عز: من ساعة ما جيت وأنت ساكت، في إيه؟ سليم: حصل حاجة غريبة. عز: زي إيه؟ سليم حكى له اللي حصل. عز بص له وبيحاول ما يضحكش: بجد روحت الملاهي؟ سليم بتوتر: آه. عز: احم، ركبت معاها لعبة ولا لأ؟ سليم ضم حواجبه بحرج: اتنين بس، عشان كانت خايفة. عز مسك ضحكته وبيتخيل سليم اللي طول بعرض راكب لعبة وضحك وراجع ساكت: احم، لا مش قادرة. وفضل يضحك. سليم بص له بعصبية: هقوم أرميك بحاجة في وشك، أقسم بالله.
عز بضحك: أنت بجد روحت ملاهي ولعبت؟ سليم بعصبية: يوه بقى، وربنا ما هاعمل حساب حاجة. وهمد إيدي. عز حاول يسكت: خلاص، اهدى. وبعدين؟ سليم: بعدين إيه؟ روحنا أكلنا وروحتها بس. عز بضحك: الأكل كفاية ولا أكلت أكلك؟ سليم بص له وضحك: أنت بني آدم مستفز، أقسم بالله. عز ضحك وضربُه في كتفه بخفة: انبسط طيب. سليم رفع حواجبه: صداع ما بتهداش أبدًا دي، مجنونة وربنا. الأكل في إيديها وتقول لك، وقلد صوت نور: جعانة. عز ضحك. سليم: بتضحك؟
دي روشتني الأول. رافضة تتكلم معايا، وبعدها اتحولت. اتعملت عادي. كل شوية بحالة، على كده. عز ابتسم: المهم حسيت بإيه؟ سليم بص له: عادي. عز: سليم، ملامح وشك مش بتقول كده. سليم: مش عارف. حسيت النهاردة بشعور غريب إني السبب في اللي هي فيه. ونظرتها، رغم إنها في آخر وقت مبسوطة، بس نظرات عتاب أو ندم، مش عارف. عز: ما حاولت تتكلم طيب؟ سليم: مش هنكر، حاولت. بس هي لسانها عايز قطعه، وبتقول كلام مالهوش رد. عز: زي إيه؟
سليم: مش مجبرة إني أبرر موقفي، ومش حابة تسمعني أصلًا. محسساني بذنب. وحاسس لأول مرة لازم أبرر موقفي بسبب تصرفاتها ونظرتها ليا. عز: نور بقت مراتك. سليم بص له باستغراب: آآه، بقت مراته. بس كلمة اتقالت، حاسة بحاجة غريبة ومش قادر يفاهم إيه هو. سليم: تقصد إيه؟ عز: حاول تبدأ معاها صفحة جديدة، يمكن يحصل نصيب فعلاً. سليم: أنت اتجننت؟ أنا ونور استحالة. عز: ليه؟
سليم: أنا حاجة وهي حاجة. واستحالة نتفق. أنت مشوفتهاش هببت إيه في الصفقة الأخيرة؟ طلعت عيني عشان تسمع كلامي. وكذا مرة كنا هنتكشف بسببها. لأ، طبعًا. عز ابتسم: اتعصبت ليه؟ أهدى، أنا بقول يمكن. ومش لازم تحبها وتتكلم معاها، بس على الأقل تكونوا أصدقاء. سليم: مظنش. عز: أنا ما كنتش أتوقع أحب واقع لي شوشتي أصلًا. بس سلمى تستاهل أقع في حبها مليون مرة. سليم: أنا أصلًا مستغرب، حبتها إمتى؟
عز ابتسم: عيونها سحرتني، وشخصيتها المجنونة، ورد فعلها اللي مش بيتزوق. وكل حاجة. ولما قربت منها لقيتها طفلة وجدعة. ممكن أنا وهي بنتعارك بسبب تصرف حصل منك أنت ونور. ألقيها ممكن تتوجع وتبعد عني. بس نور خط أحمر. سليم: وفين الحب كده؟ عز: نور متربية معاها ودايمًا في ضهرها. سلمى اشترت عشرتها. لما تبقى مراتي هتشتريني العمر كله. أخاف من بيع العِشرة يا صاحبي. سليم ابتسم: فهمتك. ربنا يتمم لكم على خير.
