تحميل رواية «أحببت أخي حب جنوني» PDF
بقلم ايات عبد الرحمن
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
فاتن: انتي اتجننتي! إزاي تحبي أخوكي؟ مي: مش عارفة، أنا فجأة لقيتني بحبه، ماعرفش إزاي. ملك: انتي فعلاً اتجننتي. مي: مفيش حد بيختار اللي بيحبه. فاتن: تحبي مين؟ دا أخوكي، انتي فاهمة يعني إيه أخوكي؟ نسيت أعرفكم بنفسي. أنا مي، ٢٣ سنة، في كلية هندسة، ممتازة جداً في تعليمي، بس ساعات بعمل مش فاهمة حاجة عشان أسر يذاكر لي. جميلة جداً جداً. أسر ده يبقى أخويا، ضابط شرطة، جميل جداً بمعنى الكلمة، عنده ٢٧ سنة. ملك وفاتن التوينز بتاعي، أصدقاء طفولتي، لكن في واحدة منهم بتطلع خاينة وبتحاول تخطف أسر. ملك: مي، ماين...
رواية أحببت أخي حب جنوني الفصل الحادي عشر 11 - بقلم ايات عبد الرحمن
مر أسبوع ومى وأسر علاقتهما لا تزال كما هي، لا يوجد تغيير فيها.
كلما انتهى يوم من الأسبوعين، يتملك الخوف منى أكثر، ويجب أن تُعرف الحقيقة.
ولاء ومصطفى ومنى واضح عليهم الحزن الشديد، لكن ندى وأسر وألاء لا يعرفون شيئاً.
أسر كل تفكيره أنهم حزينون بسبب علاقته هو ومنى التي أصبحت على هذا الشكل.
أسر في غرفته، ومصطفى خبط عليه.
مصطفى: أسر، تعالى عايزك.
أسر: حاضر يا بابا، لحظة واحدة وسأكون عندك.
أسر: أيوه يا بابا، حضرتك عايزني في حاجة؟
مصطفى: اقعد هنا، عايز أتكلم معاك.
أسر: خير يا بابا.
مصطفى: أنت عارف أنا بحبك قد إيه وبخاف عليك قد إيه.
أسر: عارف يا بابا.
مصطفى: وعمري يوم ما زعلتك في حاجة، وكنت معتبرك ابني وأخويا وصاحبي وكل حاجة ليا.
أسر: عارف يا بابا، بس حضرتك قلقتني أوي بكلامك.
مصطفى والدموع متجمعة في عيونه: والدك ووالدتك يريدونك.
أسر: عارف.
مصطفى بإستغراب: عارف إيه؟
أسر: مش عايزينى أسافر بعيد، صح؟
مصطفى: أيوه، لكن الموضوع غير كده. والدك ووالدتك الحقيقيون يريدونك لتعيش معهم.
أسر: إيه اللي بتقوله ده يا بابا، مش فاهم.
مصطفى: خالك أحمد ليس خالك، هذا والدك، وأخت أخيك ولاء، ومنى زوجته هي أختي ووالدتك.
أسر: إيه يا بابا الكلام ده.
مصطفى: الحقيقة.
منى وولاء: 😭😭😭
أسر: لو سمحت يا بابا، وقف هزار.
مصطفى: كنت نفسي تبقى ابني أنا يا أسر. صدقني أنا ما حبيتتش بنت من بناتي زي ما حبيتك أنت.
أسر: لا لا، مستحيل أصدق الكلام ده.
مصطفى: للأسف يا أسر، صدق.
أسر والدموع بدأت تنزل: وهما كانوا فين عشان انتوا أخذتوني؟
مصطفى: أنا وولاء لما اتجوزنا، فضلنا فترة كبيرة جداً ما عندناش أطفال. بعد الكشف والتحاليل اكتشفنا أن ولاء مش هتقدر تكون أم. كانت خايفة تعرف غيرها. راحت لجدك، كان معروف بقوته والكل بيخاف منه، خصوصاً والدك لأنه كان بيقسى عليه من طفولته. والدتك أول مرة ولدت توأم، وتاني مرة كمان. وقتها ولاء راحت لجدك وطلبت منه تاخد حد من ولاد أخوها تربيه. جدك ما ترددش وشالك وقال ليها تعتبرك ابنها من دلوقتي. ولما والدك جه يتكلم وقتها، جدك قاله أن الولد عنده غيره 3، ويقدر يجيب غيره. وبعد وفاة جدك، والدك قرر ياخدك تعيش معاه، لأن وقتها كان ربنا أكرمنا بالثلاث بنات. كنا متعلقين بيك أوي، وترجيناه عشان يسيبك تعيش معانا، وفعلاً وافق. لكن بعد كده والدتك زهقت، ما بقتش متحملة أن أنت تبعد أكتر من كده، وخصوصاً لما شافت معاملتك معانا. وطلبت من والدك يعرفك الحقيقة، بس ما قدرش يقولك. والرجل الأعمال اللي اتوسط في نقلك هو أحمد، والدك، لأنه رجل أعمال مشهور، كانت الواسطة سهلة جداً معاه في نقلك للمدينة اللي عايشين فيها عشان تكون قريب من القصر. وكمان توأمك هيتجوز كمان شهرين، وعايزينك عشان تخطب وتتجوز أنت كمان، لأنهم ما بيجوزوش غير من العيلة.
أسر: لا مستحيل، يعني سابوني 27 سنة وبعد كده عايزيني؟ وعشان أتجوز؟ يوم ما أتجوز أتجوز واحدة ما أعرفهاش ولا تعرفني، لا أحبها ولا تحبني؟ طب إزاي ده؟ وليه حرام؟ أنا عمري ما فكرت في حاجة زي كده، ولا حسيت إن انت مش بابا. ليه تأذيني بالشكل ده؟ ليه؟
رواية أحببت أخي حب جنوني الفصل الثاني عشر 12 - بقلم ايات عبد الرحمن
مصطفى: ربنا يعلم فراقك هيكون شكله إيه.
مش متخيل اللحظة اللي ها ياخدوك مني فيها.
مش متخيل اللحظة اللي هتخرج فيها معاهم.
ودخولي أوضتك وما أشوفكش نايم على سريرك.
أسر ما قدرش يسمع الباقي من كلام مصطفى ودخل أوضتها.
أسر كان قاعد على السرير ودموعه نازلة.
مي جت قعدت جنبه.
مي: عرفت أنا حبيتك ليه؟
عشان كنت عارفة إننا مش إخوات.
أنا مش مريضة نفسياً زي ما قلت عني.
