تحميل رواية «احببت ابن عمتي» PDF
بقلم ندى عمرو
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
صحيت ياسمين على صوت المنبه. شافت الساعة وطفتها وحطتها على خمس دقائق ونامت تاني. فضلت تعمل الحركة دي لحد ما عدى نص ساعة. وبعد كدا فاقت لما سمعت تليفونها بيرن. ياسمين: الو مين؟ ميار صحبت ياسمين: انتي يا بت مين يا غبية؟ قومي يا زفتة انتي عارفة الساعة كام دلوقتي؟ فاضل ساعة على الامتحان. ياسمين بصدمة: يلهوي دا أنا نسيت خالص. باي باي أكلمك بعدين. وقامت ياسمين بسرعة وخدت شور ولبست الخمار والإدناء وسلمت على مامتها وباباها وجريت بسرعة على الجامعة. وصلت بعد نص ساعة وقابلت ميار. ياسمين: انتي بتعملي إيه دلو...
رواية احببت ابن عمتي الفصل الأول 1 - بقلم ندى عمرو
صحيت ياسمين على صوت المنبه. شافت الساعة وطفتها وحطتها على خمس دقائق ونامت تاني. فضلت تعمل الحركة دي لحد ما عدى نص ساعة. وبعد كدا فاقت لما سمعت تليفونها بيرن.
ياسمين: الو مين؟
ميار صحبت ياسمين: انتي يا بت مين يا غبية؟ قومي يا زفتة انتي عارفة الساعة كام دلوقتي؟ فاضل ساعة على الامتحان.
ياسمين بصدمة: يلهوي دا أنا نسيت خالص. باي باي أكلمك بعدين.
وقامت ياسمين بسرعة وخدت شور ولبست الخمار والإدناء وسلمت على مامتها وباباها وجريت بسرعة على الجامعة. وصلت بعد نص ساعة وقابلت ميار.
ياسمين: انتي بتعملي إيه دلوقتي؟ المفروض تكوني في المحاضرة بتمتحني.
ميار بتوتر: بصراحة لسه فاضل ساعة على الامتحان. وأنا قولتلك كدا علشان تيجي بسرعة علشان متتأخريش زي كل مرة.
ياسمين: نعم يختي. انتي بتهزري يا بنت ***. ماشي ماشي خليكي فاكرة اللي عملتيه دا.
ميار بضحك: ماشي ماشي. شفتي حبيبة؟
ياسمين: هشوفها إزاي؟ أنا لسه جاية. وكمان هي امبارح كانت مع خطيبها ومذكرتش أي حاجة.
ميار: أه صح نسيت أقولك. هي أصلًا معتمدة عليكي في الامتحان. وهيا علشان زعلانة منك هتغششيها مقابل إنها تسامحك.
ياسمين: أغش مين؟ أنا أصلًا مذاكرتش حاجة. روحت عند أختي ونسيت نفسي هناك. وغير كدا خلتني أعمل كدا حاجة علشان حامل وانت عارف.
ميار: أه صح. طيب يلا نطلع أي حاجة نراجع منها.
بعد شوية تليفون ياسمين رن وكان عمرو.
ياسمين: الو سلام عليكم.
عمرو: وعليكم السلام. انتي فين دلوقتي؟
ياسمين بفرحة لأنه بيهتم بيها: أنا في الجامعة عليا امتحان.
عمرو: ماشي. خلصي وروحي متخرجيش في حتة. ماشي.
ياسمين بمعاندة: لا طبعًا. أنا هخرج شوية وهبقى أروح.
عمرو: وريني هتروحي إزاي بقى.
ياسمين: ماشي ماشي. أنا هقفل سلام.
عمرو: سلام.
ميار: مين ده؟ عمرو؟
ياسمين: أه عمرو. وبيقولي متخرجيش روحي على البيت. وانتي سمعتي أنا قولت إيه.
ميار: اسمعي كلامه ولو مرة واحدة في حياتك يا شيخة. وكمان طالما بتحبوا بعض أوي كدا اعترفوا لبعض بقى وريحيني.
ياسمين بزعل: مش هينفع نكون لبعض.
رواية احببت ابن عمتي الفصل الثاني 2 - بقلم ندى عمرو
ياسمين بزعل: مش هينفع نكون لبعض.
ميار: وايه السبب طيب؟ باين عليكم بتحبوا بعض أوي.
ياسمين بزعل: أمي عارفة بالموضوع وهي مش موافقة خالص.
ميار: بصي، هو لو بيحبك فعلاً هيحارب عشانك، وإن شاء الله خير.
ياسمين: إن شاء الله.
وبعد كده فضلوا يراجعوا. بعد شويه جت حبيبة وقالت:
حبيبة: انتي يا بت انتي وهيا، مش هتدخلوا ولا إيه؟
ميار: انتي اتأخرتي أوي كدا ليه؟
حبيبة بابتسامة: كنت بكلم خطيبي.
