الفصل 12 | من 25 فصل

رواية احببت عنيدة الفصل الثاني عشر 12 - بقلم الاء

المشاهدات
19
كلمة
2,026
وقت القراءة
11 د
التقدم في الرواية 48%
حجم الخط: 18

سليم: أنا آسف. نور تنحت ولفت وبصتله. سليم: يمكن أسلوبي ما كانش كويس. نور ضمت حواجبها: دي تمثيلية جديدة، يعني؟ بس إيه فايدتها؟ سليم جز على أسنانه: أفندم. نور: زي ما سمعت، أنت إنسان... ولسه هتتكلم، سكتت. نور: بصي يا سليم، أياً كان أنت بتفكر في إيه أو بتخطط ليه، فـ مالهوش لازمة. أنا مجرد وقت هنا، بابا يقوم بالسلامة ومش هتشوف وشي زي ما قلتلك. سليم بضيق: بلاش غباء، وأنا إيه هستفاد؟ نور رفعت

كتفها ونزلتها تاني براءة: الله أعلم هيكون إيه. سليم: لأ، قول. يمكن في حاجة وأنتِ عارفة إن مالوش. نور: كنت عرفت من البداية. سليم: أنا كان أهلي نفسهم ما يعرفوش... وما أجبرتكيش إنك تكملي. نور: ودي معاك حق فيها، وأنا مش بلومك. سليم: فعلاً، واضح من طريقتك دي. نور رعت وقربت منه: سليم، رجع لي زمان شوية. أنت كنت شايفني إزاي؟ واحدة رخيصة؟ صح؟ أو واحدة واخدة قرشين وجاية تنصب عليك؟

رغم إنك عارف إني مش محتاجة، أو متأكد إني مش كده، حتى لو كنت محتاجة قبل ما أوصل للرخص ده على رأيك. وبعد كل ده، يوم ما لحقتني، أنت برضه كنت لسه مصمم على كلامك معايا، حتى ما حسيتش بالذنب. وكل ده وشايفني فاشلة. صح؟ أحب أفهمك حاجة واحدة بس: الفشل فشل في القلب، إنك تبطل تحس بالناس وتحاول تجرحهم بأي كلام بس عشان تكون راضي غرورك، وإنك تكون شايف نفسك صح. وأسفك النهارده

ده حاجة واحدة أو حاجتين: بتدبر لي الحاجة، يا إما بس تحاول تريح ضميرك اللي هو أساساً مش مقتنع بالفكرة إنك تتأسف. سليم جز على أسنانه: أنا فعلاً غلطان. أنتِ اتأسفتِ لواحدة غبية زيك. نور بصت له بخيبة أمل، كانت منتظرة يبرر أو يثبت لها أسفه. نور بيأس: أول مرة تقول حاجة صح. أنا غبية وهفضل غبية. عز دخل: إيه فيه؟ نور عيونه دمعت: التنفيذ مع العمال. أنا شرحت كل حاجة بالتفصيل، أظن كده تمام. سليم: لآخر وقت لازم تكوني موجودة.

عز: فيه إيه؟ طب فهّموني. نور بزعيق وعصبية، سليم أول مرة يشوفها أو أي شخص بمعني أصح. نور بصريخ: أنت عايز إيه مني؟ عايز إيه؟ عايز تردي غرورك وتأكدي إني فاشلة؟ قلتلك فعلاً واثبت دا ليا... وقربت منه وبقت تضربه في كتفه في كل كلمة تقوله. أنت خلتني ما بقاش واثقة في اللي قدامي. جايّة أساعدك. دمرتني. كفاية بقى. ربنا بيرحم، أنت مش عايز. كفاية. وبعدت عنه. كل حاجة بقت في إيدك وتعرفها. ولو على التنفيذ، هسلم موجودة. سابته وطلعت.

