تحميل رواية «أحببت أخي حب جنوني» PDF
بقلم ايات عبد الرحمن
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
فاتن: انتي اتجننتي! إزاي تحبي أخوكي؟ مي: مش عارفة، أنا فجأة لقيتني بحبه، ماعرفش إزاي. ملك: انتي فعلاً اتجننتي. مي: مفيش حد بيختار اللي بيحبه. فاتن: تحبي مين؟ دا أخوكي، انتي فاهمة يعني إيه أخوكي؟ نسيت أعرفكم بنفسي. أنا مي، ٢٣ سنة، في كلية هندسة، ممتازة جداً في تعليمي، بس ساعات بعمل مش فاهمة حاجة عشان أسر يذاكر لي. جميلة جداً جداً. أسر ده يبقى أخويا، ضابط شرطة، جميل جداً بمعنى الكلمة، عنده ٢٧ سنة. ملك وفاتن التوينز بتاعي، أصدقاء طفولتي، لكن في واحدة منهم بتطلع خاينة وبتحاول تخطف أسر. ملك: مي، ماين...
رواية أحببت أخي حب جنوني الفصل الأول 1 - بقلم ايات عبد الرحمن
فاتن: انتي اتجننتي! إزاي تحبي أخوكي؟
مي: مش عارفة، أنا فجأة لقيتني بحبه، ماعرفش إزاي.
ملك: انتي فعلاً اتجننتي.
مي: مفيش حد بيختار اللي بيحبه.
فاتن: تحبي مين؟ دا أخوكي، انتي فاهمة يعني إيه أخوكي؟
نسيت أعرفكم بنفسي.
أنا مي، ٢٣ سنة، في كلية هندسة، ممتازة جداً في تعليمي، بس ساعات بعمل مش فاهمة حاجة عشان أسر يذاكر لي. جميلة جداً جداً.
أسر ده يبقى أخويا، ضابط شرطة، جميل جداً بمعنى الكلمة، عنده ٢٧ سنة.
ملك وفاتن التوينز بتاعي، أصدقاء طفولتي، لكن في واحدة منهم بتطلع خاينة وبتحاول تخطف أسر.
ملك: مي، ماينفعش تحبيه، دا أخوكي ومش هينفع تتجوزيه، وهو مستحيل يفضل عمره كله كده من غير جواز.
فاتن: عندك حق يا ملك، الكلام ده ماينفعش.
مي: أنا هروح الصيدلية، تيجي معايا؟
فاتن: أوكي، يلا.
في الصيدلية.
مي: لو سمحت، عايزة شريط منوم مفعوله قوي.
دكتور الصيدلية: كم سنة؟
مي: ٢٧ سنة.
الدكتور: عايزاه يفضل كم ساعة؟
مي: مش أقل من ٩ ساعات.
الدكتور: اتفضلي.
مي: كم سعره؟
الدكتور: ***
مي: تمام، اتفضل.
فاتن: هو انتي مش بتنامي كويس بالليل ولا إيه؟
مي: لا، بنام، بس المنوم مش ليا.
فاتن: اومال لمين؟
مي: هو بصراحة لـ أسر.
فاتن: انتي أكيد حصل لعقلك حاجة، انتي مش طبيعية.
مي: دا اللي حصل بقى، أعمل إيه يعني؟
فاتن: وإيه اللي بيحصل لما بينام؟
مي: مفيش، بحكي له اللي في قلبي، وبعد كده أحم... بنام في حضنه.
فاتن: حضنه! يخرب بيت عقلك، انتي ضعتي خالص.
مي: غصب عني يا فاتن، أنا بحبه أوي.
فاتن: طب بلاش المنوم واعقلي كده.
مي: مش قادرة، عارفة يعني إيه تحبي شخص لدرجة جنون؟ طول الوقت عايزة تبقي جنبه، اتعودتي ماتكليش من غيره. كل حاجة في حياتك تبقى معاه، هزارك وضحكك وكلامك، عارفة يعني إيه تحرصي إنك ماتغلطيش عشان مايزعلش منك؟ هو دا اللي أنا فيه، وأكتر كمان.
ملك: طب بلاش تعيطي واهدي كده.
مي: خايفة أوي من اليوم اللي هيقول إنه عايز يتجوز.
فاتن: بالله عليكي ماتعيطيش بقى، خلاص يا مي، والنبي.
بالليل.
مي: ماما، هو أسر فين؟
نوال الأم: لسه مارجعش من شغله.
بعد شوية وصل أسر البيت. وأول الباب ما خبط جريت مي كعادتها فتحت الباب لـ أسر.
أسر: سلام عليكم.
مي: وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته.
أتأخرت ليه؟
أسر: مفيش، كان عندي شغل كتير.
مي: طب يلا عشان أنا جهزت ليك الحمام وكويت ليك اللبس وعملت ليك أكلاتك المفضلة.
أسر: ربنا يخليكي ليا يا أحلى مي في الدنيا كله.
مي: حبيبي، ربنا ما يحرمني منك أبداً.
نوال: ربنا يخليكوا لبعض يا حبايب قلبي.
وطبعاً أسر خد شاور وأكل من أكلاته المفضلة وسهروا كعادتهم ودخل علشان ينام. وبرضه من عادات مي حطت المنوم في كوباية الميه اللي أسر شرب منها ونام.
رواية أحببت أخي حب جنوني الفصل الثاني 2 - بقلم ايات عبد الرحمن
مى: بحبك اوى يا اسر. اموت لو شفتك مع غيري. بحبك وعمري ما هوقف حبي ليك لحظة.
بعد كده سحبت ذراعه ونامت عليه.
تانى يوم الصبح.
ولاء (أم مى): مصطفى يا مصطفى تعالى بسرعة.
مصطفى (والدهم): إيه في إيه؟
ولاء: شوف مى نايمة في حضن اسر إزاي.
مصطفى: أنا عمري ما شفت واحدة بتحب أخوها كده.
ولاء: ربنا يخليهم لبعض.
مى: إيه ده بابا وماما. صباح الخير.
الأم والأب: صباح النور.
مصطفى: إيه يا حبيبتي نايمة كده ليه؟
مى: مفيش يابابا. أنا لقيت اسر نايم لوحده جت نمت جنبه.
ولاء: بتحرصيه يعني؟
مى بتبص لأسر اللي نايم شبه الملاك البريء: أيوه بحرصه. وياريت لو أقدر أحفظه طول الوقت كنت عملت كده.
مصطفى: هههههههه. طب قومي يلا عشان الاء وندى خلاص جابوا آخرهم. على ما المغرب يأذن تكون روحهم طلعت وسيبولي اسر. أصحيه بطريقتي الخاصة.
مصطفى: اسر يا اسور. قوم بقى يا ولد.
على بابا يلا عشان نروح النادي نسلي وقتنا على ما المغرب يأذن.
اسر: عايز إيه يا عم أنت. سيبني أنام.
مصطفى جه جنب ودان اسر: اسااااااااار.
اسر: إيه مين في إيه. مالك يابابا حرام عليك خضيتني.
