بتشهق نرمين بخوف شديد لما بتلاقي مي اغمى عليها. نرمين بفزع وهي بتحاول تفوق مي: مي قومي يا حبيبتي، ده غلطي إني جبتك، والله ما كان لازم أضغط عليكي. دموعها بتنزل وهي بتقول الكلام ده. بينتبه ليها الفرح كله، فيهم ياسين. ياسين بيجري بخوف شديد عليها. بيشيلها ويقعد على رجله. ياسين بخوف: مي فوقي، في إيه مالك؟ بيقعد يضرب على وشها عشان تفوق، وما فيش استجابة. فجأة بيظهر شخص وبيروح لمي بكل هدوء وبيفوقها ببرفان.
بتفوق مي وبتبص للشخص اللي فوقها، وبعدين بتولي نظرها لياسين. بتقعد تبص عليهم بهدوء، وبعدين بتمد إيدها للشخص اللي فوقها. بيمدلها إيده بابتسامة وبيقومها. بيكون باصص ياسين عليها بصدمة شديدة إنها ما مدتتش إيدها ليه. مي بهدوء: معلش تعبتك معايا مرة تانية. نوح بابتسامة جميلة: ولا يهمك يا جميل. بيكمل بهدوء: الف سلامة. بيقوم يمشي نوح، بس بتنده عليه مي بمشاكسة. مي: الله يسلمك يا يا نوح. بيضحك نوح وبيفتكر الوعد اللي قالهوله.
بيكون ياسين مكور إيده بغضب شديد وغيره، وباصص لمي بضيق. بتكون مي باصة في أثر نوح ومبتسمة. بيقاطع ده دخول خطيبة ياسين. جنى بهدوء: حمد الله على سلامتك يا ميمي. مي بهدوء مثلها: الله يسلمك. بتكمل كلامها بحرج: معلش بوظت فرحتكم والخطوبة باظت. جنى بسرعة: لا لا والله، المهم إنك كويسة، عادي. بتبص مي لياسين بحرج. مي: معلش يا ياسين إني بوظت الخطوبة. ياسين بضيق: ما حصلش حاجة. بتلاحظ مي ضيقه وبتفتكر إن ده بسبب إنها بوظت الخطوبة.
بتحزن في نفسها إنه مش خايف عليها، وكل همه إنه يفرح مع جنى. بتقوم بحزن. مي: طب عن إذنكم، واعتذر مرة تانية. بتقوم تمشي بسرعة. جنى بعتاب: ليه يا ياسين كلمتها كده؟ ما كان يصح كسفتها. ياسين بضيق: ما لكش دعوة، أنا وبنت خالتي حرين. جنى بضيقة منه: براحتك. وبيخلص الخطوبة، وبيروح ياسين وعقله ما بطلش تفكير في اللي حصل قدامه مع نوح ومي. وكل ما يفتكر بيغلي من الغيرة. قرر إنه لازم يروح يواجهها ويفهم منها مين ده.
عند مي، بتكون روحت هي ونرمين. نرمين بمشاكسة: احكي لي بقى يا جميل، إيه الحوار؟ بتنهي كلامها بغمزة. بتضحك مي عليها وبتقعد جنبها وبتحكيلها كل حاجة. نرمين بخبث: اممم، قولتيلي. مي بضحك: ممش اللي في دماغك يا أختي، ده مجرد صدفة. نرمين: ما فيش صدف في حياة الإنسان، كل حاجة ليها معنى. بتفكر مي في جملتها بعمق شديد وبتتنهد بتعب. بيقطع كلامهم طرق على الباب. مي: جايه. بتفتح الباب بتلاقي ياسين قدامها وملامحه لا تبشر بالخير.
مي باستغراب: في إيه يا ياس؟ بيقطع كلامها وهو بيشدها من إيدها وبيطلع بيها فوق السطح. بتشد مي إيدها منه. مي بضيق من تصرفه: في إيه؟ ياسين بهدوء ينافي النيران اللي في قلبه: مين اللي فوقك النهاردة وتعبتيه تاني؟ إزاي معاكي وتعرفيه منين؟ مي بضحك: إيه؟ طب لحظة أجاوب واحدة واحدة. ياسين بضيق: مين ده؟ مي: ……
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!