الفصل 14 | من 18 فصل

رواية احببت ابن عمتي الفصل الرابع عشر 14 - بقلم ندى عمرو

المشاهدات
22
كلمة
861
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 78%
حجم الخط: 18

"عند حبيبه" صحيت من النوم فرحانه جداً، لقيت رسالة من خطيبي بيقولي صباح الخير يا روحي. رديت وقلت صباح النور. رديت عليه وقمت عشان أغسل وشي وأفطر. لقيت ماما قاعدة، باين عليها الزعل. حبيبه: ماما صباح الخير، مالك كدا فيكي إيه؟ إسراء (أم حبيبه) : مفيش حاجة. أنا هقوم أمشي على الشغل. لو هتروحي الجامعة، متنسيش تأكلي القطة قبل ما تمشي. ماشي؟ حبيبه: ماشي. سلام.

استغربت حبيبه جداً إن أمها كانت زعلانة، وهي فضولية وعاوزة تعرف السبب. بس قالت لما تيجي تقعد معاها شوية وتشوف فيه إيه. قاطع كلامها مع نفسها صوت التليفون، دليل على حد بيرن. شافت، لقتوه خطيبها. حبيبه: الو. فؤاد: ألو، عاملة إيه يا حبيبي؟ حبيبه: كويسة الحمد لله. فضلوا يتكلموا شوية وكانت سعيدة جداً. أنهت الكلام معاه وفتحت الانستجرام بتاع فؤاد (ملاحظة: هي واخدة الإيميل من غير ما يعرف)

. لقت إن فيه محادثة بين فؤاد وبنت، وكان باين إنهم مرتبطين وبيوعدها بالجواز. وهما بيتكلموا من سنة. اتصدمت جداً وقَفلت التليفون. حبيبه: لالا، أكيد أنا بيتهيألي. لالا، فؤاد ميعملش فيا كدا. أنا عارفة، أكيد هي اللي كلمته. فتحت التليفون تاني، لقت إن هو اللي مكلمها أصلاً. فضلت تعيط جامد وحطت راسها تحت المخدة وفضلت تصرخ وتعيط جامد. جت إسراء، سمعت صوت حبيبه وهي بتعيط. عرفت إنها عرفت كل حاجة عن فؤاد. روحت

عندها وحضنتها جامد وقالت: "اهدّي يا حبيبتي، هو مش آخر واحد في العالم. اهدّي، هو ندل وحقير، ميستاهلش واحدة قمر زيك." حبيبه (بتبكي) : بس هو قال إنه بيحبني. (وانهارت من البكاء) إسراء (بحزن على بنتها) : خلاص يا روحي، خلاص. محصلش حاجة. فضلت حبيبه تعيط في حضن أمها لحد ما نامت من كتر التعب. إسراء (بحزن) : وعد مني ليكي يا بنتي، هجيبلك حقك. "عند ياسمين"

صحيت من النوم، دماغي مصدعة أوي. قمت غسلت وشي وشفت أمي مستنياني هي وبابا عشان نفطر مع بعض. فاطمة: ياسمين، تعالي كلي يلا. أنا وأبوكي مستنينك من الصبح. ياسمين (بابتسامة متعبة) : حاضر، أنا جايه أهوه. أثناء الفطار: فاطمة: ياسمين، رجعتي امبارح مدايقة. حصل إيه عند صحبتك؟ ياسمين (فهمت إنها مش معرفة باباها) : اتخانقنا شوية وروحت. جمال (بطيبة) : عاوزاكي تروحي النهارده تتأسفيلها ومتتخانقيش مع صحابك تاني. ماشي؟ ياسمين (بابتسامة)

: حاضر يا بابا. فاطمة: خليكي جاهزة عند الساعة 5. ياسمين (باستغراب) : ليه؟ فاطمة: إنتي ناسيه النهارده صباحية أختك؟ ياسمين (وهي بتضرب اديها على جبينها بخفة) : ينهارى، أنا نسيت خالص. جمال (بابتسامة) : مفيش مشكلة. وكمان العيلة كلها جايه، فا جهزي وبس. ياسمين: حاضر. أنا هروح أذاكر شوية، عليا امتحان بعد بكرة. فاطمة: ماشي، ربنا ينجحك يا بنتي. "عند عمرو" صحى مدايق من اللي حصل. قام غسل وشه، لقى أمه بتنادي.

نهلة: عمرو، تعالى افطر. عمرو: لا، مش عاوز. نهلة: تعالى يا ابني، متتعبنيش معاك. عمرو: معلش يا أمي، أنا دلوقتي هروح الكلية. (بعد ما أنهى كلامه، باس إيديها) نهلة: ماشي، بس تعالى قبل الساعة 5. عمرو (باستغراب) : ليه؟ نهلة: صباحية مريم النهارده. نسيت ولا إيه؟ عمرو: تمام، ماشي. سلام. نهلة: ربنا يحفظك يا ابني. خرج عمرو من البيت وراح على الكلية، كان عليه محاضرتين وهيخلصهم على الساعة 3. "عند ياسمين" وهي بتذاكر، حد اتصل عليها.

ياسمين: الو، يا منه. منه: إزيك يا ياسمين؟ تعاليلي الكلية النهارده، عاوزاكي. ياسمين (بقلق) : فيه حاجة حصلت ولا إيه؟ منه: لا، محصلش أي حاجة، بس تعالي بسرعة. ياسمين: ماشي، أنا جايه أهوه. في الكلية: عمرو خلص أول محاضرة وكان خارج مع صحابه وبيضحك. أول ما شاف شخص، اتضايق واستغرب. عمرو (بحدة) : ياسمين! بتعملي إيه هنا؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...