مصطفى: ألف سلامة عليك من الخضة ياقلب بابا. قوم عشان نروح النادي.
اسر: دلوقتي؟
مصطفى: أيوه.
اسر: الدنيا صيام دلوقتي. هو لسه كام يوم على العيد؟
مصطفى: هههههههه. هانت بكره.
اسر: طب لسه كام ساعة طيب.
مصطفى: مرة واحد في أول يوم في رمضان كان يوم حر قوي. فكان صايم وخايف يفطر والصيام عامل معاه شغل زيك كده تمام. راح قاعد تحت شجرة وقايل والله فت يا رمضان باقي فيك عشرتين وتسعة ونص نهار.
اسر: هههههههه. وبعدين؟
مصطفى: نام وصحى وقاعد على السرير ومش عايز يسمع كلام بابا.
اسر: لا وعلى إيه. في لحظة واحدة هكون جاهز.
مر اليوم ده وتاني يوم بقى الصبح.
الأم: حرما يا حبايب قلبي. صليتوا العيد؟ كل سنة وأنتم طيبين.
مى والاء وندى: وأنتي طيبة يا ماما.
ولاء: أومال بابا واسر فين؟
ندى: هيكونوا فين. بيهزروا وجايين ورانا.
الباب خبط. مى فتحت كان مصطفى واسر. سلمت على والدها وباست أيده. لكن اسر حضنها. ومفيش حد يعرف حاجة. هو أخوها وهي أخته. ما يعرفوش غير كده.
اسر كان لابس لبس صلاة عبارة عن جلباب أبيض. كان جميل جدا. فيه مى صورته ونزلته على صفحتها الشخصية على الفيس بوك وكتبت عليها: (عندي أمير يساوى رجال الكون).
طبعًا أصدقائها دخلوا ليها في كومنتات. وفي من ضمن التعليقات لقت تعليق مكتوب: (أنا أعرف واحدة حبت أخوها حب عشاق).
مى حاولت تعرف هي مين. لكن لا حياء لمن تنادي. البنت دي هتكون واحدة من أصدقائها ولا حد تاني. هنعرف ده في البارت الثالث.
رواية أحببت أخي حب جنوني الفصل الثالث 3 - بقلم ايات عبد الرحمن
مى بحثت كتير على اللي بعت التعليق ده لكن ماعرفتش مين.
فقررت تتصل على التوينز بتاعته.
مى: الو أيوه يا فاتن.
فاتن: أيوه يا قلب فاتن، كل سنة وانتي طيبة يا قمر.
مى: وانتي طيبة يا قمر.
فاتن: شوفتي التعليق اللي على الصورة بتاعت أسر اللي انتي نشرتيها؟
مى: أيوه وزهقت عشان أعرف مين اللي كتب كده، ما عرفتش مين.
فاتن: ادخلي شوفي أصدقاؤه وكده.
مى: دخلت بس لسه جديد ومالوش أصدقاء.
فاتن: والعمل دلوقتي؟
مى: مش عارفة، هحاول تاني.
فاتن: بالتوفيق، ولما تعرفي مين ابقي كلميني.
مى: ماشي يا تونة، باي.
فاتن: أوكي، تونة تونة.
مى: يلا سلام.
في أوضة أسر.
أسر قاعد وبيتكلم في الموبايل.
مى خبطت ودخلت.
أسر شور ليها تقعد وبعد كده أنهى اتصاله.
أسر: كويس إنك جيتي، كنت هجيلك.
مى: اممم، يبقى أكيد عايز حاجة.
أسر: هههههههه، مش بالظبط كده.
عندي ليكي خبر يجنن.
مى: طب الحقنا بيه والنبي.
أسر: أنا قررت أخطب.
مى بصدمة: إيه؟
أسر: أيوه، ملك صحبتكم.
مى: ملك؟
أسر: أيوه.
مى: بس ملك مش مناسبة، وبعدين انت ماشوفتهاش غير مرتين.
أسر: مرتين إيه، أنا وملك كنا بنتقابل على طول.
مى: بس هي عمرها ما قالتلي حاجة زي كده.
أسر: هي قالت أخلي خطوبتنا مفاجأة ليكي.
مى: هي قالت كده؟
أسر: أيوه.
مى مشيت من قدام أسر ومصدومة.
بعد كده أسر اتصل على ملك.
ملك: أيوه يا بيبى، عملت إيه؟
أسر: مش عارف إيه اللي حصل معاها مرة واحدة كده، وبعدين قالت لي إننا مش مناسبين لبعض.
ملك: هي قالت ليك كده؟
أسر: أيوه.
ملك: طبعًا عايزاك ليها لوحدها.
أسر: هههههههه، هتغيري منها ولا إيه؟
ملك: لا مش هغير منها ولا حاجة، أنا ما يشرفنيش أبقى زيها.
أسر: انتي بتقولي إيه؟
ملك: زي ما سمعت، زي واحدة بتحب أخوها، هستنى منها إيه؟
أسر: وانتي زعلانة عشان بيحبني؟
ملك: مى مش بتحبك حب الاخت لأخوها، مى بتحبك زي ما أنا بحبك.
أسر: انتي اتجننتي؟
ملك: مش مصدقني، بلاش تشرب أي حاجة هتقدمها ليك النهارده لأنها بتحط ليك منوم وهتعرف أن كلامي صح ولا لا.
أسر: انتي أكيد اتجننتي.
ملك: ماشي يا أسر، بس على الأقل اسمع اللي قولته وصدقه، وانت مش هتخسر. ولو طلع كلامي غلط، اعمل كل اللي انت عايزه معايا.
مى بتحاول تكلم ملك عشان تعاتبها، لأنها عارفة إن هي بتحب أسر، لكن ملك لا رد.
عند أسر بقى هيتجنن، إزاي أخته بتحبه؟ مستحيل الكلام ده.
وفضل يفكر في كلام ملك لحد الليل ما دخل.
يوم العيد.
من عادات والده ووالدته أنهم بيزوروا عمته وبيباتوا عندها يوم العيد.
وفي الوقت ده ندى راحت معاهم.
مابقاش غير مى واسر.
والاء الاء راحت عند صحبتها لأنها تعبت شوية.
مابقاش غير مى واسر.
مى: إيه يا حبيبي، تشرب حاجة؟
أسر: ياريت.
مى: من عيوني.
هي دخلت المطبخ واسر كان بيراقبها لحد فعلا ماشافها بتحط حاجة في العصير.
مى: اتفضل.
أسر: شكرا يا قمر.
بقولك إيه، معلش أنا سمعت الباب بيخبط، شوفى مين.
مى: من عيوني.
أسر: تسلملي عيونك يا قمر.
طبعًا مش هيشرب العصير، لكن رمى شوية من العصير على الأرض ومثل أنه بينام.
بعد شوية مى اتأكدت إن هو نام.
مى: أنا آسفة أوي يا حبيبي، غصب عني.
بحبك أوي يا أسر، بحبك أكتر من نفسي وروحي وعمري وقلبي وكل حاجة، بحبك قد الدنيا وما فيها.
وباست رأسه شبه الملاك البريء وانت نايم.