كان عندي ١٢ سنة لما سمعت بابا وماما وهما بيتكلموا وبيقولوا إن والدك عايزك.
وسمعت باقي الكلام وعرفت وقتها إننا مش إخوات.
وقتها لما طلعت وشوفتك قدامي كنت خايفة تبعد عشان كان حبي ليك وقتها حب أخوات.
كنت كل ما أكبر أحبك أكتر وأتعلق بيك.
أسر: وليه ما قولتيش؟
مي: خوفت تتجرح.
اللي بيحب حد بيخاف عليه من أي حاجة.
سمحت اتخطب لغيرك وخنت صحابي ليا عشانك عشان ما تتجرحش.
ويمر اليومين وتيجي لحظة الوداع.
الكل كان واقفين مش بيعملوا حاجة غير بيعيطوا.
أحمد: أسر ابنك يا مصطفى أنت وولاء.
أي وقت عايز تشوفه تشرفنا وهو لو عايز يشوفك مفيش مانع.
أنا عمري ما هنسى إن انتوا اللي ربيتوه أحسن تربية وبقى راجل يعتمد عليه.
أخيراً وصل أسر القصر.
أحمد: اتفضل.
ودخلوا القصر واتعرف على إخواته.
مر كمان أسبوع.
ومى وعيلتها كلهم زعلانين.
مصطفى كان بيدخل أوضة أسر ويفضل فيها كتير أوي.
وكذلك ولاء ومي.
أسر طلع يعمل مكالمة برا.
فجأة ظهرت قدامه بنت جميلة جداً.
بيضاء اللون وعيونها زرقاء.
شعرها طويل جداً مايل للون البني.
متوسطة الطول.
البنت: هاي.
أسر: هاي.
البنت: أذن بقى إنت أسر؟
أسر: بيقولوا كده.
البنت: أنا سمعت إن إنت جميل بس ما توقعتش تكون جميل أوي كده.
أنا ليالي بنت عمتك.
أسر سرحان في عيونها الزرقاء.
ليالي: حلو.
أسر بتوهان: أوي.
ليالي: ميرسي يا جميل.
أحمد: إزيك يا ليالي عاملة إيه؟
ليالي: الحمد لله يا قلب ليالي.
أسر مش بيعمل حاجة غير إن عيونه معاها وبس تحت تركيز أحمد معاه.
رواية أحببت أخي حب جنوني الفصل الثالث عشر 13 - بقلم ايات عبد الرحمن
أسر بدء في شغله الجديد وبقت مقابلاته مع ليالي كتير أوي طول الوقت مكالمات وخروجات.
ليالي: فرحانة أوي يا أسر.
أسر: ليه؟
ليالي: عشان خطوبتنا قربت.
أسر: أنا أكتر منك على فكرة، أنا مش عايز الخطوبة اللي تقرب، أنا عايز الجواز النهارده قبل بكرة.
ليالي بصوت عالي: بحباااااااااااك.
أسر: بس هتفضحينا.
ليالي: عايزة الكل يعرف إني بحبك أوي وبموت فيك كمان.
أسر: هههههههه ماشي يا ستي، بس عمرك ما هتحبيني زي ما بحبك.
ليالي: ربنا يخليك ليا يا أحلى وأجمل أسر في الدنيا كلها.
أسر: ربنا يخليكي انتي ليا يا أجمل بنت دخلت حياتي.
طبعًا نسي مي وحبها ليه وخلاص قرر يتجوز ليالي.
قبل الجواز نروح لمي ونشوف لما تعرف هتعمل إيه.
ندى: مي مي مي.
مي: في إيه يا ندى؟
ندى: عندي ليكي مفاجأة حلوة أوي.
مي: الحقيني بيها.
ندى: بابا قرر إننا هنروح مدينة خالو أحمد عشان نحضر خطوبة أسر.
مي بصدمة: إيه؟
ندى: أيوه أسر خلاص قرر يخطب وبابا بيقول إن هما الاتنين بيحبوا بعض. أسيبك بقى عشان الحق أجهز نفسي لأننا هنسافر بكرة.
مصطفى: انتي لسه ماجهزتيش يا مي؟
مي: مش عايزة أسافر معاكم.
مصطفى: عارف إن انتي بتحبيه من طفولتك، بس هو شايفك أخته، أسر بيحبك كأخت مش أكتر، وانتي كمان لازم تحبيه كأخ.
مي: مش قادرة يا بابا، عارف حب أسر ليا يشبه إيه؟ يشبه المخدرات اللي بتدخل جسمه مش بتخرج منه بسهولة، وفي اللي روحه بتطلع معاها، أسر بالنسبة ليا إدمان.
ومش هقدر أتعالج منه.
مصطفى: عشان خاطري انسيه.
مي: صعب أوي يا بابا، صعب، والأصعب إني أشوفه مع غيره.
أنا اللي حبيت واستحملت وخوفت على جرحه، مجرد ما يبعد ينسي، ده كلهم.
مصطفى: أهدي بس وربنا هيبعتلك اللي يريحك ويخليكي تنسي أسر.
وهتندمي على حبك ليه.
مي: مش قادرة أتخيل نفسي مع غيره.
مصطفى: أهدي بس وسافري معانا، ووقتها هتكلم معاه.
(بيكدب عليها)
العيلة كلها سافرت، وأسر أول ما شافهم وكأنه روحه رجعت ليه، وخصوصًا مصطفى كان بيسلم عليهم وبيحضنهم، ما عدا مي هي اللي حضنت.
مصطفى: بقولك يا أسور خد مي فرجها على المدينة لأنها جننتني بصراحة.
(عشان يقدروا يتكلموا)
ندى كانت عايزة تروح معاهم لكن والدها رفض، وواحد من إخوات أسر خدها يفرجها على المدينة.
طول الطريق أسر ومي مفيش كلام خالص، لحد ما مي بدأت.
مي: مبروك.
أسر: الله يبارك فيك.
مي: بتحبها؟
أسر: أكيد.
مي: وأنا؟
أسر: انتي إيه؟
مي: ماليش مكان في قلبك.
أسر: مي افهمي، إحنا أخوات.
مي: لا يا أسر إحنا مش أخوات، وانت عارف كده، زي ما انتوا متأكدين إني بحبك وعمري ما هحب غيرك.
أسر: ده اللي عندي، حتى لو بتحبيني، أنا دايما هفضل شايفك أختي مش أكتر.
مي: هي فيها إيه أحلى مني يا أسر؟
أسر: مي بابا طلب أخرجك وبس، فلو سمحتي مش عايز كلام في الموضوع ده.
