الفصل 16 | من 25 فصل

رواية احببت عنيدة الفصل السادس عشر 16 - بقلم الاء

المشاهدات
21
كلمة
1,223
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 64%
حجم الخط: 18

عاصم: وفرح مكان لااا انت شكلك اتجننت. مكرم: خلاص يا سيدي كتب كتاب بس وافق بقا وحيات العشر والصحوبيه اللي بينا. بعد كلام كتير وافق خطوبه وكتب كتاب. نور: انتم بتهزرو كتب كتاب ايه لا طبعًا. سلمي: اهدي طيب. نور: يابتاع انت اتصرف كتب كتاب ايه دا. سليم: أنا زي زيك ف اقفلي بوقك عشان مش طايقك. عز: بس بقا يخربيتك انت وهي أنتم مش بتتعبوا أبدا. سلمي: فعلًا أنا زهقت. نور: أها طبعًا ما أنتِ إيدك في العسل وأنا في بصل.

عز بهزار: إيه دا أنا عسل تنستري. سلمي ضحكت: أنت رايق. نور: قصدك بارد. سليم: بس بقا لازم نكمل مراد قالي إنه قال لي مرتضي إن هيديله 2 مليون جنيه ويضحك عليكي إنك مكنتش تعرفي إني بمثل لازم نكمل. نور بصتله بعتاب وقرف: أنا بقرف منك. وسابتهم ومشيت. عدت الأيام وجه يوم الخطوبة. نور كانت لابسة فستان أبيض هنزل صورته وحاطة ميك اب بسيط وشكله جميل مع ملامحه اللي تخطف العقل ومنزلة شعرها وكان شكله حرفيًا قمر.

نزلت وسط نظرات الناس ليها وهي في إيد باباها والصحافة بإعجاب. عز: ياعم اهدا بقا زمانه نزل. سليم: مفكرة نفسها عروسة بجد. عز: أهي نازلة أوبس إيه القمر دا. سليم لف يبص تنح لجمالها اللي تقريبًا أو أكيد مكانش واخد باله منه. وبعدها ركز لقى الفستان قصير ومعظمه مكشوف. عاصم ابتسم: ألف مبروك يابني ربنا يتمم لكم على خير. سليم سلم عليه وهو باصص لنور وبعدها أخدها منه وباس راسه بضيق وابتسم وراح قعد. سليم

بهمس وهو جازز على أسنانه: إيه اللي أنتِ لبساه دا. نور: ماله. سليم بقرف: شكله يقرف مش مكسوفة وجسمك مكشوف كده. نور بصتله وعيونها دمعت ومردتش وديرت وشها بس من جواها. نور: أهو اليوم اللي كنتي بتتمنيه بقا بالنسبالك أكتر يوم تتمني تنسيه. ليه بيحصلي كده. سلمي قربت منها: مالك. نور: زهقت. عايزة أمشي. سلمي: أنتِ العروسة مش هينفع استحملي. عز راح ليهم: مرتضي جه هو وسيف. سليم جز على أسنانه: مين عزمهم. عز: محدش. أنا سألت عمي.

سليم بص لنور: أنتِ صح. نور: مظنش هعزم حد هو السبب في اللي أنا فيه دا. وروحوا اسألوا. عز بص لسليم بضيق وبهمس: نور شكلها تعبان جدًا لم الدور شوية كفاية. عز: احم يلا عشان كتب الكتاب ألف مبروك. تم كتب كتابهم ونور عيطت وكلهم فكروا إنها فرحانة ما عدا سلمي اللي فاهمة وعز وسليم بس الأكثر سلمي.

عدى الوقت ما بين سليم يضايق نور بسبب الفستان وبين مرتضي اللي بيحاول يفهم حصل دا امتى وسيف اللي عينه متشلتش من على نور وده ضايق سليم أكتر. الفرح خلص. مكرم: مش هتخرجوا. أمل بفرحة: مش مصدقة جه اليوم دا. ألف مبروك يلا تخرجوا وافرحوا. نور: أنا تعبت اليوم كان طويل. أنا هطلع أنام مش هقدر أخرج. أمل: ياروحى خلاص بكرة ولا يهمك. نور ابتسمت: بعد إذنكم. وسابتهم وطلعت. تاني يوم. سليم بسخرية: تحب تروحي فين العروسة.

