الفصل 24 | من 28 فصل

رواية احببت ابن خالتى الفصل الرابع والعشرون 24 - بقلم هوما مسعد

المشاهدات
24
كلمة
634
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 86%
حجم الخط: 18

بسمله مع نفسها: أنا أصلاً مالي، أضيق ليه ما هو حر في حياته، أوعي يا بت يا بسمله تكوني وقعتي... لا لا مستحيل. آآآآآآآآآه. بلال: مش تاخد بالك يا آنسة. بسمله بخوف: أنا أنا آسفة، شكراً جداً لحضرتك، أنا بجد مش عارفة كنت شارده فين. بلال: اهدى اهدى، إنتي أي بلعة راديو؟ بسمله بحزن: شكراً. بلال: إيه إيه، إنتي زعلتي؟ أنا بهزر والله، عموماً أنا بلال، لسه راجع مصر النهارده، أول بمعنى أصح أول مرة تقريباً أنزل مصر.

بسمله باستغراب: أول إزاي وإنت بتتكلم مصري كويس؟ بلال: ما أنا مصري، وأهلي بره، كأنهم بيتكلموا معايا مصري عادي. بسمله بحب: أهلاً بيك، نورت بلدي. بلال: شكراً، مش هتقوليلي اسمك إيه بقى؟ بسمله: أنا بس... عبدالله بغضب: إنتي واقفة بتتكلمي معاه ليه؟ ومين سمحلك تتكلمي معاه؟ شدها عبدالله جامد، كانت بسمله في وش عبدالله ونفسهم واحد. بسمله بخجل: عبدالله... آسفة يا عبدالله بيه، ممكن تبعد.

عبدالله بغضب: اسمي عبدالله، وأنا قلتلك مين ده. بلال: إيه يا أفندي، فيه إيه؟ أنا أنقذتها من عربية كانت هتخبطها مش أكتر. عبدالله بغرور: تمام، شكراً. يلا يا بسمله. بسمله افتكرت اللي حصل في المكتب: لا شكراً، أنا هروح لوحدي. بلال: ما أنا ممكن آخدك في طريقي. عبدالله بغضب: وإنت مال أهلك إنت؟ بلال: متحترم نفسك، وأنا يعني عشان سكتلك هتعمل فيها المعلم. عبدالله: ... بسمله: خلااااااااص، أنا هروح لوحدي.

مصطفى: اتفضلوا يا جماعة، تعاله. عمران وفريد وأنس أصحاب مصطفى. عمران: يااه، بقالنا كتير مجتمعناش. فريد: آه والله. مصطفى: نورتوا، دنتوا هتتبسطوا أوي. أنس أخد مصطفى على جنب: أنس: اللي إنت بتعمله ده غلط، وإنت أكيد مش فاهم الموضوع، إنت لازم تسمع إنجي. مصطفى بغضب: سمعتها كتير، وكل مرة أطلع أنا اللي صح، وإنجي دايماً بتكسرني، هي مش بتحبني، دايماً بتخوني، ومش أول مرة. أنس بحزن على صاحبه: طب خلاص، تعاله ندخل، وبعدين فين نور؟

مصطفى في نفسه: نور لو عرف مكنش سمحلي أعمل كده. نور عنده شغل مش فاضي. إنتي يازفتة ياللي اسمك إنجي، إنتي يامرا. إنجي مش بترد. دخل مصطفى على الغرفة اللي فيها إنجي، لقاها يا عيني نايمة زي الملاك. مصطفى أول ما شافها كده قلبه كان شبه طلع من مكانه، ولسه هيقرب يشيلها ولكن افتكر اللي حصل. مصطفى بغضب: إنجيييييي. انفزعت إنجي من النوم: مصطفى، مصطفى، إنت فين؟ مصطفى بضحكة مستفزة: هههههها، اهدى بس، أنا هنا أهو، يعني هروح فين؟

قومي يا جميل حضري العشا. إنجي: بس أنا مش بعرف أطبخ. مصطفى بغضب: اتصرفي، الناس بره. إنجي لسه هتقوم من مكانها ولكن...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...