عز: يارب. ويقدم لكم اللي فيه الخير. بس نصيحة، اكسب نور وحاول تخليها تثق فيك. مش شوية ورق اللي أنت قلت عليها هتمضي عشان تصدقك. هي نور مش هبلة. وهتفضل تلاقي نظرات الخذلان في عينيها منك. المفروض تثبت لها إنك بجد مش هتخذلها. سليم: أنت بتوصل لإيه؟ أنا مش هحبها. عز: يمكن. بس لو وقعت وقتها هتتمنى كنت كسبتها. والندم هيكون جواك أنت، مش هي. يلا، تصبح على خير. عز سابه وطلع، وسليم فضل يفكر في كلامه ومش قادر يتخيل إنه ممكن يحبها.
... عدى يومين ونور وسليم ما بيتقابلوش. آه، ملحوظة، عاصم اتحسن ونزل الشركة عادي. ونور وسلمى رجعوا لشغلهم الطبيعي كمستشفى بس. ... سلمى: النهارده تالت يوم. ما اتقابلتيش بـ سليم خلاص، ولا حتى بتتكلموا؟ نور: وفيها إيه؟ معاذ دخل: فيها ندالة. أنتِ ابت، من ساعة ما اتجوزتي وأنتِ مكبرة دماغك. بعد عملتك السودة كمان. سلمى ونور ضحكوا وسلموا عليه. سلمى: عملت إيه؟ معاذ: هحكيلك يا ستي. بصي... حور. قطع كلامه. رن تليفون سلمى.
سلمى ابتسمت: لأ، خطيبي. بعد إذنكم. معاذ: واطية. وضحك. نور: سيبك. حصل إيه؟ معاذ: من ساعة ما قعدت معاكي وهي كل شوية: لأ، لأ، لأ. نور ضحكت: أهي بقى ليها شخصية حلوة. إيه اللي مزعلك؟ معاذ: دي بقت أقولها عايز أنام، تقولي لأ. أقعد أضحك. نور: الله، بنت بتحبك. معاذ ابتسم بحب: وأنا، وربنا. عارفة. رغم إن لسه برضه عندها خوف من أهلها، بس لاحظت إنها بتقولي أنا لأ كتير. مش خايفة مني. ودا يدل إنها بتحبني أوي.
نور ابتسمت: امم، طب كويس إنك فاهمتها كده. ذكي يا واد. معاذ غمّز: تلميذك. نور ضحكت: ربنا يتمم لكم على خير. هتتقدم إمتى؟ لازم تاخد خطوة عشان تتشجع أكتر وتتأكد إن ليها ضهر. معاذ: احم، ما أنا جاي لك عشان أقولك حاجة حصلت وأنا راجع من الشغل. اتفاجأت بيها. نور باستغراب: خير؟ فلاش باك. مامت حور: صحيح يا خويا، فيه عريس لحور. حور بصدمة: لأ، أنا مش عايزة أتحوز. أخو حور: بت، انتي اقفلي بوقك.
والد معاذ: كريم، أنت هتعلي صوتك وأنا قاعد. كريم: مقصدش يا خالي، بس العريس كويس وهي مالهاش إنها تتكلم. معاذ دخل: السلام عليكم. فيه إيه؟ صوتكم عالي. مامت حور: عريس لـ "زفته" دي، وقال إيه رافضه من غير ما تشوفه حتى. ومعرفش، مسك في نغمة لأ. عايز لها علقة محترمة. معاذ بصدمة: إيه؟ حور بخوف: أيوا، لأ. حتى لو هتموتوني، أنا مش عايزة أتجوز. وبصت لخالها: خالي، مش أنت بتعتبرني بنتك؟ قول لهم لأ، أرجوك.
والد معاذ: اهدى يا بنتي، متخافيش. وبص لأخته: وأنتي، الجواز مش بالغصب. وبعدين، أنا أصلًا كنت عايزك عشان فيه عريس كويس ليها. حور تنحت وبصت لمعاذ اللي واقف ساكت وعيونه زادت في دموع. حور: إيه دا يا خالي؟ مامت حور: اخرسي بقى. وبصت لأخوها: كويس، يعني هيشل كله. ولا إيه نظامه؟ حور بصدمة: دا اللي فارق معاكي؟ مامتها: أومال إيه؟ أنتِ خسارة فيكي الجنيه أصلًا. دا أنتِ بنت في الآخر أو في الأول.
معاذ بص لها بقرف وبص لـ حور اللي بتتمنى تموت ومتسمعش كلام دا. والد معاذ ضيق من أخته: اللي متاكد منه إنه هيشلها جوه عينيه وهيتقي الله فيها ويعوضها عن أسلوبك أنتِ وابنك اللي فرحان بنفسه دا. وبص لكريم بقرف. ولا جوزك اللي مالهوش لازمة، وعلى الفلوس. فمش عايز منكم جنيه واحد. مامت حور بصت له بضيق: تشكر يا خويا. ويبقى مين بقى دا؟ حور بصت لمعاذ بهمس: معاذ، اقف جنبي. أنا مش عايزة أتجوز. أرجوك.
