الفصل 16 | من 28 فصل

رواية احببت ابن خالتى الفصل السادس عشر 16 - بقلم هوما مسعد

المشاهدات
20
كلمة
734
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 57%
حجم الخط: 18

عبدالله: انتي غبية وحيوانة. منار: انت بتضربني أنا عشان دي؟ عبدالله: انتي تحترمي نفسك واعرفي بتتكلمي مع مين. طبعًا إنجي واقفة زي الأطرش في الزفة مش عارفة تقول ولا تعمل أي حاجة. عبدالله: إنجي استني. بعصبية بقولك استني. مسكها من إيدها جامد وشدها. إنجي: سيب إيدي حضرتك. منار بضحكة مستفزة: هههههه حضرتك إيه؟ أيوه كنا قلنا كده في الأول. إنجي: صوابع إيدك مش زي بعضها، ولو انتي أو غيرك كنتم رخاص فأنا مش رخيصة زيك.

عبدالله كان واقف مصدوم من رد فعل إنجي اللي كانت ملاك و أخيراً عرفت ترد. عبدالله: طب استني عايزك. إنجي: أنا خلاص خلصت شغلي. عبدالله: طب استني أوصلك. إنجي: لا شكراً. سيف موجود تحت بعد إذنك. عبدالله: يخربيت أمك. خطفتي قلبي. انت لسه هنا؟ غورى! اطلعى بره. منار: ههه هطلع بس هتندم. نروح مصر بقا نشوف بيعملوا إيه. بيت السواعدي. فاطمة: آآآه أحمد الحقني. أحمد: في إيه مالك؟ فاطمة: صداع في دماغي مش قادرة هموت.

أحمد: يلا هنروح الدكتور دلوقتي بسرعة. فاطمة: مش قادرة أتحرك. أحمد: خلاص هبعت أجيب الدكتور هنا. أحمد: دكتور اتفضل. دكتور: لا سلامتك عليكي. بعد إذنك اعملي التحليل دا بسرعة. أحمد: حاضر يا دكتور هبعتهالك على العيادة. بعد 6 ساعات. أحمد: الو دكتور. ها التحليل فيها إيه؟ دكتور: والله مش عارف أقولك إيه. أحمد: قول يا دكتور في إيه؟ خضيتني. دكتور: في ورم على المخ بس مش خطير. لسه في أول مرحلة. أحمد بصدمة: بتقول إيه؟

دكتور: زي ما بقولك كده. امسك أعصابك بس واهدا عشان تاخد بالك من المدام. أحمد بحزن: شكراً يا دكتور. فاطمة: أحمد الدكتور قالك إيه؟ أحمد بتوتر: هاا لا قال لي إنك كويسة. آها كويسة. فاطمة: أحمد أنا مش معاك من يومين. أنا مراتك من 30 سنة. أحمد: اهدى بس وارتاحي. فاطمة: وحياة عيالك يا أحمد قول لي في إيه. أحمد: عندك ورم على المخ ومتخافيش. كله تمام وهيتشال. لسه في أول مرحلة. فاطمة بخوف: وأنا مش خايفة عشان كنت حاسة إن ده كانسر

(سرطان) . أحمد هات لي بنتي. عايزة بنتي. أحمد: اهدى بس هكلم سيف هو هيقولها. تاني يوم. أحمد: الوو سيف عامل إيه يا ابني؟ سيف: عمي حبيبي الحمد لله بخير. وانت أخبارك إيه ومرات عمي عاملة إيه؟ أحمد بحزن: الحمد لله. سيف: مال صوتك يا عمي؟ أحمد: إنجي جنبَك؟ سيف: لا. في إيه؟ أحمد: عمتك فاطمة عندها ورم على المخ. سيف بصدمة: عمي! انت بتقول كده عشان أرجع إنجي صح؟ أحمد: أنا لو عايزها هجيبها. بس هي لازم ترجع عشان أمها محتاجاها.

سيف: آسف يا عمي. حاضر هقولها. رجع سيف للشركة عند إنجي. سيف بتوتر: عبدالله إنجي فين؟ عبدالله بخوف: مالك يا سيف في إيه؟ إنجي في مكتبها. سيف: تمام. عبدالله: طب قول لي في إيه؟ سيف: إنجي. إنجي بخوف: سيف في إيه؟ سيف: تعالي بس اهدى كده. عمتي... عمتي. إنجي: سيف مالها أمي؟ متقول. سيف: اهدى بس. عبدالله: إنجي اهدى. متقول ي سيف في إيه؟ سيف: عمتي عندها كانسر في المخ. سيف وعبدالله في صوت واحد: إنجي!

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...