ياسمين ببرود: ها، ذاكرتي ولا زي ما قالت ميار؟
حبيبة بابتسامة مستفزة: زي ما قالت ميار.
ياسمين: تعرفي، أصلاً أنا كنت عند أختي، فريحي دماغك، مش هغششك حاجة.
حبيبة: انتي كدابة يا بت، أنا عارفاكي.
ياسمين: أنا كدابة يا...
وقطعت كلامها ميار وهي بتقول:
ميار: يلا يخربيتكو، فاضل خمس دقايق على الامتحان.
جروا هما التلاتة على المحاضرة بسرعة، وشافوا دكتور على باب المحاضرة. لسه هايدخلوا، حمدوا ربنا إنه مدخلش.
حبيبة: الراجل ده هيراقب علينا، يا نهار أبيض، هتبقى لجنة صعبة علينا كلنا.
ميار: فعلاً. ياسمين، ياسمين!
حبيبة: هي سرحانة كدا ليه؟ باين عليها الزعل.
ميار: عمرو كلمها وقالها بعد ما تخلص تروح، وهي وافقت. يبقى تقفلت بقى، هي زعلانه دلوقتي.
حبيبة: دا أكيد. امتى بقى يعترفوا لبعض ويريحوا نفسهم من العذاب ده.
لسه ميار هتتكلم، لاقت الدكتور بيقول:
الدكتور: يلا، كل واحد في مكانه، الامتحان هيبدأ، يلا.
كل واحد أخد مكانه وقعدوا يمتحنوا.
حبيبة لياسمين بصوت واطي: ياسمين، ياسمين، السؤال الأول.
ياسمين: A. والسؤال التاني C. ابعدي عني بقى وريحيني.
حبيبة لميار: السؤال الخامس إيه؟
ميار: D. سبيني بقى أحل شوية.
وخلصوا اللجنة وخرجوا. أول ما حبيبة فتحت تليفونها، لاقت مكالمات كتير من خطيبها. راحت اتصلت عليه وسابتهم. فضلت ياسمين وميار، وياسمين لسه قاعدة زعلانه، وميار راحت تجيب حاجة يشربوها.
ميار لصاحب المحل: اتنين بيبسي لو سمحت.
الشخص: تلاتة لو سمحت.
ميار بصت للشخص وما ادتش أي اهتمام. أول ما صاحب المحل جاب طلبها، رفض الشخص إنها تدفع ودفع هو بدالها. وهي استغربته أوي.
ميار: مين حضرتك علشان تدفعيلي؟ أنا هدفع.
الشخص: لالالا، حضرتك، أنا هدفعلك.
ميار: لا مينفعش. ومين حضرتك أصلاً علشان تدفعلي؟
الشخص: أنا خالد، معاكم هنا في الجامعة، بس في رابعة.
ميار ببرود: تشرفنا. اتفضل لو سمحت، حق الحاجة. وبصت لخالد وقالت له: شكراً، مش محتاجة إنك تدفعلي. ومشيت.
وخالد فضل باصص عليها وهي ماشية، ومشي هو كمان.
رواية احببت ابن عمتي الفصل الثالث 3 - بقلم ندى عمرو
ميار وصلت عند ياسمين وقالت:
خذي اشربي البيبسي ده وروقي وريحي دماغك شوية، كل حاجة هتعدي.
ياسمين:
يارب، بس أنا شفت واحد بيوقفك، مين ده؟
ميار:
معرفش، ده عيل رخيم كده، سبيكي منه.
ياسمين:
ماشي، شوفي حبيبة عشان عاوزة أروح عشان تعبانة.
ميار:
ماشي، استني.
(واتصلت على حبيبة وقالت)
الو يا بت انتي فين؟
حبيبة:
أنا هروح مع خطيبي، كان في الشغل، واعد عليا وهروح معاه.
ميار:
ماشي ياختي، باي.
(وقفت معاها وروحت لـ ياسمين)
ميار:
يلا يا ياسمين، هنروح إحنا، خطيبها عدى عليها وخدها وروّح.
ياسمين:
ماشي، بس أنا عاوزة آكل أي حاجة، كريب، شاورما، أي حاجة.
ميار:
طيب يلا.
(وراحوا عند محل كريب)
ياسمين:
هاتي المنيو، هنشوف نجيب إيه.
(ميار خدت المنيو وكانوا بيدوروا على حاجة يجيبوها وسمعوا واحد بيطلب طلب غريب)
الشخص:
عاوز اتنين ساكتة قلبية.
ميار بصت لـ ياسمين وقالت:
إيه ساكتة قلبية دي؟
ياسمين:
معرفش، أول مرة أعرف إن فيه كريب اسمه كدا أصلاً.