سليم مصدوم، مش مصدق إن دي نور أو اللي قالته. عز بص له بغضب وطلع وراها. عز: نور. استني نور. نور كانت بتجري ومش عايزة تسمع صوت حد أو تتكلم. عز جري لحد ما وقف قصادها: اهدّي واستني. نور بهدوء عكس اللي جواها: لو سمحت ابعد عني. عز: طيب نروح مكان نتكلم. نور: لو سمحت ابعد عني. عز بنبرة رجاء: طيب، أرجوكي. أوصل بس، مينفعش تسوقي في الحالة دي. نور وافقت، لأن كان فيه أعصاب فعلاً هزت رأسها بـ "تمام". *** عاصم: تقصد إيه؟

سالم: نور بقت ترفض تمسك حالها وبتشك دايماً، وده يخلينا نشك. عاصم: أنا مش فاهم. سالم: نور كـ دكتورة بقت حالة محتاجة دكتور ليها. عاصم بصدمة: إزاي؟ سالم: بقى عندها شك أو عدم ثقة. عاصم: أنت متأكد من كلامك؟

سالم: نور بنتي أه، أنت والدها، بس يعتبر أنا مربيها برضه وعارف تصرفاتها وتفكيرها. وآخر فترة دي من تصرفاتها اتأكد فيه حاجة غلط. واللي قدرت أوصله إنه محتاجة دكتور. أو تتعامل مع حد يرجع ثقتها لنفسها تاني، أو يفهم أي السبب ده. عاصم أول حاجة جت في تفكيره سليم: فهمت. سالم: أرجوك لو مش هتتصرف، قولي وأنا هتصرف بطريقتي. أنا كلمتك عشان عارف نور سرها معاك أنت وسلمى بس. عاصم: أشكرك. أنا هتصرف. ***

سليم كان مصدوم، وكلامها بيتردد جواه، وإن سبب في حالتها وخلاها فعلاً اللي تفقد ثقتها. سليم بضيق: أنا ما كانش قصدي كل دا. *** تاني يوم. سلمي ونور وعاصم قاعدين بيفطروا وساكتين. عاصم: هتروحي شركة النهارده؟ سلمي: أنا؟ عاصم: لأ ياروحي، أنا بكلم نور. نور: لأ، سلمى اللي هتكمل. أنا ورايا شغل ياما في المستشفى. عاصم: مش كلمتِ دكتور إن يديكي إجازة؟ إزاي فيه شغل؟ نور: حالات خاصة لازم أرجع لها. عاصم بشك: ربنا يقويكي.

سلمي: تمام. طيب مادام هتروحي المستشفى، هديكي ملفات معاكي. نور ابتسمت: تمام. *** سليم مسك مراد من ياقة هدومه: مين بقا يا حلو اللي بيساعدك؟ مراد بتعب من كتر الضرب: مرتضى الدسوقي وابنه. سليم بصدمة: بس ده ماله بيا؟ مراد بلع ريقه: كان عايز يشارك شريكك عاصم، وهو رفض لأن شغله فيه شوية عوق. ده بعد ما اكتشف إن ابنه سيف كمان اللي كان خاطب بنته وسابها مش تمام. بس زي ما تقول جت بالحظ والخطوبة اتفشكلت قبل ما يكتشف.

سليم بصدمة أكبر: نور؟ مراد: بالظبط. وكان عايزني أنشر خبر إن هي اللي كانت بتعالجك ومعرفتش إنك بتمثل عليها عشان حاجات تثبت كده عشان اسمها يقع. بس عن طريقك أنت اللي تنشره. سليم بسخرية: وطبعاً أنت مقلتش عشان متتفضحش. مراد: بالظبط. وده خلاها بتتعصب أكتر. وبعدها بدأ يهددني لازم أوقع بينك وبينها. سليم: وده ماله بيا؟

مراد: نور عنّ عين أبوها زي ما بيقولوا. وإن لو حصل بينك وبينها اشتباك، عاصم ممكن يهد الشراكة اللي ما بينكم. ولما تنشر خبر زي ده، مش هيستحمل على بنته. وهمسك فيك أو في مكرم. وساعتها الشراكة اللي ما بينكم هتنفض، وهو اللي هيخسر. فيلجأ لي. سليم بقرف: يا ولاد الـ... وراح ضاربه تاني. مراد غم عليه. *** عدى الوقت ونور راحت المستشفى. أول ما دخلت. معاذ: نور. نور. وراح وراها. نور بصتله: فيه؟ خير. في حاجة؟

