وشها من الميك أب دخل محمد فجأة وحاوط مريم من خصرها وقرب عند عنقها وبدأ يشم عصرها اللي سحره من أول مرة شمها فيها. مريم كانت مكسوفة أوي ومش عارفة تعمل إيه، فضلت واقفة ساكتة. قال قرب أذنها: عمري في حياتي ما شفت حد بالجمال ده. مريم فضلت ساكتة ومتكلمتش، عرف إنها مكسوفة ومش عارفة ترد. قال بعد ما بعد عنها: يلا عشان عندنا ليلة طويلة جدا، يلا بسرعة. مريم بكسوف: اطلع برا يا سافل. محمد قبل ما يطلع: ماشي، أنا هوريك السافل داخل.
دخلت مريم، مسحت الميك أب وتوضت ولبست الطرحة. لقت محمد قاعد بيتفرج على التلفزيون بملل. محمد: أخيرا خلصتي. مريم بكسوف: معلش الميك أب خد وقت شوية، يلا مش هنصلي. محمد: يلا. وبدأوا يصلوا. محمد: السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، السلام عليكم ورحمة الله. سلمت مريم هي كمان، بصتله وقالت له: يلا نسبح شوية. محمد: بقولك إيه، بكرة يلا، دلوقتي أنا مجهز حاجات كتير هنعملها. مريم بصدمة: إيه اللي بتقوله ده.
محمد: يلا يلا، إنتي لسه هتتصدمي. محمد سحبها من أديها ودخلها وقال لها: يلا البسي بجامة، أنا هخرج على ما تلبسي. مريم خافت أوي منه، أول ما خرجت قالت لنفسها: يلهوي أعمل إيه دلوقتي، يارب أنقذني. غيرت الأسكوال ولبست بجامة وفضلت قاعدة نص ساعة لحد ما محمد جه وخبط وقال: هتباتي لوحدك جوه؟ أنا جوزك بردو، افتحي. مريم بعند: لا مش فاتحة. محمد: بقولك افتحي يلا. مريم: طب والله ما أنا فاتحة. محمد: بقى كدا، ماشي أنا هتصرف.
كان معاه نسخة كمان، راح جابها وفتح الباب. لقاها قاعدة وضامة رجليها مع بعض وبتعيط. راح جري عليها بقلق وقال: في إيه مالك؟ مريم: أنا خايفة. محمد بضحك: إنتي شكلك هبلة، استنى هوريكي. راح وطلعلها كوتشينه وبنك الحظ ولعبة كمان ولوحة عشان يلعبوا اختبار لبعض. بصتله مريم بفرحة: هنلعب، يلا يلا، أنا بحب اللعب أوي. محمد بضحك: عارف، يلا. وبدأوا يلعبوا مع بعض لحد ما تعبوا. وكان محمد لسه هينام، راحت مريم جابت المخدة وضربته على راسه.
محمد بصدمة: إيه اللي عملتيه دا. مريم بضحك: لسه عاوزة ألعب كمان. محمد: بقى كدا، أنا هوريكي اللعب اللي على أصوله. وقام من السرير وراح على المطبخ جاب طاسة وجه. مريم بصدمة وخوف: إيه دا. محمد بخبث: مش إنتي عاوزة تلعبي؟ يلا نلعب، خفتي ليه؟ مريم بتوتر: هه، إنت بتهزر صح؟ مش هتلعب معايا بالطاسة صح؟ محمد بخبث: لا مش بهزر، ويلا نلعب. مريم بخوف وتوتر: بهزر معاك يا حموكشة، يلا ننام. محمد بخبث: هنام بشرط. صلي على سيدنا محمد.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!