سمعهم الشخص وقال:
الكريب ده طعمه جميل أوي.
(محدش فيهم رد على الشخص والشخص اتكسف أوي وسكت)
ميار:
تعالى نطلبه.
ياسمين:
ماشي.
(وشافوا إنه بـ مية جنيه)
ميار:
نهار أبيض، انتي معاكي مية أصلاً؟
ياسمين:
لا.
ميار:
طيب خلاص، نطلب حاجة تانية.
(وطلبوا كريب فاهيتا وخدوا الطلب ومشوا)
ميار:
دلوقتي هناكل فين؟ لازم نقعد في حتة.
ياسمين:
أنا عارفة كافيه جميل أوي، تعالي نروح.
(وراحوا الكافيه ولسه هيقعدوا ياكلوا، ياسمين لاقت التليفون بتاعها بيرن)
ياسمين:
الو، سلام عليكم.
عمرو:
وعليكم السلام، انتي فين دلوقتي؟ على ما أعتقد إنك خلصتي الامتحان.
ياسمين:
آه، خلصت الامتحان، أنا بس جبت أكل واعدة بأكل أنا وصحبتي في كافيه.
عمرو:
بسرعة اخلصي، ربع ساعة ولاقيتي مشيتي من الكافيه ده وركبي تاكسي روحي البيت.
ياسمين:
مش بمزاجك، هقعد براحتي وعلى كيفي.
عمرو بعصبية:
إلى أنا قولته يتنفذ، فاهم؟
ياسمين بمعاندة:
لا.
عمرو:
ماشي، هنشوف.
(وقفل الخط)
ميار:
اتخانقتوا تاني ليه دلوقتي؟
ياسمين:
يابنتي عاوزني أمشي على مزاجه وأنا مش بحب كده، مش بحب حد يتحكم فيا.
ميار:
طيب خلاص، هو قالك هتخرجي من الكافيه إمتى؟
ياسمين بلا مبالاة:
بعد ربع ساعة.
ميار:
ماشي.
(فضلو ياكلوا وطلبوا مشروبات)
ميار بصت في الساعة ولاقت إن عدى ربع ساعة.
ميار:
ياسمين يلا عشان أمي هتزعل مني، يلا.
ياسمين:
طيب، ماشي.
(ودفعوا حق المشروب ومشوا، ركبوا تاكسي، ميار نزلت عند بيتها وياسمين روحت برضو.
رواية احببت ابن عمتي الفصل الرابع 4 - بقلم ندى عمرو
وصلت ياسمين عند بيتها وشافت إن عمرو واقف جنب الباب.
قال: جيتي في الوقت. بعد كده متعنديش وقولي حاضر وبس.
بصت له ياسمين باستغراب وقالت: وقت مين اللي بتتكلم عليه؟ أنت. صحبتي قالت لي إن أمها هتزعّل لها عشان كده مشينا. وبطل تحاول تتحكم فيا، أنا مش هامشي ورا كلام حد.
عمرو باستفزاز: هيجيلك وقت وكلامي هيمشي عليكي.
ياسمين: ماشي، ماشي. أنت هتروح فرح أختي.
عمرو: أه. جاي؟ هتروحي الكوافير؟
ياسمين: أه، هروح.
عمرو: ماشي، هستناكي بالعربية. متلبسيش ضيق وتعانديني.
ياسمين بابتسامة: ماشي.
عمرو: يلا باي.
ياسمين: باي.
في سرها:
(امتى بقى هيعترف وارتاح؟ أنا تعبت قوي وزهقت. وفيها إيه يعني؟ هيا كلها كلمة من أربع حروف.)
مريم: ياسمين، بت يا ياسمين، أنتِ يا بت، يا زفتة، ردي.
راحت ضرباها على كتفها.
ياسمين بعد ما فاقت: آه، آه. إيه يا بت؟ في إيه؟
مريم: بقالي ساعتين بناديلك. إيه مش مركزة ليه؟
ياسمين: معلش، كنت سرحانة شوية.
مريم بخبث: آآآه. قولتي لي. أنا شفت عمرو كان معدي. هو سبب بقى سرحان دا؟
ياسمين بكسوف: بس يا بت وخليكي في اللي أنتِ فيه.
(مريم تكون أخت ياسمين. دخلتها النهارده هتتجوز من محمد. كانت بتحبه من وهي في الابتدائي. عندها 22 سنة.)
ياسمين: أنتِ هتروحي دلوقتي الكوافير؟
مريم: أيوه طبعًا. أنا ماشية دلوقتي. غيري واستريحي شوية وتعالي لي.
ياسمين: ماشي. يلا سلام.
مريم بخبث: سلام يا عمري.
ياسمين: لمي نفسك يا بت يا أم محمد أنتِ.
