الفصل 7 | من 20 فصل

رواية أحببت أخي حب جنوني الفصل السابع 7 - بقلم ايات عبد الرحمن

المشاهدات
23
كلمة
1,482
وقت القراءة
8 د
التقدم في الرواية 35%
حجم الخط: 18

أسر كان خارج من اوضته وسمعهم بيتكلموا وولاء شكلها متغير. اسر: هو مين اللي لو عرف حاجة هيتجنن ده؟ ولاء: مفيش يا حبيبي. اسر: طب ليه شكلك متغير؟ ولاء: مفيش يا أسر. اسر: مفيش مفيش، انتي حرة، أنا ماليش غير بابا وبسمة. مصطفى: ربنا يخليك ليا يا حبيبي. ولاء: إيه يا مي رايحة فين دلوقتي؟ مي: خارجة يا ماما. ولاء: على فين؟ مي: عند فاتن. اسر: مفيش خروج من البيت. مي: ممكن أعرف السبب؟

اسر: من غير أسباب، فاتن عايزاكي تيجي هنا، لكن انتي ما تخرجيش في وقت زي ده. مي: ودة يهمك أوي؟ اسر: يهمني عشان أختي. مي بصت له ودخلت وقفتل الباب جامد. ولاء: مالها دي؟ اسر بصوت عالي: وانتي مالك، مش في مذاكرة انتي وهى، يلا على أوضتكم. ندي بصوت منخفض: ماشي يا عم شكشك هههههههه. ولاء: اسر يا حبيبي أجل الخطوبة لحد ما مامي الضرب اللي في وشها يخف.

اسر: كل ده هيختفي بالميك اب والرباط الضاغط هيتفك. لحد ما تتم الخطوبة وبعد كده يتربط تاني. ولاء: بس مي مش محتاجة ميك اب. اسر: دا آخر كلام، والست هانم اللي جوه دي ممنوعة من الخروج لحد يوم الخطوبة. يوم الخطوبة. ولاء: كفاية بقى يا مي تعيطي، الميك اب بتاعك باظ. مي: مابحبوش افهموا بقى. ولاء: طب عشان خاطري قومي وبعدين نتكلم. مي: نتكلم في إيه، حرام عليكم تجوزوني واحد مابحبوش وبكرهه.

ندي: طب عشان خاطري أنا، قومي دلوقتي، وبعدين هنخطط مع بعض وأخليه يهرب من غير ما يبص وراه. اتخطبت مي لرامي، طول الوقت عيونها على أسر ودموعها بتنزل، لحد ما تمت الخطوبة. ومر أسبوع على الخطوبة ومي اتحولت من بنت جميلة لبنت ضعيفة ومنكسرة. مابقيتش بتتكلم مع حد ولا حتى بتخرج من أوضتها. نروح دلوقتي لملك. ملك: عايزاكوا تجيبوا خطيب الغفلة دا هنا، واحد هيجيبوا وواحد يراقب أخته عشان لو مانفذش تتهنوا بيها والتالت مع أمه.

ملك: أهلا وسهلا بخطيب صاحبتي الانتيم. رامي: انتي مين؟ ملك: تؤتؤتؤتؤ مش عارفني؟ رامي: لا، ما اتشرفتتش. ملك: مش وقت تعارف، المهم عايزه منك خدمة. رامي: خدمة إيه؟ ملك: عايزاك تاخد أغلى حاجة من مي وقدام عيوني. رامي: انتي اتجننتي؟ ملك: لا ما اتجننتش ولا حاجة، دي أختك ودا أمك صح، لو مانفذتش هيتنفذ فيهم. رامي: مستحيل. ملك: قولت إيه؟ رامي: ماتقدريش تعملي حاجة.

ملك: هههههههه، لا أقدر، أختك وأمك معاهم اتنين من رجالتي، ولو جبت الداخلية بأكملها عمرك ما هتقدر عليهم، وهيكون كل حاجة قدامك. قولت إيه؟ رامي: هنفذ بس بلاش أمي وأختي. ملك: تعجبني. رامي طلب من أسر إنه هو ومي يخرجوا عشان يتعرفوا على بعض أكتر، وطبعاً أسر وافق لأنه صاحب عمره. مي كانت رافضة نهائي، لكن أسر أجبرها تخرج معاه. وفي طريقهم. مي: هو إحنا هنروح فين؟ رامي: مشوار قصير. مي: فين يعني؟

رامي بخبث: ماما عايزة أشوفك وأصرت عليا، مقدرش أرفض ليها طلب. وبعد كده وقف العربية. مي: وقفت ليه؟ رامي: دا المكان. انزلي. مي: انت عايش في المكان الضلمة ده؟ رامي: يعني هنمشي شوية. فضلوا ماشيين لحد مكان مفيش فيه حد. رامي: أنا آسف يا مي، بس لازم أعمل كده، ماما وأختي أغلى عندي منك. مي: انت بتقول إيه؟ رامي: زي ما سمعتي. هو يقرب ومي تبعد لحد ما جرت من قدامه، فضل يجري وراها وهي تجري بتجري سريع جداً لحد ما وقعت وهو مسكها.

