الفصل 24 | من 25 فصل

رواية احببت عنيدة الفصل الرابع والعشرون 24 - بقلم الاء

المشاهدات
19
كلمة
1,379
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 96%
حجم الخط: 18

نور: عاااااا سليم اتفجع وقام بسرعة: في إيه؟ نور ضربته في كتفه: قوم قوم.. فضلت تزق فيه لحد ما وقع على الأرض. سليم بوجع: أهاا يا بنت المجنونة.. بص لها.. انتي عبيطة ابت انتي. نور: انت اللي إنسان مش محترم أصلاً وبعدين انت إزاي تدخل أوضتي أصلاً و... لسه هتتكلم افتكرت امبارح، جريت عليه ومسكت وشه. نور: انت كويس؟ حصل إيه؟ سليم ضم حواجبه وبصلها باستغراب: ها؟ نور: حصل إيه؟ عز؟ عز فين؟ سليم: اهدي، مفيش حاجة واللهي.

نور بقت تفتش فيه وتتأكد إنه كويس. سليم ضحك: اهدي بقى واللهي كويس. نور: حصل إيه؟ سليم: حكى لها اللي حصل.. بس يا ستي، وأول ما وصل استنى يتم التسليم وقبضوا عليه، بس كان بيحاول يهرب وأنا لحقته. نور: مخوفتش؟ سليم: بس يا ماما. نور ضربته في كتفه: كتك القرف. سليم: لما يقرفك ياروحي. نور ضحكت وبعدها كشرت: صحيح، انت جيت جنبي ليه يا قليل الأدب؟ سليم: يخربيت شكلك يا بنتي، انتي عندك انفصام؟ أجيب لك دكتور؟ نور: جيبوا لي نفسك.

سليم: فعلاً، أنا اللي جبته لي نفسي فعلاً. نور: نعم؟ سليم: ولا حاجة، حضرتك امبارح لقيتك نايمة على السلم، جبتك هنا وجيت أمشي، قولتي لي نام جنبي. نور رفعت شفتها: أنا؟ سليم: أها، انتي، وبلاش أحكي بقى اللي حصل. نور تنحتت: حصل إيه؟ سليم بمشاكسة: اللي حصل بقى. نور بتوتر: سليم، انجز عشان خاطري، حصل إيه؟ سليم ضحك وحكى لها: بس. نور بكسوف: على فكرة، كنت نايمة. سليم غمز: وماله، هاتي بوسة. وداها خده.

ضربته في كتفه: وربنا ما اتربيت. بربع جنبه، بربع إيه؟ إنت متعرفهاش أصلاً. سليم ضحك: ياختي، كميلة بتتكسفي. نور قامت وضربته بالمخدة ودخلت الحمام. سليم ضحك ورجع شعره لورا وقام وقف ورا الباب الحمام. سليم: بقولك، حضري نفسك النهاردة. نور من جوه: ليه؟ سليم: عشان نحدد الفرح مع عز. نور فتحت الباب وبصتله: فرح إيه؟ سليم: فرحنا. نور: بجد؟ سليم باستغراب: أيوه... ضم حواجبه... نور، هو انتي بجد عايزة ننفصل؟ نور: انت عايز إيه؟

سليم: انتي متأكدة إني بحبك ومش عايز غيرك؟ نور: سليم: يعني إيه؟ ساكتة ليه؟ انتي بجد لسه خايفة مني بعد كل دا؟ بجد أنا مش قادر أستوعب، أعمل إيه تاني؟ نور ابتسمت: تنزل عشان آخد دش عشان نحدد الفرح. سليم عض على شفايفه: عبو شكلك يا شيخة... حضنها... بحبك. نور ابتسمت: وأنا كمان. ... سلمي: يووه بقا يا عز. عز: بقولك إيه، شغل لا، وياستي، انتي كل اللي هتحتاجيه هيجيلك. سلمي: وانت عارف إني مش محتاجة ومش بشتغل عشان كده.

عز: طيب، عشاني، اقعدي لو فعلاً بتحبيني. سلمي: عز: بجد دا ردك؟ سلمي: طب، عشاني أنا، سبني اشتغل. عز بص لها بتفكير: يا بت، تقعدي براحتك من غير صحيان بدري، وتقومي تاكلي براحتك، وتتفرجي على فيلم، أو تنزلي انتي ونور تتمشوا، أو أنا وانتي نسافر براحتنا، وهجيب لك كل يوم حاجات حلوة وربنا، ووقت ما تحبي تخرجي هنخرج. سلمي بصت له: كل يوم حاجات حلوة كتير؟ عز ضحك على طفولتها وأنها سابت كل دا ومسكت في حاجة بسيطة: كل يوم، وغلوتك عندي.