مريم فضلت تضحك ونزلت.
(الحوار دا كله دار وهما على السلم.)
طلعت ياسمين الشقة لاقت صوت الأغاني العالي وأمها قاعدة بتزغرط وتسقف وعماتها حواليها يسقفوا وبنت صغيرة قاعدة بترقص.
ياسمين: ازيكم يا جماعة؟
الكل: الحمد لله.
أم ياسمين فاطمة: ياسمين، ادخلي خديلك شور وكولي واستريحي وروحي لأختك في الكوافير.
ياسمين: طيب. تقى فين؟ مشفتهاش مع مريم؟
فاطمة: تقى روحت بيتها وهتروح على الكوافير وراكي.
(تقى أخت ياسمين الكبيرة عندها 26 سنة، متجوزة وعندها بنت صغيرة اسمها عائشة عندها تلات سنين.)
ياسمين: طيب، ماشي. أنا داخلة آخد شور. سلام.
(عمات ياسمين الكبيرة عندها 50 سنة اسمها نهلة ودي هي أم عمرو. شادية العمة المتوسطة عندها 45 سنة. سمية عندها 39 سنة، أصغر واحدة.)
خلصت ياسمين الشور وراحت عملت لها أكل وكلت.
عائشة: عميتو، عميتو.
ياسمين: إيه يا روح عمتو.
عائشة: هييا فين؟ ميا ميا؟
ياسمين: مش عارفة يا روحي. تعالي كولي معايا يلا.
رواية احببت ابن عمتي الفصل الخامس 5 - بقلم ندى عمرو
بدأت ياسمين تأكل. عائشة معها.
"عائشة بنت أخو ياسمين الكبير، اسمه عبدالله، عنده 35 سنة، متجوز متأخر وعنده بنت وحيدة. عائشة عندها 4 سنين، بتحب ياسمين وياسمين بتحبها جداً جداً وبتعتبرها بنتها. عبدالله متجوز من سمر، اتجوزها عشان يرضي أهله، بس بيحبها وبيحترمها."
خلصت ياسمين الأكل مع عائشة.
ياسمين: يلا يا روح عمتو، هغسلك إيدك وتروحي تلبسي عشان تيجي معايا نروح عند العروسة.
عائشة بفرحة: بجد يا يا أنا هيوح البيس وهاجي.
ياسمين: يلا بسرعة، هستناكي.
راحت ياسمين لبست وجابت شنطة عشان تحط فيها هدومها وهدوم أختها، أكيد هيغيروا في الكوافير. فضلت ياسمين قاعدة مستنية عائشة تنزل.
نزلت بعد شوية لابسة فستان لون سماوي ومنفوش من تحت وضيف من فوق وبحمالة واحدة، وعلى الحمالة فيه وردتين صغيرين، وسابت شعرها وعاملة كحكة صغيرة خالص من فوق. كان شكلها جميل قوي.
ياسمين أول ما شفتها: يلهوي! إيه الجمال والحلاوة دي؟ يخراشي عليكي، تعالي أنا هاكلك النهارده مش هسيبك غير مأكلك.
عائشة: بجد يا عمتو؟ شيك لي حيو.
ياسمين: حلو إيه دا؟ أنتي قمر سكر. يلا بقى عشان نلحق.
ركبوا تاكسي وراحوا الكوافير. كانت رحاب بتلبس.
ياسمين: أنا جيتلكوا أهوه، عاوزين مني حاجة؟
تقى كانت وصلت هناك: لا مش عاوزين، روحي انتي البسي وتعالي.
ياسمين: ماشي، خدوا. أنا عارفة إنكم مأكلتوش حاجة من الصبح، خدوا.
كلوريتاج: والله معاكي حق، إحنا هنموت جوع واللهي.
ياسمين: يلا، أيه خدمة.
راحت ياسمين تلبس. لبست فستان سواريه، لبسته واسع ولونه كحلي. وقبل ما تلبس الخمار راحت اتوضت ولبست طرحة. صلت الضهر والعصر مع بعض عشان نسيتهم. وبعد كده لبست الخمار وكان لونه لافيت. كان فستان عادي بس كان عليها جميل جداً جداً.
أول ما خلصت لبس خرجتلهم.
ياسمين: ها، إيه رأيكوا؟
الكل: إيه يا بت الجمال دا! والله قمر عليكي.
ياسمين بكسوف: شكراً.
ملك: بقولك إيه، أخويا لو شافك هيموت عليكي، استنى وشوفي.
ياسمين بكسوف: بس بقى يا بت، لمي نفسك.
ملك: يلا بقى عشان نحطلك ميكأب.
ياسمين: لا يا حبيبتي، مش هحط غير روج ومسكره. ميكأب إيه؟ هش هش، أمشي.
