الفصل 23 | من 28 فصل

رواية احببت ابن خالتى الفصل الثالث والعشرون 23 - بقلم هوما مسعد

المشاهدات
25
كلمة
794
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 82%
حجم الخط: 18

مصطفى أخذ إنجي إلى فيلا صغيرة في مكان بعيد في كيلو 7. مصطفى حمل إنجي وكانت مغمى عليها. إنجي: مصطفى، أنت جيبني فين يا مصطفى؟ بالله عليك رد عليا يا مصطفى. أنت مش فاهم حاجة، افهمني الأول. مصطفى بغضب: اخرسي، قلتلك ميت مرة. مش عايز أفهم، أنتِ أصلاً واحدة زبالة. إنجي لم تتحمل سماع هذا الكلام من حبيبها الذي كل مرة يشك فيها، ولم يمنحها فرصة لتفهمه ما حدث.

مصطفى: الوو، أيوه يا خالد. بقولك أي، أنا هغيب فترة كده. خلي بالك من العيادة والشغل على ما أخلص أنا عليها وأجي. إنجي كانت ستموت بسبب كلمة "هخلص عليها". "هو هيعمل فيا إيه؟ هيقتلني صح؟ أحسن، خليه يموتني عشان أرتاح." إنجي: مصطفى، أنت هتعمل إيه فيا؟ مصطفى، رد عليا. مصطفى بخبث: هتشوفي بنفسك يا جميل. في شركة اللؤلؤة. بسملة: دق دق. عبدالله: اتفضل. أهلاً بسملة. بسملة: غريبة، مافيش سكرتيرة بره.

عبدالله: أيوه، أنا مشيتها. أنتِ هتمسكي مكانها. بسملة: تمام. ممكن حضرتك تعرفني نظام الشغل؟ عبدالله وهو يقرب من بسملة: طيب، أول حاجة كده عشان نبقى لوزاز مع بعض، بلاش حضرتك. بسملة بخجل: طب مهو حضرتك دلوقتي مديري. عبدالله: مليكيش فيه، أنتِ أنا اللي بقولك متقوليش حضرتك. بسملة برقة: حاضر. عبدالله في نفسه: يخربيت جمالك، هتعملي إيه فيه تاني... تمام، بصي، دي الأوراق، هتظبطيها وتجبهالي، تماام. بسملة بجدية: تمام. عن إذنك.

نرجع عند مصطفى. مصطفى: أنتِ يبت، ياللي اسمك إنجي، أنتِ يزبالة. إنجي لم تصدق نفسها، لم تستوعب أن هذا هو مصطفى. إنجي: أنت بتكلمني أنا كده؟ مصطفى بسخرية: هو في زبالة هنا غيرك؟ إنجي لم تعطِ أي رد، لأنها عارفة أنه سيأتي الوقت ومصطفى سيندم. مصطفى: طبعاً مش عارفة تردي، تقولي إيه؟ إنجي: تمام يا مصطفى. نعم، أي خدمة؟

مصطفى: أيوه، النهاردة صحابي جيين هنا، وعايزك تعمليلي العشا. ومش عايز يعرفوا إنك مراتي، مش عايز حد يعرف إن مراتى الخدامة بتاعتي. إنجي لم تستطع أن تمسك دموعها، حاولت أن تكون قوية أمام عديم الفهم. مصطفى أيضاً لم يستحمل دموع إنجي، ولكن في جزء آخر يقول: "سيبها، أنت لسه بتحبها بعد ما خانتك؟ سيبها، دي واحدة عاهرة". إنجي بحزن: حاضر يا مصطفى. مصطفى بغضب: اسمي مصطفى بيه، أنتِ هتنسي نفسك. شركة اللؤلؤة. "أنتِ إيه اللي جابك هنا؟

أنا مش قلتلك مش عايز أشوف وشك هنا تاني." شيماء: أهدى بس يا عبودي، إيه، أنت نسيت أيامنا الحلوة؟ جلست شيماء على حجره ومسكت وجهه بطريقة مقرفة. لسه عبدالله هيزقها، ولكن... بسملة: دق دق. فتحت الباب من قبل ما عبدالله يقول ادخلي. بسملة أول ما شافت اللي اسمها شيماء دي وهي في حضن عبدالله، حست بنار جواها. أيوه، نار الغيرة زي ما بيقولوا. عبدالله بغضب ومن غير ما يقصد: أنتِ إزاي تدخلي من غير ما أقولك أدخلك.

كان عبدالله يزق شيماء ويتكلم مع بسملة بغضب. بسملة ببرود: آسفة حضرتك، بس جيت عشان أديك الأوراق اللي طلبتها مني. عن إذنك. خرجت بسملة وهي تبكي، ولمت حاجتها وخلاص كانت هتروح لأن ما كانش عندها شغل، ولكن لسه على ميعاد الخروج من الشركة. بعد ربع ساعة، عبدالله حس إنه زودها من رد فعله على بسملة، رن الفون عشان ينادي عليها تدخل. عبدالله: ترن ترن. ولكن ما فيش حد بيرد. حاول مرة واتنين وتلاتة، وبرضه ما فيش رد.

خرج عبدالله من مكتبه، وما لقاش بسملة. عبدالله بغضب: إزاي تروح؟ مين سمحلها بخروج؟ هي وكالة من غير بواب.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...