مي: 😭
أسر بصوت عالي: ممكن بقى تمسحي دموعك عشان نرجع البيت.
وفي طريقهم تليفونه رن.
أسر: أيوه يا بيبي أنا برا دلوقتي، وأول ما أوصل هكلمك.
رواية أحببت أخي حب جنوني الفصل الرابع عشر 14 - بقلم ايات عبد الرحمن
يوم الخطوبة 💍
كان كل تركيز مي مع أسر، وما نزلتش عيونها من عليه.
أسر كل شوية يبص ليها يلاقيها بتمسح في دموعها.
الشباب اقترحوا إن أسر وليالي يرقصوا سلو، ومعاهم مجموعة من الشباب والبنات.
واحد من أخوات أسر طلب يرقص مع مي، لكنها رفضت.
لكن والدها أصر إنها ترقص، وخصوصاً إن أخواتها كل واحدة فيهم "شقطت" واحد من اللي في الحفل 😂.
مي كانت بترقص مع أخو أسر، وبعد كده بدأوا يبدلوا.
أصبحت ليالي مع أخو أسر، ومي مع أسر.
مي: مبروك يا أسر، تتهنوا ببعض. أنا هفضل طول عمري أحبك، وحياة الحب اللي حبيته ليك وما قدرتهوش. تيجي يوم تترجاني عشان أكون مراتك فيه.
وبعدت عنه. فاق لقى ليالي اللي بترقص معاه، ومي لسه بترقص مع أخوه.
انتهت الخطوبة، وكل واحد راح لمكانه.
وكانت كل حاجة عادية جداً لحد يوم الجواز.
الكل جهز نفسه.
ومى، بعد ما زهقت، عيطت عشانه. لبست هي كمان.
كانت لابسة فستان لونه أحمر فوق الركبة، وكانت عاملة تسريحة شعر جميلة جداً، أجمل من تسريحة أم عيون زرق.
وكانت حاطة ميك أب خفيف. كانت زي القمر.
أسر أول ما شافها:
أسر: إنتي لابسة كده ليه؟ وإيه اللي في وشك ده؟
مي بتتظاهر بالجمود: لابسة زي ما الناس بتلبس، واللي في وشي ميك أب.
أسر: طب ممكن تتفضلي تغيري هدومك وتمسحي القرف ده؟
مي: تؤ، مش هعمل كده.
أسر: آخر مرة هقولك الكلام ده.
مي: وإنت مين عشان أسمع كلامك؟
أسر: أخوكي.
مي: هههههههه، تؤ، مش أخويا. إنت ابن خالي، يعني ما تتدخلش في لبسي ولا في حياتي.
وتمشي من قدامه.
مسك ذراعها جامد.
مي: ااااه، إيدي يا أسر. ااااه.
أسر ماسك ذراعها جامد أوي، وهي مابقيتش قادرة تتحمل الوجع.
مي: ااااه، إيدي.
أسر بيضغط على إيديها أكتر، وصرخات مي وأناتها طالعة ودموعها بتنزل، وكأنه فرحان في وجعها.
وبعد كده زقها، وقعت على الأرض.
أسر: بسرعة اللبس ده يتغير، ولو ماسمعتيش الكلام هغيره ليكي بس بطريقتي.
مي دخلت الأوضة وفضلت تعيط من شدة وجع إيديها.
خلاص مابقاش غير أسر اللي لسه ماجهز.
دخل عشان يلبس لبس الزفاف، بعد ما كانت ليالي وقالت ليه إنها في قمة سعادتها إنهم خلاص مابقاش فاضل غير كام ساعة وتبقى مراته.
أسر: ياااه، مابقاش غير كم ساعة بس.
وفجأة تليفونه رن.
أسر: الو، أيوا مين؟
المتصل: أنا فاعل خير.
أسر: اتفضل يا فاعل الخير، عايز إيه؟
رواية أحببت أخي حب جنوني الفصل الخامس عشر 15 - بقلم ايات عبد الرحمن
اخر حاجه وقفنا عندها لما فاعل الخير اتصل على اسر وماعرفناش هو قاله ايه
تابعوا معايا
فاعل خير: انت اسر
اسر: ايوه انا اسر
المتصل: لو سمحت تعالى على العنوان ده***********
اسر: ليه
المتصل: هتعرف لما توصل وقفل التليفون
اسر اسر لسه هيجهز وقدامه كتير اوي بس الفضول خده جامد أن هو لازم يروح العنوان ده ويعرف ايه اللي فيه وليه الفاعل متصل عليه
كان خارج من اوضته وشكله متغير اوى
ولاء: انت لسه ماجهزتش يااسر
اسر سألها ومشى
ولاء: بسرعة يا مصطفى وراه بسرعه ليكون في حاجه
اسر راح على العنوان اللى المتصل قال عليه ومصطفى وراه بالعربيه
اسر وصل على العنوان كان قدام عماره كبيره جدا واقف بيقدم رجل ويأخر التانيه
لحد ما قرر يطلع ومصطفى واقف بعيد بيراقبه
طلع اسر فوق في الدور الثالث غرفه رقم١٩ لقى الباب مفتوح الخوف اتملكه اكتر فتح الباب بهدوء ودخل واول مادخل سمع صوت مش غريب عليه
_أيات_عبدالرحمن
روايات كامله 😍💙
سمع
خلاص هتتجوزيه ومش هشوفك تانى
ليالي: لا ياعمرى انا مقدرش استغنى عنك انت انا دلوقتي هروح للدكتور اعمل العمليه
(اللى هترجع بيها بنت تانى)
وانا اتكلمت مع المشرفة اللى هتجهزنى وقولت ليها لو اسر سألها عليا تقوله انى مشغوله
وهشوفك تانى امتى
ليالي: احنا لسه هيكون في هنى مون وكده يعني شهر وهكون معاك تانى
هو انا لسه هستنى شهر
ليالى: اصبر ياقلبى وانا اوعدك في نص الشهر ده هقول انى عايزه ارجع مصر
هتسافروا فين
ليالى: أوروبا
كل ده واسر واقف بيسمع الكلام ولما دخل شافهم في وضع مخل للاداب
وقف مكانه مصدوم وبعد كده مصطفى دخل وشافهم على الوضع ده
عشان مصطفى يقدر يثبت أن هى خاينه طلع تليفونه وصورها هى واللى معاها
واتصل على احمد والد اسر وحكى ليه اللى حصل
وكل ده واسر واقف مكانه مابيتكلمش ولا بيتحرك
بوليس الآداب جه خدها هى واللى معاها
واسر مابقاش بيتكلم مع حد خالص
وطول الوقت حابس نفسه