ملك: يا هبلة! عشان تدايقي أخويا ويغير عليكي يا عبيطة وتشوفي غيرته، مش أنتي بتحبي كدا؟
ياسمين بكسوف: أيوا بحب أشوفه غيران، بس مش عاوزة أحط، أنا شكلي وحش بيه.
ملك: بس يابت، دا أنتي قمر بيه، تعالي بس وأنا هظبطك.
ياسمين: والله أنا مش مرتحالك.
في مكان تاني عند عمرو:
عمرو: محمد، بقولك إيه؟ عاوزين بكرة نخرج.
رواية احببت ابن عمتي الفصل السادس 6 - بقلم ندى عمرو
محمد: ماشي هنروح فين بكرة طيب.
عمرو: شوف كافيه كدا يكون حلو.
آه صح، كويت لبسك اللي هتروح بيه الفرح.
محمد: تصدق نسيت. أنا قايم أعمله.
ادهم، تعالى معايا. هوديه لي أي واحد يعمل.
ادهم: ماشي، يلا. وبالمرة بتاعي أنا كمان.
عمرو: رايحين فين؟ هتسبوني كدا لوحدي؟ خدوا هدومي معاكم بالمرة.
ادهم: هات يا عم، رغم إن خسارة فيك.
عمرو مردش عليه وقام خدله شاور.
عند ياسمين، كانت خلصت الميك أب وكانت الساعة داخلة على سبعة، ومريم خلصت كل حاجة. بس فضل بس محمد عريسها يجي ياخدها.
ملك: صدقيني، أخويا لو شافك هيتصدّم وهيفرح جدا.
ياسمين: يارب، وميفضلش يزعق زي كل مرة.
ملك: حتى ولو زعق، النهاردة فرح مريم، أكيد لازم تحطي.
وصل عريس مريم، كانت فرحانة جدا وخدها وراحوا عند العربية وركبها بصعوبة بسبب الفستان، والكل قعد يضحك عليهم.
ياسمين قبل ما ييجي، كانت خدت الهدوم وحطتها في الشنطة اللي جابتها. ومسكت إيد عائشة عشان متضيعش منها.
ركبت ياسمين جنب عمرو وعائشة في حضنها.
ورا ركب محمد وملك وتقى.
في العربية التانية كان ادهم، وكان هيموت من الغيظ عشان ياسمين ركبت مع عمرو. المهم ركب هو وصحابه.
في العربية التالتة ركبت ميار هي وحبيبة.
خطيبها خدتهم من على الطريق.
في العربية الرابعة كانت فاطمة وسمية ونهلة وشادية.
وراحوا على القاعة. كانت كبيرة أوي والكل عمال يزغرط.
كانت ياسمين لسه هتزغرط، راح عمرو قرصها. راحت ساكتة.
وقف جنبها وقال: الفستان حلو، بس الارف اللي على وشك ده مش حلو. بس أنا مش هتكلم عشان فرح اختك.
ياسمين: أحط اللي أنا عاوزه براحتي، انت مالك بمزاجي.
عمرو: لو ملمتيش نفسك، هاخدك أروحك دلوقتي.
ياسمين خافت وسكتت، لأنها عارفة إنه ممكن يعملها. راحت ياسمين بعدت عنه، لأنه لو فضلوا أكتر من كده هيتخانقوا تاني.
وصلت مريم هي ومحمد على الكوشة. وبعد كده قال صحاب الديجيه: يلا العرسان يرقصوا مع بعض.
قامت مريم ومحمد يرقصوا سلو.
محمد: تعرفي، أنا مبسوط جدا جدا إنك بقيتي مراتي. خالص اتعذبت كتير.
مريم وفي عينيها الدموع: وأنا كمان مبسوطة جدا جدا أكتر ما تتصوري. انت.
رواية احببت ابن عمتي الفصل السابع 7 - بقلم ندى عمرو
محمد: لالا يا روحي متعيطيش، النهاردة فرحك، مفيش عياط أبداً.
(قال وهو بيمسح لها دموعها)
مريم: ماشي، إيه رأيك في الفستان بتاعي؟
محمد وهو بيهمس في ودنها: زَي القمر عليكي، انتي أحلى واحدة.
مريم بكسوف: وانت أجمل حد.
محمد: بحبك يا روح قلبي.
مريم: وأنا كمان بحبك.
عند ملك ومحمد، وقف جنبها بعد ما شاف الكل بيبص على العرسان وبيسقفوا ليهم، وقالها في ودنها بهمس: اممم، لبسك ضيق شوية.
ملك اتخضت وقالت: أعوذ بالله، حرام عليك، خضتني.
محمد: معلش، مش قصدي. (قال بابتسامة)
ملك: ماشي، بس هو لبسي مش ضيق أوي يعني.
