الفصل 1 | من 6 فصل

رواية احببت احدهم الفصل الأول 1 - بقلم دنيا حسن

المشاهدات
17
كلمة
925
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 17%
حجم الخط: 18

لو سمحت، قطر إسكندرية هيوصل الساعة كام؟ الموظف: كمان نص ساعة. -طيب، من فضلك عاوزة أحجز تذكرة. حجزت تذكرة القطر وقعدت في الاستراحة لحد ما القطر يجي. لسه مخلصة امتحانات وقولت أروح لخالتو في إسكندرية أستجم يومين كده. ياترى لما أشوف خالد هعمل إيه؟ دي أول مقابلة بينا بعد ما سيبنا بعض. القطر جه وركبت في الكرسي بتاعي وحطيت الهاند فري يسليني لحد ما أوصل، بس قلقانة من جوايا غريب معرفش إيه سببه.

بس مش مهم، طلعت كيسة الحلويات بتاعتي، وباكل الشيبسي وحاطة الهاند فري وفجأة لقيت حد بيشيل الهاند فري وبيزعقلي. = أنتِ يابني آدمة أنتِ! في إيه؟ هو شيبسي بيتاكل بصوت كده؟ -من الصدمة متنحة. ووووه، أنت بتزعقلي أنا؟ وازاي أصلًا تتجرأ وتشيل الهاند فري؟ أنت متخلف! = احفظي لسانك يا آنسة، وبعدين عمال أناديكي من بدري وأنتِ في هوبا هاي خالص. طول ما أنتِ قاعدة شخشخشخش، أيييي يامااا! مش كده!

-أولًا، مش عاجبك ممكن تروح أي كرسي تاني وتبدل. -ثانيًا، اتكلم بأسلوب أحسن من كده. -ثالثًا، آكل براحتي. وحطيت الهاند فري وبكل برود كملت شيبسي بتاعي تاني. = أبو شكلك! ربنا يعدي الساعتين دول ونخلص. -سمعتك على فكرة. = هو أنا بتوشوش ولا إيه؟ هخاف منك إنتِ يا ذبلة! -مش هرد عليك، ماما قالت لي متلعبيش مع العيال الرزلة. نيننيي. ورحت مطلعة لساني. = ضحك بصوت عالي. عبيطة.

-بصراحة يعني، ضحكته جميلة ولفتت انتباهي، بس ولا يهزنا الثبات على المبدأ. وبصراحة هو عسل أوووي يعني، بس مش مهم، أنا عسل أكتر منه. = على فكرة سمعتك وصوتك كان عالي. -على فكرة أنا بتكلم على بطل الرواية مش عليك. وحاولت أداري على الموقف البايخ ده. طول عمري فضيحة. • امممممم، مانا عارف إني بطل رواية، كتير قالولي كده، مش أول مرة. -هه، أكيد السئ في رواية أحدهم. • بس يابنت صدعتيني! اسكتي ها، اسكتي. (أمير عسكري في الجيش)

: حسام باشا القائد عاوز يكلم حضرتك وتليفون حضرتك مقفول. حسام: هات أكلمه من عندك يا أمير عشان تليفوني فصل. أمير: اتفضل يافندم. حسام: قام من مكانه وراح كلم القائد. كارما: يالهوي! دا طلع ظابط يعني ممكن يحبسني! احيه احيه.. هقعد ساكتة أحسن ما يحبسني بجد. يوم ما أفكر أهزق حد وأستخدم شخصية الاسترونج، أهزق ظابط. حسام: جه قعد مكانه، ولقى كارما كل شوية تبصله وترجع تبص في الفون بسرعة ومتوترة. -متخافيش، مش هحبسك. كارما: هااا!

وانت عرفت منين؟ حسام بضحك: أصل الشخصيات التافهة اللي زيك دول، عارف تفكيرهم الطفولي. كارما بابتسامة مستفزة: مممممم، طيب. كارما نامت وصحيت على صوت إنذار القطر إنهم وصلوا. ولما قامت مكنش حسام موجود، وحمدت ربنا عشان مكنتش عاوزة تحتك بيه في أي كلام تاني. وهي نازلة الكارنيه وقع منها. راحت عن خالتها. -فوفااااااا! وحشتيني! وحشتيني! فريدة: بس يابكاشة، كده متساليش على خالتك بقالك شهرين.

كارما: الامتحانات يافوفا، الامتحانات يروحي. أنا مش عاوزة أتعلم! ودوني على بيت حبيبيييييييييي! خالد: احم، كارما أخبارك إيه؟ كارما بتوتر: تمام، وانت؟ خالد كانت وحشاه ملامح كارما: أنا زي الفل. كارما: مممممم، دايمًا. فريدة حست بتوتر كارما: يلا ياكوكو، ادخلي غيري لحد ما أحضر الغدا. عملالك غدا إيه من اللي قلبك يحبه؟ كارما: أوعي تقولي بانيه ومكرونة. فريدة: بالظبط.

كارما: ونبي أنا عندي أحلى خالة في الدنيا، مهتمية بمعدة بنت أختها. فريدة: طيب يلا يا مصيـ ـبة ادخلي. خالد: متابع حركات كارما في صمت. كارما: هووواا. حضروا الغدا، واكلوا، وكارما ساعدت فريدة زي أي خالة مصرية دبست كارما في مواعين. كارما: على فكرة يا خالتو، أنا جايه أستجم مش أغسل مواعين. فريدة: هششششش، اغسلي وانتي ساكتة. كارما: طالما هغسل بقى، شغلي لينا أغاني. فريدة: كده جيران هيعرفوا إنك جيتي. شغلي ياقلب خالتك، شغلي.

كارما: هما مرواح! إحنا تكيف! إحنا رايقين كده شتا أو صيف. خالد: وحشتيني أوي يا كارما. كارما: .....

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...