الفصل 12 | من 28 فصل

رواية احببت ابن خالتى الفصل الثاني عشر 12 - بقلم هوما مسعد

المشاهدات
27
كلمة
825
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 43%
حجم الخط: 18

سيف: أنا مش ممكن أسيبك مع العيل ده. مصطفى: لو راجل خد مراتي. سيف: مراتك حد يعمل كده في مراته؟ مصطفى: أنتوا مش فاهمين، أنا مكنتش عارف أعمل إيه وكان لازم أتأكد. إنجي: تتأكد إيه؟ أنت حيوان زيهم. خلاص كده اتأكدت. طلقني يلا طلقني. مصطفى: انتي مجنونة؟ أطلق مين؟ مش مطلق أنا. سيف: هطلقها؟ لأ، سيبها عليا. أنا هرفع لقضية وأعرفك أنا مين. مصطفى: اللي عندك اعمله. سيف: يلا يا إنجي. البيت. مريم: هتسبيني يا بنتي؟

إنجي: ابنك اللي عمل فينا كده يا خالتو، ابنكم. مريم: معتصم اللي قال كل ده يا بنتي. إنجي: معتصم حيوان، لكن هو يصدقوا لي؟ مريم: انتوا لو واحدة قالت لكم كده على مصطفى، كنتوا هتصدقوا؟ إنجي: لأ يا خالتو، مكنتش هصدق. عارفة ليه؟ عشان بحبه. كان مصطفى يتابع الحديث وسمعهم كلهم. مصطفى: عاجبك كده؟ يعني أنت دلوقتي كسرتها بجد. أنا مش طايق نفسي، أنا إزاي كده. سيف: جاهزة يا إنجي؟ هنسافر بكرة. إنجي: جاهزة.

مريم بدموع: فكري كويس يا بنتي. إنجي: فكرت كويس يا خالتو. خلي ابنك يبعتلي ورقة طلاقي. مصطفى: وأنا مش هطلق. شدها من إيدها لحد الأوضة. إنجي: سيب إيدي. سيف: سيبها يا حيوان أنت. مريم: استنى أنت يا سيف. سيبهم يتفاهموا. إنجي: بقولك سيبني. مصطفى: طلاق مش هطلق. (كان خبطها على حيطة الأوضة وحاطط إيديه الاتنين حواليّها عشان متعرفش تهرب) إنجي: طب ابعد. مصطفى: وأنا مش هبعد عن مراتي. إنجي بدموع: مراتك حد يعمل كده في مراته؟

مصطفى بحزن: ششش، مش عايز أشوف دموعك دي تاني. الصبح بقا كانت إنجي في حضن مصطفى. إنجي: نهار أسود، أنا ومصطفى. مصطفى: وأنا نهار أسود. إنجي: أيوه، أنتِ مراته يا متخلفة. أيوه صح، بس يخربيت أمك قمر وأنت نايم. مصطفى: بتشتمي خالتك؟ إنجي بتوتر: ها؟ أنت صاحي؟ مصطفى: ما أنتِ صحيتيني وأنتِ بتكلمي نفسك. إنجي بخجل: طب اصحى عشان أنا عندي سفر. مصطفى شدها من إيدها جامد: مش عايزة تروحي مع سيف ده. إنجي: وأنت تتلم مع رنا دي.

مصطفى: أنتِ بتغيري؟ إنجي: أنا؟ وأغير ليه؟ مصطفى: طب خلاص، يلا عشان ننزل نفطر. مريم: لولولولولولى. ألف مبروك. إنجي بكسوف: أنت قلت لها إيه؟ مصطفى: وأنا هقولها إيه؟ وأنا لسه نازل معاكي. مريم بضحك: مقالتش حاجة. تعالي يا عروسة. ريم: عاملة إيه دلوقتي؟ إنجي: الحمد لله يا حبيبتي. هي فين رنا؟ ريم: تعبانة أوي ولسه مصحتش. إنجي: خير، مالها؟ ريم: عندها سخونية جامدة ومش بتاكل بقالها كام يوم. سيف: لو تحبي تاخديها للدكتور.

إنجي: احم، إيه يستا مالك؟ سيف: اسكتي أنتِ. مصطفى: أحسن تستاهلي. مريم: خلاص، هناخذها بعد ما نفطر. بعد الفطار. ريم: يلا، إحنا جاهزين. سيف: يلا، وأنا جهزت العربية. إنجي: أنا هاجي مع خالتو ومصطفى. وأنت يا سيف خد ريم ورنا واسبقونا. في مستشفى. الدكتور: اعملوا التحليل دي بسرعة. مصطفى بتوتر: حاضر يا دكتور. رنا: هو في إيه؟ ريم: اهدى، هنعرف دلوقتي. بعد التحليل. مصطفى: دكتور، دي التحاليل. دكتور: أهو اللي أنا كنت خايف منه.

رنا: في إيه يا دكتور؟ دكتور: للأسف، سرطان في الدم. الكل في صدمة. الكل مش مصدق. رنا: لأ يا دكتور، شوف تاني كده، أكيد في حاجة غلط. ريم: اهدى يا حبيبتي، اهدى. رنا: لأ يا ريم، أكيد لأ. أنا مش عايزة أموت. إنجي: اهدى يا حبيبتي، هتتعالجي وهترجعي أحسن من الأول. رنا: ابعدي عني أنتِ. أكيد فرحانة فيا. ريم: عيب يا رنا. أنا أي في إيه ولا إيه؟ مصطفى: طب يا دكتور، إيه العلاج اللي هتمشي عليه؟ دكتور: هما جلسات كيماوي.

الكل: تمام، شكراً يا دكتور. دكتور: أستاذ مصطفى، معلش ممكن ثواني؟ مصطفى: اسبقوني أنتوا. خير يا دكتور؟ دكتور: ........

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...