محمد: بس ضيق. راح قالع جاكيتو وحطها على كتفها.
محمد: كده أحسن بكتير.
ملك اتكسفت مردتش.
نقول بقى لبس الشباب، عمرو كان لابس بدلة سمرا وفاتح زرارين من القميص ولابس جاكت وبنطلون ورافع شعره شوية. محمد جوز مريم لابس بدلة بيضا زي فستان مريم وجرافته سودا، عامل شعره على جنب شوية. أدهم لابس بدلة كحلي ومخفف شعره أوي من الجناب وورى. محمد لابس بدلة رمادي ومرجع شعره لورى وفاتح زرارين تلاتة من القميص.
فستان مريم لونه أبيض، ضيق أوي من فوق وجبونه كبيرة أوي، فيه فصوص صغيرة من فوق وعليه أشكال بسيطة من تحت وفيه فتحة على الصدر، بس لابس تحته بودي ولابسة طرحة.
نرجع.
عمرو رجع تاني ووقف جنب ياسمين وقال: مش ناويه تعلّقي بقى وتتجوزي زي أختك؟
ياسمين: لا، أنا مش متجوزة وانت عارف إني رافضة الموضوع ده.
عمرو: انتي لو ركزتي شوية هتغيّري الموضوع ده من دماغك. (قال بهمس جنب ودنها)
ياسمين اتكسفت ووشها أحمر ومردتش عليه.
وبعد كده عمرو بعد عنها لما لاحظ نظرات أمه ليهم.
بعد شوية انتهى الرقص بين العرسان وراحت وقفت جنب أختها اللي شافت في عينيها الدمعة.
ياسمين بهمس: كنتي بتعيطي ولا إيه؟
مريم: لا لا، متخافيش، بس دي دموع الفرح.
ياسمين بغمزة: ماشي يا عم، يابختك.
كل البنات سمعوها وقعدوا يضحكوا. شغل الدي جي أغاني مهرجان. فضلت ياسمين تبص عليهم وتبتسم وتسقف.
ملك: يلا تعالي ارقصي.
ياسمين: لا، أنا مش برقص.
ميّار: يلا، دا فرح أختك، يلا تعالي ارقصي معانا.
ياسمين: ابداً، روحي انتي يا حبيبة.
خدوها معاها.
وحبيبة: يا ريت، بس خطيبي واقف هناك أهو، هيشوفني واليلة مش هتعدي.
ياسمين: روحي بس.
وأنا لسه هتكمل كلامها لاقتهم شدوها. راحت مريم مسكت إيديها وقالت لها: بطلي كسوف شوية وارقصي، دا فرحي.
ياسمين: مش هقدر والله، سيبيني.
مريم: لا يلا.
وقالت لها بهمس: يلا علشان نشوف رد فعل عمرو.
رواية احببت ابن عمتي الفصل الثامن 8 - بقلم ندى عمرو
ياسمين بكسوف: بس يا بت اللي بتقوليه ده
ريم بخبث: أيه اللي بقوله مش ده صح؟
ياسمين: لا بس لسه هتكمل كلامها لقتهم بيرقصوها راحت ترقص معاهم وكانت بترقص بشكل جميل جدا.
الكل بطل يرقص وياسمين فضلت ترقص ونسيت نفسها.
لقت مرة واحدة إيد بتشدها جامد وبتسحبها بعيد عن الناس.
بصت لقت عمرو بيشدها جامد وراه ودخلها العربية ومشى بيها.
والكل في الفرح مصدوم من اللي حصل.
فاطمة أم ياسمين: أيه اللي حصل ده؟ عمرو طلع بيحب ياسمين وبيغير عليها.
نهلة أم عمرو: انتي أول مرة تعرفي؟ دول بيحبوا بعض من زمان.
فاطمة: ريم قالتلي إنهم بيحبوا بعض، قولت طالما معترفوش لبعض يبقى كل واحد فيهم بيوهم نفسه.
نهلة: أيه اللي بتقوليه ده؟ دول بقالهم كتير أوي بيحبوا بعض وانتي قاعدة بتقولي أي كلام.
فاطمة: وأنا اللي يعرفني بقى.
عند مريم والبنات.
مريم: أوعى أيه الجمدان اللي حصل ده.
ملك: أخيرا هيعترفوا لبعض، أنا تعبت منهم هما الاتنين.
حبيبة: أخيرا حد كمان هيخطب زيي.
مريم لمحمد: مش بقولك بيحبها.
محمد: فعلاً معاكي حق يا روحي.
عند أدهم كان هيموت من الغيظ ومشى، روح وساب الفرح.
عند محمد جه وقف جنب ملك وقال بهمس جنب ودنها: يارب اوعد باقي الناس.
ملك بصتله باستغراب وقالتله: قصدك أيه؟
محمد: تعالي وأنا هقولك قصدي أيه.
