عبدالله: ما كان لزم تقولها يا سيف. سيف: هي لزم تعرف عشان هنرجع مصر، مامتها محتجالها. إنجي بدموع: عايزة ماما، رجعني عند ماما دلوقتي يا سيف. عبدالله: هنرجع بس اهدى. إنجي: بالله عليك يا عبدالله رجعني دلوقتي. عبدالله: هنرجع دلوقتي. سيف: بس أنا عندي شغل مهم النهارده. عبدالله: هرجع أنا معاها، وأنت بعد ما تخلص شغلك حصلنا. إنجي: يلا عشان الطيارة، جهزتوا؟ وصلوا مصر.
في المستشفى كانت العيلتين موجودة مع فاطمة، عيلة السواعدي وعيلة الأحمدي. إنجي مع نفسها وبحزن: دلوقتي عرفتوا تتجمعوا، بتتجمعوا في أي حاجة وحشة. بس بابا دلوقتي بيتكلم مع مصطفى اللي كنت هتموته عشان اتجوزني. عبدالله: مش يلا يا إنجي؟ إنجي بتوتر: ها؟ أيوة يلا. خالتو وحشتيني أوي. مريم بدموع وأخدتها في حضنها: إنجي انتي هنا؟ إنجي: ماما فين يا خالتو؟ مريم: جوه بتاخد الجلسة. إنجي بدموع: يعني هي كويسة دلوقتي؟
مريم: متقلقيش يا إنجي، عمتو كويسة الحمد لله. أنتِ عاملة إيه ورجعتي امتى؟ إنجي أخدت مريم في حضنها: ريم، أمي هتبقى كويسة صح؟ بالله عليكي متخبيش عليا. مريم: اهدى يا حبيبتي، عمتو كويسة. عبدالله: اهدى يا إنجي. وطبطب عليها. مصطفى: ايدك يا بشا. عبدالله: وأنت مين أصلًا؟ إنجي: حضرتك مالكش دعوة، تمام؟ لما حد يطلب منك تدخل، يبقى اتكلم. مصطفى: اتكلمي باحترام يا مدام. إنجي: خالتو بعد إذنك شوفي ابنك. عبدالله في نفسه: مدام؟
مدام إزاي؟ مريم: مصطفى عيب دلوقتي، مالكش دعوة بإنجي ومالكش كلام عليها. إنجي: ماما عاملة إيه دلوقتي يا حبيبتي؟ وحشتيني أوي. فاطمة بدموع: حبيبتي يا بنتي، أنتِ رجعتي امتى؟ إنجي بدموع: رجعت من شوية. البركة في أستاذ عبدالله. فاطمة: تعبناك معانا يا ابني. عبدالله: إنجي تتعبني بس، وأنا عندي الدنيا. مصطفى: هو مين ده أصلًا؟ إنجي: ده. قطعها عبدالله: أنا عبدالله، صاحب شركات اللؤلؤة، أكيد سامع عنها.
مصطفى: أيوه تقريبًا سامع عنها قبل كده. عبدالله: تمام، إنجي هتصل بيكي بعدين عشان أقولك على نظام الشغل الجديد. إنجي: هو حضرتك هتستقر هنا؟ عبدالله: منا مش هقدر أقعد من غير. إنجي بتوتر: بتقول إيه؟ عبدالله وهو قرب منها: مش بقول حاجة، هتصل بيكي بعدين. مصطفى: أتمنى مكونش قطعتكم. إنجي: تمام يا أستاذ، بكرة نشوف النظام. عبدالله: خلي بالك من نفسك. مريم: فاطمة، يلا عشان هنروح البيت. أحمد: لا، إحنا أخدنا شقة هننام.
مريم: مستحيل دا يحصل. فاطمة: خلاص يا أحمد. أحمد: اللي أنتِ عايزاه يا حبيبتي. إنجي: بابا هات مفتاح الشقة، أنا هقعد فيها. مريم بزعل: وتسيبى بيت خالتك يا إنجي؟ إنجي: معلش يا خالتو، مش هينفع أقعد معاكم. وبصت على مصطفى بصه قرف. مصطفى: تقعدي فين يا روح أمك؟ إنجي: أنت تحترم نفسك، تمام. مصطفى: ... مريم: خلاص يا ولاد. أحمد: خدي دا المفتاح. إنجي: تمام، خلي بالك من نفسك يا ماما، هتصل بيكي لما أوصل للشقة. تاني يوم.
عبدالله: الوو، صباح الخير ع قمر. إنجي بكسوف: صباح الخير. عبدالله: أنا واقف تحت البيت، يلا عشان ننزل نطمن ع طنط ونروح الشركة. إنجي فرحت جدًا عشان عبدالله مهتم ب مامتها، ولكن خايفة، هي لسه متجوزة. إنجي: ملوش لازمة حضرتك تتعب نفسك. عبدالله: وأنتِ مالك أنتِ؟ أنا رايح عند طنط، يلا لو عايزة تيجي، أوصلك في طريقي. إنجي بضحك: تمام، نازلة دلوقتي. عبدالله: يخربيت ضحكتك، حلوة أوي. إنجي: ها؟ بتقول إيه؟
عبدالله: بقولك يلا عشان هنتاخر. وصلوا بيت الأحمدي. إنجي: السلام عليكم. مريم وفاطمة وأحمد: وعليكم السلام. إنجي: عاملة إيه دلوقتي يا ماما؟ فاطمة: أحسن الحمد لله. مصطفى: إيتا إيتا، عندنا ضيوف. مريم: لا دول مش ضيوف، دي إنجي وعبدالله. رنا: يبقى ضيوف، أهلاً وسهلاً. عبدالله: طنط عاملة إيه دلوقتي؟ فاطمة: كويسة يا ابني، معلش تعبينك معانا. عبدالله: لا مافيش تعب ولا حاجة، كله لاجل عيون إنجي. إنجي بتوتر: طيب يا ماما، عايزة حاجة؟
فاطمة: خلي بالك من نفسك. مصطفى: طيب يلا عشان الشركة. عبدالله: يلا يا إنجي. بعد ما مشيوا. مريم: إيه اللي أنت قلته ده يا مصطفى؟ مصطفى: مش شايفاهم. مريم: أنت دلوقتي بتغير على واحدة أنت طلقتها إزاي؟ وليه؟ مصطفى: ما أنتِ عارفة إني طلقتها غصب عني يا أمي، أنا بحبها. مريم بحزن: ربنا يسعدك يا بني. في الشركة. عبدالله: روان، وصلي الأنسة للمكتب بتاعها. إنجي مع نفسها: أنسة إيه بس؟ أنا امتى هقوله إني مدام؟ أيوه، أنا هقوله.
روان: يا أنسة، اتفضلي. إنجي: أيوه، معاكي أهو. وبعد ساعة. عبدالله: إنجي، هاتلي الأوراق من المخزن. إنجي: تمام، حضرتك. بعد نص ساعة وإنجي مجبتش حاجة. عبدالله: هي اتأخرت كده ليه؟ إنجي بصدمة: نهار أسود.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!