تحميل رواية «احببت ابن عمتي» PDF
بقلم ندى عمرو
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
صحيت ياسمين على صوت المنبه. شافت الساعة وطفتها وحطتها على خمس دقائق ونامت تاني. فضلت تعمل الحركة دي لحد ما عدى نص ساعة. وبعد كدا فاقت لما سمعت تليفونها بيرن. ياسمين: الو مين؟ ميار صحبت ياسمين: انتي يا بت مين يا غبية؟ قومي يا زفتة انتي عارفة الساعة كام دلوقتي؟ فاضل ساعة على الامتحان. ياسمين بصدمة: يلهوي دا أنا نسيت خالص. باي باي أكلمك بعدين. وقامت ياسمين بسرعة وخدت شور ولبست الخمار والإدناء وسلمت على مامتها وباباها وجريت بسرعة على الجامعة. وصلت بعد نص ساعة وقابلت ميار. ياسمين: انتي بتعملي إيه دلو...
رواية احببت ابن عمتي الفصل الحادي عشر 11 - بقلم ندى عمرو
ياسمين وشها قلب من كسوف لعصبية وقالت: لا مفيش حاجة زي دي وروحني دلوقتي.
عمرو بستغراب: في إيه يا بنتي ما انتي كنتي حلوة من شوية.
ياسمين ببرود: قولتلك روحني.
عمرو ببرود هوا كمان: ماشي وشغل العربية واتحرك على بيت ياسمين.
وقف العربية قدام باب البيت وقال: أنا مش فاهم إيه اللي حصل بس هدي وكأن مفيش حاجة حصلت يلا اطلعِ.
ياسمين مردتش عليه وطلعت على طول على الشقة.
خبطت على الباب وفتحتلها فاطمة بلهفة: ياسمين انتي كنتي فين ها انتي كويسة قوليلي.
ياسمين ببرود: أيوا يا ماما أنا كويسة.
فاطمة: طيب يلا ادخلي غيري هدومك ونامي.
ياسمين دخلت الأوضة من غير حتى ترد عليه ولا حتى سلمت على باباها.
دخلت الأوضة وقفلِت الباب عليها.
جمال أبو ياسمين: هيا ياسمين فيها إيه كدا.
فاطمة: معرفش دي حتى مردتش عليا.
أبو ياسمين عارف إن ياسمين وعمرو بيحبوا بعض بس مكنش يعرف إن ياسمين كانت مع عمرو.
وفاطمة قالتله إنها عند صحبتها علشان لو باباها عرف هيعمل مشكلة.
عند ياسمين في الأوضة رمت نفسها على السرير وفضلت تعيط جامد.
ياسمين من النوع اللي لما بيتكسف بزيادة بيتعصب بسرعة.
فضلت تعيط لحد ما نامت من غير ما تغير هدومها.
عند عمرو.
دخل البيت مدايق.
نهلة: عمرو كنت فين دا كله.
عمرو مردش عليها وراح على أوضته وقفل الباب.
مروان أخو عمرو: هوا فيه إيه كدا ماله.
نهلة: آش عرفتِ يبني علمي علمك.
طيب أنا داخل أنام تصبحِ على خير.
وباس إيدها.
نهلة: وانت من أهل الخير.
في أوضة عمرو قفل الباب على نفسه وقلع التيشيرت وحط راسه على المخدة مدايق وزعلان من اللي حصل.
هوا مش فاهم حصل كدا إيه.
بسمِده من التفكير نام.
عند مريم ومحمد.
دخلو الشقة.
محمد: نورتي بيتك يا أحلى وأجمل عروسة.
مريم بكسوف: شكراً.
محمد: إيه دلوقتي اتكسفتي مني دا انتي في الخطوبة كنت بحس إني بكلم جعفر راح فين الكلام ده.
مريم بكسوف: عيب عليك يا عم متقولش كده.
محمد: أهوا جعفر رجع أهوه.
مريم بضحك: خلاص بقى حرام عليكم.
محمد بابتسامة: ماشي روحي غيري فستانك واتوضي.
مريم بابتسامة: ماشي.
دخلت مريم الأوضة وفكت الطرحة وشعرها الحرير الطويل نزل على طول ضهرها.
بدأت بفك الفستان وغيرته بصعوبة لأنُه تقيل أوي.
عند محمد.
دخل الحمام وغير ولبس بجامة واتوضى على ما تخلص مريم.
وبعد كده خرج يستناها.
لقاها خارجة بـ إزدار الصلاة من غير الطرحة ونسيت تربط شعرها.
رواية احببت ابن عمتي الفصل الثاني عشر 12 - بقلم ندى عمرو
وشها من الميك أب دخل محمد فجأة وحاوط مريم من خصرها وقرب عند عنقها وبدأ يشم عصرها اللي سحره من أول مرة شمها فيها.
مريم كانت مكسوفة أوي ومش عارفة تعمل إيه، فضلت واقفة ساكتة.
قال قرب أذنها: عمري في حياتي ما شفت حد بالجمال ده.
مريم فضلت ساكتة ومتكلمتش، عرف إنها مكسوفة ومش عارفة ترد.
قال بعد ما بعد عنها: يلا عشان عندنا ليلة طويلة جدا، يلا بسرعة.
مريم بكسوف: اطلع برا يا سافل.
محمد قبل ما يطلع: ماشي، أنا هوريك السافل داخل.
دخلت مريم، مسحت الميك أب وتوضت ولبست الطرحة.
لقت محمد قاعد بيتفرج على التلفزيون بملل.
محمد: أخيرا خلصتي.
مريم بكسوف: معلش الميك أب خد وقت شوية، يلا مش هنصلي.
محمد: يلا.
وبدأوا يصلوا.
محمد: السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، السلام عليكم ورحمة الله.
سلمت مريم هي كمان، بصتله وقالت له: يلا نسبح شوية.
محمد: بقولك إيه، بكرة يلا، دلوقتي أنا مجهز حاجات كتير هنعملها.
مريم بصدمة: إيه اللي بتقوله ده.
محمد: يلا يلا، إنتي لسه هتتصدمي.
محمد سحبها من أديها ودخلها وقال لها: يلا البسي بجامة، أنا هخرج على ما تلبسي.
مريم خافت أوي منه، أول ما خرجت قالت لنفسها: يلهوي أعمل إيه دلوقتي، يارب أنقذني.
غيرت الأسكوال ولبست بجامة وفضلت قاعدة نص ساعة لحد ما محمد جه وخبط وقال: هتباتي لوحدك جوه؟ أنا جوزك بردو، افتحي.
مريم بعند: لا مش فاتحة.
محمد: بقولك افتحي يلا.
مريم: طب والله ما أنا فاتحة.
محمد: بقى كدا، ماشي أنا هتصرف.