والد معاذ: بس قبل دا كله، لو حور رفضت، دا رأيها. كلامها هيتنفذ. مامت حور: لأ يا خويا، البنت جالها عريس هيشيل كله. تقول كلمة حلوة، يابلاها. معاذ: أنتم إزاي بالقرف دا؟ كريم: احترم نفسك. وبصله بسخرية. وبعدين، خايف عليها أوي وبتحبها؟ ما تاخدها أنت. وضحك بسخرية. وبص لأخته: أهو اللي موقفه حياتك عشانه واقف ساكت. حور بصت في الأرض، كانت بتتدمر أو اتدمرت من اللي عاملين يبيعوا ويشتروا فيها. والد معاذ ابتسم: ساكت إزاي؟
معاذ طلب مني أكتب كتابه على حور آخر الشهر عشان دي بتكون إجازته. حور تنحت وبصت لمعاذ: إيه؟ مامت حور بفرحة لأن أخوها معاها فلوس، وأصلًا كانت بتحارب من زمان عشان كده: بجد يا أخويا؟ معاذ لقى حور متنحة، غمّز ليها. حور اتكسفت وجريت على أوضتها بفرحة. كريم اتغاظ ومشي. والد كريم ابتسم بفرحة: يبقى على بركة الله، آخر الشهر كتب كتاب معاذ وحور. باك. نور: وأنت فتحت أبوك فعلاً؟
معاذ ضحك: طلبت إيديها، بس لقيت الحج دبسني. بس أحلى وأجمل تدبيسة وربنا. نور بطفولة وفرحة: يا ختاشي، كميلة. ربنا يسعدكم. معاذ ابتسم: وأنتي وسليم يارب. أهو جيت حكيت لك، معملتش زيك. فجئتيني بالخبر من الجرايد. نور ابتسمت، بقت حزن: معلش بقى. معاذ: ولا يهمك. صحيح، حور كلمتك ياما؟ تليفونك مقفول. نور: كنت مدمرة الفترة الأخيرة دي. بص، بكرة إجازة. لو كده نتقابل. سليم: لأ واللهي؟ والـ "أريل" مش من حقه يعرف؟ نور ومعاذ بصوا.
نور: إيه الهبل دا؟ وبعدين، فيه باب تخبط عليه. سليم: شكلك نسيتي إني جوزك. وبص لمعاذ بقرف: مين دا اللي بتتفقي تقابليها؟ معاذ بحرج: فيه سوء تفاهم. هي قصدها تقابل خطيبتي. أنا دكتور معاذ، قسم جراحة. ونور أختي الصغيرة. سليم بضيق: امم، أنا شوفتك قبل كده. معاذ: يوم الخطوبة. سليم: اممم. معاذ: طيب، بعد إذنكم. وطلع. نور بغضب: أنت إنسان قليل الذوق والأدب. وبأي حق تتكلم كده؟ سليم: أنا جوزك يا هانم.
نور ضحكت بسخرية: هه، جوز هند اللي بيتاكل دا. أخرك معايا. إياك تتعامل معايا بالطريقة دي. سليم مسكها من دراعها بغضب وجامد لدرجة بقت تتوجع: إياكي أنتِ تتعاملي كده معايا. نور: سيب إيدي، أوعى. سليم: وإيه القرف اللي أنتِ لابساه دا؟ نور كانت لابسة جيبة قصيرة وتيشرت توب وجاكت: سيب إيدي يا سليم. سليم: حبة كله يبصلك صح؟ دا اسمه رخص. نور بصت له وساكتة. سليم بضيق: متردي.
نور: خلص الكم كلمتين اللي عندك، واتفضل امشي. بس وضح أوي إن دي صفحة جديدة بتاعتك. سليم جز على أسنانه: متستفزنيش. وبعدين، لو أنتِ دخلتي ولقيتيني بضحك وهازرة مع بنت، واتفق معاها إني نتقابل، ولبسك دا، أنتِ مكانش دا لبسك أصلًا. نور: أولًا، معاذ فاهمك. الموضوع تاني حاجة، كان فيه اجتماع النهارده. سليم: يا شيخة، مينفعش تدخلي غير بـ كده؟ ما كان ممكن تطولي الزفتة دي والتوب دا. وبص عليه. وتعصب ارفعي
نور اتسكفت ورفعته: انت قليل الأدب. سليم: أنا جوزك. نور بعصبية: هو كل شوية جوزك جوزك، انت هتكدب وتصدق الكدبة. سليم: واللهي إحنا كأزواج فعلاً متجوزين، ومن حقي أتكلم على لبسك وأعرف انتي رايحة فين وجاية منين. وبعدين أنا بكلمك مش بتردي ليه؟ نور: عادي. وبعدين إيه رايح وجاي منين دي؟ يعني أنا أقولك انت رايح فين وجاي منين؟ سليم: اها. نور بصتله باستغراب وتنحت: اها إيه؟ سليم: اها تعرفي. نور صرخت في وشه: انت محتاجة دكتور.
