الفصل 9 | من 32 فصل

رواية احببت ابن عمي الفصل التاسع 9 - بقلم ملك احمد

المشاهدات
19
كلمة
1,060
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 28%
حجم الخط: 18

فجأة لقيت حد شدني وكان سيف. شدني جامد وفضل يجرني وراه زي الجاموسة. سيف بعصبية: ممكن أعرف إيه اللي بيحصل ده يا أستاذة. أميرة بخوف: فيه إيه يا سيف مالك؟ إيه اللي حصل؟ سيف بعصبية: إنتي هاتستهبلي؟ واقفة بتكلمي شاب في الجامعة وبتتهزري معاه وتضحكي من غير حيا؟ مش تحترمي نفسك يا أستاذة يا متربية. أميرة بدموع وغضب: أنا ما اسمحلكش تتكلم عني بالأسلوب ده، وبعدين متعليش صوتك عليا. مسك إيدي جامد لدرجة إنها كانت هاتتكسر.

سيف بغضب شديد وزعيق: ما أتكلمش معاكي بالأسلوب ده؟ أومال عايزاني أعمل إيه؟ أسيبك تهزري وتضحكي مع شاب عادي كده؟ ده إنتي بجحة. أميرة بدموع وزعيق: على فكرة إنت مكبر الموضوع أوي، ده زميلي عادي. نسيت الكتاب بتاعي وهو اداهولي. وأنا لتاني مرة بقولك متكلمنيش بالأسلوب ده تاني وسيب إيدي. سيف بعصبية: لا والله؟ فاكراني هاصدقك؟ ماشي، هأعتبر نفسي مصدقك. لو الكلام ده صح كنتي أخدتي الكتاب ومشيتي على طول يا محترمة.

مقدرتش أستحمل. مسحت دموعي وصرخت في وشه. أميرة بصراخ: أنا محترمة غصب عنك، إنت واحد حيوان ومتخلف. ثم إنت متعصب ليه؟ إنت متقربليش حاجة. الوحيد اللي ممكن يتكلم معايا بالأسلوب ده هو أخويا وأبويا. إنما إنت بصفتك إيه تتعصب كده وتكلمني بالطريقة دي؟ سيف بعصبية: أنا ابن عمك. أميرة بغضب: برضه مالكش الحق تكلمني كده. إنت مجرد ابن عمي، ابن عمي وبس. ومن فضلك بقى قطع علاقتك بيا ومتكلمنيش تاني وسيب إيدي وكفاية فضايح لحد كده.

سيف بحزن: ماشي يا أميرة. جريت وأنا بعيط ومش قادرة. وقفت بعيد عنهم وقعدت أعيط. لقيت ميادة جت وحضنتني من غير كلام. هو ده اللي كنت عايزاه. بعد 5 دقائق. أميرة بكسرة: كسرني، كسرني أوي يا ميادة. كنت فاكرة إنه آخر واحد يعمل كده. مقدرتش أستحمل إهانته ليا أو إنه يشك في تربيتي بالطريقة دي. أنا بكرهم. ميادة: شششش خلاص يا حبيبتي. بلاش تتتعبي نفسك كده. انسى وهدي نفسك. طبطبت على إيدي. أميرة بوجع: آآآه. حاسب دراعي.

ميادة: وريني كده دراعك. أميرة: آه. ميادة بصدمة: يالهوي! بصي الحيوان عمل إيه في إيدك. بصيت على إيدي لقيت إيده معلمة جامد. اليوم خلص وأنا وميادة مروحين. سيف وقفني وقال: سيف: أميرة يالا عشان نروح. أميرة ببرود: لأ شكراً لمساعدتك. أنا هاروح مع ميادة كل يوم وهاروح الجامعة معاها برضه. وبعدين مشيت وسبته. وهو رجع وقفني تاني. ميادة بعصبية: بقولك إيه، سيبها في حالها وملكش دعوة بيها وابعد عنها بقى.