رامي: مش هتقدري تهربي. مي: لا ههرب، وخبطته برجليها تحت الحزام. رامي: اااااه. مي جرت وطلعت تليفونها واتصلت على أسر. اسر: خير، عملتي مصيبة ولا إيه؟ مي بنهجان شديد: الحقني يا أسر، رامي بيجري ورايا وعايز يموتني. اسر: انتي بتقولي إيه؟ مي: بسرعة. اسر: انتي فين؟ مي: في *****. اسر قفل وطلع يجري عشان يلحقهم. ولاء: في إيه يا أسر؟ اسر مردش عليها. مي فضلت تجري لحد ما وقعت تاني ورجليها اتجرحت.

رامي: فاكرة نفسك هتهربي مني، مابقاش رامي. مي: ابعد عني، انت عايز إيه؟ رامي: هتعرفي دلوقتي. كانت بتحاول تقوم لكن مفيش مقدرة. كانت بتحاول تقاوم لكن رامي كان أقوى، فضل يضرب فيها كتير لحد ما اغمى عليها. وهيبدأ في تدميرها لقى اللي في وشه. أسر أخده وقفه ونزل ضرب فيه بكل قوته. وسابه وشال مي اللي مغمى عليها من الضرب. مصطفى: إيه اللي عمل فيها كده؟ اسر: الكلب رامي. مصطفى: دا المحترم الوفي.

اسر: مش وقته، أرجوك لازم الدكتور يفحصها يشوف عمل فيها حاجة. الدكتور خرج من الأوضة: الآنسة عندها صدمة شديدة، الظاهر إن هي اتعرضت لضغط أوي. اسر: وهي هتبقى كويسة؟ الدكتور: بإذن الله، ابعدوها عن المشاكل والضغوط النفسية، ورجاءً بلاش تشوف حاجة هي مش عايزة تشوفها، لأنها ممكن يجيلها انهيار في أي وقت. مصطفى: شكراً يا دكتور، اتفضل. ندي: هي هتفضل كتير أوي كده؟ دي بقتلها يومين مش بتتحرك، حتى مش بتنام.

ولاء: أنا دخلت كلمتها واخواتها ومش بترد على حد خالص. اسر: أهدي، وأنا هدخل عندها وهحاول أكلمها. بيدخل أسر أوضتها بيلاقيها قاعدة على السرير ودافنة راسها بإيديها. اسر: مي مي، عارف إنك سمعاني، أنا آسف أوي على الخطأ ده، أنا أخطأت لما اخترت ليكي إنسان تافه وزبالة وحقير زي ده، بس انتي ماسبتيش ليا حل غير ده. ليه يوم ما تحبي تحبي أخوكي، واحد من محارمك، لو عيشتوا العمر كله منتظرين مش هتجوزي ليه، ولا هو هيجوز ليكي؟

صدقيني انتي تستاهلي الأحسن مني أنا والكلب ده، تستاهلي اللي يقدرك ويفهمك، لكن ماينفعش أحبك ولا تحبيني أكتر من حب أخوات بس، ودا اللي في قلبي ليكي. أنا بحبك أوي عشان انتي أختي وحبيبتي وكل حاجة حلوة في حياتي. مي رفعت راسها بهدوء، وكانت نظراتها لأسر غريبة. اسر: هو انتي بتبصيلي كده ليه؟ مي وكأنها تايهة عن الدنيا: بحبك يا أسر، ماتسبنيش، بحبك. اسر: هنرجع تاني للكلام ده. مي: ماتسبنيش يا أسر، أموت من غيرك.

اسر: نامي دلوقتي، شكلك تعبانة. مي: خليك معايا، أنا اللي بحبك، مش هي يا أسر. اسر: افهمي بقى لو مرة واحدة، أنا أخوكي. مي بصراخ عالي: ماتقولش أخوياااا، أنا بكره كده، بكره كده. اسر: طب أهدي. مي فضلت تكسر في الأوضة ومسكت إزازة من على الأرض وحطيتها على إيديها. اسر: انتي بتعملي إيه؟

مي: مش قادرة يا أسر أشوفك معاها، لازم أموت قبل اللحظة دي، قبل ما تبعد عني وكل واحد يبقى عايش في وادي لوحده. لازم أموت يا أسر، لازم، بحبك أوي يا أسر. وخدت إزازة كبيرة من على الأرض ورفعت إيديها وبكل قوتها نزلت بالإزازة عليها. اسر: ماااااااي. مي ضربت نفسها بالإزازة والدم بقى في كل مكان، وأسر مابقاش عارف يعمل إيه.

أحمد ومنى مشيوا تاني، لكن أول ما يعرفوا باللي حصل لمي بيروحوا ليهم تاني، وبتكون المفاجأة اللي بتصدم أسر صدمة عمره.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...