نور: بص بقا انت جوا اللي كل شويه برائي دا مش معايا دا عندها. سليم: عندها مين؟ نور: ام بقص، بص بقا هنتفق اتفاق، لان أنا خلقي ضيق. سليم: ... نور: هو إحنا مش اتفقنا أجيبلك تصميم وأنت تظبط الدنيا؟ سليم ضحك بسخرية: انتي عبيطة. انتي عايزه سليم مكرم سليم الجارحي ياخد منك انتي؟ نور: انت مش طبيعي وربنا، بس العيب مش عليك، العيب عليا عشان صدقت عيل زيك. سليم جز على أسنانه: الزمي حدودك يا زبا\*لة. نور: مش هاخد على كلام واحد بوقه.
سليم: صدقيني لو حطيتك في دماغي مش هتلحقي غير نفسك. أمل دخلت بالأكل: اهدوا، في إيه؟ سليم بغضب: إيه دا، أنا قولت قهوة. نور: مش ليك أصلاً، واخدت من أمل، تسلم إيدك يا أمول. أمل: القهوة أهي، في حاجة ولا إيه؟ سليم: في إن البني آدمة دي مفروض تمشي، مش تجيبلي معاها البتاعة دي. وشارو إلى سلمي. سلمي ابتسمت: اسمي سلمي. سليم بص لها بقرف: سلمي بهمس: كاريزما خالص. نور بقرف: كرامتك لو لقيتها في شيبسي قلبظ مش هتفينيها كده.
أمل: اهدوا طيب، تعالوا يا بنات برا. نور: لا، لسه، اتفضلي حضرتك. سليم: برا يا زف\*تة انتي والبتاعة دي. نور: اتفضلي حضرتك انتي لو سمحتي. وبصت لها إنها تطلع. أمل: ربنا يستر. وطلعت. سليم بغيظ، دار وجهه: بها\*يم مبتف\*هموش. سلمي ضحكت: عص\*بي. نور بصت لها بق\*رف: مهز\*قة، كلي كيكة وانتي ساكتة. نور بدأت تاكل وهي بتتكلم: بص، انت دلوقتي وصلت لإيه، وأنت مصمم ورافض العلاج. سليم بشمأزاز: اقفلي بوقك وانتي بتاكلي.
سلمي بهيام: كذا مرة أقولها كده. سليم بنف\*از: مين دي؟ نور: فكك منها، المهم بقا. سليم بع\*صبية: اقفلي بوقك، ش\*كلك بيق\*رف. نور بنف\*از وشبه زف\*يق: بصصلي في لقمة مش فاهمة ليه، سايت الأكل، نتكلم بصراحة، ورحمة أمي ما تتع\*صب وتتن\*رفز، والجوا دا عشان أنا مض\*ايقة وهتع\*صب وهجوع ومش هنعرف نلم ليلة دي، اشطا؟ سلمي: نور نور، كلميه عني. نور: اركني انتي دلوقتي، لسه بقول مش عايزة أتع\*صب. سليم: مين دي؟
نور: يا عم اعتبرها مش موجودة، المهم هسألك سؤال، هو انت شايف لو فضلت كده هتوصل لإيه؟ سليم: شي ميخصكيش. سلمي: انت عارف إن فيه بينا حاجات مشتركة، أنا اسمي سلمي وأنت سليم، الفرق الألف والميم، متلخبطين. نور: حسبي الله ونعم الوكيل. سليم: إيه القر\*ف دا؟ *** أمل طلعت من المطبخ لقت عز قاعد. أمل: حبيبي، أنت جيت امتى؟ عز: من شوية. أمل: طيب أحطلك تاكل؟ عز: لا لا، أكلت في شغل، هي نور فين؟ أمل: هي وبنت خالتها عند سليم.
عز باستغراب: بنت خالتها؟ أمل ضحكت: اها، بس عسل، بسم الله ما شاء الله، قمر، متختلفش عن نور، الفرق بس عيونه الرمادي. عز ضحك: أطلبلك إيديها في إيه يا أمي؟ أمل كشرت: بتتر\*يق. عز ضحك: هو أنا أقدر. وباس راسها وراح لـ سليم. *** سليم بضيق: بين إنك واحدة غب\*ية وذكائها محدود. سلمي اتكسفت: أنا مغلطتش فيك، عي\*ب كده. سليم بسخرية: العي\*ب إنك تدخلي أوضة ولد، ولا إيه؟ سلمي عيونه دمعت: أنت قل\*يل الأد\*ب. نور: أخيرا الدم اشتغل.