كان معاه نسخة كمان، راح جابها وفتح الباب.
لقاها قاعدة وضامة رجليها مع بعض وبتعيط.
راح جري عليها بقلق وقال: في إيه مالك؟
مريم: أنا خايفة.
محمد بضحك: إنتي شكلك هبلة، استنى هوريكي.
راح وطلعلها كوتشينه وبنك الحظ ولعبة كمان ولوحة عشان يلعبوا اختبار لبعض.
بصتله مريم بفرحة: هنلعب، يلا يلا، أنا بحب اللعب أوي.
محمد بضحك: عارف، يلا.
وبدأوا يلعبوا مع بعض لحد ما تعبوا.
وكان محمد لسه هينام، راحت مريم جابت المخدة وضربته على راسه.
محمد بصدمة: إيه اللي عملتيه دا.
مريم بضحك: لسه عاوزة ألعب كمان.
محمد: بقى كدا، أنا هوريكي اللعب اللي على أصوله.
وقام من السرير وراح على المطبخ جاب طاسة وجه.
مريم بصدمة وخوف: إيه دا.
محمد بخبث: مش إنتي عاوزة تلعبي؟ يلا نلعب، خفتي ليه؟
مريم بتوتر: هه، إنت بتهزر صح؟ مش هتلعب معايا بالطاسة صح؟
محمد بخبث: لا مش بهزر، ويلا نلعب.
مريم بخوف وتوتر: بهزر معاك يا حموكشة، يلا ننام.
محمد بخبث: هنام بشرط.
صلي على سيدنا محمد.
رواية احببت ابن عمتي الفصل الثالث عشر 13 - بقلم ندى عمرو
محمد بخبث: هنا شرط.
مريم باستغراب: إيه هو؟
محمد: بوسه.
مريم بصدمه: يا قليل الأدب!
محمد: أنتِ هبلة يا بت، أنا جوزك ومن حقي.
مريم: حقك ده تخدم عند مامتك، لا طبعاً.
محمد وهو مدايق: ماشي.
ونام على السرير.
مريم حست إنها قست عليه أوي، وكمان ده من حقه.
بعد شوية راحت باستُه من خده.
كان وقتها نام خلاص، وهي زعلت لأنه زعلها ومنمتش خالص وفضلت صاحية.
في الصباح.
عند ياسمين.
صحت وعنيها وجعاها وجسمها تعبها جدًا.
وقامت وغسلت وشها، لأن بعد شوية هتروح لأختها الصباحية تديها الحاجات.
عند عمرو.
صحى من النوم وغسل وشه عشان وراه محاضرة بعد شوية.
لبس هدوم الخروج وخرج، لقى أمه وإخواته قاعدين.
عمرو: صباح الخير.
كلهم: صباح النور.
نهلة: تعالى كل معانا.
عمرو: لا، أنا هاكل في الكلية. سلام.
نهلة: في حفظ الله يا ابني.
عند مريم ومحمد.
صحى من النوم لقى مريم لسه قاعدة وزعلانة.
محمد: في إيه؟ مالك زعلانة كده ليه؟ وكمان منمتيش؟
مريم: عشان أنت نمت وأنت زعلان مني.
محمد بضحك: لا مش زعلان، يلا قومي حضريلي الفطار من إيدك الجميلة دي.
مريم بابتسامة: بجد مش زعلان؟ طيب حاضر، هعملك أجمل وأحسن أكل في العالم.
محمد: نشوف، يلا بسرعة.
مريم: ماشي، قوم أنت اغسل وشك وخد لك شاور وتعالى، هيكون خلص الفطار.
محمد قام وعمل نفس اللي قالته مريم، وخرج لقاها لسه مخلصتش.
دخل المطبخ لقاها بتعمل وباين عليها التعب.
راح حضنها وقالها: باين عليكي التعب أوي.
مريم بابتسامة متعبة: لا مفيش حاجة، أنا كويسة.
محمد شالها وقعدها على ترابيزة المطبخ وحاصرها عليها وقالها: مش مستني إنك تتعبى نفسك أوي كده عشان الفطار، أنا هعمله.
وقرب أنفه من أنفها وداعبها بلطف وابتسم وبعد.
ومريم كانت مبسوطة جدًا من اللي عمله.
أنهى عمل الفطار وحطه على السفرة، وشالها نزلها وفضل شايلها.
وبعد كده قعدها على رجله.
مريم بتوتر: نزلني، أنا هقعد على الكرسي، سيبني.
محمد بابتسامة: لا، خليكي كده، باين عليكي التعب أوي، سيبني آكلك.
مريم: لالا، أنا مش تعبانة، سيبني أنا هاكل لوحدي.
محمد بحدة: اسكتي شوية وكلي وأنتِ ساكتة، مش هنزلك بردوا.
مريم خافت منه وسكتت، وهو قعد يأكلها وياكل هو كمان.
بعد ما خلصوا.
محمد بحنية: متزعليش مني، بس أنتِ عَصبتيني.
مريم بزعل: لا، زعلانة، سيبني أقوم.
محمد بخبث: بقى كده، تعالي.
رواية احببت ابن عمتي الفصل الرابع عشر 14 - بقلم ندى عمرو
"عند حبيبه"
صحيت من النوم فرحانه جداً، لقيت رسالة من خطيبي بيقولي صباح الخير يا روحي. رديت وقلت صباح النور. رديت عليه وقمت عشان أغسل وشي وأفطر. لقيت ماما قاعدة، باين عليها الزعل.
حبيبه: ماما صباح الخير، مالك كدا فيكي إيه؟
إسراء (أم حبيبه): مفيش حاجة. أنا هقوم أمشي على الشغل. لو هتروحي الجامعة، متنسيش تأكلي القطة قبل ما تمشي. ماشي؟
حبيبه: ماشي. سلام.
استغربت حبيبه جداً إن أمها كانت زعلانة، وهي فضولية وعاوزة تعرف السبب. بس قالت لما تيجي تقعد معاها شوية وتشوف فيه إيه. قاطع كلامها مع نفسها صوت التليفون، دليل على حد بيرن. شافت، لقتوه خطيبها.
حبيبه: الو.
فؤاد: ألو، عاملة إيه يا حبيبي؟
حبيبه: كويسة الحمد لله.
فضلوا يتكلموا شوية وكانت سعيدة جداً. أنهت الكلام معاه وفتحت الانستجرام بتاع فؤاد (ملاحظة: هي واخدة الإيميل من غير ما يعرف). لقت إن فيه محادثة بين فؤاد وبنت، وكان باين إنهم مرتبطين وبيوعدها بالجواز. وهما بيتكلموا من سنة. اتصدمت جداً وقَفلت التليفون.
