الفصل 25 | من 25 فصل

رواية احببت عنيدة الفصل الخامس والعشرون 25 - بقلم الاء

المشاهدات
19
كلمة
1,963
وقت القراءة
10 د
التقدم في الرواية 100%
حجم الخط: 18

مشيوا من هنا ونور نزلت. سليم: إيه ياروحي كل دا. نور: إيه دا. سليم بص لقى صورة ليه مع بنت حضناها ببرود: إيه. نور رفعت حاجبها بغضب: إيه اللي ليه، انت هتستعبط؟ مين دي وإزاي انت يا سليم تعمل كده. سليم: مقولتيش ليه إن حد عايز يوقع ما بينا. نور بغضب وعياط وضربته في كتفه: دا اللي فارق معاك، ودا مش انت فعلاً. سليم: أيوا دا أنا. نور وقفت عياط وبصتله بصدمة وقلبها شبه هيقف: إزاي يعني، إيه مش فاهمه.

سليم لقى وشها اكن انسحب منه دم، اتكلم بسرعة: اهدي، دي رنا أختي في الرضاعة وجت من أمريكا النهاردة عشان تحضر الفرح، اقسم بالله وسالي بابا وأمي. نور بصتله وساكتة. سليم: واللهي بتكلم جد، استني، وطلع الفون ورن على باباه. مكرم: إيه يبني فينك. سليم: جاي في السكة أنا ونور. سليم لسه هيقوله رنا

تبقى إيه بس مكرم اتكلم: طيب بسرعة عشان أختك رنا أكلت دماغي، نفسها تشوف نور. أه وبتقولك متعرفهاش هي مين لحد ما تيجوا، مهما حصل معرفش ليه. رنا وهي جنب مكرم بضحك: يمكن يعرف دلوقتي. سليم فاهم إنها اللي عملت المقلب ده فيه: يا بنت الـ... وربنا لما أشوفك. رنا بضحك: يبقى وصلت يا صاحبي، اشرب بقى. مكرم بضحك: في إيه أنا مش فاهم. سليم: لما أجي يا بابا، سلام. وبص لنور. سليم: هاتي الفون كده.

نور ادتهوله وبتمسح دموعها بطفولة، لقت إن صورة اتبعتت من رقم رنا. سليم ضحك بنرفزة: تمام. بص لنور: ساكتة يعني. نور: هات مفاتيح العربية. سليم ضم حواجبه باستغراب: ليه. نور: هات يا سليم. سليم: افهم طيب. نور بدون مقدمات ضربته بالبونيه في وشه. سليم مناخيره نزلت دم: يابنت المجنونة. نور: دا عشان وجع قلبي من هزر زفت قربتك، ولو مدتنيش مفاتيح العربية دلوقتي هفتحلك دماغك وهلغي كل حاجة ونتطلق. سليم اداها المفتاح لأنه

عارف إنها مجنونة وتعملها: آهوه. نور: حط حاجاتي في العربية. سليم بغيظ حط حاجاتها: آهوه. نور ركبت وجاي تركب كانت قفلت العربية ونزلت شباك: لا يا عسل، تعال أنت مع نفسك، ومشيت قبل ما يرد. سليم تنح وبعدها فضل يضحك: وربنا مجنونة. بعد وقت كانت نور وصلت والكل مستغرب سليم فين. أمل: اومال فين سليم. نور: أبداً، قالي هيجيب حاجات وجاي. عاصم: هيتأخر يعني. نور: معرفش والله يابابا. مكرم: بس هو قالي إنكم جايين مع بعض.

نور بتوتر: نزل في نص الطريق. عز بص لنور باستغراب بسبب نظرتها لرنا اللي بتضحك. سلمي بهمس لعز: هي نور مالها بتبص لقريبتك كده ليه. عز بهمس: المفروض أنا أسألك بس شكلهم قبلوا بعض وحصل حاجة. سلمي: أنا دايماً مع نور ما شفتهاش، وبعدين مش بتقول لسه جاية النهارده. عز باستغراب: صح، اومال في إيه. رنا مرة واحدة اتكلمت لأنها حست إن نور هتضربها وعن كلام سليم مش ممكن، دا أكيد هتضربها وهي بتضحك وماتأكدة إنهم اتعاركوا بسببها.