عز دخل: مساء الخير. سليم بز\*عيق: في زف\*ت، باب يتخبط عليه! سلمي بهمس لـ نور: عايزة أمشي. سليم سمعها بسخر\*ية: إيه الكلمة وجع\*تك أوي؟ نور: احتر\*م نفسك. عز: اهدوا، في إيه؟ نور: في إن ابن عمك قل\*يل الأد\*ب. سلمي: يا نور، عايزة أمشي. عز بص لها: اهدي طيب، وأنت يا سليم عي\*ب كده. سليم ضحك: امم، عجبتك، وبص على سلمي، بوقا\*حة، مش بطالة بصراحة. سلمي بصدمة: أنت إنسان سًا\*فل. وشدت إيديها من نور وطلعت.
نور بصت له بق\*رف: للأسف، تعاملك مع نا\*س زبا\*لة كتير مفكر كله كده، أو زيك. وطلعت. عز بضيق من أسلوب سليم: غ\*بي. وطلع وراهم، لقهم نور رايحة تركب عربيتها ومشيه، استنوا بس. نور: لا، كفاية لحد كده. عز: وهو دا اللي هو عايزه، إنك تمشي وتبقي كده، انتي اللي بتستسلمي زيه. نور بضيق: يعني عجبك كلامه دا؟ عز: لا طبعاً، وأنا آسف والله. وبص لـ سلمي: وآسف لحضرتك، وأتمنى تقبلي اعتذاري.
سلمي مسحت دموعها بطفولة: كلامه مش كويس، وأنا معملتلهوش حاجة. عز: عارف، ما فيش قمر كده يعمل حاجة، وبذات لو عيونه رومادي. سلمي بصت له ووشها احمر: إيه دا، في إيه؟ نور ضحكت: أنت غريب وربنا. عز ضحك: بجد آسف على اللي حصل. نور ابتسمت: ولا يهمك. عز: بما إنكم قبلتوا الاعتذار، تقبلوا نتغدى مع بعض؟ نور بحماس: أنا موافقة. عز بص لـ سلمي: وحضرتك؟ سلمي: أروح.
عز ابتسم: طيب، لو انتي بتأخذيني بذنب ابن عمي، فأنا اتأسفت، وصدقيني أنا مش راضي عن تصرفاته. نور كتمت ضحكتها عشان عارفة عز بيتسهوك. سلمي: لا أبداً، بس بجد مش عايزة، شكراً، خد نور وأنا هروح. عز: طيب ياستي، تعالي، لو معجبكيش الهروج، أروحك لحد البيت، اتفقنا؟ نور بهمس لـ سلمي: وافقي، الواد كاريزما بحق وحقيقي. سلمي بصت له وضحكت: بتتريق؟ عز: يلا. نور: يلا. ***
عز فضل يهزر معاهم ويحاول يصلح اللي سليم عمله، بذات مع سلمي. وكانت نور فرحانة عشان سلمي مبسوطة، وفضلوا يتكلموا برضو عن سليم، وعدى الوقت وسلمي روحت، وعز أقنع نور إنها تكمل اللي بدأته ورجعت معاه. *** تاني يوم. عز: نون، بقولك. نور بصت له: إيه نون؟ عز ضحك: اسمي بس. نور ضحكت: أنا مش مرتحالك وربنا. أمل بضحك: الدلع دا، تتأكدي وراه مص\*يبة. عز: أبداً وربنا. نور: خير؟ عز: سلمي. نور: بتحلم. عز: اسمعيني بس.
نور: أنا معرفكش أصلاً. عز: احم، إيه الإحراج دا. نور ضحكت: دي الحقيقة يا صديقي. عز: طب فرصة. نور: بس يا بابا، أنا هروح أشوف ابن عمك اللي هيجيبلي جل\*طة. *** سلمي بفرحة: عارف يابابا، امبارح كان يوم، على قد ما كان وحش، على قد ما كان جميل. عاصم: ليه؟ سلمي: امبارح وحكيتله على اللي حصل، بس، وكان اليوم جميل أوي، إزاي ابن عمه وتصرفاته عكس سليم خالص. عاصم ابتسم: فعلاً، بس رغم كده، فيه شغل زي سليم بالظبط. سلمي باستغراب: معقول؟
*** نور: عرفت إن فيه شهر على مؤتمر تنفيذ المشروع. سليم: ... نور بخبث: أنا لو مكانك كنت الفترة دي اشتغلت على تصميم وقدمتها، وقتها أكيد كانوا هيوافقوا. سليم ضحك بسخرية: بجد، طيب. نور باستغراب: إيه اللي يضحك في كده؟ سليم: ولا حاجة، انتي مالك؟ نور اتنهدت: يا سليم، المفروض ترد عليه، ما تبقاش كده، وأنت متأكد بعد المشروع بتاعك دا، هو مش هيجي قدام. سليم: يمكن. نور: طيب، بلاش إنك تعمل تصميم تاني، ليه ما تبدأش علاج؟
أنت حالتك بسيطة خالص. سليم رفع حاجبه: ليه؟ نور: هو إيه اللي ليه؟ سليم: ليه أتعالج؟ نور: هو إيه ليه، عشان نفسك، عشان مش واحد فا\*شل زي دا ينجح على مجهودك، أو يخليك تبقى كده. سليم: ...