سلمي: وهنخرج، بس أنا أصلاً مش بحب أخرج كتير. عز: ولا يهمك، نسهر مع بعض ومش هيشغلنا أي حد، لا دكتور يقول لازم تيجي، وحالة تقف معاكي، وتصحي بدري. سلمي بطفولة وفرحة: اشطا، أنا موافقة. عز: لولولولوي، أخيراً. سلمي ضحكت. عز: في الأهم من دا كله. سلمي باستغراب: إيه؟ عز: أولادنا، عايزهم ميتحرموش منك، تفضلي أمهم اللي لو حصل حاجة، انتي الأمان ليهم، عايزك تبقي سند ليهم بعد ربنا. سلمي باستغراب: ما بتتكلمش عنك ليه؟

عز: أنا هحاول أكون زوج ليكي صالح وتبقي فخورة بيا، وهحاول أكون أب صالح لعيالنا، يبقوا مبسوطين إن أنا أبوهم وأنك أمهم، بس أنا كان نفسي أمي تكون عايشة هي وبابا عشان كنت محتاجهم أوي، ولحد دلوقتي مش هنكر عمي مكرم وماما أمل ما قصروش، بس مهما حصل بتبقى عايز أهلك بجد، عشان كده مش عايز عيالنا يتحرموا مننا. سلمي: أنا بحبك أوي. عز: وأنا بعشقك أوي أوي أوي. ... تسريع الأحداث.

كلهم اتجمعوا وحددوا الفرح، وبعد كلام كتير قرروا إن هو يكون آخر الشهر. ملحوظة: لما سليم جاب عمه عاصم البيت، حكى له كل حاجة، ما عدا اتفاقه مع نور إنهم يمثلوا بيحبوا بعض، عشان كده عاصم وقف إن هو يقعد معاهم في البيت هو والبنات، بس كان خوف على البنات مش عليه. وقضوا اليوم كلهم مع بعض في ضحك وهزار، وكان يوم حلو على الجميع. ... عاصم: بإذن الله بكرة نقوم بدري يا بنات. عز وسليم في صوت واحد: ليه؟ مكرم وأمل وعاصم ضحكوا عليهم.

عاصم بضحك: عشان لازم شغلهم وشغلي، أنا كنت موقف حاجات شغل ولازم أرجع، ولازم البنات برضه ترجع شغلها. سلمي باحراج: لا، ما أنا هستقيل. عاصم ضحك بتفاهم: لا، مسيطر، ما فيش كلام، أكيد أغراقي والأكل. سلمي ببراءة: انت عرفت منين؟ عز ضحك: بس الله يخربيت شكلك... لا يا عمي، هي موافقة حب فيا. سلمي اتكسفت: يوووه، إيه اللي انت بتقوله دا، عيب. عز: يعني اللي انتي بتقوليه دا عدل؟

مكرم بضحك: بااااس خلاص، ربنا يتمم لكم على خير، عين العقل يا سلمي يا بنتي. سلمي بفرحة: بجد يا عمو؟ مكرم: طبعاً يا روحي. سلمي ابتسمت بفرحة. نور بصت له ورفعت شفتها: هبلة. سليم بص لها: قصدك إيه؟ نور: إيه؟ سليم: انتي ناوية تشتغلي؟ نور: أها، طبعاً، ولا انت مفكر إيه؟ عاصم ومكرم وأمل في صوت واحد: هنبدأ بقى. نور: لا، ثانية بس... وقامت ووقفت قصاد سليم... تقصد إيه؟ سليم: اللي فهمتيه يا نور، ما فيش شغل.

نور: ود ا مين قال لك أصلاً إن دا هيحصل؟ سليم: المفروض من نفسك، شغل إيه اللي انتي عايزة تشتغلي؟ نور: دا مجال أنا بحبه. عاصم: براحة، مش كده يا ولاد. مكرم: اهدوا، الأمور ما تتخدش كده. أمل: تتكلموا مع نفسكم، ما فيش فايدة فيهم. سليم بص لهم وبص لنور: تعالي نتكلم في جنينة. نور: ليه؟ ما نتكلم هنا. سليم بص لها بطرف يسمع الكلام. نور فضلت تهبد في الأرض وهي ماشية قدامه ورايحة للجنينة. ومشوا. عز بص لسلمي: والنبي، انتي قمر.

سلمي اتكسفت: عيب، بابا وعمي قاعدين. أمل بضحك: وأنا عادي. سلمي بكسوف: ماما بقا. كلهم ضحكوا. ... سليم: افهم بقى. نور بغضب: تفهم إيه؟ سليم بهدوء: نور، إحنا مش بنتخانق، براحة... ومسك إيديها وقعدها وقعد قصادها. سليم: اهدي كده، انتي رافضة ليه؟ نور: عشان دا شغلي، بحبه، وبعدين انت هتبقى في شغلك وأنا قاعدة كده ما بعملش حاجة. سليم: ياروحي، هتبقي مع ماما وتقعدي براحتك وتخرجي انتي وسلمي، إيه لزوم البهدلة دي؟ نور: مش بهدلة.

