خلاص أنا كويسة. مصطفى بعصبية: وأنا إيه هنا؟ شفاف مش باين. إنجي ببرود: حاجة زي كده. مصطفى بعصبية: بقولك إيه، أنا استحملت رخامتك كتير واستحملت الراجل ده عشان شغلك، لكن في كل دقيقة والتانية ينط لي هنا؟ عبدالله: طب أهدى بس وسيب إيدها. مصطفى: أسيب إيد مين يا عم، إنت عبيط؟ دي مراتي. إنجي بغرور: قصدك طليقتي. مصطفى بعصبية: إنجي، إنتي عارفة إحنا اتطلقنا؟ إنجي بدموع: سيب إيدي يا مصطفى، بقولك سيييييب إيدي.
مريم: خلاص بقى يا ولاد. عبدالله: يلا يا إنجي عشان أوصلكم. مصطفى: إنت عبيط يا عم صح؟ بوكس في وش. إنجي: إنت متخلف. عبدالله رجع عشان يديله التانية، ولكن إنجي وقفت قدامه. إنجي: خلاص يا عبدالله. مسكها مصطفى من إيدها جامد. مصطفى: إنتي مش متحركة من هنا، وكلمة كمان وإنتي عارفة أنا هعمل إيه. إنجي: إنت اللي مش عارف أنا هعمل إيه، وسيب إيدي. مصطفى: ولو مسبتهاش؟ إنجي بعصبية: بقولك سيب إيدي.
حاولت تشد إيدها ولكن مصطفى كان أقوى منها. شالها وقلع بيها على أوضتها. عبدالله: ده متخلف. استنى هنا. سيف: سيبه يا عبدالله، هما اتنين، سبب موضوع تافه، خليهم يدوا فرصة لنفسهم. عبدالله: إزاي يعني؟ لكن دول مطلقين، مينفعش كده. مصطفى بعد ما حط إنجي في أوضتها وقف عليها. إنت بتتكلم كتير ليه؟ وبعدين مراتي وهنرجع لبعض، اطلع إنت منها. سيف: عبدالله اتفضل استريح.
عبدالله: لا، أنا عندي شغل بكرة بدري. بقولك يا سيف ابقى اتصل بيا كتير عشان أصحى. فاطمة: وعلى إيه يا ابني؟ اتفضل بات هنا النهارده. مصطفى: أيوه عشان تشهد على رجوعي على إنجي. عبدالله باستسلام: من عيوني. هو خلاص كده ساب إنجي؟ هو كان معجب بيها بس، ولكن لما شاف في عيون مصطفى حبه لإنجي مقدرش يبعدهم عن بعض. مصطفى كمان تقبل عبدالله بعد ما وافق إنه يشهد على رجوعه على إنجي.
رنا كانت سامعة مصطفى وهو بيتكلم عن رجوع إنجي. محبتش تبعدهم أكتر من كده. رنا: لا، أنا عملت كتير أوي في حياتي وحرام، كفاية لحد كده، أبعد اتنين روحهم في بعض. أنا خلاص مش هعيش أكتر من اللي عيشته. أنا هروح أطلب الطلاق من مصطفى. مصطفى، طلقني. مصطفى بصدمة وفرح في نفس الوقت: إنتي بتقولي إيه؟ رنا بحزن: طلقني. ريم: أيوه كده، هي دي أختي. مصطفى: إنتي طالق.
رنا: يا جماعة، أنا عايزة إنكم تسمحوني، آسفة على كل اللي عملته، آسفة على الخراب اللي سببته. مصطفى: ششش، المهم إنك عرفتي غلطك. رنا: يلا يا ريم عشان نرجع. إنجي: رنا. رنا: مان. إنجي: إنتوا مش هتروحوا من هنا، إنتي كفاية إنك فهمتي غلطك زي ما مصطفى قال. مصطفى: قلبي مصطفى. إنجي بكسوف: اسكت إنت. مصطفى شد إيدها ورا ضهرها: اتكلمي كويس. مريم: سيبها يا مصطفى. كملي يا إنجي. إنجي: أبوشكلك.
بصي يا رنا، إنتوا هتقعدوا معانا هنا. أنا أصلاً حبيتك من أول ما شوفتك، لكن إنتي اللي مدتيش فرصة. عبدالله كان متابع بصمت. مع إنك صغيرة، لكن عندك عقل. أنا شخصية اللي بيسرق بيروح النار. يا حرمية الرواية. بسملة: سيف بقولك. أوووبس. آسفة جدا. عبدالله: هااا، لا ولا يهمك. هو إيه الجمال ده؟ سيف: مش تفتحي؟ بسملة: إيه يا عم، مختش بالي. وبعدين منا اعتذرت. عبدالله: خلاص يا سيف، حصل خير. وبعدين هي مين دي؟ سيف: دي العرة بسملة، أختي.
عبدالله بصدمة: نعم؟ بسملة اللي كانت من كام سنة عندها 5 سنين؟ بسملة بضحك: آه، تصدق كبرت. سيف: مين ده؟ سيف: ده عبدالله. بسملة: يا ألف أهلاً وسهلاً. عبدالله بضحك: يخربيت جمال أمك. بسملة بكسوف: أفندم. عبدالله بتوتر: هااا، لا ولا حاجة. السلام عليكم. إنجي وفاطمة وأحمد في صدمة. إنتوا هتعرفوا مين دول في البارت اللي جاي.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!