ويمر اسبوع على الاحداث دى
مى في جنينة القصر قاعده لوحدها
مالك اخو اسر: احم هاى
مى: هاي
مالك: الجميل قاعد لوحده ليه
مى : افندم
مالك: امممم لا هو ماينفعش معايا الكلام ده بصراحه يعنى اسمها ميرسى مش افندم
مى: طب ميرسي وايه المطلوب دلوقتي
مالك: مالك ممكن اقعد معاكى
مى: لا مش بحب اقعد مع ولاد
مالك: هو انا ولاد
مى: هههههههه اومال انت ايه
مالك: اعتبرينى صديقه مقربه
مى: هههههههه هموت صديقه واسمها مالك
مالك: اعتبريها ملك
مى: مش بحب الاسم ده
مالك: خلاص مشيها ملاك ها حلو ولا اقلب على مليكه
مى: هههههههه جميل
مالك: اقعد ولا امشي
مى: اممممم افكر
مالك: يبقى اقعد
مى: هههههههه هو انت عادى كده مع اى حد
مالك: تؤ تؤ انا نادر جدا مع البنات بس دايما بابا بيقول عنى زير نساء
مى: هههههههه هههههههه هههههههه
شاهد أيضًا
حلوه دى
مالك: تعرفى أن ضحكتك حلوه اوي
مى: انت اللي عيونك حلوه عشان كده شايف ضحكتى حلوه
مالك:لا بجد مش مجامله
مى: ميرسي جدا على زوقك
مالك: لا عادي انا زوقى دايما يجنن كده
مى: هههههههه والله هههههههه انا لمابضحك هههه كتير بطنى بتوجعنى
مالك: الف لا بأس على الجميل
امممم تحبى تخرجى
مى: لا
مالك: ليه
مى: انا عمري ماخرجت مع حد غير أسر
مالك: بس اسر تعبان دلوقتي وانا بصراحه كده عايز اخرج
مى: تخرج تروح فين يعنى
مالك: حفلة زفاف واحد من صحابى
وكل واحد هيروح ومعاه مراته أو خطيبته وانا هروح لوحدى
مى: طب وانت لي لسه مااتجوزتش أو خطبت لحد دلوقتي
مالك: لسه مالقيتش البنت المناسبه ها قولتى ايه
مى: افكر
مالك: معاكى لحد المغرب كده اوكى
مى: اوكى
المغرب جه ومى استأذنت من والدها وخرجت مع مالك كانت الحفله جميله جدا كان موجود فيها اكتر مغنيين بتحبهم حمو بيكا وحسن شاكوش
كانت فرحانه اوي ورقصت سلو مع مالك
وبعد الحفل ماخلص لفوا المدينة كلها
وضحكوا كتير اوي ماحسوش بالوقت لحد ماسمعوا صوت قرأن الفجر
مى: اي ده
مالك: تقريبا كده الفجر
مى: ايييه الفجر بسرعة يلا نرجع ممكن اسر يقتلني فيها
مالك: اسر مش حاسس بأي حاجه بتحصل حواليه الدكتور قال إن الصدمه اللى اتصدمها قويه جدا
مى: ربنا يشفيه طب يلا بقى عشان بابا
مالك: هنخرج تانى
مى بإبتسامه : أن شاء الله
مى ومالك داخلين القصر زى الفئران فجاه النور اتفتح عليهم
احمد: اتأخرتوا كده ليه
مى : والله ياخالو هو اللى لف المدينة وخدنى معاه
مالك: اه ياسوسن ياكدابه انتى قولتى عايزه تخرجى وتشوفة المدينة
مى: انت اللي كداب انت اللي قولت نخرج
مى تقول حاجه ومالك يقول حاجه تانيه واحمد بيبص لمى شويه ولمالك شويه
احمد: باااااااس يلا كل واحد على اوضته
مالك: اوه الحمد لله طلعت منها المره دى
مى: اه دقيقة وكنت هعيط
مالك: اشوفك بكرا
مى: ماشى
احمد: انتوا بتقولوا ايه
مى ومالك في صوت واحد: بنقول تصبح على خير
وكل واحد دخل اوضته
احمد ضحك ودخل هو كمان ينام
تانى يوم
مصطفى دخل يطمن على اسر ملقاش حد فى الاوضه فضلوا يدوروا عليه في كل البيت
مفيش ليه اسر
احمد البواب: ماشوفتش اسر
البواب: طلع من بدري بالعربيه
احمد: راح فين
البواب: معرفش والله
توأم اسر محمد نازل بسرعه من على السلم وبيتكلم في التليفون
احمد: في ايه يا محمد
محمد: بابا اسر عمل حادثة كبيره بالعربيه ومش عارف ايه اللي حصل معاه
هنقف لحد هنا النهارده وهستنى توقعاتكم مى هتحب مالك ولا لا واسر ايه اللي ممكن يكون حصل ليه هيموت ولا هيعيش
عبر الرابط: "رواية احببت اخي حب جنوني"
رواية أحببت أخي حب جنوني الفصل السادس عشر 16 - بقلم ايات عبد الرحمن
مي ومالك رجعان القصر الفجر ونايمين ومش حاسين بحاجة خالص.
مصطفى وأحمد ومحمد أخو اسر وولاء وندى ومنى وأخو اسر الرابع معاهم.
مبقاش فاضل غير مرات محمد.
مرات محمد اللي عايزين يجوزوه واحدة من أخوات مي.
والخدم.
مي نايمة وعرقانة جداً، كأنها غرقانة في بحر وبتحلم بأسر.
نشوف الحلم:
أسر في عربيته وبيسوق بأقصى سرعة ممكنة وفجأة تظهر قدامه عربية تانية فيتصدموا في بعض.
مي: أسسسسسر.
وهو ده فعلاً اللي حصل في الحادث.
في المستشفى، أحمد ومصطفى رايحين جايين قدام أوضة العمليات.
والباقي واقف ودموعه نازلة لهم.
محمد: أهدى بس يا بابا انت وخالو، وإن شاء الله هيبقى كويس ومش هيكون فيه حاجة.
الدكتور خرج من العمليات.
الكل جرى عليه.
مصطفى: خير يا دكتور، ابني فيه إيه؟ كويس ولا لا؟
الدكتور: تعالوا المكتب.
في قسم الشرطة.
والد ليالي: بنتي مستحيل تعمل كده، هو اللي دبر ده كله عشان ماتتجوزش ابنه عشان مش من مستواه.
الضابط: إحنا ماسكين بنتك عالسرير مش في الشارع.
