طلعت شقتي بعد ما أخذت العيدية، وأنا وأمي وأختي كنا بنعمل ماسكات في بشرتنا عشان العيد بقى. محمد: اعاااااااا أعوذ بالله انصرف انصرف. منى: إيه يا حاج مالك؟ شفت عفريت ولا إيه؟ محمد: هو الصوت صوت منى، بس الخلقة جن. أنت جن ولبست مراتي ولا إيه؟ منى: جن إيه يا حاج، أنا منى مراتك وعاملة ماسك الفحم. محمد: ماسك الفحم! منك لله، هاتموتيني ناقص عمر. أميرة: مين ده اللي يموتك يا بابا؟ قول لي مين وأنا أموتهولك.
لف محمد وشه وبص لأميرة: محمد: اعاااااااا. أميرة: إيه يا بابا في صرصار ورايا ولا إيه؟ أوعى يكون بيطير. محمد: أنتوا مجانين! يا رب يا رب أنا عملت إيه في حياتي عشان يحصل لي كده؟ هي أمي كان عندها حق قالت لي ما أتجوزش البت دي، دي هبلة وهاتخلف لك معاتيه. منى: أنا هبلة يا حاج؟ الله يسامحك يا حماتي، ماشي. محمد: روحي يا بت الباب بيخبط افتحي. أميرة: حاضر. فتحت وكان سيف. سيف: اعاااااااا أنت مين؟
أميرة: أنا أميرة يا أهبل، إيه اللي جابك دلوقتي؟ سيف: يا شيخة قطعت الخلف، فين عمي؟ أميرة: قاعد جوه، خش يلا. سيف: عامل إيه يا عمي؟ كل سنة وأنت طيب. محمد: وأنت طيب يا حبيبي. بص من الآخر ومن غير لف ودوران، ما فيش عيديه. سيف: أنا ما كنتش جاي عشان عيديه، أنا كبرت. أميرة: لا والله! أومال مين اللي اتقمص تحت عشان عاوز عيديه؟ سيف: اخرسي يا وش الكلب أنتي. أميرة: ماشي يا بتاع مايا. محمد: صحيح عادل كلمني وقال إنه جاي بكرة.
سيف: آه ما هو كلمني وقال لي وأنا اتفقت معاه إني هاجي أخده. أميرة: أنا هاروح معاك. سيف: تروحي فين؟ اقعدي يا ماما. أميرة: ما ليش دعوة، هاروح يعني هاروح. محمد: خلاص خدها معاك يا سيف. سيف: ماشي. *** تاني يوم الصبح سيف: يلا يا أميرة، هنتأخر. أميرة: حاضر حاضر أنا لبست أهو. سيف بنرفزة: إيه اللي أنتي لابساه ده؟ أميرة: إيه عادي. سيف: لأ مش عادي، البنطلون الضيق جداً هو والبلوزة. وبعدين إيه اللي في وشك ده؟
أميرة: عادي جداً وبعدين ده ميك أب. سيف بعصبية: خشي يا أميرة غيري الزفت ده وامسحي المكياج اللي في وشك. أميرة بعند: لأ أنا عاجبني لبسي ومش هامسح المكياج يا سيف. سيف بغضب: باقول لك غيري الزفت ده وامسحي المكياج يا أميرة بدل ما أمسحه أنا وأنتي مش هاتخرجي معايا كده. أميرة: أووووف بقى حاضر حاضر. دخلت غيرت هدومي ومسحت المكياج. هو صحيح كنت متضايقة عشان كان بيزعق لي بس مبسوطة عشان بيغير عليا. سيف: أيوة كده، بصي زي القمر إزاي.
أميرة: باقول لك يلا نمشي عشان مش طايقة نفسي. *** وصلنا محطة القطار ومستنيين عادل. سيف: عادل أهو. وبعدين شاور له. أميرة: أبو الصحاب وحشتني، كفك. عادل: وحشتني يا رمضان ووحشتني خفة دمك يا راجل. سيف: وأنا كيس جوافة بقى على كده؟ عادل: لأ طبعاً إزاي. أميرة: هو كده قموصة. سيف: اتلمي يا بت عشان هازعلك. عادل: تزعل مين يا واد؟ سيف: آسر عامل إيه؟ وحشتني. آسر ابن عادل: بس أنت ما وحشتنيش.
أميرة بضحك: محدش طايقك. استني طب وأنا آسر؟ آسر: وأنتي كمان. سيف بضحك: أين هي؟ أنا لا أراها. أميرة: هي إيه دي؟ سيف: الجبهة. أميرة: نينيني سم. سلوى مرات عادل: يلا بقى نمشي عشان تعبانة. أميرة: يلا يا أختشي. (نعرفكوا بقى عادل أخويا 31 سنة شغال مدرس، جاله عقد عمل في السعودية سافر هو ومراته وعياله من 4 سنين عنده آدم وآسر توأم، طويل بشرته بيضة وعيونه بني وشعره أسود) منى: عادل وحشتني يا ولا، كده ما تسألش على أمك؟
عادل: وأنتي والله وحشتيني أوي يا أمي معلش اعذريني. منى: ماشي يا بني. آدم وآسر فين وحشوني؟ عادل: أهم. آسر وآدم: وحشتيني يا تيتة. منى: حبايب قلب تيتة. منة: عاملة إيه يا سلوى؟ تعالي وحشتيني. سلوى: وأنتي كمان والله يا ماما. أميرة: يا سلام ولا كأني موجودة، منا جاية معاهم. منى: يا بت ده أنتي معانا على طول لكن هو كان مسافر بقالي كتير ما شفتهوش. عادل: أنا هانزل أسلم على عمي تحت. محمد: ماشي انزل.
عادل: حبيبي اللي واحشني ومش بيسأل. أحمد: أنا برضه اللي مش بأسأل يا ولا؟ وحشتني هات حضن يا واد. نهى: ولا يا عادل جيت أمتى؟ وحشتني. عادل: وأنتي كمان والله يا مرات عمي. نهى: أومال فين العيال ومراتك؟ عادل: فوق مع أبويا وأمي. نهى: كنت جبتهم معاك دول وحشوني أوي. عادل: حاضر. *** نجري الأحداث شوية بعد 3 أسابيع في الجامعة ... : لو سمحتي. أميرة: أيوة. ... : الكتاب ده نسيتيه في المدرج. أميرة: شكراً جداً يا... ...
: مروان. اسمي مروان واد مو وقمور والبنات الجامعة بيحبوه ودمه خفيف. أميرة بضحك: لأ واثق من نفسك. مروان: أيوة أنا مغرور ومتواضع برضه. أميرة: فعلاً دمك خفيف. فجأة لقيت حد شدني ووو.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!