عبدالله: انتي غبية وحيوانة. منار: انت بتضربني أنا عشان دي؟ عبدالله: انتي تحترمي نفسك واعرفي بتتكلمي مع مين. طبعًا إنجي واقفة زي الأطرش في الزفة مش عارفة تقول ولا تعمل أي حاجة. عبدالله: إنجي استني. بعصبية بقولك استني. مسكها من إيدها جامد وشدها. إنجي: سيب إيدي حضرتك. منار بضحكة مستفزة: هههههه حضرتك إيه؟ أيوه كنا قلنا كده في الأول. إنجي: صوابع إيدك مش زي بعضها، ولو انتي أو غيرك كنتم رخاص فأنا مش رخيصة زيك.
عبدالله كان واقف مصدوم من رد فعل إنجي اللي كانت ملاك و أخيراً عرفت ترد. عبدالله: طب استني عايزك. إنجي: أنا خلاص خلصت شغلي. عبدالله: طب استني أوصلك. إنجي: لا شكراً. سيف موجود تحت بعد إذنك. عبدالله: يخربيت أمك. خطفتي قلبي. انت لسه هنا؟ غورى! اطلعى بره. منار: ههه هطلع بس هتندم. نروح مصر بقا نشوف بيعملوا إيه. بيت السواعدي. فاطمة: آآآه أحمد الحقني. أحمد: في إيه مالك؟ فاطمة: صداع في دماغي مش قادرة هموت.
أحمد: يلا هنروح الدكتور دلوقتي بسرعة. فاطمة: مش قادرة أتحرك. أحمد: خلاص هبعت أجيب الدكتور هنا. أحمد: دكتور اتفضل. دكتور: لا سلامتك عليكي. بعد إذنك اعملي التحليل دا بسرعة. أحمد: حاضر يا دكتور هبعتهالك على العيادة. بعد 6 ساعات. أحمد: الو دكتور. ها التحليل فيها إيه؟ دكتور: والله مش عارف أقولك إيه. أحمد: قول يا دكتور في إيه؟ خضيتني. دكتور: في ورم على المخ بس مش خطير. لسه في أول مرحلة. أحمد بصدمة: بتقول إيه؟
دكتور: زي ما بقولك كده. امسك أعصابك بس واهدا عشان تاخد بالك من المدام. أحمد بحزن: شكراً يا دكتور. فاطمة: أحمد الدكتور قالك إيه؟ أحمد بتوتر: هاا لا قال لي إنك كويسة. آها كويسة. فاطمة: أحمد أنا مش معاك من يومين. أنا مراتك من 30 سنة. أحمد: اهدى بس وارتاحي. فاطمة: وحياة عيالك يا أحمد قول لي في إيه. أحمد: عندك ورم على المخ ومتخافيش. كله تمام وهيتشال. لسه في أول مرحلة. فاطمة بخوف: وأنا مش خايفة عشان كنت حاسة إن ده كانسر
(سرطان) . أحمد هات لي بنتي. عايزة بنتي. أحمد: اهدى بس هكلم سيف هو هيقولها. تاني يوم. أحمد: الوو سيف عامل إيه يا ابني؟ سيف: عمي حبيبي الحمد لله بخير. وانت أخبارك إيه ومرات عمي عاملة إيه؟ أحمد بحزن: الحمد لله. سيف: مال صوتك يا عمي؟ أحمد: إنجي جنبَك؟ سيف: لا. في إيه؟ أحمد: عمتك فاطمة عندها ورم على المخ. سيف بصدمة: عمي! انت بتقول كده عشان أرجع إنجي صح؟ أحمد: أنا لو عايزها هجيبها. بس هي لازم ترجع عشان أمها محتاجاها.
سيف: آسف يا عمي. حاضر هقولها. رجع سيف للشركة عند إنجي. سيف بتوتر: عبدالله إنجي فين؟ عبدالله بخوف: مالك يا سيف في إيه؟ إنجي في مكتبها. سيف: تمام. عبدالله: طب قول لي في إيه؟ سيف: إنجي. إنجي بخوف: سيف في إيه؟ سيف: تعالي بس اهدى كده. عمتي... عمتي. إنجي: سيف مالها أمي؟ متقول. سيف: اهدى بس. عبدالله: إنجي اهدى. متقول ي سيف في إيه؟ سيف: عمتي عندها كانسر في المخ. سيف وعبدالله في صوت واحد: إنجي!
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!