الفصل 1 | من 32 فصل

رواية احببت ابن عمي الفصل الأول 1 - بقلم ملك احمد

المشاهدات
22
كلمة
403
وقت القراءة
3 د
التقدم في الرواية 3%
حجم الخط: 18

أنا اسمي أميرة، عمري 19 سنة، سأدخل كلية الهندسة. أعيش مع أبي وأمي وأخواتي عادل ونعمة في بيت العيلة. شعري بني وطويل، وبشرتي قمحاوية، وعيوني خضراء. أحب ابن عمي جدًا منذ أن كنا صغارًا، نفسي أصرحه بحبي بس مش قادرة. خائفة يكون مش بيحبني وأتقهر، فأنا قلت أعيش في وهم أحسن. من غير رغي كتير، نخش في الموضوع. كنا قاعدين أنا وأمي وأختي في بيت عمي، بيت كبير العيلة، عشان بنعمل كحك العيد. وفي وسط بهدلتي دي، الجرس رن.

مرات عمي: أميرة يا حبيبتي، افتحي الباب. أميرة: حاضر يا مرات عمي. فتحت الباب واتفاجئت لما لقيت سيف ابن عمي. كنت شكلي مبهدل والدقيق مبهدل وشي، وكانت حاجة زبالة. سيف بضحك: إيه اللي في وشك ده؟ وايه الجلابية دي؟ أميرة: ده دقيق، ودي جلابية تيتة. هي صحيح واسعة وطويلة شوية، سوري شويتين تلاتة أربعة، بس مش مهم. وبعدين إيه اللي جابك دلوقتي؟ سيف: بيتي وجاي تعبان من الجامعة. وسع بقى. نهى: مين يا أميرة؟ أميرة: ده سيف يا مرات عمي.

نهى: خير يا حبيبي، إيه اللي رجعك بدري النهاردة؟ سيف: لأ مافيش، فيه محاضرات اتلغت ورجعت. هخش آخد شاور وأنام شوية. نهى: ماشي يا حبيبي. منى (ماما) : طيب يا نهى، أنا هاخد نعمة وننزل نعمل الفطار، وهاسيب لك أميرة. نهى: ماشي يا حبيبتي... سلام. (نعرفكم بقى على سيف، ابن عمي وحبيبي. عنده 21 سنة في كلية الهندسة معايا. هو أسمراني وعيونه بني وشعره أسود وعضلات بقى وكلام ده)

نهى: أميرة حبيبتي، تليفوني بيرن، هاتيهولي عشان إيدي مش فاضية. هو في أوضة سيف. أميرة: حاضر. روحت أوضة سيف وفضلت أدور على التليفون بس مش لاقياه. أميرة: هو راح فين ده؟ الله يخربيت كدة. وبعدين لقيته. أميرة: آهو، اومال وجه البرص فين؟ ... أنا وجه البرص.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...