الفصل 2 | من 32 فصل

رواية احببت ابن عمي الفصل الثاني 2 - بقلم ملك احمد

المشاهدات
24
كلمة
597
وقت القراءة
3 د
التقدم في الرواية 6%
حجم الخط: 18

لقيته واقف قدامي وبيقرّب مني. أميرة بتوتر: ها... اااه، مين قال إنك وجه البرص؟ أخذت الكلام على نفسك ليه؟ سيف بعصبية: ما تعصبنيش، إيه اللي جابك هنا؟ أميرة بخوف: هااا. سيف: هو أنا كل ما أكلمك تقوليلي "ها"؟ لقيته قرب مني جامد ولزقني في الحيطة. أميرة بخوف: أنا... أنا... أنا جاية آخد تليفون مرات عمي. وبعدين ينفع لو سمحت تبعد عني؟ إنت مقرّب أوي. سيف: مش هابعد غير لما تقوليلي مين وجه البرص.

أميرة بتوتر وخوف: والله هاعيط. أبعد بس شوية. بعد عني، بعدين جريت. وبعدين وقفت قدام الباب وقلت: أميرة: وعلى فكرة بقى إنت وجه البرص وكمان خنزير. وبعدين طلعت لساني وجريت. سيف فضل يضحك على طفولتها. سيف: يابت المجنونة. نهى: إيه يا بنتي كل ده؟ بتجيبي التليفون؟ أميرة: معلش يا مرات عمي، كان في برص في أوضة سيف، كنت بموت. نهى: ماشي، هاتى التليفون. سيف: بقى أنا وجه البرص؟ ماشي، أنا هاوريكي. أميرة: وخنزير كمان يا بيبي.

سيف: طيب، والمصحف لندمك. وفضل يجري ورايا، وحالف يمسكني يضربني. أميرة: يعمتاااااي... يعمتاااااي... أعاااا. فضلنا كدا، بعدين مسكني ولسة بيقرب، لقيت دقيق جنبي، أخذته ورشيته في وشه. سيف: بنت الـ... تعالي هنا. ومسك الدقيق ورشه في وشي. فضلنا برضو نرش على نفسنا دقيق لحد ما مرات عمي جت. نهى: يمُصبتي، إيه اللي حصل؟ أميرة: يا مرات عمي، هو اللي مسك الدقيق ورشه في وشي. سيف: دي كدابة، هي اللي رشّته في وشي الأول.

نهى: بس بقى، بطلوا لعب عيال، ويلا عشان تنضفوا اللي انتوا عملتوه ده عشان الحج قرب يجي. أميرة: حاضر. فضلنا ننضف وخلصنا. نهى: شطار، يلا بقى عشان تفطروا، المغرب أذن. أميرة: أخيراً، ده أنا عطشانة أوي. سيف: وأنا كمان والله. خلصنا الفطار واليوم وروحت بيتي. كان أسعد يوم في حياتي. كان يوم جميل ومليان بالبهدلة، بس مش مهم، كنت فرحانة إني مع سيف، ده أهم حاجة. وبعدين دخلت نمت. *** اليوم التالي. في الصباح.

أميرة: صباح الخير يا ماما. منى: صباح الخير يا حبيبتي. أميرة: هو فين بابي؟ منى: راح شغله يا حبيبتي. أميرة: ماشي، أنا هروح الجامعة، ماشي يا حبيبتي. نسيت أقولكم، سيف هو اللي بيوصلني عشان معايا في نفس الكلية. سيف: جاهزة؟ أميرة: أه... يلا. سيف: ماشي. وصلنا الجامعة وقابلت ميادة، صحبة عمري، معايا برضو في نفس الكلية. ميادة: عاملة إيه؟ أميرة: كويسة... وحشتيني أوي. ميادة: وإنتي كمان والله...

بقولك إيه، تعالي نقعد في الكافتيريا، لسة بدري على المحاضرة. أميرة: ماشي، يلا. وإحنا قاعدين، جه علينا شاب كدة شكله رخِم، وحتى يرخم... الشاب: هاي يا قمر، مش نتعرف؟ معبرتوش وحملت كلام مع ميادة. الشاب: أنا أمجد، والقمر... أميرة: خفة، بعد إذنك. سبته ومشيت. راح هو مسك إيدي. أمجد: خدي بس... بعدين لقيت في حد شده وضربه بالبوكس.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...