حبيبه: لالا، أكيد أنا بيتهيألي. لالا، فؤاد ميعملش فيا كدا. أنا عارفة، أكيد هي اللي كلمته.
فتحت التليفون تاني، لقت إن هو اللي مكلمها أصلاً. فضلت تعيط جامد وحطت راسها تحت المخدة وفضلت تصرخ وتعيط جامد.
جت إسراء، سمعت صوت حبيبه وهي بتعيط. عرفت إنها عرفت كل حاجة عن فؤاد. روحت عندها وحضنتها جامد وقالت:
"اهدّي يا حبيبتي، هو مش آخر واحد في العالم. اهدّي، هو ندل وحقير، ميستاهلش واحدة قمر زيك."
حبيبه (بتبكي): بس هو قال إنه بيحبني.
(وانهارت من البكاء)
إسراء (بحزن على بنتها): خلاص يا روحي، خلاص. محصلش حاجة.
فضلت حبيبه تعيط في حضن أمها لحد ما نامت من كتر التعب.
إسراء (بحزن): وعد مني ليكي يا بنتي، هجيبلك حقك.
"عند ياسمين"
صحيت من النوم، دماغي مصدعة أوي. قمت غسلت وشي وشفت أمي مستنياني هي وبابا عشان نفطر مع بعض.
فاطمة: ياسمين، تعالي كلي يلا. أنا وأبوكي مستنينك من الصبح.
ياسمين (بابتسامة متعبة): حاضر، أنا جايه أهوه.
أثناء الفطار:
فاطمة: ياسمين، رجعتي امبارح مدايقة. حصل إيه عند صحبتك؟
ياسمين (فهمت إنها مش معرفة باباها): اتخانقنا شوية وروحت.
جمال (بطيبة): عاوزاكي تروحي النهارده تتأسفيلها ومتتخانقيش مع صحابك تاني. ماشي؟
ياسمين (بابتسامة): حاضر يا بابا.
فاطمة: خليكي جاهزة عند الساعة 5.
ياسمين (باستغراب): ليه؟
فاطمة: إنتي ناسيه النهارده صباحية أختك؟
ياسمين (وهي بتضرب اديها على جبينها بخفة): ينهارى، أنا نسيت خالص.
جمال (بابتسامة): مفيش مشكلة. وكمان العيلة كلها جايه، فا جهزي وبس.
ياسمين: حاضر. أنا هروح أذاكر شوية، عليا امتحان بعد بكرة.
فاطمة: ماشي، ربنا ينجحك يا بنتي.
"عند عمرو"
صحى مدايق من اللي حصل. قام غسل وشه، لقى أمه بتنادي.
نهلة: عمرو، تعالى افطر.
عمرو: لا، مش عاوز.
نهلة: تعالى يا ابني، متتعبنيش معاك.
عمرو: معلش يا أمي، أنا دلوقتي هروح الكلية.
(بعد ما أنهى كلامه، باس إيديها)
نهلة: ماشي، بس تعالى قبل الساعة 5.
عمرو (باستغراب): ليه؟
نهلة: صباحية مريم النهارده. نسيت ولا إيه؟
عمرو: تمام، ماشي. سلام.
نهلة: ربنا يحفظك يا ابني.
خرج عمرو من البيت وراح على الكلية، كان عليه محاضرتين وهيخلصهم على الساعة 3.
"عند ياسمين"
وهي بتذاكر، حد اتصل عليها.
ياسمين: الو، يا منه.
منه: إزيك يا ياسمين؟ تعاليلي الكلية النهارده، عاوزاكي.
ياسمين (بقلق): فيه حاجة حصلت ولا إيه؟
منه: لا، محصلش أي حاجة، بس تعالي بسرعة.
ياسمين: ماشي، أنا جايه أهوه.
في الكلية:
عمرو خلص أول محاضرة وكان خارج مع صحابه وبيضحك. أول ما شاف شخص، اتضايق واستغرب.
عمرو (بحدة): ياسمين! بتعملي إيه هنا؟
رواية احببت ابن عمتي الفصل الخامس عشر 15 - بقلم ندى عمرو
ياسمين بهدوء: أنا هنا مستنية صحبتي.
عمرو: ماشي.
مشى عمرو وقابلت منه.
منه بابتسامة: إزيك يا ياسمين، عاملة إيه؟
ياسمين بابتسامة: الحمد لله بخير، انتي قولتيلي أجي ليه؟
منه: تعالي أوريكي حاجة.
روحت معاها وكانت صديقة طفولتي اللي عمري ما شفتها في حياتي، بس بنتكلم على وسائل التواصل الاجتماعي.
ياسمين بصراخ: هنااااااااااااااا!
وجريت عليها حضنتها بقوة.
هنا كمان حضنتها جامد.
هنا ببكاء: وحشتيني أوي أوي.
ياسمين ببكاء: وأنتي كمان.
فضلوا شوية حضنين بعض وبعد كده بعدوا.
هنا: أنا مبسوطة جداً لأن أخيراً قدرت أقابلك.
ياسمين: وأنا مبسوطة جداً جداً، مكنتش متوقعة إني ممكن أقابلك في يوم من الأيام.
هنا: شكراً يا منه إنك قدرتي تخليني أشوفها.
منه: الشكر لله، أنا دلوقتي هروح المحاضرة، لما أخلص هاجيلكم.
هنا وياسمين: ماشي.
تعريف بسيط عن منه وهنا.
منه أكبر من ياسمين بخمس سنين، نفس كلية عمرو وأبو كمان، وهي بتحب عمرو ومش بتعرف إن ياسمين بتحبه، بس بتعرف إنهم أقارب عشان كدا بتروح لها كتير.
هنا أكبر من ياسمين بسنة، بتحب ياسمين جداً جداً وياسمين بتحبها جداً وبتعتبرها كل حياتها، في كلية تمريض. مكلمتش ياسمين من شهرين لأنها كانت مشغولة شوية ومكنش فيه وقت تتكلم معاها خالص. يعرفوا بعض من وهما في الإعدادية وهنا عارفة كل حاجة عن ياسمين وياسمين عارفة كل حاجة عن هنا.
نرجع.
حكت ياسمين لهنا كل حاجة حصلتلها في الفترة دي وحكتلها عن اللي حصل ما بينها وبين عمرو.
ياسمين بحزن: هي دي الحكاية وأنا متخانقة معاه حالاً، شفتو من شوية وسألني بعمل إيه، وقولتله مستنية صحبتي ومشي.
هنا بحزن على صديقتها: ولا يهمك، اللي حصل حصل، المهم دلوقتي إنك مسمحتلوش بحاجة زي دي، انتي عارفة إنه حرام صح؟
ياسمين بحزن: آه عارفة.