وبعد كده قبلة هادئة وسحبت إيده وكعادتها نامت في حضنه وكملت كلامها اللي شكل الشعر.
بحبك أوي يا أسر وبموت فيك.
وبترفع راسها، لقت أسر فاتح عيونه وسمع كل حاجة هي قالته.
تفتكروا هيعمل فيها إيه؟ وهيخطب ملك ولا لأ؟ مش مهم خطوبته من ملك، المهم اللي هيعمله فيها هيكون شكله إيه؟
ومع العلم إن هو عمره ما رفع إيده وضربها مرة.
تحبوا يعمل فيها إيه؟ بالله عليكم اكتبوا رأيكم، عايزينه يعمل فيها إيه؟
رواية أحببت أخي حب جنوني الفصل الرابع 4 - بقلم ايات عبد الرحمن
فتح عيونه.
مى: بحبك اوي يا اسر وبموت فيك.
اسر: وبعدين.
مى رفعت راسها مرة واحدة لقت اسر فاتح عيونه.
مى: اااسر.
اسر: كملي. كنتي بتقولي ايه.
مى: اسر انا.
اسر: قومي.
مى نزلت من على السرير ووقفت على الأرض واسر وقف قدامها.
اسر: كنتي بتقولي ايه.
مى مش بتعمل حاجة غير أن عيونها في الأرض.
اسر: عارفه لما ملك قالت لي الكلام ده ما صدقتش أن انتي تعملي كده. ومع مين. مع اخوكي. هو انتي عمرك سمعتي عن اتنين اخوات اتجوزوا. ردي.
مى هزت راسها بلا.
اسر: كويس. سمعتي عن بنت حبت اخوها الحب ده. ردي.
مى هزت راسها.
اسر: عارفه يعني ايه عقوبة الزاني.
مى ودموعها بتنزل: أيوه.
اسر: حلو أوي. مبالك بقى بزاني المحارم هتكون عقوبته ايه.
وبعدين مسك ايديها وقعدها قدامه وبدأ يفهمها.
اسر: بصي. مش غلط أن انتي تحبي اخوكي حب اخت لأخوها. لكن غلط أن بنت تحب اخوها حب مثلا عشاق. لأنهم لو قعدوا العمر كله مش هينفع يتجوزوا. لأنها من محارمه متحرمة عليه. أنا بحبك وبموت فيكي كمان عشان انتي اختي وأكتر بنت بتفهمني وبتحس بتعبي ووجعي. لكن ماينفعش أحبك زي ما هحب مثلا البنت اللي هتجوزها.
مى: وايه اللي ناقصني عشان تتجوز بنت تانية.
اسر: مى افهمي. احنا اخوات. عندي ليكي حل. هنروح بكرة مع بعض لدكتور أمراض نفسية.
مى: بس أنا مش تعبانة.
اسر: اومال ايه بقى.
مى: أنا تعبانة بيك انت.
اسر: لو خايفة من أني لما اتجوز هفضل مراتى عليكى. مستحيل ده يحصل. لأن الزوجة أقدر اتجوز غيرها عشرة. لكن اختي ماقدرش أجيب غيرها.
مى: مش كده. أنا مش عايزة اتجوز.
اسر: أنا قولت كده. يعني مش عايزة يكون عندك مرات اخ تتكلمي معاها وتحبيها.
مى: ما أقدرش أشوفك مع أي بنت. أنا بغير عليكي لما بتتكلمي مع ندى وألاء. مش عايزة تتكلم مع حد. بغير عليكي لما بتضحكي لحد.
اسر: مى الموضوع زاد أوي. اعقلي بدل ما أعقلك بطريقتي.
مى: موافقة. بس لو دا اللي هيخليك معايا.
اسر: انتي أكيد اتجننتي.
مى: اتجننت بيك.
اسر: لو ما وقفتيش الكلام ده هتشوفي مني حاجة تزعل.
مى: اللي بيحب حد عمره ما يزعل منها.
اسر رفع إيده: طاااااااخ. ونزل بقلم على وشه.
مى: بتضربني يا اسر.
اسر: وأقتلك لو ما وقفتيش الكلام ده.
مى: هقبل منك أي حاجة. بس بلاش تبعد.
اسر مش عارف يعمل إيه. فجأة مسكها من شعرها ونزل ضرب فيها بطريقة جنونية.
وبعد ما استكتفى ضرب فيها.
مى بتعب شديد من الضرب: مش هتقدر تضعف نقطة من حبي ليك باللي عملته ده.
اسر مسك شعرها مرة تانية: اخرسي. وخبطها في الحيط.
تانى يوم كانت ولاء ومصطفى رجعوا البيت.
الباب خبط.
ألاء فتحت الباب: أهلاً بابا وماما. وأخيراً رجعتوا.
مصطفى: ليه. هو إحنا بقالنا سنين.
ألاء: لا يا بابا. البيت قايد حريقة من امبارح.
ولاء بخضة: قايد حريقة إزاي.
ألاء: اسر ضرب مى.
مصطفى: اكدبي. اكدبي على مين. اسر عمره ما فكر يرفع إيده حتى عليها.
ألاء: والله العظيم دا اللي حصل. مى خارجة من أوضتها. إيديها اليمين متجبسة. وفيه شاش على رأسها وعليه دم. وآثار إيد اسر على خدها.
مصطفى وولاء أول ما شافوها عملوا كده.
ولاء: إيه اللي حصل.
مى: مفيش حاجة حصلت يا ماما.
مصطفى: اسر اللي عمل فيكي كده.
مى: لا. أنا وقعت من على السلم.
ولاء: والسلم هيعمل فيكي كده.
مى: خلاص يا ماما.
اسر خارج من أوضتها.
اسر: إزيك يا بابا. إزيك يا ماما.
ولاء ومصطفى: الحمد لله. إيه اللي حصل.
اسر بيبص لمى بقرف. وبعدين بيتكلم مع والده ووالدتها.
اسر: بابا. في واحد صاحبي عايز يخطب مى. وأنا قولت ليه هتكلم معاك الأول.
مصطفى: قبل أي حاجة. عايز أعرف إيه اللي حصل.
اسر: وافق. بس وأنا هحكيلك كل حاجة. بس في الوقت المناسب.
ولاء: أختك فيها حاجة.
اسر بابتسامة خفيفة: اطمني يا ماما. كل حاجة تمام.
مصطفى: لو كويس. قوله يتفضل.
مى: أنا مش عايزة اتجوز.
اسر: أنا داخل أتصل عليهم.
مى: وأنا مش موافقة.
ولاء: اللي اسر قاله هيتنفذ.
مى دخلت أوضتها وقفلت عليها.
مصطفى: احكيلي يا اسر. إيه فيه. أنا وافقت على كلامك عشان عارف أن انت بتخاف عليها وعايزها تكون أحسن بنت كمان. وما وافقتش أصغر قدامها. اتكلمت.
رواية أحببت أخي حب جنوني الفصل الخامس 5 - بقلم ايات عبد الرحمن
مصطفى: أنا وافقت إن صاحبك ييجي يخطب مي عشان ما أصغركش قدامه، ودلوقتي عايز أعرف الحقيقة.