والد ليالي: هما اللي عملوا فيها كده، حطوا ليها بنج عشان ينفذوا الخطة كويس أوي.
طبعاً والدها ظبط المحامي وجاب إثبات إنها كانت متبنجة.
أحمد ومصطفى ومحمد في طريقهم لمكتب الدكتور، تليفون محمد رن.
محمد: ضابط شرطة.
أيوه يا حسام.
حسام: صديقه وضابط شرطة.
حسام حكى لمحمد اللي حصل من والد ليالي والإثبات اللي مع المحامي.
محمد: إزاي ده حصل؟ دي متاخدة آداب وكانت بكامل وعيها.
حسام: اللي حصل.
محمد: خلاص هنتطمن على أسر وبعد كده أجيب بابا وخالو ونييجي.
أحمد: في إيه يا محمد؟ هنروح فين؟
محمد: عالقسم. جوز عمتي بيقول إننا خطرنا ليالي وعملنا خطة عشان الجوازة تنتهي وتطلع حضرتك بريء أنت وأسر.
وكل اللي استفدت منه تشويه سمعة البنت.
وكمان خالو مصطفى كان مشترك في اللي حصل.
أحمد: تمام أوي، هنتطمن على أخوك وبعد كده نروح قسم الشرطة.
مصطفى: حضرتك قلقتنا، أسر ماله؟
الدكتور: أسر قبل الحادث كان بيمر بصدمة قوية.
صح؟
أحمد: أيوه.
الدكتور: تمام. قبل الحادث أسر ماكانش في كامل وعيه، كان سايق بأقصى سرعة.
وقبل الحادث بدقيقتين بدأ يستوعب.
كانت داخلة عليه عربية تانية، لكن قبل العربيتين ما يتصدموا أسر طلع من العربية.
لكن أثناء خروجه من العربية وقع على الأرض، اتخبطت راسه في حجر أو صخرة، المهم إن الصخرة دي أذت دماغه.
ودا كان كفيل يدخله في غيبوبة.
أحمد: يعني أسر في غيبوبة؟
الدكتور: بالضبط. أسر في غيبوبة لمدة 24 ساعة، لو طولت عن الـ 24 هيدخل في مرحلة الخطر، ووقتها مش هنقدر نحدد هيفوق منها إمتى.
مصطفى: طب فيه فقدان ذاكرة ولا حاجة؟
الدكتور: لا مفيش فقدان ولا حاجة. هو فيه بعض الكسور في جسمه لأنه خرج من العربية وهي في أقصى سرعاتها.
محمد: والكسور دي في مناطق؟
الدكتور: رقبته، عليها قناع. وأيده اليمين ورجليه الاتنين. وبعض الكدمات في الضهر.
وفي بعض الجروح في مناطق في الوجه.
أيده الشمال مش مكسورة ولكن مجروحة.
محمد: طب وبعد ده كله إيه اللي سليم فيه؟ كل ده عشان خرج من العربية، أومال لو كان فضل كان حصله إيه؟
أحمد: محمد إنت بتهزر؟
محمد: لا يا بابا دا مش هزار والله.
مصطفى: متشكرين يا دكتور.
مي أول ما عرفت لبست وراحت المستشفى.
ومصطفى ومحمد وأحمد راحوا القسم.
رواية أحببت أخي حب جنوني الفصل السابع عشر 17 - بقلم ايات عبد الرحمن
أحمد ومحمد ومصطفى راحوا القسم.
وأول ما وصلوا كان والد ليالي والمحامي موجودين.
الضابط: أهلًا أهلًا أحمد بيه، اتفضل.
أحمد: ممكن أعرف انتوا طلبتونا ليه؟
الضابط: الأستاذ ده بيتهمكم إنكم خدّرتوا بنته وبلغتوا الشرطة وعملتوا ليها قضية آداب.
مصطفى: إحنا مش هنتكلم إلا لما ليالي تيجي هنا وتأكد كلام والدها.
الضابط لعسكري واقف في الأوضة معاهم: هات ليالي بسرعة هنا.
العسكري دخل القسم كان فيه ستات شكلها استغفر الله العظيم عليهم نازلين ضرب في ليالي.
العسكري: باااااس، يلا يا ليالي، الضابط عايزك.
ليالي أول ما دخلت عند الضابط كان شعرها واقف كأنها متكهربة، ووشها من الضرب عليه كأنها حاطة ميك أب بس تقيل أوي أوي أوي.
العسكري: تمام يا فندم، المتهمة ليالي اهيه.
الضابط: اتفضل انت.
والد ليالي: شوفت يا حضرة الضابط عملوا فيها إيه؟ خلو العقارب اللي في الحجز يعملوا فيها إزاي.
الضابط اتجاهله ووجه كلامه لليالي: ليالي، والدك بيتهم الأستاذ أحمد والأستاذ مصطفى إنهم خدّروكي ونيموكي في السرير، ولما فقتي كانت الشرطة جت ومقدرتيش تدافعي عن نفسك، صح ولا لأ؟
ليالي: أيوه يا فندم، أنا فقت ولقيتني بالوضع ده، وكمان أسر كان معاهم.
مصطفى: تمام أوي يا حضرة الضابط، إيه حكمك على البلاغ الكاذب وإساءة سمعة رجل من أكبر رجال الأعمال؟
الضابط: حكمي إن رجل الأعمال يعمل ليهم بلاغ بمحاولة تشويه صورته قدام الناس.
مصطفى: وده اللي إحنا عايزينه.
وفتح تليفونه: اتفضل، ده فيديو صوت وصورة وبيأكد إنها كانت في كامل وعيها، مش معقول واحدة متخدرة هتوعد وتضحك وتقول الكلام ده.
الضابط شاف الفيديو صوت وصورة: أنا هحولهم للنائب العام.
دا رائد بيحقق عادي، لكن وكيل النائب العام هو اللي هيجيب آخرهم.
النائب العام حكم عليهم: ليالي ووالدها، ليالي دخلت بسبب قضية الآداب، ووالدها بالاتهامات الكاذبة وتشويه صورة رجل من أكبر رجال الأعمال في البلد.
والمحامي خسر شغله وجاري التحقيق معاه.
ويمر الوقت.
في المستشفى.
أسر لسه في غيبوبة.
ومي قاعدة جنبه وماسكة إيده: فوق بقى يا أسر، أنا مش من عاداتي أشوفك كده.
مش من عاداتي أشوفك ضعيف، فوق عشان أنت لو حصلك حاجة هموت فيها، أنا عارفة إن ربنا بيعاقبني إني خرجت مع مالك، بس العقاب ده صعب أوي، مش قادرة عليه. فوق واوعدك إني مش هتكلم معاه تاني.