هنا بتغير الموضوع: يلا مش هتعزميني على أكلة حلوة كدا شبهي؟
ياسمين بابتسامة: أخدني الكلام ونسيت، يلا بسرعة عشان نأكل.
راحوا مطعم وطلبوا أكل.
بعد شوية تليفون ياسمين رن.
ياسمين: ألو.
منه: انتوا فين؟ أنا خلصت محاضرة.
ياسمين: إحنا في مطعم ورا الكلية.
منه: ماشي، أنا جاية.
وصلت منه عند ياسمين وهنا.
ياسمين: افتكرتك هتوهي.
منه: أتوه إيه يا بنتي، أنا المطعم ده بزوره كل ما أجي الكلية، دا الجرسون حفظ شكلي.
ياسمين بضحك: ماشي، هتطلبي إيه؟
منه: يا به منه.
منه بعد ما لاحظت إنها بتبص: إيه يا ياسمين؟
ياسمين: بقولك هتطلبي إيه؟
هنا خدت بالها من اللي كانت بتبص عليه وكان عمرو.
صلى على سيدنا محمد.
رواية احببت ابن عمتي الفصل السادس عشر 16 - بقلم ندى عمرو
هنا خدت بالها من اللي كانت بتبص عليه، وكان عمرو. وهنا عرفاه لأن ياسمين كانت باعتالها صورته قبل كده، وعرفت إن منه بتحب عمرو بسبب إنها كانت مركزة معاه أوي من أول ما دخل.
منه: آه، اطلبلي. مش عاوزة دلوقتي خلاص.
ياسمين: ماشي، براحتك.
فضلوا قاعدين شوية، وهنا كانت مركزة جداً مع منه. ومنه أول ما شافت إن عمرو طلب قهوة، طلبت زيه. ولحد دلوقتي ياسمين ماخدتش بالها إن عمرو موجود هنا. منه شافت عمرو إنه هيروح الحمام.
منه: يا جماعة، اعذروني، هروح الحمام.
ياسمين: ماشي، متتأخريش عشان هروح كمان شوية. هنا، ممكن تيجي تقعدي معايا شوية في البيت؟
هنا بحزن: معلش يا ياسمين، انتي عارفة أهلي.
ياسمين: هات أكلم مامتك أقنعها.
هنا بحزن: مش هينفع، أنا في يوم هكلمها وهقولك.
ياسمين: ماشي.
هنا: متيجي نروح نشوف منه اتأخرت ليه؟
ياسمين: يلا.
وراحوا، ملقوش منه موجودة في حمام البنات. كانو هيمشوا يدوروا عليها، بالصدفة لقوا عمرو ماسك إيد منه. وعمرو شاف ياسمين وقالها: ياسمين، متتسرعيش في الحكم، واستني وهشرحلك كل حاجة.
ياسمين مرديتش وفضلت واقفة مصدومة، وبعد كده جريت بسرعة برا المكان. وعمرو جري وراها بسرعة.
عمرو بصوت عالي: ياسمين، استني ياااااسمين، احسبي.
وجرى عليها بسرعة وشدها قبل ما العربية تخبطها.
ياسمين في نفسها: إيه دا؟ منه، منه صحبتي؟ إزاي؟ إزاي بس؟ هي متعرفش إني بحبه؟ بس برضه ليه؟ ليه؟ سمعت صوت عمرو وهو بينادي، مهتمتش وفضلت أجري وأنا بعيط لحد ما سمعت عمرو وهو بيقولي احسبي. كنت لسه هبص أشوف فيه إيه، لقيتو شدني بسرعة. أنا كنت مصدومة جداً ومش فاهمة أي حاجة. إيه اللي حصل وليه حصل كدا؟ حتى لو منه متعرفش، عمرو عارف إني بحبه وهو قالي إنه بيحبني.
عمرو بخوف وتوتر: انتي كويسة؟ ها، قوللي.
ياسمين وهي بتبعده: آه، أنا كويسة.
عمرو شدها جامد عنده وحضنها جامد وقال: كنت خايف عليكي جداً ليحصلك حاجة.
راحت ياسمين زقته وقالتله: وأنا هيفرق معاك إيه؟ روح لحبيبة قلبك، يلا جاي ورايا ليه؟
عمرو: تعالي نقعد في العربية ونتفاهم.
ياسمين بعصبية: لا، مش هقعد في عربية حد.
وكانت لسه هتمشي، عمرو شدها من إيديها ودخلها العربية وقال: انتي عارفة كويس إني مبحبش العناد.
ياسمين بعصبية: وانت عارف كويس إني بكره الناس الخاينة.
عمرو: ومين قالك إني خنتك؟
ياسمين بعصبية: اللي شفتو دا إيه؟ ها، تفسيرك إيه للحصل؟
عمرو: اهدى الأول وهقولك على كل حاجة.
ياسمين بعصبية: لا، مش ههدى، وافتح العربية دي، عاوزة أروح.
عمرو: لا، مش هتروحي في حتة وهنروح مع بعض.
ياسمين بعصبية: بقولك افتح العربية.
عمرو بعصبية: أنا اتساهلت معاكي كتير، قولتلك مش هفتح حاجة واقعدي ساكتة بقى شوية.
ياسمين بعصبية: مش هقعد ساكتة، وافتح العربية دي.
عمرو بعصبية: لو مسكتيش أنا...
قاطع كلامه تليفونه بيرن. راح بصالها ومسك التليفون وقال: الو، عاوز إيه؟
مروان: انت فين يبني؟ الساعة بقت 4، يلا تعالى، إنك عمال تسأل عليك.
عمرو: قولها جاي في الطريق.
وقفل التليفون ومبصش حتى لياسمين، وشغل العربية ومشي.
"عند هنا ومنه"
هنا: كنتي بتعملي إيه انتي وعمرو؟
منه باستغراب: انتي تعرفيه؟
هنا: أيوا أعرفه، ابن عمت ياسمين.
منه بصدمة: بجد؟ عشان كده جري وراها؟
هنا: انتي إيه بينك وبين عمرو؟ وتعرفيه منين؟
منه: مفيش أي حاجة بيني وبينه.
هنا: اللي جابك هنا حمام البنات الناحية التانية؟
منه بتوتر: اتلغبط.
هنا: أنا عارفة إنك بتحبيه، ابعدي عنه لأنه مش ليكي ولا هيبقى ليكي.
منه: قصدك إيه؟
هنا: معرفش.
وسبتها ومشيت.
منه لنفسها: قصدها إيه البنت دي؟ يا ترى ليه ياسمين عيطت؟ وأي يعني ابن عمتها؟ يعني مش خبطها عشان تعيط وتجري؟ يا ترى اللي بين عمرو وياسمين؟
"عند هنا"
وهي ماشية في الطريق، وقفت عربية قدامها. اتضايقت جداً وراحت عند اللي سايق العربية وخبطت على الإزاز وقالت: اخرجلي انت. إزاي تقف كده قدام العربية؟ اخرجلي وريني نفسك كده.