أميرة: خلاص يا ميادة. هو كده كده هيمشي عشان مينفعش نقف مع بعض كده. عن إذنك. وسبته ومشيت. وروحت البيت ودخلت أوضتي وقفلت على نفسي بالمفتاح وأنا بعيط ومنهارة. نعمة بقلق: أميرة يا أميرة افتحي. أميرة: لو سمحتي يا نعمة سيبيني لوحدي دلوقتي. نعمة: أسيبك إزاي بس؟ إنتي مش شايفة نفسك. افتحي يا أميرة. مني: فيه إيه يا نعمة مالك؟ نعمة: أميرة يا ماما جت من بره وهي بتعيط ودخلت أوضتها ومش راضية تفتح.

مني بقلق: حبيبتي افتحي يا أميرة. متقلقنيش عليكي يا بنتي. أميرة بدموع وزعيق: سيبووووني لوووحى بقى. مني بعياط: حاضر يا بنتي. سيف كل شوية يتصل بيا وأنا أقفل. بالليل. عادل بخوف: هي أميرة مالها؟ مني بحزن: ........ وحكتله على كل حاجة. عادل: طب أنا هادخلها. الباب كان بيخبط. فتحت. ولقيت عادل. لما شافني أنصدم. كان وشي باهت وعيوني منفخة وحمرة من كتر العياط. عادل بخوف: حبيبتي مالك؟ حضنته وقعدت أعيط.

أميرة: مش عايزة أتكلم في حاجة خالص يا عادل، ممكن؟ عادل: ممكن يا قلب عادل. فضلت أسبوعين مروحتش الجامعة. مكنتش عايزة أشوفه. في يوم مكنش في حد في البيت غيري أنا ونعمة. الباب خبط. وأنا فتحت. ولقيت سيف. أميرة ببرود: خير؟ جاي تكمل إهانة ولا فيه حاجة نسيت تقولها؟ سيف بحزن: ينفع أدخل؟ أميرة ببرود: آسفة. مبدخلش ناس أغراب البيت. سيف بحزن: أغراب؟ أنا بقيت أغراب؟ أميرة: أيوة أغراب. واتفضل بقى أمشي. وكنت هاقفل الباب بس حط رجله.

سيف: أرجوكي اسمعيني يا أميرة ..... أنا آسف. أميرة بصراخ: ياسلام! هو إنت كل أما تغلط تيجي تقول أنا آسف؟ أصرفها منين دي بقى إن شاء الله؟ أنا كان ممكن أسامحك على زعيقك ليا وكمان عشان مسكتني من دراعي وبهدلتني. بس تشكك في تربيتي وأخلاقي؟ سوري أوي. أنا ماسمحلكش. سيف بعصبية: بقولك اسمعيني. أنا ماكنش أقصد. أنا اتضايقت لما شفتك واقفة معاه. اتعصبت. سامحيني أرجوكي. أميرة بعصبية: وإنت تتضايق ليه؟ ها فهمني ليه اتعصبت؟

ليه بصفتك إيه تعمل كده؟ فهمني.... فهمني. سيف صرخ في وشها: عشان بحببببك...... أيوة بحبك. بحبك أوي وبغير عليكي من الهوا الطاير. أنا مش بحبك بس تؤتؤ. أنا بعشقك. بعشق كل حاجة فيكي. ضحكتك اللي بتجنن. بعشق روحك وقلبك. بعشق جنانك. بعشق حتى كلمة "وجه البرص" منك. إنتي روحي يا أميرة. إنت لو سبتيني أموت. إنت الهوا اللي أنا بتنفسه يا أميرة. أنا بحبك أوي..... وبعدين عيط.

أنا كنت بسمع كلامه وأنا بعيط مش مصدقة نفسي. هو كان بيقول إيه؟ اعترفلي بحبه. مقدرتش أخبي. ابتسمت. ومحستش بنفسي غير وأنا بحضنه. أميرة: وأنا كمان بحبك أوي.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...