محمد سحبها بهدوء من غير حد ياخد باله منهم وركبها العربية ومشى.
عند عمرو وياسمين في العربية.
عمرو بعصبية: أيه الهبل اللي عملتيه ده؟ مش شفتيش نظرات الناس ليكي.
ياسمين: فيه أيه يعني؟ برقص في فرح أختي.
عمرو: الكل فضل ساكت ومحدش بيرقص وانتي اللي عمالة ترقصي.
ياسمين: وفيها أيه برضو؟ فرح أختي.
راح عمرو راكن العربية وقرب منها جامد وقال: أقسم بالله الموضوع ده مه يعدي بالساهل كدا.
ياسمين بتوتر بسبب قربه منها: انت مكبر الموضوع أوي كدا ليه؟
عمرو بعصبية: علشان كل الناس فضلت تبص على جسمك وانتي زي الحي**نه عمالة ترقصي.
ياسمين بخوف: طيب بطل زعيق شوية.
عمرو: ده كل اللي انتي فالحة فيه يا أختي، تعملي المصيبة وانتي مش حاسة بيها.
ياسمين بخوف: خلاص مش هعمل كدا تاني بس متزعقش.
عمرو شاف الخوف في عينيها بعد عنها ومرر إيده في شعره بعصبية وبصلها وشدها من رقبتها و...
عند محمد وملك في العربية.
ملك: موديني على فين؟
محمد: هنروح مطعم ناكل، شكلك جعانة صح؟
ملك: لا مش جعانة.
ومرة واحدة بطنها عملت صوت تدل على إنها جعانة، حطت إيديها على بطنها واتكسفت أوي.
محمد: متتكسفيش عادي.
رواية احببت ابن عمتي الفصل التاسع 9 - بقلم ندى عمرو
محمد: عادي متتكسفيش.
ملك: ماشي، هتأكلني إيه؟
محمد بحب: أي حاجة هتطلبيها هتجيلك لحد عندك.
ملك اتكسفت ومردتش.
محمد: إيه اتكسفتي ولا إيه؟
ملك: بطل بقى.
عمرو تعرف أنا متأكدة إن عمرو هيعترف لياسمين النهارده.
محمد: أكيد، بس بصراحة عمل حاجة جامدة أوي عجبتني جدا.
ملك بفخر: أخويا طبعاً، أي حاجة بيعملها جامدة.
محمد: يلا يا أختي وصلنا.
محمد نزل وراح فتح لها الباب وقال بابتسامة: اتفضلي يا ست الحسن والجمال.
قال وهو بيمد إيديه ليها.
ملك بكسوف: شكراً.
ودخلوا المطعم ومحمد راح شد لها الكرسي وقعدها.
ملك: إيه الاحترام المبالغ فيه ده؟
محمد: عايزاني أقل في أدبي يعني؟ وكمان أنا أصلاً طول عمري محترم.
ملك بضحك: ماشي، يلا شوف هتطلب إيه.
نسبهم بقى يشوفوا يطلبوا إيه ونروح عند ياسمين وعمرو.
عمرو شدها من رقبتها جامد وقرب منها جداً وقرب من ودنها وقال بهمس: اللي حصل دا غلط يا روحي ولازم تتعاقبي عليه.
بعد ما أنهى كلامه بعد عنها بهدوء.
وشهد كان في وش بعض.
عمرو بيبص لعينيها العسليّة بحب كبير، نقل عينيه للشفايفها ورجع بص لعينيها تاني وفضل يقرب منها براحة وكان شفايفه هتلمس شفايفها.
وفجأة تليفون عمرو رن.
ياسمين زقته، وشها أحمر جداً.
عمرو: لازم دلوقتي حد يرن؟ ما أنا صبحت التليفون مزفت جت دلوقتي ويرن؟
شاف اللي بيرن: محمد جوز مريم.
عمرو: عايز إيه يا عم أنت؟ روح شوف مراتك النهاردة الدخلة وسيبني في حالي.
قال وهو متضايق.
محمد: اهدى يا عم، في إيه؟ أنتوا فين دلوقتي؟ ماما قلقانة على ياسمين، تعالى يلا اللي حصل حصل.
عمرو: قول لأمها إنها معايا وماتخافش عليها، هي كويسة.
محمد: طيب، ماتتأخروش.
عمرو: روح بقى، ماتقرفنيش.
وقفل في وشه الخط.
وبص لياسمين لقاها بتغطي وشها بإيديها ومكسوفة أوي.
عمرو بعد إيديها عن وشها وقال: ماتتكسفيش، قريب جداً هيكون الموضوع عادي.
شاف ياسمين مش بتبصله وباصة في الأرض، قال لها: خلاص، ماحصلش حاجة عشان تتكسفي أوي كدا.
