الفصل 20 | من 28 فصل

رواية احببت ابن خالتى الفصل العشرون 20 - بقلم هوما مسعد

المشاهدات
23
كلمة
772
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 71%
حجم الخط: 18

أحمد: انتو بتعملوا إيه هنا؟ يلا اطلعوا بره. معتصم: عمي، افهمني الأول. أنا آسف على كل اللي حصل. منا إحنا جايين نصلح غلطنا. روايدة: عمي، أنا كمان آسفة والله. إحنا مش عارفين عملنا كده إزاي. (في نفسها) ههههه، دحنا لسه ما عملناش حاجة. اهدا انت بس علينا وشوف اللي هيحصل. أحمد: خلاص، دلوقتي جايين عايزين إيه؟ روايدة: إحنا يا عمي، بابا عرف اللي عملناه وقال لازم تروحوا تعتذروا من عمكم.

أحمد: خلاص، وأنا سمحتكم. يلا ارجعوا إسكندرية. مصطفى: لا، انتوا هتحضروا فرحي أنا وإنجي الأول. إنجي بصدمة: فرح؟ فرح مين يا حلتها؟ أنا مش هتجوز. مصطفى وهو بيقرب منها: فرحي أنا وإنتي، ومش عايز أسمع صوتك. تمام؟ إنجي بخوف: أنا قلت كلمة واحدة، مش هتجوز. (طلعت تجري على أوضتها) مريم: مصطفى، استنى يا ابني. سيبها شوية. مصطفى: بعد إذنك بس يا ماما، البنت دي شايفة نفسها أوي علينا. (دق دق دق) إنجي: افتحي الباب.

إنجي: مش هفتح ومش هتجوز. ابعدوا عني بقى. مش كفاية اللي حصل؟ ها؟ بعد الجواز بكام شهر هتروح وتتجوز علينا تاني، صح؟ مصطفى فكر أنه يغيظها: تصدقي، فكرة إني أتجوز عليكي تاني. إنجي فتحت الباب: طب لو راجل، اعمله. مصطفى قرب منها وكانت إنجي ضهرها على الحيطة: منا ممكن أعمل حاجة تانية. إنجي: مصطفى، ابعد عني. انتا حيوان! (ووب! أخدت بوسة كبيرة، يا عيني معرفتش تتكلم) إنجي: انت متخلف! أنا بقولك ابعد.

مصطفى: وأنا مش هبعد. ويلا، بكرة الفرح. إنجي: بكرة؟ وفرحي؟ انت أكيد مجنون. أنا مش هتجوز. ويلا شوف واحدة غيري. مصطفى: ماشي. روايدة بنت عمك موجودة. إنجي كانت بتولع: بقولك إيه، انت لو بصيت على واحدة غيري، بالله عيونك الجميلة دي هشيلهم من مكانهم. مصطفى بضحك: خلاص، يلا بقى حضري نفسك. هننزل المغرب نجيب الفستان. إنجي: طب يلا، من غير مطرود. عايزة أغير هدومي. مصطفى: تغيري؟ هو أنا غريب؟ دنا جوزك حتى.

إنجي بكسوف: مصطفى، اطلع بره أحسن أنادي على خالتو. مصطفى: خلاص، خلاص. طالع أهو. (إنجي في نفسها) بحبك. بس قلبي مش مطمن. يا رب ريح قلبي واستره معانا يااااارب. سيف: إزيك يا ريم؟ ريم: ثواني يا محمد. أهلاً سيف، أخبارك إيه؟ سيف بغيظ: بتكلمي مين؟ ريم: أفندم؟ سيف بعصبية: أنا بقولك بتكلمي مين؟ ريم: ده شيء ميخصكش. سيف بعصبية: طب هاتِ الفون. ريم: سيف، ابعد إيدك عني. بقولك ابعد عني. سيف كان

حاطط إيد ريم ورا ضهرها: منا قلتلك بذوق، هاتِ الزفت ده. ومين بقا محمد ده، إن شاء الله؟ ريم: وانت مالك أصلاً؟ هو إيه ده؟ هات الزفت ده بعد إذنك. سيف: ولو مدتهوش؟ ريم بعصبية: يا سيف، هات تلفوني. سيف مسك ريم من عند وسطها وضمها لحضنه: خدي. ريم خدودها احمرت: مش عايزة. خليهولك. (طلعت تجري على جوه) عبد الله: وأخيراً سيف السواعدي وقع ولا حد سمى عليه. سيف بضحك: أه والله، أنا فعلاً وقعت. عبد الله: طب يلا بقى، عايزين نفرح بيك.

سيف: مش قبل ما أفرح بيك. عبد الله في نفسه: مش خايف غير منك لما تعرف. سيف: إيه يا عم؟ رحت فين؟ عبد الله بتوتر: هاا، أنا معاك أهو. سيف: مهو واضح. المهم، أنا نازل دلوقتي عشان أشوف أكبر قاعة في مطروح. تيجي معايا؟ عبد الله: تعالي، صاحبي هنا لسه فاتح قاعة جامدة جداً. سيف: يلا يا صحبي. حيوان انت، متعرفش أنا ببقى أخت مين. والله هتندم. شخص: أخت مين يعني؟ بس انتي جامدة يا بت. (ابتسمت) شخص: ابعد إيدك عني يا حيوان.

(لسه هيمد إيده، ولكن البطل وصل في الوقت المناسب)

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...