الفصل 6 | من 25 فصل

رواية احببت عنيدة الفصل السادس 6 - بقلم الاء

المشاهدات
19
كلمة
1,829
وقت القراءة
10 د
التقدم في الرواية 24%
حجم الخط: 18

نور بستغراب: امول قالت ان انت عايزني خير. سليم: انا هحضر المؤتمر. نور بصدمه: ايه؟ سليم رفع حاجبه: ايه؟ نور: ايه انت هتحضر على اي اساس؟ لا قدمت مشروع ولا نفذت حاجة. وبعدين ليه عايز تحضر؟ سليم: عادي، دي بيحضرها اي حد، بس ساعات ناس بتجيلهم دعوة مخصوص. سليم بسخرية ورفع ايدو بدعوة: مراد بعتلي دعوة. نور بصدمه وغضب: ايه! دا انسان مستفز وقليل. قطع كلامها وكمل كلامه: بعتلك انتي كمان. نور ضمت حواجبه بعدم فهم: بعت ايه؟ مين؟

ايه دا؟ انا مش فاهمه حاجة. سليم: انتي، مراد الالفى بعتلك دعوة للمؤتمر. نور بستغراب: ازاي؟ انا اصلا معرفهوش، متقبلتش بيه اصلا يبعتلي ازاي؟ سليم ابتسم بسخرية: يمكن. المهم حضري نفسك لاننا هنحضر. نور: انت اكيد اتجننت. انا استحالة اروح وانت كمان. دا بني ادم حقير وعايز يتفرج عليك وانا مش هقبل بكده. سليم بغضب: انا وانتي هنحضر بكيفك. نور اتنهدت وقعدت قصاده: مينفعش يا سليم. سليم بعند: هنحضر يعني هنحضر. نور: بتعند في ايه؟

اولا دا شخص مريض وقاصد يضايقك. ثانيا انا ما اعرفوش ازاي يبعتلي. معني كده انه عايز يخليك لو واثق فيا الثقة دي تروح ويخليك تتعب. وانه يبعتلك وانت بالظروف دي يبقا قاصد يوريك انه هو بينجح بمجهودك وبرضو يهدك. لان طبيعي نفسيتك هتسوق اكتر لما تشوف تعبك ومجهودك بيتكافئ بيهم حد غيرك. ارجوك متخليهوش ينجح في ده. انت متستاهلش كده. سليم: انا قولت كلامي. ياريت تفضي نفسك اليوم ده. يلا عايز انام. نور اتنهدت وبصتله بيأس وطلعت.

سلمي: مش عارفة بجد، هو ساعات بيبقى في الحالات غامضة، بس لما بيرتاحوا ليك بيبدأوا يتكلموا. عز: امم. مقبلتش حالة زي سليم؟ سلمي بتاكل وبتتكلم: لا بصراحة. وبعدين مظنش ان في زي البني ادم ده. عز ضحك على منظرها: صدقيني هو شخص كويس وطيب، بس الـ"زفتة" دي شقلبت الدنيا. سلمي: معرفش بقا. وبتاكل، بس في حاجة. عز بيضيق: اقفلي بوقك وانتي بتاكلي. بس. سلمي بلعت الاكل: وانت ليه اصلا تبص عليا وانا باكل؟ الله! لقيت نور.

سلمي بفضول: حصل ايه؟ نور بتفكير: عز، انت تعرف بيت مراد الالفى؟ عز بستغراب: اها. بس ليه؟ نور حكتلهم اللي حصل: انا مش قادرة افهم زفت مراد ده بعتلي ليه، وسليم ازاي يصمم على كده. سلمي بصدمه: دا بني ادم مش طبيعي. هو اللي محتاج دكتور فعلاً. عز: وانتي عايزة تروحي لمراد ليه؟ نور بغضب: لازم اروح اوقفه عند حده. هي مش سايبة. سلمي: لا طبعاً. انتي عارفة سمعته زفت. نور: ما عز هييجي معايا. عز: انتي عبيطة؟

دا ممكن يلبسك مصيبة. لا طبعاً. نور: يعني ايه؟ وسليم حرام وربنا. دا ممكن نفسيته تدمر اكتر. عز: وصدقيني، سليم مادام حط في دماغه حاجة لازم تتنفذ. ومرواحك لمراد مش هيفرق حاجة ومش هيغير حاجة. نور قعدت وحطت ايديها الاتنين ما بين راسها: كده ظلم. حرام. انا تعبت. عز: ان شاء الله خير. سلمي: طيب ما تدخل انت تقنعه. مينفعش يروح. عز: صدقوني، كلامي مش هيفرق. بالعكس هيعند اكتر.