رنا: أهلاً. نور بصت لها بضيق وابتسمت بقرف: أهلاً. رنا ضحكت: وربنا إحنا هزارنا تقيل كده، وعاملها معايا بس بطريقة مختلفة. نور بغيرة: عمل إيه. رنا باحراج من نظرات نور اللي باين إنها مش طايقاها خالص. رنا: الأول آسفة لو رافضة هزاري، حقيقي آسفة، وأتمنى متبقيش مضايقة من وجودي، ولو حابة أمشي همشي. كلهم بصوا لبعض باستغراب. نور حست إن رنا اتكسفت: أبداً، حصل خير، بس تقصدي إيه.

رنا ابتسمت: كنت مخطوبة لشخص كده، وسليم مكانش بيطيقه لأنه عارفه كويس، كان عارف إنه أخلاقه مش كويسة، بس زي ما بيقولوا مراية الحب عمية. رنا: فبعتله صور وإحنا كنا حضنين بعض، وخطيبها مكنش يعرف حوار إننا راضعين على بعض، فحصل مشكلة وأنا عرفته، فا وقتها حلفت إني أردها. نور: سابك بسبب كده. عز بضحك: لا، هي اللي قفشته في حد، بنت، والاهبل بيقولها أختي برضه. مكرم بضحك: عشان كده. أمل بضحك: مفيش فايدة فيكي انتي وهو.

عاصم ابتسم وفاهم إنها عملت كده. رنا: هو اللي بدأ، وضحكت. سلمي ابتسمت: أنا مش فاهمة. عز باس راسها: إنتي زي الفل ياروحي، متشغليش بالك. سلمي ضحكت: بطل تتعامل إني طفلة. عز بهمس: ما انتي بنوتي فعلاً. سليم وصل: السلام عليكم. كلهم ردوا السلام. مكرم بخبث: كنت بتجيب إيه. سليم باستغراب: في إيه. عاصم ضحك: نور قالت نزلت تشتري حاجات نص الطريق. سليم بص له وابتسم: حاجات كده... وبعدها بص على رنا... سهل، أنا هتجوز بس انتي لسه.

رنا بضحك: عادشي. نور: فين أوضتي. رنا: مش هتقعدي معايا. نور ضحكت: نص برودك ياشيخة. رنا بضحك: قلبك أبيض بقى. نور: بس حقيقي محتاجة أنام أوي. سليم: طيب تعالي أوديكي أوضتك. نور: لا، عز هيوديني. عاصم بحدة: نوووور. نور بضيق بصت لسليم: اتفضل. سليم كتم ضحكته: يلا. وطلعوا. رنا غمزت لعز: لا مسيطر يا عمو. عاصم ضحك: لا أعجبك. وصلوا عند الأوضة ولسه هتدخل لقت فونها رن. نور بصت لسليم بخبث: الو، معاذ أخبارك إيه.

سليم بص لها بضيق لأنه بيغير منه. معاذ: بخير، وانتي بقولك أنا نسيت اسم الفندق. نور: حبيبي تسلملي يارب. سليم ضربها في كتفه بغيظ. نور بصت له بغضب. معاذ بتستغراب من ردها: إيه رد دا، بقولك الفندق، انتي معايا يا حاجة انتي ولا إيه. نور: طبعاً طبعاً، وحور تيجي كمان. معاذ: لا حول ولا قوة إلا بالله، يابت هنيجي إزاي وإحنا منفصليش اسم فرحك فين. نور: دا العشم برضه يا قلبي. سليم: وربنا هفتحلك دماغك. معاذ

فهم لما سمع صوت سليم ضحك: يخربيت فقرك يابت، انتي مفكيش ذرة. نور ضحكت جامد: ولا يهمك، أوعى تنسى أنا قولت لحور الفندق في ***. معاذ بضحك: أخيراً لقيت رد على سؤالي، هو حصل إيه عشان تغظي كده. سليم بص لنور وهيطيق ووشه احمر جامد وعروق وشه بارزة. نور: بعدين بقى، المهم أنا أكد عليك عشان ممكن حور تنسى. معاذ: أومال أنا كلمتك ليه، ما عشان أخت زهايمر نسيت، يلا بقى سلام، ربنا معاكي. نور ابتسمت: سلام. معاذ بضحك: بت. نور: أيوا.