خرج منها شاب لابس بدلة ضابط ولابس نظارة سمرا. هنا أول ما شافته شكت فيه وقالت: أكيد مش هو.
"عند ياسمين وعمرو"
وقف العربية قدام بيتها، وهي نزلت من غير حتى ما تتكلم. وهو شغل العربية ومشي. وياسمين فضلت متضايقة أوي من اللي حصل. طلعت على الشقة وخبطت.
فاطمة: عائشة، افتحي الباب، ياسمين جت.
فتحت عائشة الباب وحضنت ياسمين جامد، وياسمين نزلت لحد طولها وحضنتها جامد.
عائشة: عمتو، وحشتيني أوي.
ياسمين بابتسامة: وانتي كمان يا روح عمتو. ملبستيش ليه عشان نروح عند عمتو مريم؟
عائشة: أنا مستنية إنك تيجي عشان تلبسيني.
ياسمين: ماشي، يلا فين اللبس عشان نلبس بسرعة ونروح عند عمتو مريم.
راحت جري عند الأوضة عشان تجيب اللبس.
فاطمة: اتأخرتي.
ياسمين بهدوء: سوري يا ماما، حصل شوية مشاكل كده.
فاطمة: طيب، يلا روحي لبسي عائشة والبس انتي كمان.
ياسمين: حاضر.
راحت لبست عائشة، وتوضت وصلت العصر، ولبست هدومها.
ياسمين: عائشة، روحي مع ماما اركبي العربية، أنا لسه هجيب حاجات وهاجي.
عائشة: هتتأخري؟
ياسمين: لا.
نجلاء مرات أخو ياسمين: محتاجة أي مساعدة؟
ياسمين بابتسامة: تسلميلي، خدي بس عائشة وروحوا، وأنا هاجي وراكو على طول.
نجلاء: ماشي، مع السلامة.
عائشة: مع السلامة.
ياسمين بابتسامة: مع السلامة.
لمت ياسمين شوية حاجات وخدتها معاها في الشنطة ونزلت وراهم. وقفت قدام الباب تستنى التاكسي. جه عمرو بالعربية ووقف قدامها، وياسمين عملت نفسها مش شايفة.
عمرو وهو في العربية: ها، مش ناوية تيجي؟
ياسمين ببرود: لا، روح خد حبيبة القلب بتاعتك وملكش دعوة بيا.
عمرو: تعالي ادخلي وهشرحلك.
ياسمين: مش محتاجة إنك تشرحلي.
عمرو اتضايق ونزل من العربية ومسكها من إيديها ودخلها بالعافية، ودخل هو كمان.
عمرو: ممكن تسمعيني ولو شوية صغيرة؟
ياسمين ببرود: لا، مش عاوزة.
عمرو: اللي حصل مش زي ما انتي فاهمة. أنا كنت رايح الحمام أغسل إيدي، لقيت البنت دي في وشي وفضلت تبصلي، وأنا مدتهاش أي اهتمام وكنت همشي. لقيتها كانت هتقع ومسكتها من إيديها عشان متقعش. هو ده اللي حصل.
ياسمين ببرود: وأنا مش فارق معايا.
عمرو: خلاص بقى، متخليش قلبك أسود، وقولتلك على اللي حصل.
ياسمين: هسامحك بشرط.
عمرو بفضول: إيه هو؟
ياسمين: هتعمل كل اللي أنا عاوزاه.
عمرو بابتسامة: معنديش مشكلة.
وشغل العربية وراحوا عند بيت محمد ومريم، وطلعوا لقوا البيت مليان ناس وعيال صغيرة بتلعب، ومريم تعبت من الجري وراهم عشان خايفة على النيش، ده أهم من أي حاجة. "وأظن الكلام ده في كل البيوت المصرية 😂". شفتها ياسمين وفضلت تضحك عليها.
ياسمين بضحك: وأنا مالي.
مريم: بقيت كده، محمد؟ يا محمد.
محمد: إيه يا روحي؟
أول ما مريم سمعت روحي، راحت ضرباه براحة من غير ما ياسمين تاخد بالها. وبص لقى ياسمين قدامه.
محمد بحراج: آه، ياسمين، إزيك؟
ياسمين بضحك: ولا يهمك يا عم، أنا بخير.
وسبتهم ومشيت وهي ميتة ضحك.
مريم: ينفع كده؟
محمد: مختش بالي منها، وكمان، وإيه يعني؟ مراتي بقى، براحتي.
مريم بابتسامة: ماشي، يلا نروح نرحب بعيلتي.
عمرو وقف جنب ياسمين وقال: مكنتش متوقع إن الشقة حلوة أوي كده.
ياسمين بفتخار: أكيد لازم تكون حلوة، مش شقة أختي.
عمرو بهوس جنب أذنها: بس شقتنا هتبقى أحلى بكتير.
"خلص كلام وسبها ومشي وهو بيبتسم، وياسمين فضلت واقفة مصدومة."
كل واحد هنأ مريم على الجواز ومشوا كلهم. ياسمين قبل ما تمشي: تقى بتقولك اهدى شوية.
مريم باستغراب: قصدك إيه؟
ياسمين بخبث: تقى دخلت أوضة النوم عشان تجيب حاجة، ولقيت الحتة متبهدلة على الآخر.
مريم بصدمة: مش اللي في دماغك، والله.
ياسمين بضحك: أنا فاهمة كل حاجة، وعارفة إنك انتي كنتي بتلعبي معاه. يلا سلام، سلام يا صهري.
محمد بابتسامة: سلام.
نزلت ياسمين وكان الكل مشي. تنهدت بضيق. حتى مامتها مستنتهاش ومشيت. لسه هتمشي، لقيت عربية وقفت قدامها.
عمرو بابتسامة: مش محتاجة عربية أجرة؟
ياسمين بابتسامة: لا، محتاجة.
عمرو: يلا اركبي.
ركبت ياسمين معاه.
"عند هنا"
خرج من العربية لابس بدلة ضابط ولابس نظارة سمرا. هنا أول ما شافته شكت فيه وقالت: أكيد مش هو. وقف الشخص قدامها.
الشخص: مساء الخير.
هنا بصدمة: لا، لا، انت هو؟ مش مصدقة.
الشخص بابتسامة: أيوا، أنا.
مين هو الشخص ده؟ هنعرفه في البارت القادم.
مريم: تعالي خدي العيال دي من هنا.
رواية احببت ابن عمتي الفصل السابع عشر 17 - بقلم ندى عمرو
جريت عليه هنا وحضنتو جامد.
ويئام حضنها جامد.