اسر: حقيقة إيه؟
مصطفى: أنت ضربت مي ليه وإيه اللي حصل؟ ويا ريت ما تخبيش حاجة عليا.
اسر: حاضر.
أنا اتعرفت على بنت من أصدقاء مي، ملك صديقتها المقربة.
واتكلمنا ووعدتها إني هخطبها.
فلما عرضت الموضوع على مي، قالت إنها مش مناسبة لي.
مصطفى: عشان كده ضربتها؟
اسر: لا.
مصطفى: أومال إيه؟
اسر: لما قولت لملك على اللي مي قالته، كان ردها عليا إن مي مش عايزانا نتجوز عشان بتحبني.
مصطفى: وإيه يعني مش اختك؟
اسر: هي مش بتحبني حب أخوات، هي بتحبني أكتر من كده.
مصطفى: أنت بتقول إيه؟
اسر: اللي حصل يا بابا. وقالت كمان إن مي بتحط لي منوم في العصير عشان أنام، وتقدر تصارحني بحبها من غير معارضة مني.
لكن في اليوم ده شفتها وهي بتحط المنوم في العصير. عملت إني شربت منه ونمت. ووقتها اعترفت بكل حاجة.
ولما اتكلمت معاها وقولت لها إن ما ينفعش تحب واحد من محارمها، رفضت وقالت إنها بتحبني عشان كده ضربتها.
مصطفى بلع ريقه بصعوبة وخرج من غير رد على اسر.
ولاء قاعدة حزينة والدموع متجمعة في عيونها.
مصطفى قعد جنبها: في إيه؟
ولاء: أحمد اتصل عليا وقال إنه هو ومنى هييجوا هنا.
مصطفى حط رأسه بين أيديه: أنا مش عارف أعمل إيه ولا هعمل إيه. خايف من وصول أحمد هنا، خايف من اليوم اللي هييجي فيه هنا. ومش عارف أعمل إيه.
مي بتحب اسر.
ولاء: إيه؟ بتحبه إزاي؟
مصطفى: بتحبه.
كل ده ومي بتسمع كلامهم. وأول ما عرفت بوصول أحمد ومنى، دموعها بدأت تنزل على خده.
مي: خلاص خلاص، كده كل حاجة هتنتهي ومش هشوفك تاني يا اسر. خلاص هنبعد عن بعض وكل واحد فينا هيروح في عالم تاني.
مصطفى: هييجوا إمتى؟
ولاء: بكرة.
أحمد أخو ولاء، ومنى أخت مصطفى، بس هما متجوزين.
مصطفى: أنا خايف أوي من بكرة، خايف أوي.
ولاء: أنا أكتر منك يا مصطفى. أنا مش عايزة حد من ولادي يبعد عني.
مصطفى: أهدي بس وربنا هيحلها من عنده.
ولاء: تفتكر لو شافوا مي بالحالة اللي هي فيها دي، هيقولوا إيه على اسر؟
مصطفى: مش عارف. كل اللي أعرفه إن بكرة هينقص شخص مننا عاش في وسطنا سنين طويلة.
دخل الليل والحزن يعم على البيت، ومفيش حد يعرف السبب غير مصطفى وولاء ومي.
مفيش حد قادر يعاقب مي في الوقت ده، لأن دخل عليهم صدمتين أصعب من بعض.
ألاء: بابا.
مصطفى: أيوه يا ألاء.
ألاء: أول مرة تكونوا ساكتين كده.
ندي: أيوه يا بابا، في إيه؟
مصطفى: ما تشغلوش بالكم بحاجة.
ولاء: مالك يا مي؟
مي: مفيش يا ماما، عندي صداع.
ألاء: طبيعي، ما أنتِ دماغك مفتوحة.
مي بتبص لأسر ودموعها نزلت وقامت دخلت أوضتها.
تاني يوم.
مصطفى: رايح الشغل.
اسر: أيوه يا بابا، محتاج حاجة؟
مصطفى: لا يا حبيبي، خلي بالك من نفسك.
اسر: هو أنت زعلان من اللي حصل امبارح؟
مصطفى: اسر، اقفل على الموضوع ده. ومي أنا هعرضها على دكتور نفسي عشان أعرف مشكلتها إيه. حاول ما تتأخرش عشان في ضيوف هتيجي لينا النهاردة.
اسر: ضيوف مين؟
مصطفى: خالك ومراته.
اسر: ينورونا، ما تقلقش مش هتأخر.
مر كام ساعة كده وجت لحظة وصول أحمد ومنى.
مصطفى وولاء وألاء وندي استقبلوهم كويس، ما عدا مي.
مصطفى وولاء خايفين من وصول أحمد ومنى.
مصطفى: هييجوا امتى؟
ولاء: بكرة.
أحمد أخو ولاء، ومنى أخت مصطفى، بس هما متجوزين.
مصطفى: أنا خايف أوي من بكرة، خايف أوي.
ولاء: أنا أكتر منك يا مصطفى. أنا مش عايزة حد من ولادي يبعد عني.
مصطفى: أهدي بس وربنا هيحلها من عنده.
ولاء: تفتكر لو شافوا مي بالحالة اللي هي فيها دي، هيقولوا إيه على اسر؟
مصطفى: مش عارف. كل اللي أعرفه إن بكرة هينقص شخص مننا عاش في وسطنا سنين طويلة.
دخل الليل والحزن يعم على البيت، ومفيش حد يعرف السبب غير مصطفى وولاء ومي.
مفيش حد قادر يعاقب مي في الوقت ده، لأن دخل عليهم صدمتين أصعب من بعض.
ألاء: بابا.
مصطفى: أيوه يا ألاء.
ألاء: أول مرة تكونوا ساكتين كده.
ندي: أيوه يا بابا، في إيه؟
مصطفى: ما تشغلوش بالكم بحاجة.
ولاء: مالك يا مي؟
مي: مفيش يا ماما، عندي صداع.
ألاء: طبيعي، ما أنتِ دماغك مفتوحة.
مي بتبص لأسر ودموعها نزلت وقامت دخلت أوضتها.
تاني يوم.
مصطفى: رايح الشغل.
اسر: أيوه يا بابا، محتاج حاجة؟
مصطفى: لا يا حبيبي، خلي بالك من نفسك.
اسر: هو أنت زعلان من اللي حصل امبارح؟
مصطفى: اسر، اقفل على الموضوع ده. ومي أنا هعرضها على دكتور نفسي عشان أعرف مشكلتها إيه. حاول ما تتأخرش عشان في ضيوف هتيجي لينا النهاردة.
اسر: ضيوف مين؟
مصطفى: خالك ومراته.
اسر: ينورونا، ما تقلقش مش هتأخر.
مر كام ساعة كده وجت لحظة وصول أحمد ومنى.
مصطفى وولاء وألاء وندي استقبلوهم كويس، ما عدا مي.
مصطفى وولاء خايفين من وصول أحمد ومنى.
رواية أحببت أخي حب جنوني الفصل السادس 6 - بقلم ايات عبد الرحمن
نورتونا.