معاذ: احمي وشك عشان فرح بكرة. نور ضحكت: وربنا ما يقدر، سلام. معاذ ضحك: سلام يا مجنونة. نور بصت له لقت منظره كده بلعت ريقها: إيه، مش هدخل الأوضة، هات الكارت. سليم ودخلت ودخل وراها. نور: إيه دا، امشي. سليم: وحياة أمي ماشي، وافتكر إنك اللي بداتي. نور: لا بقى، انت اللي بدأت. سليم: رنا وبتتريق عليا. نور: واللهي، طيب اتفضل. سليم: نور، انتي عمالة تهبلي وسكت على مدة إيدك ومجييك هنا لوحدك وعلى الفون دلوقتي.

نور: هتعمل إيه يعني. سليم جز على أسنانه: المشكلة إني مش قادر أعملك حاجة. نور باستغراب: ليه. سليم: لأني بحبك يا نور، ومن الواضح إنك مش فاهمة الكلمة أو مش حاسة بيا. نور تنحت من رده ومرة واحدة ضحكت. سليم بص لها بيأس من رد فعلها الغريب. نور: ورد فعلي طبيعي عشان بحبك. سليم: واللهي تقومي متكلمة مع معاذ كده، وانتي عارفة إني مش طايقه. نور: عامل إيه، وعموماً أحسن عشان تحس اللي حسيت بيه. سليم: تمام، وجاي يمشي.

نور: إيه دا، مش هتصالحني. سليم رفع حاجبه ورجع بص لها: نعم كمان. نور: وعدني مش هتسبني أنام يوم زعلانة، وبكرة الفرح. سليم ضحك: انتي بجد غريبة. نور بطفولة: دا حقي، انت مشوفتش الصور ولا إيه. سليم في لحظة شدها لحضنه: خلاص. نور حضنته جامد وكأنها بتتطمن إنه لسه ملكها، ليها هي بس، تطمن قلبها اللي كان هيقف من الصدمة لما شافت الصورة، وبدون مقدمات عيطت بصوت يوجع القلب. سليم باستغراب: في إيه، اهدي.

نور: في لحظة حسيت نفس الشعور ل تاني مرة، بقيت حاسة بصعب عليا أفرح أو إني مأحبش، أنا عرفت سيف بيخوني بنفس الطريقة من صورة. سليم ضمها لأكتر: استحالة، أنا روحي فيكي، آسف واللهي آسف. فضل يهديها لحد ما بطلت عياط. سليم كلم حد في الفون، وبعد وقت طلع بأكل كتير ومختلف عن تاني. نور بصدمة: إيه دا. سليم: بلا حزن بلا عياط، قومي يابت كلي يلا، وانهي كلامه بغمزة. نور ضحكت وحضنته: بحبك.

سليم: وأنا روحي فيكي، يلا ناكل، أنا جعان أوي، مش وقت رومانسية. نور رفعت حاجبها: مش حتى بتقولي بتاعت بطني. سليم: طلعتي صح، يلا. ضحكوا وقعدوا ياكلوا، وسليم بقى بيهزر معاها عشان يطمنها، وفضل يتكلم معاها في كذا حاجة، إنه هيفضل يحبها هي وبس، واستحالة يخونها. تاني يوم. أمل: يلا يابنات، سليم وعز طالعين. نور بتوتر وخوف: لا لا، أنا حاسة إني شكلي وحش أوي، استني.

