في شقة حمزة، والده ووالدته يتكلمان مع بعض. "هتفضلي صاحية كدا يا أم حمزة؟ "مش جايلي نوم." "ولا هيجيلك، هو أنا مش عارفك؟ "طب نقطني بسكاتك ونام." وبدأت تتكلم مع نفسها بصوت واطئ: "أنام إزاي والعقربة دي نايمة في أوضة ابني؟ أنا مش هيهدالي بالي إلا لما أخلص منها." ملاك في أوضتها تفكر: هل قرار الزواج ده صح ولا غلط؟ هل حياتها فعلاً هتتعدل وكل حاجة هتبقى تمام، ولا كل شيء هيبقى أسوأ من الأول؟ حمزة نايم بره
على كنبة الأنتريه ويفكر: "يا ترى هقدر أسعدها زي ما وعدتها ولا مش هكون قد الوعد؟ يا ترى هقدر أحافظ عليها ولا لأ؟ *** نهار يوم جديد. حمزة دخل بالراحة يصحي ملاك، ولما لقاها رايحة في النوم، قعد جنبها وحط إيده على شعرها. ملاك حست بإيد بتتحط على شعرها، راحت مصوتة: "آآآآآه! "في إيه يا بنت المجنونة؟ "انت بتعمل إيه في أوضتي؟ "انتي اللي بتعملي إيه هنا؟ "ليه؟ أنا فين؟ "انتي في أوضتي." خبطت إيدها في دماغها: "أوووف، نسيت."
"لا متنسيش تاني." "أنا فعلاً عايزة أروح." "بت انتي مبتزهقيش من الزن؟ "تؤ، أنا عايزة أروح بيتنا، مليش دعوة." حمزة ساكت. "انت مبتردش ليه؟ "ساكت بردو مبيردش." "انت يا ابني انت ساكت ليه؟ كان قريب منها لدرجة أنها كانت سامعة صوته نفسه. "حمزة، وربنا لو عملت حاجة هزعل." حمزة دا كله بيبص على بؤها وهي بتتكلم في مشهد رومانسي وكدا. "هتفضل ساكت كتير؟ بيقرب منها، أول لما حست بيه راحت شادة المخدة من تحت راسها وحطتها على وشها.
ابتسم وقالها: "انتي تاخدي أوسكار في إفساد اللحظات الرومانسية." شالت المخدة واتعدلت على السرير: "تعرف إنك إنسان مش مؤدب." "آه أعرف، معرفش ليه." ملاك اتخضت واستغربت من رده: "إيه ده؟ هو عادي عندك كدا؟ حمزة بيضحك على تعابير وشها اللي اتغيرت وخافت. "قومي وانتي هبلة كدا." "أوووف منك، حاضر قايمة. اتفضل اطلع انت بره." "ثواني وخارج، هاخد تيشرت من الدولاب."
ملاك قامت من على السرير، بتحسس بإيدها علشان تخرج من الأوضة، بس عشان البيت الجديد متعرفش حاجة فيه، فمكنتش عارفة تمشي. حمزة شافها وهي بتخبط في كل حاجة. "استني، هجيب التيشرت وأجي أسندك." "لا لا عادي، أنا لازم أتعود أتحرك لوحدي." خبطت في حاجة كانت هتقع. راح شاددها بسرعة ليها. ولما لمسته راحت مصوتة. "آآآآآه! "حط إيده على بؤها." "بس بقى كفاية صويت، أمي وأبويا يصحوا يقولوا إيه؟ زقته وبعدت لورا:
"انت قلت بجيب تيشرت مش بغير التيشرت." "ربنا يصبرني عليكي. هو انتي شايفة حاجة؟ "هو أنا عشان مش شايفة تقوم تغير وأنا معاك في الأوضة؟ "وفيها إيه يعني؟ "أنا بنت وكدا." راح ضاحك: "بنت؟ هي فين البنت دي؟ أنا مش شايف بنات خالص." "انت واحد بارد ومستفز." والدته دخلت على صوتهم وهي بتبص لملاك بقرف. "إيه يا حمزة اللي مصحيك بدري كدا؟ "ولا حاجة يا ماما، في حد وحشني فلازم أشوفه ضروري." ملاك استغربت: "حد وحشك؟ مين ده؟
"هي مش حد، هي واحدة." والدته: "طيب يا حبيبي أنا هروح أجهز الفطار عشان تفطر قبل ما تنزل." "لا متعمليش حسابي، أنا هفطر بره معاها." ملاك واقفة هتتجنن. والدته: "ماشي يا حبيبي براحتك." حمزة: "أهم حاجة عايزها منك تاخدي بالك من ملاك." والدته ردت بمكر: "لا متقلقش خالص، دي في عيني." والدته خرجت من الأوضة وملاك واقفة لسه زي ماهي. وحمزة: "أنا خارج يابت يا لمضة يا أم لسان طويل." "خارج فين؟ "رايح لحبيبتي." "انت بتهزر صح؟
قرب منها وقالها: "الصغنن بتاعي بيغير ولا إيه؟ "خلص ياحمزة، رايح فين؟ "رايح لجدتي ياستي، وحشتني وقولت أشوفها وكمان أعرفها بموضوع جوازنا." "آآآه طيب." "لا ياختي اطمني، أنا مش منحرف إلا معاكي." وراح ضاحك. خبطته في دراعه وسابته ومشيت. حمزة خرج، ووالده فطر وراح الشغل، وفضل في البيت ملاك ووالدة حمزة. والدته مش طايقاها وقالت: دي الفرصة المناسبة عشان تتخلص منها. "ملاك قومي يا حبيبتي شوفي مين بيخبط." "هو في حد خبط؟
"يوه، هو انتي عمياء وطَرشة كمان." ملاك اتحرجت وحطت وشها في الأرض. "حاضر هقوم." فضلت تحسس لحد ما وصلت الباب وفتحته. "أيوا مين؟ "محدش رد." "مين كان بيخبط؟ "مفيش حد رد." ردت عليها والدة حمزة: "اطلعي لبره كدا شوفي بتاع الخضار حط الخضار قدام الباب." طلعت لبره كام خطوة، فضلت تحسس تشوف في حاجة، ملقتش. وهي بترجع سمعت صوت رجلين وراها، وبعدين إيد اتحطت على كتفها من غير صوت وزقتها، وقعت من على السلم.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!