دا نوركم.
دي ندى، ودي ألاء، واللي واقفة دي مى، صح؟
صح.
هى إيه اللي عمل فيها كده؟
أسَر أخويا ضربها.
ده كله؟
والله مى وأسَر كانوا فعلاً حاجة كبيرة جدًا، كانوا فعلاً ضحكة البيت، بس مش عارف إيه اللي حصل عشان يعمل فيها كده.
ربنا يخليهم لبعض.
أكيد تعبانين من السفر.
جدًا.
طب قوموا ارتاحوا دلوقتي على ما أسَر يرجع من شغله.
الباب خبط.
افتحي يا ألاء.
اقعدي أنتِ، أنا هفتح.
والله أنا لو مكانك ما كنتش أسألت فيهم.
اخرسي خالص.
هههههههههه.
مى فتحت الباب لأسَر.
حمد الله على السلامة.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
عليكم السلام ورحمة الله وبركاته.
إيه الدم ده؟
مفيش، كنت في مهمة خاصة بالشغل واستشهد زميل ليا.
وأنت حصلك حاجة؟
لا يا حبيبتي، اطمنى.
طب قوموا ارتاحوا دلوقتي على ما أسَر يرجع من شغله.
الباب خبط.
افتحي يا ألاء.
اقعدي أنتِ، أنا هفتح.
والله أنا لو مكانك ما كنتش أسألت فيهم.
اخرسي خالص.
هههههههههه.
مى فتحت الباب لأسَر.
حمد الله على السلامة.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
عليكم السلام ورحمة الله وبركاته.
إيه الدم ده؟
مفيش، كنت في مهمة خاصة بالشغل واستشهد زميل ليا.
وأنت حصلك حاجة؟
لا يا حبيبتي، اطمنى.
أوكي، هنعرفك أهو، دا يبقى أسَر، أسَر دا يبقى خالو أحمد، ودي تبقى عمتك منى، بس هما متجوزين.
ازيك يا خالو، عامل إيه وأخبارك؟
الحمد لله رب العالمين. وأنت عامل إيه؟
الحمد لله.
ازيك يا طنط؟
ازيك يا حبيبي، عامل إيه؟
الحمد لله.
يلا يا أسَر عشان تاخد شاور وتغير اللبس ده، مى جهزت ليك الحمام.
أسَر خد شاور وخرج.
مى، جهزي عشان رامي هييجي يخطبك النهارده.
وأنا مش موافقة.
ماما، خليها تعقل وتسمع الكلام.
مش هسمع كلامك يا أسَر ومش هعمل أي حاجة هتقولها.
الساعة ٨ تكوني جاهزة.
الساعة ٨.
أنا سمعت عنكم كتير أوي وعن أدب ولادك واحترامهم ليك، وعشان كده يسعدني ويشرفني إني أطلب منك إيد الآنسة مى لابني رامي.
أنا اللي يسعدني ويشرفني إن بنتي تتخطب لصديق من أصدقاء أسَر المقربين، هتكون معزته عندنا من معزة أسَر.
الخطوبة الخميس الجاي والجواز كمان شهر.
حاجة كويسة جدًا، إحنا جاهزين في أي وقت.
إيه رأيك يا أحمد في الكلام ده؟
والله أهم حاجة في الدنيا إنها تكون مرتاحة في حياتها معاه، دي بكل حاجة حلوة يصونها ويحفظها ويخاف عليها، هيكون مشكور جدًا وربنا يوفقهم في حياتهم ويبارك فيهم.
على خيرة الله، الفاتحة.
ارتاحت يا أسَر وعملت اللي أنت عايزه، عارف أنا كان ممكن أطلع وأقول إن أنت أجبرتني، بس والله ما رضيت أصغرك قدام صاحبك ووالده.
يعني إيه؟
يعني الجوازة دي مش هتتم وهفضل طول عمري من غير جواز.
مى، فوّقي، فوّقي عشان ما تخسريش كتير، اللي بتفكري فيه مستحيل يحصل.
كل ده عشان ملك.
مش هريحك.
ليه؟ عشان عارف نقطة ضعفي صح؟
بابا، سيب المتخلفة دي، بدل المرة دي أكسرلك دماغها واريحك منها.
قدرت تغيرك.
قلت مش هريحك.
ملك مين؟
قولوا ملك مين.
ملك بحبها وهتجوزها.
إيه ده بجد؟ يعني خلاص قررت.
أيوه.
😭😭😭
بس أعمل إيه، أختي بتغير من حبيبتي اللي هي صحبتها في الأساس.
مى سابتهم ودخلت أوضتها وفضلت تعيط كتير أوي.
أسَر دخل أوضته لقى ملك متصلة عليه أكتر من مرة.
عاد الاتصال ورن عليها.
أيوة يا أسَر، أنت مش بترد عليا ليه؟
مشغول.
في إيه؟
مى كانت بتتخطب النهارده.
أشطاااا، وإحنا هنتخطب إمتى؟
في الأحلام.
نعم! إزاي يعني مش فاهم؟
باختصار كده، أنا ما بتجوزش واحدة خانت صحبتها، الصاحب الحقيقي بيحفظ السر مش بيخونه، كان لازم أنتِ تفهميها إن ده غلط وإنا أخوات، عشان أنتِ صديقة مقربة يعني روح واحدة، بس أنتِ طلعتي خاينة.
يمكن هي حبتني من معاملتي ليها، وما اعتقدش إن يكون فيه أكتر من كده.
عايزك تنسي إنك عرفتي واحد اسمه أسَر.
وقفل تليفونه في وشها.
وطلع برا، وهو طالع سمع ولاء ومصطفى وأحمد ومنى بيتكلموا، وولاء شكلها متغير.
أحمد ومنى والد ووالدة أسَر أو مى، ولا هما يبقوا أقارب وخلاص، ومى وأسَر بيطلعوا أخوات.
وإيه اللي أسَر سمعه في كلامهم.
مى هتكمل مع رامي ولا هتسيبه.
ملك بتحاول تنتقم من مى وبتأجر ٣ ولاد عشان يدمروا مستقبلها، ياترى هتنجح في كده ولا لأ.
القصة مش لازم أحكي أحداثها كلها مرة واحدة، عارفة إن في ناس بتبقى مشوقة تعرف إيه اللي بيحصل في الآخر، بس لازم القصة يكون فيها بارت بيقف على موقف صعب وبارت بيقف على موقف عادي.
رواية أحببت أخي حب جنوني الفصل السابع 7 - بقلم ايات عبد الرحمن
أسر كان خارج من اوضته وسمعهم بيتكلموا وولاء شكلها متغير.
اسر: هو مين اللي لو عرف حاجة هيتجنن ده؟
ولاء: مفيش يا حبيبي.
اسر: طب ليه شكلك متغير؟
ولاء: مفيش يا أسر.
اسر: مفيش مفيش، انتي حرة، أنا ماليش غير بابا وبسمة.
مصطفى: ربنا يخليك ليا يا حبيبي.
ولاء: إيه يا مي رايحة فين دلوقتي؟
مي: خارجة يا ماما.