(كانت فارده شعرها وحاطة ميك أب بسيط مع ملامحه اللي تاخد العقل وفستان أبيض، هنزل صورته، كان شكلها جميل جداً) أمل ابتسمت بحب: أبداً ياروحي، انتي زي القمر... وبصت لسلمي... انزلي يا سلمي انتي الأول. سلمي بتوتر: نعم، لا لا اصبروا. (سلمي لما شعرها كحكة بشكل جميل جداً ومنزل خصلتين وميك أب بسيط مع ملامحه جميلة وفستان أبيض، وهنزل صورته، كان حرفياً شكلهم هما الاتنين ياخد العقل) أمل ضحكت: اهدوا يا بنات، في إيه.

عز خبط: مش يلا بقى، عايزين نتصور قبل كتب الكتاب. أمل: اصبر. سليم: إحنا متأخرين أصلاً يا جماعة. عز: يا عم أنت كتبت كتابك، أنا لسه، انجزي يا سلمي. سليم: قرك ده جبنا لورا. عز: يوووه، ودخل أول ما شاف سلمي تنح، قولي وربنا. سلمي من شكله اللي مصدوم ضحكت: في إيه. عز شدها لحضنه: في قمر وربنا. أمل زغرطت. سلمي بكسوف: عيب كده، ماما واقفة. عز باس راسها وبعد: يلا، وخدها ونزل.

سليم كان واقف بيبص لنور وساكت، مش مستوعب إن خلاص دا فرحهم، بمعنى صح، إنهم الاتنين مفيش أي حواجز ما بينهم تاني. نور قلبه كان بيدق جامد بخوف وتوتر من نظراته. أمل: في إيه يلا. نور على وشك العياط: هو شكلي وحش ولا إيه. سليم بتوهان: أبداً. نور: اومال بتبصلي كده ليه... وتعصبت... انت كداب، أنا شكلي مش عاجبك. أمل: لاااا، دا انتوا عتيزين يوم لي واحدكم، أنا ماشية، وسابتهم ومشيت. سليم ابتسم

على كلام مامته وقرب منها: أنا مش عارف أوصف جمالك أصلاً، مش مصدق إن خلاص هتكوني مراتي رسمي قدام الناس، مع إن كتب الكتاب بس، فرح، وأنا وانتي متأكدين إننا منفدرش نبعد عن بعض، مش متخيل إن أصلاً تبعدي، حاسس عايز أعيط زي ما بشوف اللي بيعيط يوم فرحه. نور ابتسمت: طب ما تعيط، هو حد حايشك، ولا انت عشان هتعيط كده وكده دموع تماسيح يعني مش من قلبك. سليم: يخربيت الدبش، عبو شكلك ياشيخ، وعبو اللي يحب فيكي.

نور ضحكت جامد لدرجة أعصابه سابت. سليم ضحك وحضنها وهي بتضحك: بحبك. نور بحب: وأنا بعشقك. تسريع الأحداث. اتصوروا كلهم وبعدها كتبوا الكتاب عز وسلمى، وبدأ الفرح وكلهم بيرقصوا بفرحة، مبسوطين، وبعدها قعدوا عشان الناس تبارك لهم وتتصور معاهم. معاذ: مبروك يا نون. سليم: وربنا بتخيل بونيه في وشك. معاذ بضحك: وربنا متجوز ونور أخويا كمان، مش أختي. نور بضحك: هزعلك. حور: ألف مبروك يا نور. نور ابتسمت بفرح: الله يبارك فيكي.

سليم ابتسم: ألف مبروك. حور ابتسمت بكسوف: الله يبارك فيكي، عقبالكم. معاذ بص على اللي دخل يسلم وبهمس: ربنا يستر. معاذ: احم، نسيبكم بقى. سيف: مبروك. نور تنحت وبصت لسليم بخوف. سليم جز على سنانه: والله. سيف ابتسم: أولاً أنا عارف إنك بتكرهني، ويمكن نور كمان، بس بجد آسف على كل اللي حصل مني. سليم: ودي خطة جديدة.

