نور: اشطا ودخلت. أكيد وحشتك. سليم بص علطول يتأكد من الصوت. نور: هتخرس تاني؟ سليم بضيق: كنتِ فين ومشيتي ليه؟ نور باستغراب: إجازة. أظن حقي. سليم بعصبية: بأي حق؟ المفروض تعرفيني. نور: بأي حق إيه؟ وبعدين أنا مش شغالة عندك أصلاً عشان تتعامل معايا كده. وبأي حق؟ لأن بني آدم. من حقي أرتاح شوية. سليم بسخرية: ليه؟ إيه اللي اتعب الهانم ده؟ انتِ طايحة هنا وكأنه بيتك.
نور: بعيد عن قلة ذوقك حضرتك. أنا بتعامل مع واحد زيك كفيله تتعبني. أنت مفكر ردي عليك ده برود؟ مش من طاقتي. سليم: محدش جبرك. ممكن تمشي. نور: أكيد طبعاً. وأصلاً بشوفك حد مكاني. سليم ضم حاجبيه: إيه؟ نور: يعني حد هيتابع معاك مكاني؟ لأن... سليم باستفزاز وقطعها: استسلمتِ انتِ؟ وجاية تقوليلي ليه استسلمتِ؟ ردي على نفسك. نور بصتله بتفكير: عمري ما استسلمت. بالعكس بقاوم. سليم: واضح من إنك بتمشي دلوقتي.
نور: أبداً. بس أنت كـ سليم مكرم الجراحي استسلمت. مع العلم ليك اسم وكلمة واحدة. الكل ينفذه. لحد دلوقتي وأنت مصمم برضه إنك تقع وتتهزم. أما أنا مش أول واحدة تيجي هنا وتمشي. بالعكس أنا أكتر حد قاعد معاك. يعني حاولت. ما أنت صفر في المعافرة. وحابب تكون ضعيف. سليم بغضب: أنا مش ضعيف. أنا محدش مر باللي حصلي. نور: كلنا بنمر بأزمات. المفروض نواجه مش نهرب. ليه بتهرب من مشكلتك؟ ده مش حل.
سليم لف ليها وبزعيق: مش بسهولة دي. أنتِ ماحسيتيش باللي حسيته. ولا تعبي ولا مجهودي. ولا حتى كنت أستاهل اللي حصل ليا ده. أنا ما أذيتش حد. أتأذى الأذية دي ليه؟ لا. ما كانش سهل عليا كل ده. نور: بس سهل عليك الاستسلام. سليم: أنتِ ليه شايفة إنّي مستسلم؟ نور: عشان ده فعلاً. المفروض تقوم من تاني وتتكلم وتواجه. مش تقفل على نفسك. سليم: أواجه إيه؟ أواجه شخص أخد تعبي ومجهودي؟
أواجه إني كنت بحب واحدة زبالة وخانتني وكانت بتستغفلني من أول يوم شوفتها؟ أواجه إني خسرت لأول مرة في حياتي واتخدعت؟ وهما عايشين حياتهم على حسابي. نور باستغراب إنه اتكلم. قاعدة قصاده بفضول وبطفولة: هو مين؟ سليم بسخرية: مراد. مكانش حد يعرف أصلاً. بس بعد ما سرق مجهودي وتعبي في مشروعي. بقى مراد العالم كله يعرفه. نور بصدمة: مراد الألفي؟ اللي العالم دلوقتي بتتكلم عن مشروعه؟ سليم بضيق: مشروعي أنا. نور: عمل كده إزاي؟
سليم بغضب: بت. جتلي وقالت إيه مالهاش حد وعايزة تشتغل. وأنا وافقت. وفضلت سنة تحت عيني. لحد ما بقت سكرتيرة الخاصة. وحصل بينا تعامل كتير. وقالت إنها بتحبني. وقتها أقنعت نفسي إني كمان بحبها. مكنتش أعرف إن مراد هو اللي زقها عليا. نور: دي اللي طنط أمل دايماً بتقول عليها؟ مكانتش راضية عنها. سليم ضحك باستخفاف: محدش كان راضي. وبابا دايماً كان شايف قربها غلط. نور: وطبعاً قربها ده خلاها تقدر تدخل مكتبك وتسرق تصميم؟
سليم: قبل العرض بيوم اتسرق. وتعبي ومجهودي اتاخد من واحدة رخيصة. تخيلي تعبك ومشاعرك يضيعوكي في ثانية. وعايزة أتجاهل كل ده؟ نور جزت على أسنانها وقربت منه وبتتكلم بغل: لا طبعاً. تزعل لدرجة يجيلك شلل؟ ممكن يتعالج. لا أنت تستسلم ليه وتخلي واحد فاشل مكنش حد يعرف يفضل عايش على قفاك وتعبك؟ أنت مفروض اللي حصلك ده ترد عليه بالحسن. وتعرفه. أه سرق مني تعبي. بس أنا أقدر أمحيه بمشروع أحسن منه. وأنت قلت بلسانك عايشين حياتهم.
سليم: مش بسهولة دي. أنا حاسس إني غبي. إزاي صدقتها؟ أنا مبقاش عندي ثقة في نفسي أصلاً. نور: حاول تاني وتالت لحد ما تثبت لنفسك إنك مش كده. وكمان ليهم مجهودك ده اللي المفروض ترجعوا. سليم ضحك باستخفاف: والله؟ إزاي؟ نور مسكت إيده: سليم. طز في أي حاجة. اللي فات مات. تبدأ من جديد. سليم: صعب. نور: اتوكل على ربنا. مفيش صعب معاه. هو أكيد هيوافقك. ربنا استحالة يخلي الظلم ينتصر. صدقني. سليم شد إيده: برا.
نور: برا ده اللي قدرت عليه. تصدق وتؤمن بالله؟ أنت راجل هزق. سليم جز على أسنانه: برا يا نور. نور قامت: براحتك. إن شاء الله ما اتقدمتش خطوة. وعلى فكرة بقى أنا أقوى منك. عشان أنا مريت بنفس التجربة دي وقمت. سليم بانتباه: إزاي؟ نور غمزة: خز*وق الكلية كان موز كده. أهااا. يلا الله يقحمه مطرح ما هو قاعد. سليم تنح: أنتِ بتحبي ولا بتكرهي؟ نور بحماس: أحكيلك. الباب خبط. عز: احم. ينفع أدخل؟ سليم: متدخلش من امتى الأدب ده؟
نور ضحكت: متكسفوش. على الأقل هو بيحاول يبين أحسن ما عنده. قصادي مش أنت. سليم: صدقيني هغلط فيكي. نور: هو بعد كل ده مغلطش؟ عز بضحك: بس بس. نور: ما هو بيعصبني. المهم تعال أحكيلك أنت كمان. عز قاعد جنب سليم: سامعك يا قلبي. نور رفعت شفتها: نعم ياخويا؟ نور: على نفسك لسانك عشان مزعلكش. أنا مش قلبك. أشطا. عز ضحك: من عنيا. حاضر. نور: فعلاً مفيش فايدة. المهم. سليم: ياريت. نور: طب مش حاكية. سليم: تنام برا. نور: طب هقول بقى.
عز: سيبك منه. أنا سامعك. نور ابتسمت: أنت فعلاً عسل. شكلي هحبك. بصوا بقى بدايت الخزوق كانت... قطع كلامهم دخول. نور بغضب:
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!