ويئام: عاملة إيه يا روحي؟
هنا: أنا بخير. وانت عامل إيه؟
ويئام: أنا بخير. ماما عاملة إيه؟ يارب متكونيش بتتعبيها.
هنا بعد ما بعدت عنه: انت تعرف عني كدا؟
ويئام: أعرف وأعرف كتير كمان.
هنا بابتسامة: طيب يلا نروح. ماما هتفرح جدا.
ويئام أخو هنا، مشافوش بعض من سنتين. هو ضابط في الجيش. بيحب هنا جدا وأكبر منها بسنتين. وهما زي التوأم بالظبط.
"عند ياسمين"
عمرو وقف العربية قدام بيتها وقال: يلا اطلعى، تصبحى على خير.
ياسمين بابتسامة: تصبح على خير.
نزلت ياسمين وهي مبسوطة جدا. طلعت على الشقة لقت عائشة قاعدة بتعيط.
ياسمين وهي بتحضنها: مالك يا حبيبتي؟ فيه إيه؟ حد عملها حاجة؟
فاطمة: محدش لمسها. هي كانت بتدور عليكِ.
ياسمين بعدتها عنها: اهدي يا روحي. أنا جنبك. مش هسيبك تاني.
سمر: أول ما خدناها وهي عمالة تعيط. عاوزة عمتو.
ياسمين: أنا جنبك يا روح عمتو.
سمر: يلا يا عائشة. هنروح البيت.
عائشة: لأ أنا مش هروح معاكي في البيت. أنا عاوزة عمتو ياسمين.
سمر: تعالي. أنا جايبالك شوكولاتة. يلا عمتو ياسمين تعبانة وعاوزة ترتاح.
عائشة ببكاء: لأ أنا مش هروح في البيت.
ياسمين: خلاص. سيبها معايا النهاردة.
سمر: لا. انتي عليكي امتحانات. لازم ترتاحي. وهي هتشغلك.
ياسمين: لا مش هتشغلني. روحي انتي وسبيها.
عائشة بنت أخو ياسمين اسمه عبدالله وسمر مراته. عائشة عندها 4 سنين. وتقى أخت ياسمين متجوزة وعندها بنت عمرها 3 سنين اسمها مها. وجوزها اسمه أحمد.
تقى: خليها. أنا هبات هنا مع ماما. خليها تلعب مع مها.
سمر: طيب ماشي. عائشة متتعبيش عمتو. ماشي.
عائشة: ماشي.
عبدالله: مش يلا بقى يا نجلاء؟
فاطمة: اقعدوا شوية.
عبدالله: لا. أنا همشي. يلا يا عائشة.
سمر: عائشة هتفضل معاهم. يلا إحنا.
عبدالله: طيب. سلام يا ست الكل.
(باس على أيديها ورأسها)
فاطمة: في حفظ الله يا ابني.
ياسمين: عائشة اقعدي هنا مع عمتو تقى. أنا هدخل أغير هدومي وأصلي وأجي. ماشي؟
عائشة: ماشي. يلا نلعب.
مها: ماشي. يلا.
ياسمين دخلت الأوضة غيرت هدومها ولبست ملابس الصلاة. واتوضت وصلى المغرب والعشاء مع بعض. وبدأت تذاكر.
(ياسمين مبتحفظش قرآن الفترة دي عشان الامتحانات)
بعد فترة سمعت صوت الباب بيخبط.
ياسمين: اتفضل.
فاطمة: خدي كلي الأكل ده. انتي متغديتيش.
ياسمين: مش عاوزة آكل.
فاطمة: لا انتي بتقولي إيه؟ لازم تاكلي عشان تعرفي تركزي.
ياسمين: حاضر يا ماما. حطيه هنا.
فاطمة: متنسيش تاكلي.
ياسمين: حاضر.
سمعت التليفون بيرن.
ياسمين: الو. يا ميار.
ميار: اتصلتي على حبيبة؟
ياسمين: لا. أنا كنت مشغولة النهاردة.
ميار: طيب حاولي تتصلي كدا.
ياسمين باستغراب: ليه؟ فيه حاجة؟
ميار بقلق: عمالة أتصل عليها مش بترد.
ياسمين: ماشي. هتصل عليها.
ميار: ماشي. سلام. لو ردت عرفيني.
ياسمين: ماشي. سلام.
قفلت ياسمين الخط مع ميار. واتصلت على حبيبة. مردتش. اتصلت عليها كمان مرة. مردتش بردو. استغربت أوي. فتحت الفيس. لقت آخر ظهور من الصبح. فتحت الواتس. بردو آخر ظهور الصبح. استغربت أوي. دايما حبيبة بتكون فاتحة على طول عشان بتكلم خطيبها. اتصلت على أم حبيبة.
ياسمين: الو يا طنط. هيا حبيبة مش بترد على التليفون ليها؟
إسراء: معلش يا بنتي. حصل شوية مشاكل.
ياسمين: خير إن شاء الله. حصل إيه؟
إسراء: بكرة تبقي تحكيلك يا بنتي. أنا هقفل دلوقتي.
ياسمين: ماشي. تصبحي على خير.
اتصلت على ميار عشان تقولها. وهي كلها استغراب. حتى حبيبة لما بتتخانق أو بيحصل مشكلة بتيجي تقول. مش بتقفل التليفون كدا.
ياسمين: الو يا ميار.
ميار: ها؟ ردت عليكي؟
ياسمين: لا. أنا اتصلت بـ طنط إسراء وسألتها. وقالتلي حصل شوية مشاكل. هتحكيلك بكرة.
ميار باستغراب: غريب. يعني حبيبة عمرها معملت حاجة زي كدا.
ياسمين: أنا بقول كدا بردو.
ميار: ماشي. أنا هقفل دلوقتي عشان أذاكر. سلام.
ياسمين: سلام.
فضلت قاعدة سرحانة وقلقانة ومش عارفة هي حبيبة فيها إيه بالظبط. قاطع سرحاني صوت حد بيخبط. قولت مين؟ سمعت صوت ماما. قولتلها تتفضل. لقيت إنها شايلة عائشة وهي نايمة. قمت بسرعة وخدتها منها. وقالتلي إني أنيمها هنا معايا. قولتلها ماشي. وخدت عائشة ونيمتها على السرير. وروحت أكمل مذاكرة.
"عند حبيبة"
صحت من النوم على صوت مامتها.
إسراء: حبيبة. يلا يا حبيبتي قومي افطري.
حبيبة: سبيني أنام شوية يا ماما.
إسراء: يا بت قومي بقى. الساعة بقت 7. كفايا كدا.
حبيبة: حاضر. أنا قمت أهوه.
بعد ما فاقت افتكرت اللي عملوه فيها فؤاد. وزعلت أكتر وأكتر. ودمغها صدعت أكتر.
