الفصل 11 | من 28 فصل

رواية احببت ابن خالتى الفصل الحادي عشر 11 - بقلم هوما مسعد

المشاهدات
26
كلمة
1,240
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 39%
حجم الخط: 18

انجى بكسوف: رنا اتفضلي. رنا كانت هتموت من اللي شافته. صاصا: بقولك إيه رأيك في الفستان ده؟ حاسة مش حلو. مصطفى: تحفة عليكي تحفة. انجى بحزن وغيره مع بعضهم: وأنا لي قلي وحش؟ وغيري أشمعنى البني آدمة دي. رنا: يلا ي صاصا الحفلة بدأت. انجى: طبعاً مش هيمشي معاها وهيمشي مع مراته. مصطفى: يلا. انجى كانت هتموت من الصدمة: هو أخدها وسابني أنا. مصطفى نزل تحت وساب انجى. خالد: انجى فين ي مصطفى؟ مصطفى: زمانها نازلة. مريم: متروح تجيبها.

شخص: السلام عليكم. الكل: وعليكم السلام. مريم: ياااه ي سيف أخبارك إيه؟ يابني ليك وحشة والله. الكل واقف مش عارفين مين ده. سيف (ابن عم انجي الكبير، هي بتعتبره أخوها وأبوها وكل حاجة ليها بس كان مسافر) : وأنتم أكتر، عاملين إيه؟ فين عروستي؟ مصطفى بغيرة: عروستك إيه؟ عروستي دي. سيف: يبقى انتا مصطفى. مصطفى: حصل. أنا مصطفى، أهلاً وسهلاً بيك يصحبي. سيف: أهلاً بيك، ألف مبروك، دنتا أخدت قلبي، خد بالك منها.

مصطفى طبعاً هيتجنن من الغيرة. سيف: هي فين عروستنا؟ أول ما انجى سمعت صوته. انجى بدموع: أنا هنا ي قلبها. جريت على حضنه وحشتني أوي أوي. كل ده تغيب عليا كل ده. سيف: أنا آسف، حقك عليا، بس شغلي والله غصب عني. مصطفى: خلصتي خلاص؟ ابعدي بقا شوية. شوية من حضن سيف وقعدها جنبه. انجى في نفسها: اصبر بس عليا، والله هوريك. فايزة: اتفضلوا الشاي. انجى: تلت معالق سكر من كده ي سيف. سيف بضحك: أيوه يقلب سيف. قرب منها مصطفى: اتلمي أحسن لك.

انجى عند ودن مصطفى: انت اللي بدأت، استحم. مصطفى بعصبية: مش هقول تاني، قلت اتلم، بدل والله... مريم: في إيه ي ولاد؟ انجى: مفيش ي خالتو. مصطفى: مفيش. ماشي. رنا: هعملك الشاي أنا ي صاصا. مصطفى: شكراً، مش عايز. قام وطلع أوضته. انجى زعلت عشان زعلته: أنا هطلع أشوفه. مصطفى افتحلي الباب. مصطفى: لا، انزلي انتي عند سيف. انجى بضحك: طب يلا ننزل عشان الناس تحت، عيب كده. مصطفى: جاتله فكرة يحرق دم انجى بيها. أيوه يلا ننزل.

انجى: مش مطمنة، أكيد في دماغك حاجة. سيف: فين الحمام ي خالتو؟ مريم: بعد تاني أوضة على إيدك اليمين. سيف: أعاااااااا! إيه مش تفتح؟ سيف: انتي اللي ماشية مش شايفة قدامك. أول ما ريم رفعت وشها. سيف: اللهم بارك. ريم: حضرتك مين؟ سيف: أنا... أنا مش عارف. ريم: نعم؟ سيف بتوتر: ها؟ أنا ابن عم انجى. ريم: أهلاً وسهلاً، آسفة على اللي حصل. سيف: آسفة إيه؟ أنا مبسوط أوي. ريم بكسوف: بعد إذنك. سيف: هي خالتو قالتلي الحمام فين.