ولاء: على فين؟
مي: عند فاتن.
اسر: مفيش خروج من البيت.
مي: ممكن أعرف السبب؟
اسر: من غير أسباب، فاتن عايزاكي تيجي هنا، لكن انتي ما تخرجيش في وقت زي ده.
مي: ودة يهمك أوي؟
اسر: يهمني عشان أختي.
مي بصت له ودخلت وقفتل الباب جامد.
ولاء: مالها دي؟
اسر بصوت عالي: وانتي مالك، مش في مذاكرة انتي وهى، يلا على أوضتكم.
ندي بصوت منخفض: ماشي يا عم شكشك هههههههه.
ولاء: اسر يا حبيبي أجل الخطوبة لحد ما مامي الضرب اللي في وشها يخف.
اسر: كل ده هيختفي بالميك اب والرباط الضاغط هيتفك. لحد ما تتم الخطوبة وبعد كده يتربط تاني.
ولاء: بس مي مش محتاجة ميك اب.
اسر: دا آخر كلام، والست هانم اللي جوه دي ممنوعة من الخروج لحد يوم الخطوبة.
يوم الخطوبة.
ولاء: كفاية بقى يا مي تعيطي، الميك اب بتاعك باظ.
مي: مابحبوش افهموا بقى.
ولاء: طب عشان خاطري قومي وبعدين نتكلم.
مي: نتكلم في إيه، حرام عليكم تجوزوني واحد مابحبوش وبكرهه.
ندي: طب عشان خاطري أنا، قومي دلوقتي، وبعدين هنخطط مع بعض وأخليه يهرب من غير ما يبص وراه.
اتخطبت مي لرامي، طول الوقت عيونها على أسر ودموعها بتنزل، لحد ما تمت الخطوبة.
ومر أسبوع على الخطوبة ومي اتحولت من بنت جميلة لبنت ضعيفة ومنكسرة.
مابقيتش بتتكلم مع حد ولا حتى بتخرج من أوضتها.
نروح دلوقتي لملك.
ملك: عايزاكوا تجيبوا خطيب الغفلة دا هنا، واحد هيجيبوا وواحد يراقب أخته عشان لو مانفذش تتهنوا بيها والتالت مع أمه.
ملك: أهلا وسهلا بخطيب صاحبتي الانتيم.
رامي: انتي مين؟
ملك: تؤتؤتؤتؤ مش عارفني؟
رامي: لا، ما اتشرفتتش.
ملك: مش وقت تعارف، المهم عايزه منك خدمة.
رامي: خدمة إيه؟
ملك: عايزاك تاخد أغلى حاجة من مي وقدام عيوني.
رامي: انتي اتجننتي؟
ملك: لا ما اتجننتش ولا حاجة، دي أختك ودا أمك صح، لو مانفذتش هيتنفذ فيهم.
رامي: مستحيل.
ملك: قولت إيه؟
رامي: ماتقدريش تعملي حاجة.
ملك: هههههههه، لا أقدر، أختك وأمك معاهم اتنين من رجالتي، ولو جبت الداخلية بأكملها عمرك ما هتقدر عليهم، وهيكون كل حاجة قدامك. قولت إيه؟
رامي: هنفذ بس بلاش أمي وأختي.
ملك: تعجبني.
رامي طلب من أسر إنه هو ومي يخرجوا عشان يتعرفوا على بعض أكتر، وطبعاً أسر وافق لأنه صاحب عمره.
مي كانت رافضة نهائي، لكن أسر أجبرها تخرج معاه.
وفي طريقهم.
مي: هو إحنا هنروح فين؟
رامي: مشوار قصير.
مي: فين يعني؟
رامي بخبث: ماما عايزة أشوفك وأصرت عليا، مقدرش أرفض ليها طلب.
وبعد كده وقف العربية.
مي: وقفت ليه؟
رامي: دا المكان. انزلي.
مي: انت عايش في المكان الضلمة ده؟
رامي: يعني هنمشي شوية.
فضلوا ماشيين لحد مكان مفيش فيه حد.
رامي: أنا آسف يا مي، بس لازم أعمل كده، ماما وأختي أغلى عندي منك.
مي: انت بتقول إيه؟
رامي: زي ما سمعتي.
هو يقرب ومي تبعد لحد ما جرت من قدامه، فضل يجري وراها وهي تجري بتجري سريع جداً لحد ما وقعت وهو مسكها.
رامي: مش هتقدري تهربي.
مي: لا ههرب، وخبطته برجليها تحت الحزام.
رامي: اااااه.
مي جرت وطلعت تليفونها واتصلت على أسر.
اسر: خير، عملتي مصيبة ولا إيه؟
مي بنهجان شديد: الحقني يا أسر، رامي بيجري ورايا وعايز يموتني.
اسر: انتي بتقولي إيه؟
مي: بسرعة.
اسر: انتي فين؟
مي: في *****.
اسر قفل وطلع يجري عشان يلحقهم.
ولاء: في إيه يا أسر؟
اسر مردش عليها.
مي فضلت تجري لحد ما وقعت تاني ورجليها اتجرحت.
رامي: فاكرة نفسك هتهربي مني، مابقاش رامي.
مي: ابعد عني، انت عايز إيه؟
رامي: هتعرفي دلوقتي.
كانت بتحاول تقوم لكن مفيش مقدرة.
كانت بتحاول تقاوم لكن رامي كان أقوى، فضل يضرب فيها كتير لحد ما اغمى عليها.
وهيبدأ في تدميرها لقى اللي في وشه.
أسر أخده وقفه ونزل ضرب فيه بكل قوته.
وسابه وشال مي اللي مغمى عليها من الضرب.
مصطفى: إيه اللي عمل فيها كده؟
اسر: الكلب رامي.
مصطفى: دا المحترم الوفي.
اسر: مش وقته، أرجوك لازم الدكتور يفحصها يشوف عمل فيها حاجة.
الدكتور خرج من الأوضة: الآنسة عندها صدمة شديدة، الظاهر إن هي اتعرضت لضغط أوي.
اسر: وهي هتبقى كويسة؟
الدكتور: بإذن الله، ابعدوها عن المشاكل والضغوط النفسية، ورجاءً بلاش تشوف حاجة هي مش عايزة تشوفها، لأنها ممكن يجيلها انهيار في أي وقت.
مصطفى: شكراً يا دكتور، اتفضل.
ندي: هي هتفضل كتير أوي كده؟ دي بقتلها يومين مش بتتحرك، حتى مش بتنام.
ولاء: أنا دخلت كلمتها واخواتها ومش بترد على حد خالص.
اسر: أهدي، وأنا هدخل عندها وهحاول أكلمها.
بيدخل أسر أوضتها بيلاقيها قاعدة على السرير ودافنة راسها بإيديها.