وياسمين بردو مرضيتش وفضلت باصة على الأرض.
حط إيده على وشها يرفعه ليه وقال: خلاص يا روحي، ماتتكسفيش أوي كدا.
ياسمين فضلت باصة في عينه وهي مكسوفة أوي.
عمرو بدأ يقرب من وشها أكتر وأكتر وكان لسه شفايفه هتلمس شفايفها.
بس ياسمين فاقت من اللي هي فيه وزقته.
عمرو اتضايق وقال: ليه عملتي كدا؟
ياسمين بكسوف: عيب اللي أنت بتفكر فيه دا وكمان حرام.
عمرو بتنهد: أهم، ماشي، تحبي تاكلي إيه؟
ياسمين بكسوف: روحني، مش جعانة.
عمرو: خلاص، ماتتكسفيش بقى، ماحصلش حاجة، ما أنتِ زقتيني.
رواية احببت ابن عمتي الفصل العاشر 10 - بقلم ندى عمرو
عمرو: خلاص محصلش حاجة، ما انتي زقتيني. قوليلي هتاكلي إيه؟
ياسمين بكسوف: مش جعانة، روحني.
عمرو: ماشي براحتك، بس أنا جعان. هروح أجيبلي أكل.
وحرك العربية ناحية مطعم قريب.
عمرو قبل ما ينزل: ها، لسه على قرارك؟ هطلبلك أي حاجة؟
ياسمين: لا مش عاوزة.
عمرو: ماشي براحتك.
ونزل وجاب الطلب وجه.
ياسمين: إيه ده، لحقت جيت؟ انت حتى مكملتش نص ساعة.
عمرو: اممم، عادي. وفيها إيه؟
وطلع الأكل وبدأ ياكل. وياسمين باصة بعيد، بس أول ما شمت ريحة الأكل بطنها عملت صوت.
عمرو سمع وقال: خدي كلي معايا.
ياسمين: لالا، كل. أنا هنزل أجيبلي.
عمرو: لا متنزليش، فيه رجالة كتير جوه.
ياسمين: خلاص انزل جبلي.
عمرو: كليه معايا وخلاص.
ياسمين: لا طبعًا.
عمرو: خلاص، مش نازل. براحتك.
ياسمين: براحتك انت. هنزل أجيبلي.
عمرو أول ما سمع إنها هتنزل من العربية قفلها بسرعة. وياسمين جت تفتح باب العربية لقتُه مقفول. قالت بعصبية:
انت قفلت الباب ليه؟ افتح.
عمرو: أنا قولت اللي عندي.
ياسمين: متبقاش كده وافتح الزفت ده.
عمرو: لو قعدتي للصبح مش هفتحه.
ياسمين بتنهد: خلاص، هات أكل معاك.
"استسلمت لأنها جعانة جدًا."
عمرو ابتسم بفرحة وقدم لها الأكل عند فمها. وهي بدأت تاكل. هوا بص لها بابتسامة وكل من نفس المكان اللي أكلت منه. وياسمين اتكسفت أوي من اللي عمله. وفضل عمرو ياكل ياسمين وياكل من نفس الأكل لحد ما خلص.
بصت له ياسمين وقالت له: السندوتش خلص. اتفضل بقى انزل هاتلي وهاتلك لو لسه جعان.
عمرو بابتسامة: أنا شبعت الحمد لله. وخدّي دا.
وادها سندوتش كمان. بصت له بصدمة وقالت: يعني انت كنت معاك واحد كمان ومدتهوليش؟
عمرو بابتسامة: أيوه.
ياسمين بعصبية: يا...
وفضلت تشتم فيه. راح عمرو شدها من رقبتها ليه جامد وكان وشهم قريب من بعض جدًا وقال: متشتميش تاني يا حلوة. وكمان أنا عملت كده لسبب.
ياسمين بتوتر من قربه منها: وأي هو السبب؟
عمرو جنب ودنها بهمس: علشان أنا بحبك.
بدأ قلب ياسمين يدق بسرعة كبيرة جدًا. وبعدت عنه وبصت له بصدمة. وعمرو فضل يبصلها بابتسامة وقال: أنا بحبك من وأنا صغيرة. والعيلة كلها عارفة بالموضوع ده. وأنا عارف بردو إنك بتحبيني من زمان بس كنت مستني الوقت المناسب أعترفلك فيه.
فضلت ياسمين مصدومة وساكتة تمامًا.
عمرو: مش هتقوليها انتي كمان؟
ياسمين بعد ما حالة الصدمة راحت قالت بكسوف: أقول إيه؟
عمرو جنب ودنها: إنك بتحبيني.
ياسمين اتكسفت أوي ومردتش.
عمرو قال: أنا عارف إنك بتحبيني، بس عاوز أسمعها منك. يلا قولي.