نور بتعب: أي مكان. ومسكت دماغها. سليم بص لها: في حاجة. نور شاورت بإيدها لا: تمام. وفضلت تبص للشباك وساكتة. سليم اتحرك بالعربية: تفتكري سيف بيفكر في إيه بعد امبارح. نور: ...... سليم: أنا بكلمك على فكرة. نور: ...... سليم: نور. وقف العربية ولسه بيهزها. راسها كانت هتنزل على تابلوه العربية. سليم لحقها: نور. تنح أول ما لقى سخن بطريق ترعب نهار أسود. وشدها لي نور فوقي. فضل يهز فيها مافيش فايدة.

سليم جز على أسنانه: فيها إيه دي. عدّلها وتحرج اتجاه المستشفى. سلمي بحزن: تفتكر سليم ونور يتصالحوا ويحبوا بعض. عز: مش عارف بصراحة. سلمي: نور مبطلتش عياط امبارح متهيألي منامتش أصلاً. عز بضيق: منظرها امبارح كأنها تايهة مش عارفة تتصرف. صعب برضه عليها تتجوز شخص بتحبه بس مدمرها. سلمي عيونها دمعت: خايفة يكون هببنا الدنيا. ما كان ممكن نصالح كل دا من غير ارتباط. عز: صدقني فكرت مافيش حل غير دا. سلمي بعياط: نور متستاهلش كده.

عز اتنهد: اهدي كل هيتحل بإذن الله عشان خاطري. ومسح دموعها: كل هيتظبط صدقيني. سلمي: تفتكر. عز: بإذن الله وأنا هكلم سليم متخافيش. في المستشفى. دكتور طلع من عند نور. سليم: خير يا دكتور. الدكتور: بالعافية قدرنا ننزل الحرارة. سليم باستغراب: إيه سببها ودا كان سبب الإغماء. الدكتور: زعل شديد جدًا أو ضغط نفسي. الإغماء كان سببه هبوط أساس. ربنا ستر أنت لحقتها في آخر لحظة. سليم ضم حواجبه باستغراب: للدرجة.

الدكتور: هبوط في الدورة الدموية بيؤدي للوفاة دا مع السخنية بطريق دي. بس ربك كريم. المهم بلاش زعل أو ضغط من أي نوع لأن من الواضح إنها مبطلتش عياط عيونها وضح إنها ورمة وبيّن إنها ما أكلت بقالها يومين. سليم كان بيسمع ومصدوم: تمام هي فاقت. الدكتور: لسه بس هتفوق في أي وقت. أنا كتبت على أدوية تمشي عليها هتبقى كويسة إن شاء الله. بعد إذنك. ومشي.

سليم دخل لقى مرهق بطريقة غريبة يمكن ما أخدش باله من الأول لأن مكانش فارق معاه أصلاً. سليم: كنت مستغرب سكوتك الفترة الأخيرة بس بقى متفسر دلوقتي. بدأ يركز في ملامحه الرقيقة وفضل ساكت. نور بدأت تفوق: بابا.. سليم: نور أنتِ كويسة. نور بصتله: أنا فين. سليم قالها اللي حصل: بس وجبتك هنا. نور بتقوم وبشيل إيدها من المحلول. سليم: اهدي. نور: عايزة أمشي من هنا. سليم: طيب اصبري المحلول يخلص. نور: أنا بقيت كويسة.

سليم: اهدي طيب لحد ما يجي حد يشيله من إيدك. بعد وقت. سليم أخدها وراح على مكان فاضي على البحر. نور: إيه المكان دا. سليم: عجبك. نور بصتله وسكتت. سليم: مش من طبعي أبرر لحد ولا أتكلم وأوضح موقفي بس. نور: مطلبتش منك أصلاً ولو سمحت مش عايزة أسمع حاجة. سليم جز على أسنانه: دي اسمها قلة ذوق. نور: اللي تشوفه. سليم: في إيه ما أنا معاكي برضه ودا مجرد وقت. نور: سليم لو سمحت خلاص أرجوك.