معاذ أخد نفسه: حرام عليكي يا شيخة. عمالة أنادي عليكي ورنيت عليكي كتير امبارح، وأنتي ولا هنا. نور: آسفة والله. فيه إيه؟ معاذ: ما فيش. جبت حور معايا امبارح على أساس تتعرفوا. نور بحرج: آسفة والله. معاذ ضحك: ولا يهمك. ما هي شبطت فيا النهاردة. نور ابتسمت: بجد؟ هي فين؟ معاذ: في مكتبي. تعالي. نور: طب أودي الملفات دي وأجيلك. معاذ: أشطة. نور: اطلب قهوة عقبال ما أجيلكم. وغمزة واتنين ليمون ليكوا. معاذ ضحك: هنبدأ بقى. ***

سليم: أنت فين؟ عز: ليه؟ سليم: عايزك ضروري. عز: أنا في شركة. سليم: تمام. جايلك. بعد وقت، سليم كان وصل وحكاله كل اللي حصل. عز: يا ولاد الـ... سليم: دلوقتي أنا مش عارف أتصرف إيه؟ المفروض يحصل؟ أول حاجة مقدرش أتصرف. لو أنا يخصني كنت اتصرفت. عز بص له بتفكير: اهدى يا عم. وأنت متأكد إن ده كان خطبها؟ ولو حتى كده، قول لي عمي والموضوع اخلع نفسك. سليم بص له بعصبية: أنت هتستعبط؟

يا عم أنت عمي عاصم تعب بسبب خوفه على نور، وده كان سبب دخوله المستشفى. عز باستغراب: وأنت عرفت الكلام ده منين؟ سليم اتنهد: سمعت أمي وهي بتتكلم مع بابا، وإن من خوفه عليها آخر فترة تعب ودخل المستشفى. عز: وأنت ما شاء الله نزلت فيها تهزيق لحد ما خرجتها عن شعورها. سليم بحدة: عز. عز بضيق: أعملك إيه طيب؟ سليم: تتزفت تفكر معايا. أعمل إيه؟ عز: أنت الأول اتأكد من إنه هو ده اللي كان خطبها. سليم: أوا... وسكت. لا مش عارف.

عز: يبقى نتأكد. وعلي كلامك ان محدش معاه أوراق تثبت أي كلام غيره صح، بس ثانية، أوراق إيه؟ سليم: أكيد من المستشفى يا ذكي، أي حالة بتبقى ليها تشخيص بيحتفظ بيها وبيسلمها. عز: آه، طيب اتأكد من نور إن ده كان خطيبها، ولو فعلاً مراد، ارمي لي قرشين واتفقا إنكوا هتهربوا برا، لأن اللي زي مرتضى مش سالك، أكيد هيحاول يخلص عليه. وقوله يدي كل الأوراق اللي معاه، هيوافق. سليم بص له بتفكير: تمام، هي نور فين؟ عز: أنا إيه يعرفني؟

سليم بضيق: سلمى فين طيب؟ عز بخنقة: شادين مع بعض. سليم باستغراب: ليه؟ عز: بتكلم معاها قالت إن شك، وأنا مقصدش. سليم: اممم، طيب دلوقتي نور فين؟ عز: ما قولت ما أعرفش. سليم: أنت اللي عليك معرفش. سلمى دخلت: السلام عليكم. عز بص لها، لقاها مش بتبص له: وعليكم السلام. سليم: وعليكم السلام، هي نور مش معاكي؟ سلمى: لا، هي قالت لي سيب لك ملفات مع سليم. سليم: آه، طيب أنتِ تعرفي ممكن تكون فين؟ سلمى باستغراب: هو في إيه؟

سليم ابتسم: أبدًا مفيش، بس في شوية حاجات لازم هي اللي توضحها. تفتكري ممكن تكون راحت فين؟ سلمى: كلامها معايا الصبح، رايحة المستشفى. سليم: الأكيد؟ سلمى: المستشفى. سليم: تمام، شكرًا... ومشى. عز: كأنني مش موجود، يعني. سلمى جايه تطلع. عز مسك إيدها: أنا مقصدش، وربنا. سلمى: اتهامه كان واضح ليا جدًا. عز: وغلاوتك، أبدًا ما كان قصدي، أسف، وحقك تزعلي، بس غلاوتك عندي، ما أقصد كده. سلمى: لو كان ليا غلوة عندك، مكنتش قلت كده أصلًا.

