الفصل 1 | من 16 فصل

رواية أحببت عنيد الفصل الأول 1 - بقلم سجود بكري

المشاهدات
20
كلمة
488
وقت القراءة
3 د
التقدم في الرواية 6%
حجم الخط: 18

عشق بخوف وعياط شديد: أنا آسفة والله آسفة آخر مرة مش هعمل كده تاني. سامية بخبث: قومي يابت اعملي الأكل. عشق بعياط: بس أنا مش قادرة. سامية بعصبية: نعم ياختي يعني هعمل أنا الأكل مثلاً؟ قومي يابت قوومي! وجذبتها من شعرها. عشق بألم: خلاص أنا آسفة والله هعمل الأكل بسرعة. ودخلت المطبخ. رنا بخبث: أنا مش عارفة انتي مخلياها قاعدة معانا ليه، أبوها ومات خليها تمشي بقى.

سامية بحقد: أنا مش عارفة أخلص منها، وأنا اللي كنت فاكرة لما أقتل أبوها البيت هيبقى بتاعنا، بس للأسف طلع مكتوب باسمها. عشق سمعتها وفضلت تعيط. بعد وقت مسحت دموعها وخرجت. عشق لسامية: أنا خلصت وحطيت الأكل. سامية بقرف: يلا خشي أوضتك، ولما ناكل تبقى تيجي تشيلي الأكل، يلا غوري. دخلت عشق الأوضة وقفلت على نفسها، وطلعت صوت مامتها وباباها. عشق بدموع: سبتوني لوحدي ليه؟ أنا مش عارفة أعيش من غيركم، وانت يابابا سبتني ليه؟

مش أنت قلتلي أنا هفضل جنبك؟ سبتني ليه لمراتك وبنتها دول وحشين أوي يابابا؟ أنا عايزة أجيلك أنت وماما، تعالوا خدوني ونبي. ونامت مكانها. *** نروح عند بطلنا. قام أدهم من النوم، دخل أخذ شاور وخرج لبس ونزل، وشاف أخته قاعدة ابتسم وقرب منها. أدهم بحب أخوي: ندوشة حبيبتي وحشتيني. ندي بفرحة: أدهم أنت وحشتني أوي. وحضنته جامد. وقعدوا يفطروا. أدهم بخبث: إيه بقى سبب الزيارة الجميلة دي؟

ندي بتوتر: ها عادي يعني وحشتني قولت أجى أعيش معاك يعني، ولا أنت مضايق؟ أدهم عارف إنها بتحب زياد صحبه: اممم لا مش مضايق، وأهو فرصة برضه مراد وزياد جايين يسهروا معايا النهاردة، ابقي سلمي عليهم، أنت بقالك كتير مشوفتهمش ولا إيه؟ وابتسم بخبث. ندي بفرحة: بجد؟ وكملت بتوتر: قصدي يعني فعلاً بقالي كتير مشوفتهمش. أدهم ضحك جامد وهي اتكسفت. أدهم قام وباس راسها.

أدهم بحب: طيب يروحي أنا لازم أروح الشركة بقى، وأنتي عارفة داده سعاد هنا لو عايزة حاجة قولي لها، وأنا مش هتأخر عليكي، باي. وخرج. ندي بفرحة وبترقص: يس يس يس أخيراً هشوفه، أكيد بقى قمر. وضحكت بسعادة وطلعت غيرت هدومها ونامت شوية. *** أدهم وصل الشركة ودخل. الموظفة 1: يالهوي بصي قمر إزاي نفسي. الموظفة 2: بس اسكتي ليسمعك. الموظفة 1: لا مش هسكت، أنا هفضل وراه لحد ما آخد كل فلوسه دي. أدهم طبعاً سمع كل الكلام ده.

أدهم ببرود: أنتِ مرفوضة. الموظفة 1: أنا ليه بس يا باشا؟ أنا عملت إيه؟ أدهم ببرود أكتر: سمعتي أنا قولت إيه؟ الموظفة 1: احم، حاضر يا باشا. سابها ودخل مكتبه. أدهم كان قاعد بيشتغل، فجأة دخل عليه مراد من غير ما يخبط. مراد بهزار: كده برضه يا دومي؟ متقوليش إنك جاية الشركة، لا بجد أنا زعلان منك. أدهم بغضب: هو مش أنا قولتلك قبل كده أخبط قبل ما تدخل، صح ولا أنا غلطان؟ مراد بخوف مصتنع: يالهوي، هو دومي برضه عمره غلط؟

أنت صح يا خوي، حقك عليا. وحضنه جامد. زياد دخل عليهم فجأة. زياد بصدمة مصطنعة: لا مصدقش، مراد في حضن أدهم؟ وكمل بدراما: بتخوني يا أدهم؟ ومع مين؟ مع ده؟ مراد بدراما هو كمان: أنتِ فاهمة غلط يا أختي، ده. قطعهم أدهم بعصبية. أدهم بنرفزة وخبط جامد على المكتب: هو مش أنا يا حيوان منك له قولت قبل كده أتـ... نيلوا تخبطوا قبل ما تدخلوا، صح؟ مراد وزياد بخوف: صح. أدهم: زياد بصدمة: بجد؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...