اسر: مي مي، عارف إنك سمعاني، أنا آسف أوي على الخطأ ده، أنا أخطأت لما اخترت ليكي إنسان تافه وزبالة وحقير زي ده، بس انتي ماسبتيش ليا حل غير ده. ليه يوم ما تحبي تحبي أخوكي، واحد من محارمك، لو عيشتوا العمر كله منتظرين مش هتجوزي ليه، ولا هو هيجوز ليكي؟ صدقيني انتي تستاهلي الأحسن مني أنا والكلب ده، تستاهلي اللي يقدرك ويفهمك، لكن ماينفعش أحبك ولا تحبيني أكتر من حب أخوات بس، ودا اللي في قلبي ليكي. أنا بحبك أوي عشان انتي أختي وحبيبتي وكل حاجة حلوة في حياتي.
مي رفعت راسها بهدوء، وكانت نظراتها لأسر غريبة.
اسر: هو انتي بتبصيلي كده ليه؟
مي وكأنها تايهة عن الدنيا: بحبك يا أسر، ماتسبنيش، بحبك.
اسر: هنرجع تاني للكلام ده.
مي: ماتسبنيش يا أسر، أموت من غيرك.
اسر: نامي دلوقتي، شكلك تعبانة.
مي: خليك معايا، أنا اللي بحبك، مش هي يا أسر.
اسر: افهمي بقى لو مرة واحدة، أنا أخوكي.
مي بصراخ عالي: ماتقولش أخوياااا، أنا بكره كده، بكره كده.
اسر: طب أهدي.
مي فضلت تكسر في الأوضة ومسكت إزازة من على الأرض وحطيتها على إيديها.
اسر: انتي بتعملي إيه؟
مي: مش قادرة يا أسر أشوفك معاها، لازم أموت قبل اللحظة دي، قبل ما تبعد عني وكل واحد يبقى عايش في وادي لوحده. لازم أموت يا أسر، لازم، بحبك أوي يا أسر.
وخدت إزازة كبيرة من على الأرض ورفعت إيديها وبكل قوتها نزلت بالإزازة عليها.
اسر: ماااااااي.
مي ضربت نفسها بالإزازة والدم بقى في كل مكان، وأسر مابقاش عارف يعمل إيه.
أحمد ومنى مشيوا تاني، لكن أول ما يعرفوا باللي حصل لمي بيروحوا ليهم تاني، وبتكون المفاجأة اللي بتصدم أسر صدمة عمره.
رواية أحببت أخي حب جنوني الفصل الثامن 8 - بقلم ايات عبد الرحمن
وقفنا لما مى كانت صوتها مرتفع هى وأسر وكانت هتقول ليه حاجه بس قاطعهم دخول مصطفى
مصطفى: ايه يا ولاد صوتكم عالى اوى كده ليه
اسر: مش عارف يابابا هى كانت عايزه تقول حاجه
مصطفى: حاجه زى إيه
أسر: مش عارف
مصطفى: في ايه يا مى هتقولى لأسر على ايه
مى: مفيش يا بابا
مصطفى: طب يلا ارتاحى وانا تعالى معايا خالك احمد جاى عشان يشوف مى
أسر: خالى احمد هو بلده قريبه
مصطفى: هو من مدينة****
اسر: على ما اعتقد ان دى بعيده اوى
مصطفى: وأبعد كمان
مى اول ماسمعت الكلام ده بدءت دموعها تنزل
مصطفى حس أن هى عرفت حاجه
اول مابتسمع الاسم ده بترتبك ودموعها بتنزل
وأسر كمان لاحظ كده
أسر: هو خالو هييجى امتى
مصطفى: النهارده قرب يوصل
أسر: ييجى بالسلامه هييجى هو وطنط
مصطفى: لا هييجى هو وخالك فؤاد
أسر: هى ماما عندها اخوات اسمهم فؤاد
مصطفى: اخواتها اسمهم احمد ومحمد وفؤاد وشريف
أسر: ماشاء الله
_أيات_عبدالرحمن
روايات كامله 😍💙
ولاء: حمد الله على السلامه نورتونا
احمد وفؤاد :دا نورك
طبعا فضلوا يتكلموا ويضحكوا ويهزروا
ومى مرعوبه جوا
جه الليل والكل قاعد ومى وأسر كمان
بيسمعوا التليفزيون مسلسل غريب اوي
الاخ اتجوز أخته ومايعرفش أن هى أخته ولا هى تعرف
ندى: هو ممكن اتنين اخوات يحبوا بعض ويتجوزوا
احمد: لا ماينفعش يتجوزوا
ندى: ليه
أحمد: لأنها من محارمه متحرمه عليه
ألاء: طب ما دا اتجوز اخته
احمد: بس هما ماكانوش يعرفوا أنهم اخوات ولما عرفوا اتطلقوا
ندى: هو ممكن اتنين اخوات يحبوا بعض
أحمد: هو حصل فعلا وفى اتنين إخوات حبوا بعض بس ماكانوش يعرفوا لانهم مش متربيين مع بعض
ألاء: واتجوزوا
احمد: لا
ندى: اومال ايه اللي حصل يعنى
احمد: بصى يا قمر انتى وهى الولد والبنت دول ولاد خالك محمد
خالك اتجوز واحده وفضل معاها كام سنه لكن ربنا ما ارادش يكون عندهم اولاد
اتجوز واحده تانيه والحمد لله ربنا أكرمه بعدها مراته الاولى هى كمان ربنا اكرمها بولد
اصبحت الاولى معاها ولد والتانيه معاها بنت
فحصلت مشكله بينهم فخالك طلق ام الولد ومبقاش بيسأل فيهم وحتى ماعرفش البنت أن هى عندها اخوات
الولاد كبروا واتعرفوا على بعض وحبوا بعض لكن مايعرفوش أنهم اخوات
فقرروا أنهم يتجوزوا فطبعا لازم اهلهم يعرفوا
البنت راحت وقالت لوالدها أن في واحد عايز يخطبها وبيحبها وهى بتحبه
ولما سألها هو مين وقالت ليه اسمه عرف أن هو اخوها
البنت في خلال يومين اتجوزت عن طريق صفقة شغل والولد بعدها بكم شهر اتجوز
البنت فضلت مع جوزها سنتين واتطلقت ومفيش معاها اولاد والولد فضل مع مراته ٦ شهور وبعد كده طلقها وبعدين الولد كان بيشتغل في شركه كبيره عشان يصرف على أخته وكان صاحب الشركه عامل حفله كبيره جدا ومدعوا فيها كل اللى بيشتغل في الشركة هو راح وعرف أن هى أخته وصاحب الشركة والده
استقال من شغله مع أنه كان ممتاز جدا فيه واشتغل في مكان تانى
وقطع علاقته بيها لأنها من محارمه وماينفعش يتجوزها
ألاء: وهما دلوقتي اتجوزوا ولا لا
أحمد: البنت لسه والولد رجع لمراته
ندى: قصتهم جميله اوي
(انا كنت هكتب القصه دى بكل تفاصيلها الدقيقة واحداثها بس في ناس قالت انى بحرض على زنا المحارم) فجبتها ليهم من الاخر هنا
نكمل
عبر الرابط: "رواية احببت اخي حب جنوني"
رواية أحببت أخي حب جنوني الفصل التاسع 9 - بقلم ايات عبد الرحمن
في ذلك اليوم بأحداثه، واليوم التالي.