عز: طيب، مفيش أغلى منك عندي عشان أحلف بيه عشان تصدقيني. سلمى بصت له وسكتت. عز: أسف. وقام باس راسها: حقك عليا، وعد، ومش بيني وبينك، ده بيني وبين ربنا، مش هخلي أي كلمة تجرحك تاني، حتى لو من غير ما أقصد. سلمى ابتسمت: ماشي. عز ابتسم: لا، ما دام ماشي، يبقى يلا نتغدى. سلمى ضحكت: بقيت تحب الأكل. عز: أو بقيت بحب أي حاجة بتحبيها. ... في المستشفى. حور بضيق: انتي بقا صاحبة معاذ؟

نور ابتسمت على غيرتها: لا، أخته، مش صاحبته، ومعاذ زي أخويا بالظبط. حور بزعل طفولي: اومال بيعرفني عليكي ليه؟ نور: كنا بنتكلم عادي عن العيال، فكلام جاب كلام، فـ قال لي عنك بقا، وقد إيه أنتِ هادية ومحترمة. حور: بصي بصراحة، هو معانا، إنه يعرفني عليكي، يبقى بيحبك. نور ضحكت: يا ختاي، وربنا أبدًا. حور: وامال إيه؟ نور: يمكن بيحبك أنتِ وبيعرفني عليكي. حور بعدم اقتناع: يمكن. نور: ليه؟

حور: أصل معاذ عمره ما اتكلم معايا إلا فين وفين، ده لو اتكلم أصلًا. نور: لدرجة دي؟ حور بحزن: أنا متأكدة إنه شايفني ضعيفة وهبلة وشبه الـ... نور بصت لها وتنحت أنها عارفة إنه شايفها كده. حور: بس بيعاملني كويس عشان بصعب عليه بسبب معاملة أهلي ليا. نور: معاملتهم إزاي؟

حور عيونه دمعت: بابا دايمًا يزعق لي ويشخط فيا بدوني سبب، أو بمعنى أصح، عشان أنتِ بنت مش ولد، وأمي كمان، أما أخويا طبعًا بسبب أسلوبهم معايا، أقنعوا إن البنت ملهاش لازمة وإني شيء كده مجرد بيخدم بس. نور بضيق: يا سلام، طيب ومامتك دي مش بنت؟ ده اسمه جهل. حور بصت لها: دي أمي. نور: آسفة، طيب ما حاولتيش تتكلمي معاهم، أو على الأقل أخوكي؟

حور: أخويا ده مش بيطيق ليا كلمة، دايمًا يزعق لي، مع إنّي طول عمري بقول له حاضر ونعم، مش برفض. نور: ودا السبب إنك مش بترفض؟ لازم يكون ليكي رأي وشخصية، يعني لازم وقت ما ما تبقي مش عايزة، قولي لا، وقت ما أنتِ تبقي حابة، قولي حاضر. حور: بس كده هيزعقوا. نور: ما كده كده بيزعقوا ليكي، لازم يكون ليكي رأي، ولو حد مد إيده، لازم توقفي عند أي حد. حور: بس ده أخويا.

نور: الأخ سند بعد ربنا وضهر، ويكون هو اللي بيحميكي ويقف قصاد أي حد يزعلك، مش هو اللي يزعلك ويكسر، يزعلك لو غلطتي، لكن بدون سبب، يبقى مجرد وصف إنه أخ مش أكتر. حور: وده هيخلي معاذ يحبني؟ نور: حتى معاذ لو قال لك حاجة أنتِ رافضاها، قولي لا. حور: إزاي ده معاذ؟ نور: هو توم كروز يا خي. حور ضحكت: بس مقدرش، بحبه أوي. نور: لو فعلًا بيحبك، هيقدرك ومش هيزعل، وأكيد مش هتقولي لا من باب الغلط يعني. حور: تفتكري مش هيزعل؟

نور: واللهي لا، ولو زعل، فهمي إنك مش بتحبي كده، هيتفهم ده. سليم: نور. نور بصت بعدم تصديق: سليم، ومن جوه، جاي ليه تاني بقا؟ وقامت بغيظ. نور ابتسمت لحور: ثانية. وراحت لسليم: نعم. سليم: في حوار حصل، وعز اتأكد منك. نور باستغراب: حوار إيه؟ سليم حكى لها اللي حصل. بس. نور بصدمة وصوت شبه مسموع: أنت خطفوه؟ سليم حط إيده على بقها بسرعة وتكلم بهمس: أنتِ مجنونة، صوتك. نور بلعت ريقها وبصت له بخوف.