إسراء: اغسلي وشك وتعالي كولي.
حبيبة: ماليش نفس.
إسراء: تعالي. الله يخليكي يا بنتي. متتعبنيش معاكي.
حبيبة: يا ماما والله مش جعانة. أنا هروح للزفت اللي اسمه فؤاد ده وهرميله الدبلة.
إسراء: تعالي كولي. وهوريكي هنعمل فيه إيه. تعالي بقى.
حبيبة بفضول: هتعملي إيه؟
إسراء: تعالي كولي الأول. وأنا هقولك.
حبيبة بتنهد: ماشي.
قعدوا هما الاتنين ياكلوا وخلصوا أكل.
حبيبة: قولتيلي بقى هتعملي إيه؟
إسراء: قومي الأول. دخلي الطبق ده. والبسي هدوم خروج وتعالي.
حبيبة باستغراب: هدوم خروج؟
إسراء: اعملي اللي بقولك عليه.
حبيبة: حاضر يا سوسو. هعمل كل حاجة.
وقامت دخلت الطبق وغسلته. ولبست هدوم خروج زي ما مامتها قالت. وهي بتلبس سمعت صوت حد بيخبط على باب الشقة. وأمها راحت فتحت الباب. وسمعت صوت راجل. عرفت من صوته إنه خالها.
إسراء: اتفضل يا حج سيد. اتفضل.
سيد: فين بنت يا أم حبيبة؟
إسراء: جوه بتلبس. هتخرج دلوقتي.
سيد: براحتها خالص. إحنا مش مستعجلين.
حبيبة خلصت لبس. ولف الطرحة وخرجت.
حبيبة وهي بتحضنه: ازيك يا خالو؟ عامل إيه؟
سيد: إزيك انتي يا حبيبتي؟ عاملة إيه؟
حبيبة: أنا بخير.
سيد: أنا جاي النهاردة أحل المشكلة اللي خلت حبيبة قلبي تزعل.
حبيبة بزعل: انت عرفت؟
سيد بحنية: أكيد لازم أعرف. حاجة زي دي. أنا أبوكي. متنسيش. ولازم أعرف كل كبيرة وصغيرة بتحصل معاكي يا بنتي.
حبيبة بزعل: تسلم يا خالو.
بعد فترة سمعوا حد بيخبط على الباب.
إسراء: قومي يا حبيبة افتحي.
سيد: لا يا حبيبة. أنا اللي هفتح. وادخلي أوضتك دلوقتي.
حبيبة: حاضر.
ودخل وخلها فتح الباب.
سيد: اتفضل يا خطيب بنتي.
فؤاد: إزيك يا خالو؟ خير؟ فيه حاجة؟ وكمان هيا فين حبيبة؟ رنيت عليها كتير مش بترد.
سيد: ادخل الأول. وبعدين نتفاهم.
فؤاد باستغراب: نتفاهم في إيه؟
سيد: تعالي اقعد جنبي هنا. عاوزك.
فؤاد: خير يا خالو؟
سيد: إيه دا يا فؤاد؟ فتح الشات اللي ما بينه وبين حبيبة.
فؤاد بصدمة: إيه ده؟
سيد بحدة: انت هتستظرف؟ بقولك إيه؟
فؤاد: هشرحلك يا خالو ثانية بس.
سيد بحدة: ولا تشرحلي ولا أشرحلك. حبيبة حياتي الدهب وتعالى.
حبيبة من جوه الأوضة قاعدة بتعيط في الأوضة. مش مصدقة اللي بيحصل برا.
سيد بزعيق: حبيبة! قولتلك جيبي الدهب وتعالي.
حبيبة بعد ما مسحت دموعها: حاضر يا خالو. جبت الدهب وخرجت. ودته لـ خالها. وخلعت الدبلة قدام فؤاد. وحطتها مع الدهب.
فؤاد: هشرحلكم ثانية. حبيبة اسمعيني.
حبيبة بزعيق: مش عاوزة أسمع منك حاجة. وخد حاجاتك وامشي. ومش عاوزة أعرفك تاني. ولا توريني وشك تاني. فاهم؟
فؤاد ببكاء: لا يا حبيبة. متسبنيش. والله مش هكلم بنات عليكي تاني. ولا هخونك.
حبيبة بصراخ: اخرج برا بيتي يا سافل.
فؤاد ببكاء: ونبي عشان خاطري.
سيد بزعيق: اخرج برا يلا. ولو لقيتك بتلف ورا بنتي مش هيحصلك كويس. انت فاهم؟
فؤاد: ونبي يا خالو. ونبي.
سيد وهو بيشده من هدومه ورماه برا البيت: مش عاوز أشوف وشك تاني. فاهم؟ وقفل الباب في وشه.
فؤاد خد الدهب ومشي. وهو ماشي في الشارع لقى مجموعة شباب. وفضلوا يضربوا فيه. وسابوه ومشوا. وكان فيه واحد بيصوره. وبعت الفيديو لـ سيد.
سيد بحنية: تعالي يا حبيبة. شوفي الفيديو ده.
وشافت شباب بيضربوا في فؤاد. وهو عمال يصرخ من الوجع.
حبيبة: يستاهل الندل الجبان. شكرا يا خالو.
سيد: أنا طول عمري في ضهرك يا حبيبتي. أنا ماشي بقى. عاوزين حاجة؟
إسراء: متقعدش شوية؟
سيد: لا. أنا ماشي بقى. يلا سلام.
إسراء وحبيبة: سلام.
(تعريف عيلة حبيبة: باباها متوفى من وهي في أولى ثانوي. ومش عندها غير خال واحد بس. وهو خالها سيد. بيحبها جدا وبيعتبرها زي بنته بالظبط. بعد ما باباها توفى. عندها 55 سنة. وماما إسراء مدرسة في مدرسة حكومية للصف الإعدادي. عندها 45 سنة. وهي جابت حبيبة وبس.)
بعد ما خالها مشي. دخلت الأوضة. واتوضت. وصلى. وقعدت تقرأ قرآن. ولحد الوقت ده مفتحتش تليفونها خالص. بعد ما خلصت قراءة قرآن. قعدت تذاكر شوية. وتهتم أكتر بالمذاكرة. وتنسى حكاية الجواز والارتباط من الأساس. في الوقت ده كانت ياسمين بترن عليها. وطبعًا التليفون مقفول. فرنت على مامتها. وطبعًا مامتها مردتش تديها التليفون. قالت تسبها عشان تستريح شوية من اللي حصل.
"تاني يوم الصبح"
صحت ياسمين على صوت عائشة اللي بتصحيها عشان عليها امتحان النهارده.
عائشة: عمتو! اصحي عمتو! يلا اصحي. كيميا تيته.