أسر حرك إيده وبدأ يفتح عيونه بس ببطء شديد.
مي: أسر.
أسر كان تحت أجهزة التنفس، لما فاق رفع الجهاز من على وشه.
أسر: أنا فين؟
مي: نزلت الجهاز تاني، لا يا أسر خلي الجهاز عليك وأنا هحكيلك اللي عايز تعرفه.
أنت عملت حادثة من يومين ودخلت في غيبوبة ٢٤ ساعة.
وأنت عارف السبب في اللي أنت فيه دلوقتي، وسبب الحادثة كان مين.
أسر بص ليها بغيظ.
مي: مش وقته يا أسر، بصلي كويس، الله يرضى عليك يا شيخ.
أسر نزل الجهاز: مي، اطلعِ.
مي: أهئ أهئ أهئ أهئ أهئ عااااااااا.
أسر: هي الدموع دي بتيجي منين دي؟ في لحظة نزلت.
مي: ماهو أنت السبب فيها يا أسر.
أسر: نفسي تكلميني مرة وماتفضليش تكرري اسمي، هو أنا فاقد الذاكرة مثلًا؟
مي: أنت متأكد إن أنت كنت في غيبوبة؟
أسر: مي، اخرجِ.
مي: احم، خلاص مش هقول حاجة تاني، بس سيبني جنبك يا أسر تي.
أسر خد نفس طويل.
مي: زعلان عشان أنا موجودة معاك؟
أسر: أنتِ عارفة إني مستحيل أزعل من وجودك.
مي بابتسامة: بجد؟
أسر: بجد، مفيش حد بيزعل من وجود أخته في المكان اللي هو فيه.
مي: تاني أختك يا أسر؟
أسر: مي، أرجوكي، أنا مش قادر أتكلم.
مي: ليه؟ أعملك إيه عشان تحس بيا؟ أنت إيه؟ ما اتعلمتش من اللي حصل؟
أسر: مي، اسكتي واخرجِ.
مي: كل ده عشان واحدة خانتك، غدرت بيا.
أسر: ميييي، اخرسِ.
مي: لا يا أسر مش هخرس، أنا تعبت، أنت إيه؟ مابتحسش؟ مش عارف مين بيحبك ومين خانك؟
أسر: ميييييي.
مي: أسر، أسررررر.
أسر: لا رد وغمض عيونه.
رواية أحببت أخي حب جنوني الفصل الثامن عشر 18 - بقلم ايات عبد الرحمن
ي: اسر رد عليا ارجوك يا دكتور.
يادكتور.
الدكتور: اتفضلي برا لو سمحتي.
مى واقفة برا بتعيط وخايفة أوي على اسر.
محمد ومصطفى وأحمد رجعوا من القسم وشافوها واقفة برا ودموعها بتنزل بغزارة كبيرة.
مصطفى: في إيه يا مى؟ اسر فاق ولا لسه؟
مى ببكاء هستيري: اسر فاق واغمى عليه تاني ومش عارفة إيه اللي حصل معاه دلوقتي.
أحمد: لا حول ولا قوة إلا بالله. يعني فاق ورجع في غيبوبة تاني؟ ربنا يستر.
الدكتور خرج من أوضة اسر.
أحمد: خير يادكتور، طمنا.
الدكتور: للأسف المريض اتعرض لضغط شديد عشان كده اغمى عليه، والحمد لله إنه ما دخلش في غيبوبة تاني، لأن وقتها ما كنتش هقدر أحدد هيفوق منها إمتى.
محمد: وإيه اللي عرضه للضغط الشديد؟
الدكتور: أسأل الآنسة بعد إذنكم.
مصطفى: إيه اللي الدكتور بيقوله ده؟ اسر اتعرض لضغط نفسي إزاي؟
مى: والله يابابا، كنت بتكلم معاه عادي واتحول الكلام لعصبية وفجأة لقيت اسر اغمى عليه.
مصطفى: يعني انتي السبب؟
مى هزت راسها بنعم.
مصطفى رفع إيده ولسه هيضربها، مالك مسك إيده.
مالك: إحنا في مكان عام يعني حضرتك مينفعش ترفع إيدك عليها.
مصطفى: دي عايزة تتربى من أول وجديد.
مالك: ممكن تهدى بس دلوقتي لحد ما نشوف إيه اللي هيحصل.
مصطفى: خدها من قدامي، وطول ما اسر هنا ممنوع تدخلي عندهم.
مى: لا يا بابا والنبي خليني معاه وأنا أوعدك مش هعمل حاجة تدايقهم.
مصطفى: خدها من قدامي يا مالك.
ويمر أسبوع ومى ممنوعة من دخول المستشفى، لحد وصول اسر القصر.
منى والدة اسر: حمد الله على سلامتك يا حبيبي.
اسر بتعب: الله يسلمك.
ولاء عمته وهي اللي ربّته: ألف سلامة عليك يا قلبي.
اسر: الله يسلمك يا ماما.
أحمد: لازم نسيبه دلوقتي عشان يرتاح.
الكل خرج، وطبعاً مصطفى مانع مى تدخل عنده، لكنها دخلت بطريقة مالك من الشباك.
اسر أول ما شافها قال بتعب: عايزة إيه تاني؟
مى قعدت قدامه على السرير: أنا آسفة أوي يا اسر، بس ماقدرتش أمنع نفسي إني أشوفك.
اسر هيتكلم لكنها منعته.
مى: انت عارف إن عمري ما حبيت ولا هحب غيرك، بس النهارده أنا جيت أقولك خلاص يا اسر، هبعد عنك للأبد ومش هحاول أتكلم معاك حتى، هتكون أخويا زي ما انت عايز مش أكتر. أنا خلاص قررت أتجوز.
اسر باستغراب: هتتجوزي؟
مى: أيوه.
اسر: مين؟
مى: مالك.
اسر: مالك؟
مى: أيوه مالك أخوك طلب يتجوزني، في الأول قلت له أفكر، لكن هخرج من عندك وأقوله إني موافقة أتجوزه.
اسر: هتعيشي معاه وإنتي بتحبيني؟ أخوه وهو عارف بالكلام ده؟
مى: عارف وقالي ده ماضي، وهو هيخليني أحبه مع الوقت.
اسر: .......
مى: آسفة إني أزعجتك ودايقتك، وأسفة كمان إني حبيتك، صدقني لو لفيت العالم مش هتلاقي بنت حبيتك زي ما حبيتك أنا. أنا همشي وأروح لمالك أعرفه قراري. بعد إذنكم.
