ياسمين وشها قلب من كسوف لعصبية وقالت: لا مفيش حاجة زي دي وروحني دلوقتي. عمرو بستغراب: في إيه يا بنتي ما انتي كنتي حلوة من شوية. ياسمين ببرود: قولتلك روحني. عمرو ببرود هوا كمان: ماشي وشغل العربية واتحرك على بيت ياسمين. وقف العربية قدام باب البيت وقال: أنا مش فاهم إيه اللي حصل بس هدي وكأن مفيش حاجة حصلت يلا اطلعِ. ياسمين مردتش عليه وطلعت على طول على الشقة. خبطت على الباب
وفتحتلها فاطمة بلهفة: ياسمين انتي كنتي فين ها انتي كويسة قوليلي. ياسمين ببرود: أيوا يا ماما أنا كويسة. فاطمة: طيب يلا ادخلي غيري هدومك ونامي. ياسمين دخلت الأوضة من غير حتى ترد عليه ولا حتى سلمت على باباها. دخلت الأوضة وقفلِت الباب عليها. جمال أبو ياسمين: هيا ياسمين فيها إيه كدا. فاطمة: معرفش دي حتى مردتش عليا. أبو ياسمين عارف إن ياسمين وعمرو بيحبوا بعض بس مكنش يعرف إن ياسمين كانت مع عمرو.
وفاطمة قالتله إنها عند صحبتها علشان لو باباها عرف هيعمل مشكلة. عند ياسمين في الأوضة رمت نفسها على السرير وفضلت تعيط جامد. ياسمين من النوع اللي لما بيتكسف بزيادة بيتعصب بسرعة. فضلت تعيط لحد ما نامت من غير ما تغير هدومها. عند عمرو. دخل البيت مدايق. نهلة: عمرو كنت فين دا كله. عمرو مردش عليها وراح على أوضته وقفل الباب. مروان أخو عمرو: هوا فيه إيه كدا ماله. نهلة: آش عرفتِ يبني علمي علمك. طيب أنا داخل أنام تصبحِ على خير.
وباس إيدها. نهلة: وانت من أهل الخير. في أوضة عمرو قفل الباب على نفسه وقلع التيشيرت وحط راسه على المخدة مدايق وزعلان من اللي حصل. هوا مش فاهم حصل كدا إيه. بسمِده من التفكير نام. عند مريم ومحمد. دخلو الشقة. محمد: نورتي بيتك يا أحلى وأجمل عروسة. مريم بكسوف: شكراً. محمد: إيه دلوقتي اتكسفتي مني دا انتي في الخطوبة كنت بحس إني بكلم جعفر راح فين الكلام ده. مريم بكسوف: عيب عليك يا عم متقولش كده. محمد: أهوا جعفر رجع أهوه.
مريم بضحك: خلاص بقى حرام عليكم. محمد بابتسامة: ماشي روحي غيري فستانك واتوضي. مريم بابتسامة: ماشي. دخلت مريم الأوضة وفكت الطرحة وشعرها الحرير الطويل نزل على طول ضهرها. بدأت بفك الفستان وغيرته بصعوبة لأنُه تقيل أوي. عند محمد. دخل الحمام وغير ولبس بجامة واتوضى على ما تخلص مريم. وبعد كده خرج يستناها. لقاها خارجة بـ إزدار الصلاة من غير الطرحة ونسيت تربط شعرها.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!