سليم رفع حاجب: أومال انتي إيه؟ نور: لا أنا لازم دكتور راجل زيك زيه. سليم ابتسم: عشان ميقعش في حبي. نور بتوتر: هق. لا عشان لو بتمثل يرزعق علقة. سليم: هصدقك. المهم ماما عزماكي النهارده. نور: مش فاضية. سليم: مش هينفع. نور: عندي اجتماع تاني مش هينفع. سليم: عادي أستناكي لحد ما تخلصي ونروح، ويمكن أحضروا كمان. نور: هي حضانة إيه الهبل دا. سليم رفع حاجبه: هحضرو يا نور. ... سالم: نورت يا بشمهندس. سليم ابتسم: شكراً.
سلمي قاعدة قصاد نور وبتبصلها كاتمة ضحكتها. نور بصتلها بقرف. زميل نور قاعد جنبها قرب منها بهمس: نور هي الملفات كلها معاكي؟ نور بصتله: اها. سليم كان قاعد جنبها من ناحية تانية بص عليهم لقى زميله باصص على رجليها. سليم جز على أسنانه وقام مرة واحدة وقلع الجاكت. نور باستغراب: فيه إيه؟ سليم: أوعي. وحطه على رجليها الجاكت وبص لزميله بقرف. زميل نور دار وشه بخوف من نظرة سليم. نور بصت لسليم باستغراب: فيه إيه؟ سليم: بعدين.
بعد ما خلصوا الاجتماع. زميل نور قام بسرعة وطلع بس سليم راح وراه وفي لمح البصر واقف قصاده. سليم بنظرة ترعب: كان ممكن أمد إيدي وأخليك عبرة لكل اللي قاعدين. زميل نور: احم، انت فاهم غلط بس. سليم: بس إيه هاا؟ كنت بتشوف القلم اللي وقع؟ عيب أوي. زميل نور بتوتر وخوف: حضرتك. سليم ابتسم: حضرتي ردي على اللي حصل هيوصلك بكتير على آخر اليوم، وامشي من قدامي بدل ما ردي يوصل بـ طريقتين. راح ماشي. نور طلعت: انت قمت كده ليه؟
سليم: آخر مرة يا نور تلبسي الزفتة دي تمام. نور: يوووه. سلمي: فيه إيه بس اهدوا. سليم: فهمي بنت خالتك إني مش راجل. نور بزعيق مكتوم: انت فرحان بصوتك من ساعة ما جيت. سليم: وأنا مطوّل بالي. سلمي: اهدوا بقا سيف جاي علينا. سليم بص لقى جاي وباصص عليهم بغل. سيف: أهلاً عاملة إيه يا نور، ازيك يا سلمي. وبص لسليم أهلاً. سيف بص لنور بإعجاب: إيه دا أول مرة تغيري لابسك. نور بتوتر: احم، إحنا مستعجلين.
سيف: استني مش هبارك ليكي أصلاً معرفتش أبارك ليكي صحيح. وبص لسليم هتكملي معاه حياتك فكرتي كويس؟ سليم ابتسم: اممم، طيب كده كتير. وراح ضاربه بالبوكس. وفضل يضرب فيه كذا مرة لحد ما وقع في الأرض. والدكاترة فضلوا يبعدهم عن بعض، ونور وسلمي متنحين. ... عز: أنا مش فاهم حضرتك. عاصم: أنا من ناحيتك من سلمي مطمن، أما نور لا. عز بتوتر: ليه بس؟ عاصم: عز أنا بعتبرك ابني، متكدبش عليا. نور وسليم كويسين؟
عز ابتسم: اطمن. النهاردة هو راح يقابلها عادي عشان وحشته وماما عزماهم. عاصم: متأكد إنهم كويسين؟ عز: هو سليم، طب هو مش بيحب يبين مشاعره لحد، لكن مش اللي في دماغك خالص. وصدقني لو فيه حاجة أنا اللي هقف لنور أختي، مش أخت سلمي بس. عاصم ابتسم: ربنا يريح بالك يا ابني. ... في طريق سليم ماشي بالعربية ونور جنبه وسلمي معا. سليم واقف قدام مول. سليم: يلا. نور: إيه؟ سليم: هننزل نشتري حاجة بدل القرف دا.