وقفت ولسه هتمشي، اسر مسك إيديها.
اسر: اقعدي.
مى: في حاجة؟
اسر: إنتي متأكدة من قرارك ولا هتتجوزيه وخلاص؟
مى: ده قرار وخدته خلاص.
اسر: ألف مبروك يا مى، ربنا يفرحكم.
مى ودموعها نزلت: الله يبارك فيكم.
خرجت من الباب.
مصطفى: إنتي دخلتي جوا إزاي؟
مى: من الشباك.
مصطفى: هي وصلت لكده؟
مى: خلاص أنا مش هدخل عند اسر تاني، لأني قررت أكمل حياتي كلها بعيد عنه.
مصطفى: مش فاهم.
مى لمالك: أنا موافقة.
وبالفعل مى اتخطبت لمالك، وجه وقت الزفاف، كان اسر بقى كويس.
مى كانت داخلة القاعة بفستانها الأبيض الجميل، ميك اب خفيف ظهر كمالها أكتر وهي داخلة القاعة. ١٢ ولد ماسكين سيوف، كل ستة من جنب وعاملين السيوف زي نظام مثلث، ومى بتعدي من تحت السيوف وتعدي المرحلة دي وتدخل على الثانية، كل ما تمشي خطوة ينزل عليها ورود جميلة جدا ألوانها تحفة. وتعدي كمان المرحلة دي وتدخل على مرحلة كتب الكتاب، كل حاجة تمت وخلاص مى بقت لمالك.
الحفل بقى زي أي حفل، رقصوا وغنوا.
مالك: مش يلا بقى؟
مى هزت راسها بنعم وبتدور بعيونها على اسر اللي اختفى تماماً.
مى ومالك راحوا بيتهم اللي هيكملوا فيه حياتهم الجديدة.
كانت مى قاعدة على السرير وبتحاول تنسي اسر عشان تقدر تكمل مع مالك.
مالك: إيه القمر ده؟
مى وعيونها في الأرض: شكراً.
مالك: ثواني يا قمر هعمل مكالمة وأقفل التليفون بعدها عشان الإزعاج، وغمز ليها. وخرج.
على برة، مى عيونها في الأرض، لقيت اللي وقف قدامها مرة واحدة.
مى: اسر.
ومن هنا يدخل مالك ويشوفهم هما الاتنين مع بعض.
رواية أحببت أخي حب جنوني الفصل التاسع عشر 19 - بقلم ايات عبد الرحمن
مالك: اسر انت بتعمل ايه هنا؟
اسر: لا رد.
مالك: اسر رد عليا.
اسر: جيت آخد مي.
مالك: تاخدها إزاي؟ مش فاهم.
اسر: زي الناس.
مالك: أه، طب وكنت فين قبل ما أتجوزها؟
اسر: كنت موجود، بس ما كنتش عارف قيمتها.
مالك: ودلوقتي عرفتها، بس بعد ما اتجوزتها صح؟
اسر: أيوه، عرفت قيمتها لما بعدت عني.
مالك: وإيه المطلوب دلوقتي؟
اسر: مي تيجي معايا.
***
في قصر أحمد علام:
مصطفى: أخيرًا مي اتجوزت، عقبالكم انتوا كمان.
ألاء: آمين يا رب العالمين.
مصطفى: شوف البت مستعجلة إزاي. وانتِ يا ست ندى؟
ندى: أنا؟
مصطفى: أيوه انتِ.
ندى بصت لأخو اسر ونزلت عيونها في الأرض (مكسوفة يعني). وهو كمان بص لها.
أحمد: هههههه، أنا كده فهمت كل حاجة.
مصطفى: يلا على البركة. هههههه.
ولاء: تفتكر ممكن يكونوا بيعملوا إيه دلوقتي؟
ألاء: اتنين متجوزين النهارده، هيكونوا بيعملوا إيه يعني؟
ولاء: وانتي مالك ياسوسة؟ انتِ وإيه اللي عرفك الكلام ده؟ يلا قومي من قدامي.
ألاء: يعني هتطردينا من الجنة؟ أنا غلطانة أصلًا إني قعدت معاكوا.
أحمد: ليه كده يا ولاء؟ ماتسيبيها براحتها.
ولاء: مش عايزها تتكلم في الحاجات دي.
ندى وأخو اسر كانوا بيبصوا لبعض من تحت لتحت كده، وطبعًا مصطفى مركز بس عمل مش واخد باله.
ولاء: يلا يا ندى الساعة 3، قومي عشان تنامي.
ندى بهدوء تام ورقة بزيادة: حاضر يا ماما. تصبحوا على خير.
ولاء بعدم تصديق إن دي بنتها: وانتي من أهله.
ألاء: إيه؟ خدتي دورك وجيتي؟
ندى: ألاء بصي، أنا حرفيًا كده هموت من التعب وقلة النوم.
ألاء: أيوه أيوه عارفة، وانتي اللي كان ممكن تفضلي أسبوع فاتحة عيونك وبتبصي للبطل اللي برا.
ندى: بطل دا أجمل الأبطال يا بنتي، دي كفاية كده ضحكته بتخطف القلب خطف. بصراحة كده هو موز موز موز.
ألاء: باللبن ولا بالفراولة؟
ندى: بجميع أنواع الفواكه والحلويات.
ألاء: طب اتخمدي.
محمد: يلا يا قلبي نطلع.
رحمة: يلا.
محمد: أصبحوا على خير.
الكل: وانتوا من أهله.
***
نروح لمالك واسر:
مالك: تيجي معاك إزاي يعني؟
اسر: زي الناس. يلا يا مي.
اسر مسك إيد مي.
مالك مسك إيد اسر: هو انت مش شايفني ولا إيه؟
اسر: لا مش شايفك. يلا يا مي.
مي بتبص لمالك اللي عيونه اتحولت للون الأحمر.
مالك خد مي من اسر ووقفها وراه، نبدأ في الكلام الصح.
اسر: مفيش كلام بينا، أنا عايز مي.
مالك: اسر ماتختبرش صبري.
اسر: أنا ما بختبرش صبرك، أنا عايز مي.
مالك: مي مراتي ومش هسمح ليك تاخدها مني.
اسر شد مالك من هدومه ووقعه في الأرض.
راح مالك داخل المطبخ وجاب سكينة.
مي: لا عشان خاطري يا مالك، والنبي امشي يا اسر.
مالك: دا لازم يموت.
ويشتد العراك بينهم ومالك يضرب اسر بالسكين.
مي: اسرررررررر.