ياسمين بنعاس: حاضر يا عائشة. قايمة أهوه.
عائشة: عمتو! الساعة 7:30.
ياسمين بصدمة: إيه؟ 7:30؟ يلهوي! إيه ده؟ مفضلش غير نص ساعة على الامتحان. وقامت بسرعة غسلت وشها. واتوضت. وصلى الصبح. ولبست عشان تلحق الامتحان.
فاطمة: خدي افطري الأول.
ياسمين باستعجال وهي بتلبس الكوتشي: هفطر في الجامعة. سلام.
فاطمة: خلي بالك من نفسك.
ياسمين: حاضر. سلام.
نزلت ياسمين وطلبت تاكسي. وجه خدها وراحت الكلية.
"عند عمرو"
صحى من النوم. وكانت الساعة 8. وكان عارف إن ياسمين عليها امتحان النهارده. قام اتوضى وصلى الصبح. وقعد يدعي إنها تعرف تحل في الامتحان. وبعد كدا لبس وراح الكلية. عليه محاضرة. وبعد كدا هيضربوا عملي.
"عند ياسمين"
نزلت من التاكسي. ومشيت شوية. لقيت ميار وحبيبة. وكان حبيبة باين عليها الإرهاق. وتحت عينيها أسود من السهر. وميار باين عليها الحزن.
ياسمين بابتسامة: صباح الخير.
حبيبة وميار: صباح الخير.
ياسمين: مالكم؟ فيه إيه؟ أه صح. حبيبة. حصل معاكي إيه امبارح؟
حبيبة: إحنا دلوقتي متأخرين على الامتحان. بعد ما نخلصوا هحكيلك.
ياسمين: ماشي. يلا.
ودخلوا الامتحان. وكانوا بيحلوا. ميار وياسمين استغربوا إن حبيبة مش بتسألهم على أي سؤال. وقاعدة بتحل وساكتة. ومش بتلتفت حواليها زي المعتاد. خلصوا الامتحان وخرجوا.
ياسمين: الامتحان كان حلو شوية بالنسبالي.
ميار: أه صح. حلو. بس مش أوي. فيه شوية حاجات لازم نركز فيها أوي عشان نعرف نحلها.
ياسمين: صح. معاكي حق. حبيبة. حبيبة.
حبيبة: أه. فيه إيه؟
ميار بحزن: اللي حصل حصل خلاص.
ياسمين: أه صح. هو حصل إيه؟
ميار: بصي يا ستي. وقعدت تحكيلها كل اللي حصل.
ياسمين: الخاين الجبان! إزاي يعمل كدا بس؟ أحسن حاجة اللي عمله خالك. أنا مبسوطة أوي. بس إنتي فضلتِ امبارح بالليل بتعيطي ولا إيه؟
حبيبة بسخرية: أعيط على واحد زي ده؟ لا طبعًا. أنا قولت أركز شوية في دراستي. واعت أذاكر امبارح. وأنا منمتش من امبارح. وعاوزة أروح دلوقتي. يلا نروح. عاوزة أنام.
ميار: يلا نروح.
"عند مريم ومحمد"
محمد كان قاعد مستني مريم تصحى. وكان بيبص عليها وهي نايمة. لحد ما صحيت.
مريم بابتسامة: صباح الخير.
أنت قاعد كدا ليه؟
محمد بابتسامة: صباح الخير. أنا لحد دلوقتي مش مستوعب إنك بقيتي مراتي خلاص.
مريم بابتسامة: اممم. أخليك تستوعب إزاي؟
محمد بابتسامة: مش عارف. بس يلا نقوم نصلي الصبح ونقرأ قرآن.
مريم بابتسامة: ماشي. يلا.
وقاموا غسلوا وشهم. واتوضوا وصلوا.
مريم: اشتقت لسماع صوتك بالقرآن.
محمد: ماشي.
وقرأوا قرآن. بعد شوية. صدق الله العظيم.
اممم. مبسوطة دلوقتي؟
مريم بابتسامة: جدا جدًا. أنا هقوم أعمل الفطار.
محمد بابتسامة: ماشي. وأنا هرتب الأوضة على ما تخلصي.
مريم: ماشي. يلا.
مريم راحت تعمل الفطار. ومحمد راح يرتب الأوضة. وهي مأخدتش معاه خمس دقايق. خلص. وراح لمريم وحضنها من الخلف.
محمد: إحنا مش هنروح شهر عسل ولا إيه؟
مريم: بصراحة نفسي أروح. بس خفت ليكون مش معاك فلوس تقضي.
محمد بابتسامة: حتى لو مش معايا. هطلع فلوس من تحت الأرض عشان نروح.
مريم: اممم. طيب فكرت تروح فينه؟
محمد: إيه رأيك في نيويورك؟
مريم: لا مش عاوزة أروح هناك. إيه رأيك في باريس؟
محمد: أي حتة هتعجبك هنروحها.
مريم: طيب هنروح امتى؟
محمد: هروح أحجز طيارة. ونشوف هنسافر امتى.
مريم بحماس: ماشي.
محمد بابتسامة: مبسوطة؟
مريم بحماس: جدا.
"عند ياسمين"
روحت. وكانت الساعة 2. وطبعًا وانا في الطريق جبت فطار عشان أمي متزعلش مني. روحت وخبطت على الباب.
جمال: ياسمين.
ياسمين: أنا يا بابا.
جمال: تقى قومي افتحي لأختك.
تقى: حاضر يا بابا. افتحي. ادخلي.
ياسمين: عاملة إيه النهارده؟
تقى: الحمد لله. أنا شوية وهروح بيتي.
ياسمين: اومال فين جوزك؟
تقى: في الشغل. هييجي بليل. أنا هروح أعمله الأكل.
ياسمين: ماشي. سيبي مها هنا عشان متتعبكيش.
تقى: ماشي. فيه هدوم في الدولاب. غيرلها. ماشي.
ياسمين: ماشي. ماما انتي فين؟
جمال: أمك راحت تجيب حاجات من بره.
ياسمين بقلق: بس هي تعبانة. هروح أشوفها.
جمال: سيبها. هي قالت محدش ييجيلي. عاوزة تعتمد على نفسها شوية.
ياسمين بقلق: ليه كدا طيب؟ أنا هرن عليها.
جمال: ماشي.
ياسمين كانت بترن. ومحدش بيرد عليها. استغربت جدا من عادة مامتها إنها ترد على طول. وخافت جدا. وفضلت ترن أكتر من مرة. ومحدش رد بردو. بعد دقائق حد رن عليها.
ياسمين: الو. مين؟
شخص: إنتي بنت الحاجة اللي بترن عليها؟
ياسمين بقلق: أيوا. مين حضرتك؟
الشخص: تعالي بسرعة.