سليم: يا حبيبي، انتي دلوقتي هيبقى وراكي مسؤولية جديدة، بيتك، هبقى راجع من شغل محتاج أتكلم معاكي ونقعد شوية، لكن لو اشتغلتي هترجعي أنا وانتي تعبانين. نور: اهااا، قصدك هبقى خدمة. سليم: دا اللي انتي فهمتيه من كلامي؟ نور: انت شايف لي تفسير غير كده؟

سليم اتعصب: هو إن أرجع من شغلي أتكلم معاكي ونقعد مع بعض، أو أرجع من شغل بعد تعب وإرهاق أجي أترمى في حضنك وأشتكيلك من أي حاجة، أو انتي تتكلمي معايا وتحكي لي لو حصل حاجة زعلتك، يبقى كده انتي خدمة ليا؟ نور: متعصبش عليا. سليم: ما انتي فهميني، بتفهمي إزاي؟ نور هيونة دمعت وسكتت.

سليم اتنهد وبصلها: يا روحي، افهميني، الجواز غير وإحنا مخطوبين خالص، يعني مينفعش أكلمك تقولي لي في شغل، وبعدين لما ربنا يكرمنا بـ نونة شبهك قمر كده، مين هيهتم بي؟ ومش معنى كده هشيلك المسؤولية لوحدك، بالعكس، هكون معاكي، ورغم كده برضه لو لسه مصممة إنك تشتغلي براحتك، بس انتي اللي هتتعبي وأنا مش عايز كده، بس برضه دا قرارك وأنا قلت اللي عندي وشوفي انتي عايزة إيه. نور مش عارفة تقوله إيه وبتفكر مع نفسها.

': أنا فعلاً لو بقيت أم مش هقدر أوفق ما بين شغلي، وبعدين الجزمة دا بيتكلم بطريقة غصب عني، أوفق وبصراحة سلمي هتقعد وأنا لا، هيفكروا ليه مش مسامحة، وبصراحة لو فعلاً قاعدة هنا أمول هتعاملي الكيكة اللي بحبها، كيكة إيه يا نور، سليم رفض يحطك في حوار مرتضى خوف عليكي، وانتي ترفضي طلب، انتي كده كده لو حملتي هتقعدي فعلاً، مش هتبقى شكلك وحش وهو يبقى زعلان منك، بس مش هيقول، أحسن حاجة توافقي لأن سليم يستاهل، وهو الواحد يرتاح من صحيان بدري، وآخر فترة دي دكتور سالم كان بيزعق عشان باكل وأنا بشتغل، أهو هاكل هنا براحتي.'

سليم كان وافق كاتم ضحكته لأنها كانت بتفكر بصوت مسموع. سليم بضحك: انتي تفكيرك بيروح ويجي ومركزة على الأكل، يانهار أسود، طفلة وربنا. نور بصت له وتنحتت بكسوف. ': في إيه؟ بتضحك ليه؟ سليم قرب منه بحب: في إن بحبك يا روحي. نور تنحتت: ها؟ سليم ضحك: سبحان الله، لسانك طويل وبتيجي أحب فيكي تتنحي. نور اتكسفت: سليم، اتلم. سليم: يا روح سليم، أنا واللهي عايزك ترتاحي، مش تحكمي، ما لو تحكم كنت قلت يا أنا يا شغل، صح ولا لا؟ نور: صح.

سليم: طب إيه؟ نور ابتسمت: موافقة، بس وعد تساعدني. سليم حضنها: هفضل سندك بعد ربنا بإذن الله. ... كأنهم مراقبين الحوار من بعيد. عاصم: بناتي مش مسيطرين خالص. سلمي ضحكت: احم، الجواز بقا، هنعمل إيه؟ مكرم بضحك: عيالي مسيطرين الحمد لله. أمل: دلوقتي بس، لكن لو بصوا كده ولا كده هتبان السيطرة. عز: ماما، خليكي محضر خير بالله عليكي. سلمي بضحك: وانت هتبص؟ عز: اسكتي، الدكتور قالي محتاج نظارة. سلمي

بصت له بطرف عينها بضحك: يبقى نتلم عشان ملبسها لكش. كلهم ضحكوا. عدت الأيام. لحد ما جه قبل الفرح بيوم، بيستعدوا عشان يروحوا الفندق. سلمي: يلا يا نور، أنا نازلة، عز جه هو وسليم. نور: طيب، انزلي وأنا جاية وراكي. سلمي: طيب. ... عز: يا يا جماعة، سنة عشان تنزلوا. سلمي: بتأكد يا عز من الحاجة، في إيه؟ وبصت لسليم: إزيك يا سليم؟ سليم ابتسم: الحمد لله، فين نور؟ سلمي: نازلة، بس بتتأكد هي كمان. سليم: تمام.

عز: طيب، أنا هسبقك بالعربية أنا وسلمى على الفندق، وانت تعالى ورانا انت ونور، لأن زمان بابا وماما وعمي عاصم قلقوا علينا. سليم: تمام. مشوا من هنا ونور نزلت. سليم: إيه يروحي، كل دا؟ نور: إيه دا؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...