أحمد ومحمد ومصطفى راحوا القسم. وأول ما وصلوا كان والد ليالي والمحامي موجودين. الضابط: أهلًا أهلًا أحمد بيه، اتفضل. أحمد: ممكن أعرف انتوا طلبتونا ليه؟ الضابط: الأستاذ ده بيتهمكم إنكم خدّرتوا بنته وبلغتوا الشرطة وعملتوا ليها قضية آداب. مصطفى: إحنا مش هنتكلم إلا لما ليالي تيجي هنا وتأكد كلام والدها. الضابط لعسكري واقف في الأوضة معاهم: هات ليالي بسرعة هنا.
العسكري دخل القسم كان فيه ستات شكلها استغفر الله العظيم عليهم نازلين ضرب في ليالي. العسكري: باااااس، يلا يا ليالي، الضابط عايزك. ليالي أول ما دخلت عند الضابط كان شعرها واقف كأنها متكهربة، ووشها من الضرب عليه كأنها حاطة ميك أب بس تقيل أوي أوي أوي. العسكري: تمام يا فندم، المتهمة ليالي اهيه. الضابط: اتفضل انت. والد ليالي: شوفت يا حضرة الضابط عملوا فيها إيه؟ خلو العقارب اللي في الحجز يعملوا فيها إزاي. الضابط
اتجاهله ووجه كلامه لليالي: ليالي، والدك بيتهم الأستاذ أحمد والأستاذ مصطفى إنهم خدّروكي ونيموكي في السرير، ولما فقتي كانت الشرطة جت ومقدرتيش تدافعي عن نفسك، صح ولا لأ؟ ليالي: أيوه يا فندم، أنا فقت ولقيتني بالوضع ده، وكمان أسر كان معاهم. مصطفى: تمام أوي يا حضرة الضابط، إيه حكمك على البلاغ الكاذب وإساءة سمعة رجل من أكبر رجال الأعمال؟ الضابط: حكمي إن رجل الأعمال يعمل ليهم بلاغ بمحاولة تشويه صورته قدام الناس.
مصطفى: وده اللي إحنا عايزينه. وفتح تليفونه: اتفضل، ده فيديو صوت وصورة وبيأكد إنها كانت في كامل وعيها، مش معقول واحدة متخدرة هتوعد وتضحك وتقول الكلام ده. الضابط شاف الفيديو صوت وصورة: أنا هحولهم للنائب العام. دا رائد بيحقق عادي، لكن وكيل النائب العام هو اللي هيجيب آخرهم. النائب العام حكم عليهم: ليالي ووالدها، ليالي دخلت بسبب قضية الآداب، ووالدها بالاتهامات الكاذبة وتشويه صورة رجل من أكبر رجال الأعمال في البلد.
والمحامي خسر شغله وجاري التحقيق معاه. ويمر الوقت. في المستشفى. أسر لسه في غيبوبة. ومي قاعدة جنبه وماسكة إيده: فوق بقى يا أسر، أنا مش من عاداتي أشوفك كده. مش من عاداتي أشوفك ضعيف، فوق عشان أنت لو حصلك حاجة هموت فيها، أنا عارفة إن ربنا بيعاقبني إني خرجت مع مالك، بس العقاب ده صعب أوي، مش قادرة عليه. فوق واوعدك إني مش هتكلم معاه تاني. أسر حرك إيده وبدأ يفتح عيونه بس ببطء شديد. مي: أسر.
أسر كان تحت أجهزة التنفس، لما فاق رفع الجهاز من على وشه. أسر: أنا فين؟ مي: نزلت الجهاز تاني، لا يا أسر خلي الجهاز عليك وأنا هحكيلك اللي عايز تعرفه. أنت عملت حادثة من يومين ودخلت في غيبوبة ٢٤ ساعة. وأنت عارف السبب في اللي أنت فيه دلوقتي، وسبب الحادثة كان مين. أسر بص ليها بغيظ. مي: مش وقته يا أسر، بصلي كويس، الله يرضى عليك يا شيخ. أسر نزل الجهاز: مي، اطلعِ. مي: أهئ أهئ أهئ أهئ أهئ عااااااااا.
أسر: هي الدموع دي بتيجي منين دي؟ في لحظة نزلت. مي: ماهو أنت السبب فيها يا أسر. أسر: نفسي تكلميني مرة وماتفضليش تكرري اسمي، هو أنا فاقد الذاكرة مثلًا؟ مي: أنت متأكد إن أنت كنت في غيبوبة؟ أسر: مي، اخرجِ. مي: احم، خلاص مش هقول حاجة تاني، بس سيبني جنبك يا أسر تي. أسر خد نفس طويل. مي: زعلان عشان أنا موجودة معاك؟ أسر: أنتِ عارفة إني مستحيل أزعل من وجودك. مي بابتسامة: بجد؟
أسر: بجد، مفيش حد بيزعل من وجود أخته في المكان اللي هو فيه. مي: تاني أختك يا أسر؟ أسر: مي، أرجوكي، أنا مش قادر أتكلم. مي: ليه؟ أعملك إيه عشان تحس بيا؟ أنت إيه؟ ما اتعلمتش من اللي حصل؟ أسر: مي، اسكتي واخرجِ. مي: كل ده عشان واحدة خانتك، غدرت بيا. أسر: ميييي، اخرسِ. مي: لا يا أسر مش هخرس، أنا تعبت، أنت إيه؟ مابتحسش؟ مش عارف مين بيحبك ومين خانك؟ أسر: ميييييي. مي: أسر، أسررررر. أسر: لا رد وغمض عيونه.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!