سيف بكسوف واحراج: مبقاش لي لزوم أصلاً بعد ما اكتشفت حقيقة بابا وتحبس، ماليش عين أتكلم في أي حاجة، وبص في الأرض بإحراج. سليم: مش غلطك عشان تبص في الأرض، أنت بس طايش، لكن دكتور جراحة شاطر جداً. سيف بص له وابتسم: أتمنى تسامحوني، وبذات انتي يا نور، أنا ظلمتك. سليم ابتسم: هتزعل صدقني، بلاش نور. سيف: وربنا بطلب منها تسامح، مش إيدها. سليم: والله. نور ابتسمت على طريقة سليم: خلاص، حصل خير. سيف: على فكرة يا سليم،

وبص لنور: بتحبك أوي، أوعي تخسرها، هتندم. سليم رفع حاجبه بثقة: لا، متخافش، مش غبي زيك. سيف ضحك: أنا هروح أقف مع المعازيم أحسن، مبروك. نور بضحك: الله يبارك فيك. سليم بغيرة: بتضحكي ليه. نور بهمس: عشان فرحانة إنك جنبي، يمكن هو جاي يعتذر عشان شاف إنه خسر، بس أنا بصراحة مبسوطة إني مخسرتش، بالعكس جالي العوض وهو أنت يا عسل، غمزة. سليم: وربنا بفكر أتهور وأطلع دلوقتي، لم نفسك. نور ضحكت: حاضر. عز: يبنتي في إيه، اهدي.

سلمي: وربنا بتبصلك. عز: ما تبص، أعمل إيه، أقوم أفقع عينها يعني. سلمي: تمام. عز: وربنا لا هنكد أنا بقى، ها، أنا مصدقت نتجوز. عز قالها بطفولة بدون قصد. سلمي بصت له وضحكت: عز، انت النهاردة مالك بتتكلم بطريقة غريبة. عز ابتسم على ضحكتها اللي بتاخد قلبه وعقله: بحبك. سلمي: وأنا كمان. بعد مرور 5 شهور. في جنينة. عاصم: كان يوم أسود لما قولت أجي أسأل عليكي. مكرم: قولتلك سيبك منهم وتعالى نشرب قهوة مع بعض في المكتب.

عاصم: يلا، أنا دماغي هتطق. وأخدوا بعض ومشوا. نور بغضب: عاجبك كده، بابا زعل ومشي، شفت يا ماما ابنك بيعمل إيه. أمل: بأمانة يعني. نور: أيوا. أمل: انتوا الاتنين متربتوش، وأنا قايمة كمان، ودخلت. سليم بص لها وضحك وفضل ماسك اللاب زي ما هو. نور: وحياة أمك قوم هات اللي قولتلك عليه. سليم: بس ابت. نور: بت لما تبتك وحمار يجي يشدك. سليم: هقوم أشدك من شعرك، ابعدي عني.

سلمي بتعب: بس بقى، انتوا صداع، اسكتوا، مش كفاية الحمل اللي مبهدلني. عز بحب: معلش ياروحي. نور: يا محني، ما أنا حامل أهو وعادي. عز: انتي جبله أصلاً يا نور. سليم: ولاااه، اتعدل. نور باست خده: حبيبي. سلمي ضحكت على هرموناتها اللي بتخليها تتحول فجأة، بالذات أول حملت. عز: روحي. عز: بس بابا، وبص لسلمي: تيجي نتمشى. سلمي: تصدق، معندكش دم، أنا تعبانة. نور: هيحس إزاي، ما هو جبله شبه اللي عندي. سليم بص لها وضحك: تشكري.

عز: بقا كده، طب خلي نور تنفعك. سلمي: هتنفعني، تعالي يا روحي. نور: لا مش قادرة أقوم، تعالي انتي. سلمي باستها في الهوا: ولا أنا خاليكي. نور: بت أنا حاسة إنك مش طايقني. سلمي: لا، أنا اللي حاسة بكده، انتي زعلانة مني. سلمي: ولا أنا. وبصت لعز: هات حضن. عز تنح: هااا. نور بصت لسليم: سليم. سليم بص لها: إيه. نور: بحبك، هات بوسة. عز وسليم بصوا لبعض ضحكوا. تمت.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...