الدكتور: الآنسة رنا في آخر أيامها، وأنتم لازم تاخدوا بالكم منها وتعملوا اللي هي عايزاه. مصطفى واقف مش مصدق: تمام يا دكتور، شكرًا. رنا: الدكتور قال لك إيه؟ مصطفى: لا، كان بيتفق معايا على معاد الجلسات. إنجي: مصطفى، هو قال لك كده؟ مصطفى يتوتر: أيوه، هيقول لي إيه يعني؟ سيف: طيب، يلا بينا. الكل: يلا. في البيت. رنا بدموع: أنا حاسة إني هموت. أنا عارفة، أنا كنت حاسة مش هتجوز ولا ألبس الفستان الأبيض زي باقي البنات.
مصطفى: ماما، ثواني عايزك. مريم: خير يا ابني؟ مصطفى: أنا هتجوز رنا. مريم بصدمة: أنت بتقول إيه؟ أنت اتجننت؟ مصطفى: ماما، رنا في آخر أيامها. مريم بدموع: أنت بتقول إيه؟ مصطفى بحزن: الدكتور قال كده، ولازم تفرحي يا أمي قبل... قبل ما تموتي. بره. مصطفى: عايز أقول حاجة يا جماعة. الكل انتبه: اتفضل. مصطفى: أنا ورنا هنتجوز. الكل من الصدمة، مادااش أي رد فعل. إنجي: هههه، مصطفى، أنت بتهزر صح؟
قول إنك بتهزر. وعيطت، مهو أنت مستحيل تكون بتتكلم جد. مصطفى: لا، مش بهزر، وأنا هتجوز رنا. رنا بفرح: بجد يا مصطفى؟ (وحضنته) إنجي: ابعدي عنه، أنت اتجننتي! رنا: آآآه، دماغي. فيه إيه يا إنجي؟ براحة شوية. مصطفى بعصبية: إنجي، فيه إيه؟ أنت مش شايفاها تعبانة؟ إنجي بحزن: أيوه، تعبانة. سيف: الطيارة اللي هتروحي فيها، اعمل حسابي مكان جنبك. مبروك يا عرسان. (وطلعت أوضتها) سيف ومريم: إنجي، استني. مصطفى (في نفسه)
: أنتِ مش فاهمة، أنا بعمل كده عشان حياة رنا. رنا: شكرًا جدًا يا مصطفى على وقفتك جنبي. مريم: اطلع يا مصطفى عند إنجي، شوفها. رنا: هي هتبقى كويسة، متقلقيش أنتِ. مريم: تعالي أنتِ عشان ترتاحي. رنا: لا، أنا مرتاحة مع مصطفى. (ها، الفرح إمتى؟ مصطفى: ها؟ الفرح؟ آه، بعد يومين. رنا: يلا يا ريم عشان نلحق نحضر نفسنا. تاني يوم. سيف: جاهزة يا إنجي؟ إنجي بحزن: جاهزة. مصطفى: إنجي، أنتِ مش فاهمة حاجة، بلاش تعملي كده.
إنجي: ومش عايزة أفهم، خليك جنب عروستك يا عريس. مصطفى بعصبية: قلت لك مش فاهمة حاجة، ولا هتفهمي. سيف: صوتك ما يعلاش عليها. مصطفى: اسكت أنت، بقول لك اسكت. مريم: خلاص، اهدوا. سيف: بعد إذن حضرتك. مريم: لما توصلوا، طمنوني عليكم. سيف: إن شاء الله. (وسافرت إنجي السعودية) إنجي: الوو، خالتي، عاملة إيه؟ إحنا الحمد لله وصلنا. خالتي، متعرفيش ماما على حاجة دلوقتي. مريم بحزن: حاضر. المهم إنك كويسة.
إنجي: الحمد لله يا خالتي. معلش، خلي مصطفى يبعت لي ورقة طلاقي. مريم: مش وقته الكلام ده دلوقتي. إنجي: لا يا خالتي، وقته. مريم: حاضر يا إنجي، حاضر. إنجي: مع السلامة. سيف: بتكلمي مين؟ إنجي: دي خالتي. في مصر، في بيت الأحمدي. رنا: مصطفى، إيه رأيك دا فستان الفرح؟ مصطفى: آها، حلو. (وهو أصلًا مركز مع صور إنجي في الفون) رنا: خلاص، ماشي. مصطفى: أنا كلمت دلوقتي عشان الجلسات. رنا بتوتر وخوف: هااا؟ جلسات إمتى وفين؟ (إيه ده؟
هي مالها خافت كده؟ (هنعرف في البارت اللي بعده)
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!