نور بيأس: سليم، أنت شخص تعبت عشان توصل لاسمك دا، اللي رغم اللي حصل لسه اسمك في البلد كلها، ما تضيعش كل دا عشان موقف، أيوه هو صعب، بس وبعدين، أكيد عدى عليك تخسر، طبيعي البني آدم يخسر، ودا درس إنك متثقش في حد متعرفهوش كويس، أنا على حد علمي إن البنت دي اتعرفت عليها في سنة، بس دا متخليكش تثق فيها لدرجة دي. سليم: واثق فيكي انتي صح، اطلعي برا.
نور: وأنا مقولتش تثق فيا، ولا طلبت منك غير ترجع أحسن من الأول وتبدأ علاج، مش عشان أهلك زي ما بقولك كل مرة، لا عشانك انت، حرام بعد كل دا تضيع كل ده. سليم: اطلعي برا طيب. نور بصت له بحزن وراحت وقفت قصاده. نور: أنا كل مرة ببقى نفسي أنجح في أي حاجة أمسكها عشان مش بحب الخسارة أو اليأس، بس صدقني المرة دي أنا حاسة بيك، إنك تثق في حد ويخذلك دي صعبة، بذات لو كنت بتحبه، ارجوك فكر تاني، أنت متستاهلش تكون كده، بعد إذنك. وطلعت.
سليم بص عليها وهي طالعة بتفكير: *** عدت الأيام ونور بتحاول مع سليم إنه يتعالج، وعز كان بيستغل لما نور تروح لباباها، وسلمي تشارلهم، كان يوصلها ويتكلم مع سلمي لحد ما أخد رقمها وبقى شبه أصحاب، وقبل المؤتمر بأسبوع. *** نور بضيق: ابن عمك دا غ\*بي. سلمي: أنا مستغربة بصراحة. عز: مش عارف بيعند مين. نور: لا دا مش عند، دا تخ\*لف. عز ضحك: سؤال، انتي دكتورة إزاي خلقك ضيق كده؟ نور ضحكت: لا، أنا مش ببقى كده مع الحالات. عز: اومال؟
نور بضحك: أنا بشوف ابن عمك شكله بيستف\*زني. سلمي بزعل: فعلاً. عز ابتسم: قلبك أبيض بقى. سلمي ابتسمت: أنا كنت مبهورة بشخصيته، معرفش إنه كده. نور: عشان مهز\*قة. سلمي: خلاص بقى. أمل: نور، سليم عايزك. نور باستغراب: إيه؟ كلهم بصوا لبعض باستغراب. عز: طب روحي. نور: تمام. وراحت. أمل: تفتكروا عايزها ليه؟ سلمي: مش عارفة. أمل: ربنا يستر. وشمشمت الأكل وجريت. عز ابتسم لـ سلمي: انتي قولتي كنتي مبهورة بشخصية سليم، طب أنا إيه؟
سلمي: أنت إيه؟ عز قرب: إيه... إيه بس، قولي أي حاجة. سلمي ضحكت بطريقة تاخد العقل: إيه ده، بجد. عز ضحك: ضحكتك قمر. سلمي وشه احمر: احم، في إيه؟ عز ضحك: انتي شايفة إيه؟ سلمي بتوتر: جعانة. عز بص لها باللامبالاة: انتي وبنت خالتك عايشين عشان الأكل بس، يارب صبرني. عز: مين؟ سلمي: دكتور معانا، قمر يا عز، قمر. عز بضيق: واللهي قمر. سلمي: استني. وردت: الو، الحمد لله، وحضرتك، اها... لا، تمام، الحمد لله. شكراً. وقفلت.
عز: عايز إيه وبيكلمك ليه؟ سلمي بخماس: سألني عن حالة اللي استلمتها. عز: ومالك فرحانة كإنّه عزمك على العشا. سلمي: ياريت، بس دا مش شايفني أصلاً. عز: تصدقي وتؤمني بالله. سلمي: لا إله إلا الله. عز: انتي مهز\*قة. *** عند نور وسليم. نور باستغراب: أمول قالت إن انت عايزني، خير؟ سليم:
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!