"مالك يا أسر، في إيه؟"
"مفيش يا ماما، اتنقلت من الشغل."
"ليه، عملت حاجة؟"
"أبدا."
"اتنقلت فين؟"
"في مدينة.. تقريبًا كده مدينة خالتو أحمد."
"يعني خلاص هتمشي؟"
"هتبدأ شغلك في المدينة إمتى؟"
"كمان أسبوع."
"انت زعلان عشان هتتنقل عندنا؟"
"لا عادي، بس كل اللي عايز أعرفه مين اللي أصر على نقلي ده."
"مين هو؟"
"بيقولوا واسطة من رجل أعمال كبير، مش عارف هو مين."
"ودا يزعلك أن انت تتنقل هناك؟"
"لا والله، هو بس اللي مزعلني أن المدينة مش هيكون فيها مجرمين وقطاعين طرق وكده، لكن هنا كل يوم بقبض على حد، أنا بحب المغامرات أوي."
"ههههههه، هناك مغامرات مختلفة هتعجبك جدا."
"طب مستنيين إيه، يلا."
"ههههههه، ما تقلقش، بكرة تتنقل وتشوف كل حاجة بعينك."
مي كانت بتبص شوية لأسر اللي هيبعد عنها كمان أسبوعين، وبتبص لأحمد اللي مركز في نظراتها اللي كلها خوف منه.
"أيوه يا يويو، عاملة إيه؟"
"تعبانة أوي يا فاتن، أسر هيسافر ويبعد عني."
"هيروح فين؟"
"هيسافر في مدينة..."
"دي قريبة جدا من الكلية بتاعتنا."
"محتاجة أشوفك وأتكلم معاكي."
"أؤمري يا قلبي، تحبي أجلك ولا انتي تيجي؟"
"لا، أنا اللي هاجي."
"في إيه يا ماما، شكلك متغير ليه؟"
ولاء وغلبتها دموعها.
"مفيش، أنا زعلانة عشان هتبعدوا عني انت ومي."
"هنع... أسر: هنعمل إيه بس يا ماما، مي عشان جامعتها وأنا عشان شغلي، ادعيلنا كده."
"بدعيلكوا والله."
"بس بس، بلاش زعل بقى، أنا كده هعيط أنا كمان."
"لا، بلاش دموعك عشان غالية أوي عليا."
"ربنا يخليكي ليا يا أمي يا ملاكي الغالية."
"اممم، كل ده لأمك، طب وأنا؟"
"شوفتي الراجل الحاقد بيحقد على حبنا إزاي."
"أنا حاقد يا واطي."
"لا بجد، انت كل حاجة، أنا عمري ما حبيت ولا احترمت حد زيك، انت مثلي الأعلى وقدوتي وسندي، عارف لو خيروني بين عمري وبينك هختارك."
مصطفى وعيونه بقت على وشك البكاء.
"أنا مش عارف هعمل إيه لما تروح شغلك وتسيب البيت، مش متخيل البيت من غيرك انت ومي وضحككوا وأكلكوا الاندومي بطريقة مقرفة، لعبكم وهزاركم، كل ده هيوحشني أوي."
"ما تقلقش والله، هكلمك على طول ومش هتأخر في الإجازات."
"بتمنى كده."
"هسيبكم بقى عشان هخرج مع صحابي، باااااااي."
"ما تتأخرش."
"نصايه كده."
"مالك يا ولاء، في إيه؟"
ولاء ببكاء.
"أحمد عايز أمانته اللي عندنا."
مصطفى بزعل قوي.
"إيه... إيه هي الأمانة دي اللي محيرانا معاها دي؟"
رواية أحببت أخي حب جنوني الفصل العاشر 10 - بقلم ايات عبد الرحمن
ولاء: أحمد عايز أمانته اللي عندنا.
مصطفى: إيه؟
ولاء: أيوه، خايفة أوي يا مصطفى ومش عارفة هعمل إيه.
مصطفى حط راسه بين إيديه: خلاص كده. خايف من المواجهة أوي، وخايف كمان على مي مش مستحملة صدمة جديدة، وخصوصاً إنها من كام يوم قاطعة شرايين إيديها.
ولاء: ربنا يستر.
مصطفى: أنا هحاول أتكلم مع أحمد وأخليه يسيبنا فترة لحد مي تتعافى.
ولاء: أيوه والنبي يا مصطفى.
مصطفى: إيه يا أسر؟ كنت فين؟
أسر: في مشوار مهم. بابا، أنا كنت عايز أتكلم مع حضرتك في موضوع كده.
مصطفى: اتفضل.
أسر: أنا عايز أخطب.
مصطفى: عايز تخطب؟
أسر: أيوه.
مصطفى: مين اللي عايز تخطبها؟
أسر: فاتن صاحبة مي.
مصطفى: فاتن؟
أسر: أيوه، واتفقنا ومش فاضل غير موافقة حضرتك.
مي: إنت كداب، فاتن مستحيل تعمل كده.
أسر: طاااااخ على وش مي. ومسك دراعها جامد: لما تتكلمي مع أخوكي الكبير، تتكلمي بأدب.
أحمد: إيه اللي إنت عملته ده؟ بترفع إيدك على أختك؟
أسر: عشان مش محترماني.
أحمد: بس ده مايديش ليك الحق ترفع إيدك عليها.
أسر: ليه بقى؟
مصطفى: عشان إنت دايماً بتعاملها كويس، ماينفعش تتغيروا مرة واحدة كده.
مي: سيبه يا بابا. أنا هقبل منه أي حاجة. ودخلت أوضتها عشان تكلم فاتن.
فاتن تليفونها بيرن وهي دموعها بتنزل: سامحتيني يا مي؟ كل ده عشان خايفة عليكي.
ولاء: إيه يا مي؟ رايحة فين؟
مي: خارجة.
ولاء: الساعة دلوقتي ٩، مش هينفع تخرجي.
مي: لا يا ماما، محتاجة أخرج.
أسر: هي مش قالت الساعة ٩ وماينفعش تخرجي؟
مي: يهمك في إيه؟ أخرج دلوقتي ولا لأ؟ إنت مش عملت اللي إنت عايزه وفرقتني عن صحابي خلاص، عايز إيه تاني؟
أسر: عايزك تدخلي أوضتك وما أسمعش صوتك تاني.
مي: وأنا هخرج يا أسر.
أسر: قولتلك ادخلي أوضتك.
مي: مش هدخل يا أسر.
أسر مسك إيديها ودخلها أوضتها غصب وقفل الباب.
أحمد: إنت بتعمل كده ليه معاها؟
أسر: معلش يا خالو، أنا تعبان دلوقتي وعايز أرتاح، وبكرة نتفاهم.
ندي: هي مي مالها؟ هي وأسر مش طايقين بعض ليه؟
مصطفى: ندي، اسكتي.
ألاء: تعرف يا خالو إن أسر ومي فيهم شكل كبير جداً منك، وگإنهم ولادك. دول حتى مش شكل بابا وماما.
مصطفى: ألاء، يلا على أوضتك. منك ليه؟