عدت الايام ونور بتحاول تقنع سليم انه ما يروحش، بس طبعاً ولا كأنها بتتكلم. وقبل المؤتمر بيوم: نور: لسه مصمم؟ سليم: انتي مبتزهقيش؟ نور: لا مادام شايفه ان اللي هتعمله غلط. سليم: وهو مفكر اني جبان ومش هستحمل. اني احضر. بس انا مش كده. نور: طيب ليه؟ ليه متحركتش خطوة توريه انك سبته يعمل ما بداله، بس هترد عليه؟ سليم بضيق: خلاص بقى. بكرة تكوني جاهزة. وعز هييجي معانا.

نور بعصبية: انا مش قادرة بجد افهم. بجد دماغك دي مش قادرة اتوقع ان في بني ادم زيك بيفكر ازاي يهدم نفسه. سليم: انا حر. ما لكيش دعوة. نور: انا تعبت بجد منك. وطلعت برا القصر تتمشى. عز شافه: رايحة فين؟ نور: اتمشى شوية. عز: طب اجي معاك؟ نور: لا لا. انا حابة اكون لوحدي. ومشت قبل ما يتكلم. عاصم: ابنك ده غريب. مكرم: انا مش عارف هو بيفكر ازاي. عاصم: ما تحاول تمنعه. مكرم: ومن امتى سليم حد يقدر يمنعه؟

عاصم: حقيقي مش عارف اقولك ايه. مكرم: ادعي ربنا يستر. لان اكيد بيفكر في حاجة. عاصم بستغراب: زي ايه؟ مكرم: مش عارف. بس سليم مش بيسيب حقه. عاصم: ربنا يستر. عز: مش عارف حصل ايه، بس لقيتها بتقولي عايزة تتمشى. سلمي بعصبية: ربنا يستر. كله بسبب ابن عمك. عز: اهدي طيب. سلمي: انا مستغربة انه ابن عمك وعكس بعض خالص.

عز: اولا هو مش ابن عمي، دا يبقا صديقي من الطفولة ومتربيين مع بعض. وعمي مكرم كان هو وبابا اخوات في الرضاعة، فبيعتبرني ابن اخوه بس. ومش شرط من انه يكون ابن عمي اكون زيه. ساعات الاخوات بيكونوا مختلفين عن بعض، ما بالك ابن العم. وانتي اهو مختلفة خالص عن نور. بعيد عن الاكل طبعاً. سلمي ضحكت: تصدق؟ انا جعانة. بس للاسف المستشفى منع حد يطلع بسبب حالة هربت من المستشفى وبيشوفوا مين السبب في كده. عز: يبقا يجيلك لحد عندك. باي.

سلمي بصت على الفون: دا قفل في وشي. اها يا د"ز"مة. بعد وقت لقت بيرن عليها. سلمي: مش هرد طبعاً. رن تاني: يووه. الو عايز ايه؟ مش قفلت في وشي؟ عز: انزلي تحت مستنيكي. سلمي بستغراب: فين؟ عز: اطلعلك طيب. سلمي: تطلع فين؟ لقيته قفل في وشها. ايه دا؟ طب وربنا ما شايبعد وقت حد خبط. سلمي: اتفضل. عز: يزيد فضلك والله. سلمي تنحت: ايه دا؟ انت جيت ازاي؟ ومين رضا يطلعك اصلا؟ عز غمز: عيب عليكي. اتفضلي احلى اكل لاحلى بنوتة.

سلمي بفرحه وبعدها افتكرت: قفل في وشي. عز بستغراب: ليه؟ سلمي: انا بكلمك تقفل في وشي مرتين. عز بهمس: بحاول ابقى كاريزما عشان نعجب. سلمي: ايه؟ عز: دي بيتزا اللي بتحبيها. سلمي بطفولة: واحيات امك بجد؟ وشدت الاكل. عز ضحك: امك؟ اها يا اختي. ورحمة امي بقا. سلمي ضحكت: سوري. عز قرب منه: مظنش ان بعد امك يتقال سوري.