نور: على أساس ما فيش هدوم في البيت. سليم: طيب كويس إنك عارفة. يلا وبلاش كلام كتير عشان أنا حرفياً متعصب وعلى آخري. سلمي: احم يلا مش كده كده كنتي عايزة تجيبي هدوم جديدة. يلا. وبصت لنور إنها تسكت لأن سليم ملامح وشه بيبين إنه على آخره فعلاً. وهما بيختاروا الهدوم. نور: عمال يشخط وينطر. بصي واقف بصصلي إزاي. سلمي ابتسمت: بس شكله وقع. شوفتي طفحوا الدم إزاي. نور بصتله بقرف: بالله لا تتلهي. دا عايز يضايقني وخلاص.
سلمي: أبداً. وبعدين لو مكانك أفرح. شوفتي عامل سيف إزاي. وضحكت. نور ضحكت: شبه الكتكوت قصاد سليم. ... وتعصبت تاني. بس أكيد كان عايز يضايقني وبس. سلمي: بس أنا شايفه غير كده. نور: يبقا تكشفي نظر. ... بعد وقت نور اختارت هدوم وغيرت ولبست دريس واسع وطويل عشان ميتكلمش معاها وطلعوا على فيلا مكرم. أمل: قلبي وحضنتها. وحشتيني. نور ابتسمت: وانتي والله يا أمول. ها الأكل إيه؟ سلمي ضحكت: يالهوي. أهدي. ازيك يا أمول؟
أمل ضحكت: بخير يا روح قلبي. وبصت لنور. أمل: كل حاجة بتحبيها يا مرات ابني. نور ابتسمت: حسها شتيمة كده ليه. مكرم ضحك: دي مش مصدقة لحد دلوقتي. نور: كيمو حبيبي. مكرم: حبيبتي. بهير. وبص لسلمي. إيه مش هتسلمي؟ سلمي ضحكت: أبداً والله. بس عايز حمام بصراحة. مكرم ضحك: روحي طيب. بعد وقت لم اتجمعوا على العشا وأمل اتحايلت يباتوا. ومكرم كلم عاصم ووافق، وكل واحد قعد مع خطيبته. وسلمي قالت لعز على اللي حصل.
عز: نهار أزرق. طب ما كده ممكن مرتضى ميقش. سلمي: ما ده اللي خايفة منه. بس مقولتش عشان نور تعبان أصلاً. عز اتنهد. وبعدين بص له: لا ثانية. هو ضربه عشان نور؟ سلمي: بدلع. عز هو سليم طبيعي يكون يتصرف وكده ولا هو بيغير عليها بجد؟ عز باستغراب: لا بصراحة. شكله فعلاً بدأ يحبها. سلمي ابتسمت وضحكت: وربنا أنا قولت كده. عز ضحك: ودلع ده عشان أقولك يعني. سلمي اتكسفت: احم.
عز ضحك وباس راسها: ربنا يهديكي بس عموما هقولك. لو بصتيلي بس. لأن عيونك بيسحروني أصلاً من غير أي حاجة. سلمي وشها أحمر: يوووه بقا خلاص. ... سليم ونور كأنهم قاعدين في جنينة. نور: على فكرة سيف مش هيسكت على اللي حصل ده. سليم: طز. نور: طز إيه؟ ما انت عارف اللي فيها. سليم: أعملك إيه طيب؟ نور: احم. تخلي بالك على نفسك. ممكن يعمل زي مراد. سليم بص لها: خايفة عليا؟ نور: تبدأ ولا فارق. سليم قرب منها. والله.
نور اتكسفت: إيه ياعم ابعد. وزقته. سليم ابتسم: رغم إنك قصيرة وهبلة بس لسانك طويل وبتتكسفي. نور: نيننيين رخم. سليم: غوري نامي أحسن. فون سليم رن كان الفون جنبها ومكتوب لمار. نور رفعت حاجبها: مين دي؟ سليم: صحبتي. نور: وربنا رد وفتح الاسبيكر. سليم: نعم. نور: زي زيك. مش انت قولت كده. سليم رد وفتح الاسبيكر: الو. لمار: أنا حقيقي زعلانة منك. اكتشف إنك اتجوزت. نور: والله. لمار: إيه دا سليم انت معايا؟ مرة واحدة صوت رصاص اشتغل.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!