سليم اتنهد: الدكتور النهارده قال إن كان ممكن تروحي في لحظة. نور بصتله بعدم اهتمام. سليم: أما عارف سبب تصرفاتي بس سكت. نور. نور: مافيش حاجة قولتلك. سليم: أنا آسف. نور بعصبية: آسف دلوقتي. وآخر اليوم. أنتِ واحدة فاشلة صح. وتقللي مني دايماً أنت صح. سليم: نبدأ صفحة جديدة. نور: ليه. سليم: لأننا الاتنين في نفس المركب. نور: أنا ما أثق فيك أصلاً. سليم جز على أسنانه: أعملك إيه يعني. نور: الله أعلم. سليم: إيه البرود دا.

نور: ...... سليم: لازم يكون في ثقة بينا. نور: المفروض أعملك إيه أنت سبب. سليم: قولت نبدأ صفحة جديدة ولو حصل حاجة ليكي الحق في أي تصرف تعمليه معايا. نور: تفتكر هقدر أأذيك. سليم: مش هيحصل. نور: إيه الضمان. سليم بتفكير: شيك وتحطي رقم اللي أنتِ عايزاه. نور ضحكت بسخرية: الانتقام بفلوس عندك. سليم بضيق: ورقة فاضية أمضي عليها ليكي. نور باستغراب: أنت عايز توصل لإيه. سليم: يادي نيلة خلاص يا نور خلينا كده.

نور بصتله ورجعت بصت للبحر. بعد وقت. نور: تمام أنا موافقة. وبقت كل كلمة تقرب منه: بس قسما بربي يا سليم لو خدعتني تاني لا هيفرق معايا حتى أبوك ولا أمك. وهتشوف أوحش من مراد قدامك. سليم بيبعد وشه: إيه هتدخلي في بوقي ابعدي. نور بصتله بقرف: جعانة عايزة أكل. سليم: قصدك وليمة. نور: هتتزفت تجيب ولا لا. سليم: هطفحك. سيف: أنا هتجنن إزاي اتجوزه. مرتضي: لو مش واثق من عاصم إن بنته غالية عليه وميتلعبش بيها كنت قولت تمثيلية.

سيف: وده اللي هيجنني. مرتضي: ولا يكون تمثيلية من سليم. سيف بضيق: لا شوفتهم قبلها مع بعض. مرتضي حدف الكوباية في الأرض: غبي قولتلك تصالحه قولتلي ما بحبهاش بحب بنت تانية واهي مش نافعك ادي جه اللي هيكوش على كله وبوظت شغلي. سيف باستغراب: شغل إيه يا بابا ما أنت مش محتاج حد. مرتضي بص له بغضب ومن جواها: غبي ما أنت لو راجل بجد كنت قولتلك بس هتدخل في المبادئ الأخلاق وعاصم متأمن من الحكومة. سيف: بابا روحت فين.

مرتضي بنرفزة: مفيش سبني. سليم فضل يبصلها وهي بتاكل. نور: هتفضل تخزق عينك في أكلي. سليم: لسانك بقا وبعدين من شوين كنتي شبه الكتكوت. نور: الله أكبر وبعدين أنا مش مخطوبة عايزة أتسوح وديني ملاهي. سليم: نعم ياختي. نور طخنت صوتها: إيه عايزة أتسوح. سليم بزهق: أنا مطول بالي عليك على فكرة. نور: ما أنت اتحسبت عليا خلاص يبقى تفسحني يلا. وكملت بخبث: ولا أنت مش قد المسؤولية بقا. سليم: أنتِ بتهري أي كلام عشان تستفزيني ووافقت.

نور بزعل طفولي: أعمل أي حاجة تخليني أطيقك بقا. سليم: مش عايز. نور كشرت زي الأطفال بالظبط. سليم بضيق: قدامي. عدى الوقت. سلمي: أهي نور وصلت. في حاجة غريبة. عز: على إيه. سلمي: نور شكلها مبسوطة. نور ابتسمت: مسا مسا. وغمزة: بتكلمي عز سلميلي عليه. سلمي ابتسمت: طيب سلام دلوقتي. وبصت لنور: في إيه حصل إيه. عز: من ساعة ما جيت وأنت ساكت في إيه. سليم: حصل حاجة غريبة. عز: زي إيه. سليم: ......

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...