سليم: هشيل إيدي، صوتك يوطى. وشال إيده. نور: أنت هتعمل فيه إيه؟ سليم: هتزفت أعمل إيه؟ ما حكت لك، المهم، زفت خطيبك فعلًا هو ولا مراد بيسرح بيا؟ نور بخوف: هو فعلًا، بس أكيد سيف ميعرفش عن باباه حاجة. سليم بضيق: بتدافعي عن إيه؟ نور: مش بدافع، أنا بقول الحق، لأن أساسًا هو وباباه كانوا دايمًا في خلافات، وكان مش عايز يمسكوا الإدارة، لإن سيف كان عايز يمسكها، لأنه للأسف كان طماع.

سليم بضيق منها: أنتِ بني آدمة غريبة، ما ظبطش إن شبه أبوك. نور: ... سليم: وبعدين أنتِ سايبة كل ده ومسكة في زفت ومش مهم إن سمعتك تتهز. نور بصدمة: آه، صحيح. سليم جز على أسنانه: يا رب الصبر من عندك، كده كتير. نور بخوف أكتر: أنا هعمل إيه طيب؟ سليم بص لها بطرف عينه: متعمليش يا نور، متعمليش. نور بضيق: بتبص لي كده ليه؟ بص عدل. سليم قرب منها مرة واحدة، وكان المسافة بسيطة جدًا. نور بتوتر: إيه؟ في إيه؟

سليم وهو بيجز على أسنانه: مين ليه مصلحة يسرب حاجات ليكي هنا؟ نور رفعت حاجبها ببراءة وطفولة: ماليش، أنا بتعامل كويس معاهم. سليم اتنهد: فكري مين هنا ممكن مش بيحبك. نور: ابعد طيب. سليم بعد: قول. نور بتفكير: آه، ممكن مدير المكاتب والمخازن، عشان اتعاركت معاه مرة بسبب زعق لي عامل هنا معانا، ودا يبيع نفسه عشان جنيه. سليم: تمام أوي، تعالي شاوري عليه بس من بعيد من غير ما ياخد باله. نور بخوف: هتعمل فيه إيه؟

سليم مسك إيدها: اهدي يلا. وأخده ومشي بسرعة. ... تسريع الأحداث. نور ورّته شكل المدير، وأما حور، معاذ لقها قاعدة لوحدها، أخدها معاه مكتبه. أم عز وسلمى قعدوا يتكلموا مع بعض في شغل. نرجع لنور. نور: هتعمل إيه؟ سليم بص لها: مش عارف، بس إياكي تحكي لي عمي، مش هيستحمل. نور بصت له باستغراب: أكيد.

سليم بتفكير وتردد: أنا اتأسفت عشان فعلًا غلط، مش عشان تمثيلية أو أي حاجة من اللي في دماغك، ولو كنت لسه بمثل، ما كنتش هاجي أعرفك بكل خطواتي دلوقتي، أقول اللي اكتشفته، يا ريت تفكري شوية، مش معنى كده إني بقول لك إن أنتِ دماغك غبية، بالعكس، أقصد إني فكري في كلامي هتلاقيه صح. هو أنا، وخلي بالك على أي حاجة تخصك الفترة دي، مش أي حد تتعاملي معاه بثقة. سلام.

نور لنفسها: بجد مبقتش فاهماك. وبتلف، لقيت سيف جايه عليها، برقت وجريت ورا سليم. نور بصريخ: سليم! سليم لف وبص، لقاها بتجري عليه كأنها طفلة وخايفة من حاجة. سليم: في إيه؟ نور كانت بترتعش: سيف، لقيته ورايا، أنا خايفة. سليم: اهدي. سيف: نور، بتجري ليه؟ كنت عايزك. سليم:

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...