أي ي سيف هتوقع ولا إيه؟ بدأت الحفلة. مصطفى: تعالي ي رنا نرقص. ريم: عارفة ي رنا لو قومتي هزعلك. رنا: جاية. انجى اللي كانت هتموت من الغيرة. سيف تعالي نرقص. سيف: يلا. هو عرف إنها بتحرق دم مصطفى عشان كده فضل يقرب منها وهما بيرقصوا. مصطفى: هو الحيوان بيقرب منها كده لى؟ لا كده لا. مسك انجى من إيدها جامد. مش هتتلمي بقا. انجى: لما تتلم انت الأول. مصطفى: كان عنده حق معتصم بقا. انجى بصدمة: معتصم.. معتصم قالك إيه؟

مصطفى: وانتي خوفتي لى لما سمعتي اسمه؟ انجى: بقولك معتصم قالك إيه؟ مصطفى: تعالي معايا. طلعوا أوضتهم. مصطفى: انتي بنت بنوت. وهنا انجى كأنها اتطعنت في قلبها. انجى: انت مجنون! إيه اللي انت بتقوله ده؟ مصطفى: اهدى اهدى، مالك خوفتي لى؟ انجى: مش خايفة ولا عمري هخاف، بس إزاي انت تصدق عليا الكلام ده؟ دي رويدة كانت هتقولك إني حامل كمان، وبس متوقعتش إنك هتصدقه. مصطفى: كمان حامل؟ انجى: انت مجنون وحيوان زيهم.

مصطفى ضرب على وش انجى: انتي ليكي عين تتكلمي بعد اللي عملتي؟ انجى: آخرس، أنا عمري معملت حاجة تواطي راس أهلي. مصطفى: أيوه واضح دا بأمارة هروبك من أهلك. انجى وهي منهارة عياط: انت إزاي تصدقهم؟ إزاي؟ مصطفى: خلاص، تعالي معايا نكشف. أوووبا، انجى وقعت. مصطفى: انجى! انجى فوقي.... يا نور جهز العربية بسرعة. مريم: في إيه؟ انجى مالها؟ ريم: طب استنى البسها حاجة تانية، اتفضلوا انتوا بره. نور: العربية جاهزة.

مصطفى: خليكم انتوا، أنا اللي هروح. سيف: لا، أنا جاي معاكم. بس مصطفى كان طاير بالعربية. مصطفى: الدكتور فين؟ لا أنا عايز دكتور، دي فرصتي الوحيدة. دكتورة: هاتها معايا بسرعة. مصطفى: دكتورة كنت عايز حضرتك، كنت عايز... دكتورة: أيوه اتفضل، في إيه؟ مصطفى: كنت عايز أعرف هي لسه بنت، أصل اتعرضت للاغتصاب، وأنا عايز أطمن عليها. أنا دكتور بس معرفتش أكشف عليها. دكتورة: تمام، فهمتك. بعد دقايق. دكتورة: المدام فاقت. مصطفى: بس...

بس إيه؟ في إيه؟ دكتورة: اهدى اهدى، هي لسه بنت، لكن وقفت، ما فاقت قبل ما أكشف عليها، سبتني أكمل، لكن بتقولي مش عايزة أشوف الكائن اللي بره ده، وطلبت مني أناديلك. مصطفى: تمام ي دكتورة، شكراً، أنا هشوفها. تاني ي مصطفى؟ تاني تكذب مراتك؟ تاني بدل ما تحتويها وتقرب منها، انت اللي تكسرها. انجى: حمدلله على سلامتك. انجى بعصبية: اطلع برررره. مصطفى: طب اهدى بس اهدى. سيف: في إيه؟ انجى حمدلله على سلامة يقلبي.

انجى بعياط ورمت في حضنه: سيف خدني معاك ي سيف، خدني معاك. مصطفى بعصبية: انتي بتقولي إيه؟ شد إيدها بقوة. سيف: إيدك دي متتمدش عليها كده. انت عملتلها إيه؟ انجى حكتله كل اللي حصل. سيف: انت إزاي تسمح لنفسك تعمل كده في أختي. نزل فيه ضرب. انجى بعياط: خلاص ي سيف، خلااااااااص. دق دق دق. الكل مش مصدق مين اللي على الباب.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...