محمد بخبث: هنا شرط. مريم باستغراب: إيه هو؟ محمد: بوسه. مريم بصدمه: يا قليل الأدب! محمد: أنتِ هبلة يا بت، أنا جوزك ومن حقي. مريم: حقك ده تخدم عند مامتك، لا طبعاً. محمد وهو مدايق: ماشي. ونام على السرير. مريم حست إنها قست عليه أوي، وكمان ده من حقه. بعد شوية راحت باستُه من خده. كان وقتها نام خلاص، وهي زعلت لأنه زعلها ومنمتش خالص وفضلت صاحية. في الصباح. عند ياسمين. صحت وعنيها وجعاها وجسمها تعبها جدًا.
وقامت وغسلت وشها، لأن بعد شوية هتروح لأختها الصباحية تديها الحاجات. عند عمرو. صحى من النوم وغسل وشه عشان وراه محاضرة بعد شوية. لبس هدوم الخروج وخرج، لقى أمه وإخواته قاعدين. عمرو: صباح الخير. كلهم: صباح النور. نهلة: تعالى كل معانا. عمرو: لا، أنا هاكل في الكلية. سلام. نهلة: في حفظ الله يا ابني. عند مريم ومحمد. صحى من النوم لقى مريم لسه قاعدة وزعلانة. محمد: في إيه؟ مالك زعلانة كده ليه؟ وكمان منمتيش؟
مريم: عشان أنت نمت وأنت زعلان مني. محمد بضحك: لا مش زعلان، يلا قومي حضريلي الفطار من إيدك الجميلة دي. مريم بابتسامة: بجد مش زعلان؟ طيب حاضر، هعملك أجمل وأحسن أكل في العالم. محمد: نشوف، يلا بسرعة. مريم: ماشي، قوم أنت اغسل وشك وخد لك شاور وتعالى، هيكون خلص الفطار. محمد قام وعمل نفس اللي قالته مريم، وخرج لقاها لسه مخلصتش. دخل المطبخ لقاها بتعمل وباين عليها التعب. راح حضنها وقالها: باين عليكي التعب أوي.
مريم بابتسامة متعبة: لا مفيش حاجة، أنا كويسة. محمد شالها وقعدها على ترابيزة المطبخ وحاصرها عليها وقالها: مش مستني إنك تتعبى نفسك أوي كده عشان الفطار، أنا هعمله. وقرب أنفه من أنفها وداعبها بلطف وابتسم وبعد. ومريم كانت مبسوطة جدًا من اللي عمله. أنهى عمل الفطار وحطه على السفرة، وشالها نزلها وفضل شايلها. وبعد كده قعدها على رجله. مريم بتوتر: نزلني، أنا هقعد على الكرسي، سيبني.
محمد بابتسامة: لا، خليكي كده، باين عليكي التعب أوي، سيبني آكلك. مريم: لالا، أنا مش تعبانة، سيبني أنا هاكل لوحدي. محمد بحدة: اسكتي شوية وكلي وأنتِ ساكتة، مش هنزلك بردوا. مريم خافت منه وسكتت، وهو قعد يأكلها وياكل هو كمان. بعد ما خلصوا. محمد بحنية: متزعليش مني، بس أنتِ عَصبتيني. مريم بزعل: لا، زعلانة، سيبني أقوم. محمد بخبث: بقى كده، تعالي.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!