انجى بتوتر: ابيه... ابيه. مصطفى كان مسحور بجمال عينيها. مصطفى: أنا قلت كنتِ بتكبي لي. انجى: مفيش ي ابيه. مصطفى: اومال عيوني السود دي محمرة ليه؟ انجى بكسوف: بتقول إيه ي ابيه. مصطفى بعد عن فين وفين فااق لنفسه. مصطفى: هاا، لا بقولك مالك... وطلع بره الأوضة. انجى خدودها بقت زي الطماطم. غيرت هدومها عشان تنام، واتفردت على السرير بعد تعب. انجى: يا رب اهدّي بابا يا رب، أنت اللي عالم بحالي يا رب. أحمد (أبو انجى)
: انجى فين يا فاطمة؟ انطفقي بنتي فين؟ فاطمة باستعباط: حبيبتي يا بنتي، ياترى أنتِ فين دلوقتي يا انجى. أحمد: أقسم بالله لأموتها، بتهربي؟ افتكرني مش هجيبك. فاطمة: خافت عشان أحمد السواعدي مش بيقول حاجة وبيرجع في كلامه. نروح عند العاشق عم مصطفى. مصطفى وهو نايم على سريره وباصص للسقف: .... "إيه يا عم مصطفى، أنت مش صغير على سرحان ده، إيه انجى العيلة هتلخبط كيانك بشكل دا، فوووق." صباح تاني يوم.
انجى بعد ما أخدت شاور ولبست دريس هادي لونه لافندر (بتشجانى) انجى: صباح الخير يا خالتو. مريم: صباح الفل يا عيون خالتك. مصطفى كان نازل عشان يروح الجامعة. مصطفى: صباح الخير يا ماما. مريم: صباح الورد يا قلبي. انجى بخجل: صباح الخير يا ابيه. مصطفى في نفسه: "دي أنتِ اللي أبيه." مصطفى: ي صباح القشطة. انجى اتكسفت. مريم: أقعدي عشان تفطري. مصطفى: انتي عندك كام سنة يا انجى؟ انجى بكل رقة: 18 سنة. مصطفى: وقمر كده...
أحم، قصدي بتدرسي إيه؟ انجى بكسوف: 3 ثانوي. مصطفى: سنة صعبة أوي، شدي حيلك. انجى: إن شاء الله. مريم: أنا هاكل... وهنا دخل نور الدين الأحمدي ابن عم مصطفى. نور الدين: صباح الخير. مصطفى: صباح الخير. مريم: صباح النور. نور: عندنا ضيوف ولا إيه؟ .... لا دا القمر اللي عندنا. انجى اتكسفت جامد. انجى: خالتو أنا هطلع فوق. مصطفى: خبط نور على صدره. مصطفى: اتلم، وعينك دي متجيش عليها تاني تمام.
نور: إيه يا كابتن، اهدى علينا. بس قول لي بجد مين دي؟ مريم: دي انجى بنت أختي. نور: هي أختك نحلة عشان تجيب العسل ده؟ مصطفى: اتلم يا نور. نور: خلاص سكت. نزلت انجى تقعد في الجنينة. انجى: خالتو أنا بره في الجنينة. ونور لسه هيقوم عشان يروح لها، وهو عالم صاحب عمره وقع بشوشته، بس حب يحرق دمه. مصطفى: رايح فين يا ريس؟ نور: أشرب يا عم. مصطفى: لا خليك، أنا هجبلك.
وكانت نور تقرأ القرآن في الجنينة، وكان مصطفى يتبعها من بعيد، وكان معجب أوي بيها وأنها مقربة أوي من ربنا. نور: أحم، أنت وقعت يا صاحبي. مصطفى بتوتر: هاا... لا، أنا بس بسمع صوتها وهي بتقرأ. نور: والله، طب ماشي. نور: تسمح لي أقعد؟ انجى بخجل: اتفضل. نور: انتي عندك كام سنة؟ وهنا دخل مصطفى. مصطفى: عندها 18 سنة. نور: بتدرسي إيه؟ انجى: ااا... مصطفى: 3 ثانوي. نور: هي بتعرف تتكلم على فكرة. مصطفى: أمي بتناديك.
نور: هقوم بس بمزاجي. مصطفى: انجى، انتي هتكملي دراستك إزاي؟ انجى بحزن: مش عارفة. (أحم، الناس اللي هتقول إزاي هي عندها 18 سنة وهو في الجامعة وبيقولوا له يا ابيه، هو في كلية الطب وعنده 26 سنة.) مصطفى: طب أنا هديك دروس. انجى بخجل: مش عايزة أتعب حضرتكم. مصطفى: اتعبي حضرتي ومالكيش دعوة. انجى بكسوف: شكراً يا ابيه. مريم: انجى، خدي مامتك عايزة تكلمك. انسحب مصطفى. مريم: انجى، خدي.
انجى: ماما وحشتيني أوي يا ماما، عاملة إيه يا حبيبتي؟ فاطمة: أنا بخير يا قلبي، أنتِ عاملة إيه؟ انجى: الحمد لله يا ماما، أنا كويسة. خالتو طيبة أوي يا ماما. فاطمة: طيب يا قلبي، المهم إنك كويسة. انجى: بابا عمل إيه يا ماما؟ زعق لك مش كده؟ فاطمة: لا يا حبيبتي، بس خلي بالك من نفسك. سلام. انجى بحزن: سلام. عرفت أن مامتها زعلانة وأن باباها زعلها. فضلت تبكي جامد. على وصول مصطفى، وكان مطوة اتغرزت في قلبه.
مصطفى: انجى، انتي بتعيطي ليه، في إيه، إيه اللي حصل؟ انجى وهي بتمسح دموعها: لا، مفيش حاجة ي ابيه. مصطفى: يخربيتك، حتى وانتِ بتبكي قمر. انجى اتكسفت وقامت تجري. شدها مصطفى جامد. شششش. نوقف هنا.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!