سلمي ضحكت: ما بصراحة انت عامل زي نور. بحس كده اني مش حد غريب. رغم عارفين بعض من شهر بس كأني منك بجد. شكرا على وجودك. عز ابتسم: يكش تحس. سلمي: ايه؟ عز: ولا حاجة. كولي يلا. سلمي: صحيح، انت ازاي دخلت؟ عز غمز: عيب تسأل السول ده. لي عز الحديدي. سلمي ابتسمت: ماشي يا عم الجامد. تاني يوم: نور: سليم ارجوك بلاش. مش هقولك عشان خاطري، بس عشان خاطر مامتك وباباك. مش هيستحملوا يحصلك حاجة تاني.

سليم: مش برجع في كلامي. هو مفكر اني ضعيف. مش هستحمل اني احضر. نور مسكت ايدو: وانا عارفة انك مش ضعيف. بس بلاش. سليم بصلاها: ... نور: طيب ايه رايك نخرج احسن؟ بلاش نروح. ايه رايك؟ سليم: هتساعديني اطلع؟ ولا اروح لوحدي؟ نور بحزن وخوف عليه. ومش عارفة هي خايفة عليه ليه. دا شخص دايما هو وهي مش متفقين، بس رغم كده جواها شعور خوف عليه. سليم: ايه؟ هتساعديني؟ نور بيأس: حاضر. وبتحاول تساعده يلبس البدلة. وبعدها فضل الجزمة.

سليم بصلاها ومتاكد انها هترفض. نور نزلت من غير كلام ولبسته الجزمة: تمام كده؟ سليم: اها. هو عز فين؟ نور: لسه راجع من برا وطلع يغير بسرعة. سليم: تمام. بعد وقت كانه وصلوا: عز: وصلنا. نور بصت لسليم بتوتر ومسكت ايده: انت طول عمرك قوي وبتستحمل اي حاجة مهما حصل. ارجوك متتعصبش وصدقني ربنا هيجيبلك حقك. سليم: انتي خايفة كده ليه؟ نور: مش عارفة.

وعيونه دمعت وبصراحة متستاهلش كده. رغم معاملتك معايا، بس كله بيشكر فيك. لما روحت الشركة، الكل قال انك بتساعد دايما اي حد، بس رغم كده بترفض حد يساعدك. سليم: المؤتمر بدأ. نور بيأس: تمام. عز ساعده ينزل من العربية ودخلوا المؤتمر. وكله باصص على سليم اللي على كرسي متحرك. في منهم شماتان وفي منهم زعلانين عليه. نور مسكت ايده وبصتله وابتسمت: ... سليم بصصليه وكأن مافيش حاجة. مراد ضم حواجبه: ايه دا؟ تؤتؤتؤ. انت اتخرس يا حرام؟

تصدق زعلت. وبص لي نور بوقاحة: ازايك؟ مش انتي برضو اللي بتحاولي تعالجيه؟ نور بغضب: بس للاسف انت اللي محتاج علاج. انسان مريض. عز: واللهي انا مش مصدق انك شاركت في المؤتمر ده. انا على حد علمي انك كنت تتمنى تشارك اي شركة من شركات سليم. ما تنساش نفسك يا مراد. مراد ضحك: والنهاردة هو اللي هيتمنى يشاركني بعد الاسهم بتاعته ما تقع. وبص لي نور بوقاحة وغمز: بس ايه دا؟ تصدق احلى من روان خطيبتك؟

نور بنرفزة: ان شاء الله انت يا معفن اللي الاسهم بتاعتك تقع. يا حقير. عز جز على اسنانه: امشي يا مراد بدل ما امشيك انا. بس مش على رجلك. مراد ضحك: تصدق خفت. جه دور مراد يعرض مشروع بتاعهم. مراد ونزل لمستوى سليم وهمس: اتفرج على مشروعك وانا بتكافئ بيه. ومشى. سليم ما كانش ليه اي رد فعل. نور بقلق: سليم انت كويس؟ سليم ابتسم: تمام. يلا. وراح قاعد. كله اتفرج ومراد واقف بانتصار وجبروت.

ولسه هتحكم مين اللي مشروع هياخد جائزة حصل اللي محدش اللي محدش يتوقعه. نور تنحت: ايه دا؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...