رواية أحببت أخي حب جنوني الفصل العشرون 20 - بقلم ايات عبد الرحمن
مى: أسررررررر
مالك ماسك السكينة اللي عليها دم وبيشرب منها.
مى: إنت اتجننت؟ قتلت أخوك وبتشرب دمه!
مالك: أحلى طعم في الدنيا كله.
مى: أسر رد عليا، أبوس إيدك. أسررررر. رد ارجوك ما تسبنيش يا أسر.
مالك: ممكن توطي صوتك؟ الجيران هتسمع.
مى قامت من مكانها وزقت مالك على الأرض.
مى: إنت شيطان واللي زيك لازم يموت.
ومسكت السكينة ولسه هتضربه بيها. مسك إيديها وخد منها السكينة.
جريت على التليفون عشان تتصل على الإسعاف، لكنه منعها.
قعدت جنب أسر وفضلت تعيط وتضحك وتقول لأسر: قوم يا أسر، أنا ليك إنت. أنا عملت كده عشانك، بس النهارده أنا مش هبعد عنك تاني وهنعيش مع بعض ويكون عندنا أولاد. يلا قوم بقى يا أسر. قووم!
أسر مش هيموت، صح؟ ارجوك قوم.
ومالك واقف مربع إيده وبييبص ليها ومبتسم.
مى خلاص كانت هتتجنن.
مالك نزل لمستواهم وشال من الدم اللي على لبس أخوه وشرب.
مالك: هههههههه طعمه حلو أوي ولذييييييذ. هههههههه.
مى بإستسلام: قوم يا أسر عشان خاطري قوم.
في قصر أحمد علي.
الكل نام ومفيش حد يعرف حاجة عن اللي حصل ده.
نروح لمالك ومى تاني.
مالك نازل أكل في الدم، ماشاء الله عليه وبيضحك جامد أوي وبيقول طعمه حلو وبيعرض على مى تشرب من دم أسر معاه.
لكن مى بقت في دنيا تانية خالص واغمى عليها من بشاعة المنظر لمدة ٤٣٢ ساعة، يعني حدود 20 يوم كده.
وبعدين بدأت تفوق. وأول ما فاقت لقت مالك واقف جنبها، ووالدها ووالدتها، وأحمد ومنى، وإخواتها، وولاد أحمد، وإخوات أحمد، وكل عيلة أحمد. ما عدا أسر.
مى كانت بتصرخ بقوة كبيرة.
وفجأة يظهر قدامها وحش الداخلية (أسر).
أيوه هو.
مى: أسر خدني معاك. ما تسبنيش لوحدي.
مالك: هو مين ده اللي ياخدك معاهم؟
مى: أسر يا حبيبي خدني معاك عشان خاطري.
أسر: احم. آخدك معايا فين؟
مى: في المكان اللي إنت فيه.
أسر: حاضر. غمضي عيونك.
مى غمضت عيونها وفتحت، مالقيتش أسر.
مى: أسر يا أسررررر.
الممرضة: ممكن تتفضلي معايا.
مصطفى: على فين؟
الممرضة: هتعرفي بعدين.
مى بتروح مع الممرضة. بتدخلها أوضة ضلمة مفيهاش أي ضوء وبتقفل عليها الباب.
الخوف اتملك مى، لكن في حد قرب منها وحضنها جامد أوي.
مى: أسر إنت هنا.
وفجأة النور جه. كانت الأوضة متزينة بالورود والبلالين الملونة. وغير كده، كان أسر موجود وراكع على رجليه قدام مى، وفي إيده ورد.
أسر: تتجوزيني؟
مى: تعالى تاني وأنا أتجوزك. أو خدمة معاك.
أسر: بس أنا لسه عايش.
مى: مالك قتلني.
مالك من وراها: سامع اسمي. على فكرة دي كانت خطة بابا وخالو مصطفى، بس طلعت فاشلة وكنتي هتضيعي فيها. بس بصراحة كده، الواد ده ميت عليك.
مى: أسر.
أسر: بحبك يا مى. اكتشفت كده متأخر. ما قدرتش أشوفك بعيد. أنا اللي طلبت من مالك يتجوزك، بس إنتى مراتي أنا. ولأنك مغفلة، كان الإمضاء باسم أسر مش مالك. ثم إن الفستان اللي كنتي لبساه كان أبيض، بس ماينفعش فرح. دي احتفال بكتب الكتاب. الحاجة التالتة إن أنا فعلاً كنت هخسرك لو مالك ما أقنعنيش بيكي. ما كنتش شايف حبك قد ما كنت شايف إن إنتي أختي. ها تقبلي تتجوزيني؟
مى بلهفة: أيوه موافقة وبحبك أوي.
في القاعة.
مى لبست الفستان الأبيض ونزلت من على السلم مع والدها عشان يسلمها لأسر.
خلاص مى نزلت ومصطفى سلمها لأسر.
أسر باس راسها.
مصطفى: أنا مش هقولك خلي بالك منها عشان أنا متأكد إن هي في أمان معاك. ربنا يسعدكم يا رب.
أسر حضن مصطفى وخد مى وبدأوا في حفل الزفاف.
رقصوا وغنوا مى وأسر، وكان يوم جميل جدا.
أسر مسك المايك.
أسر: مى.
مى: 😀.
أسر: قبل ما أعرف إننا مش أخوات، كنت واعد نفسي إني أنا اللي هسلمك لعريسك. بعد إذن بابا، كنت هقوله خلي بالك منها لأنك بتاخد جزء من روحي معاك. بتاخد نص ضحكتي، نص قلبي، نص عمري معاك. كنت متخيل لو يوم واحد نزلت دموعك بسببه، كنت هخليه ينزل ألف دمعة عشان أتسبب في جرحك. كنت مقرر إن عمري ما هحب مراتي وولادي قدك. بس النهارده رجعلي نص روحي، بقيتي روحي كلها، ونص قلبي، بقيتي قلبي كله، ونص عمري، بقيتي عمري كله. وعد مني إن اللي فاضل من عمري هعيشه ليكي إنت وبس. بحبك، بحبك وبموت فيكي.
مصطفى خد المايك من أسر: تعرفوا أنا كنت مقرر إني هجوزكم مع بعض إنتوا الاتنين عشان تكونوا عملتوا كل حاجة في حياتكم مع بعض. كنت دايماً أشوف حبكم وخوفكم على بعض. كنت بتمنى ماتفترقوش، والنهاردة أمنيتي اتحققت، بس بزيادة شوية واتجوزتوا. ربنا كمل فرحتي بيكم النهارده.
وحضنهم هما الاتنين.
تم الجواز والهني مون والكلام ده، ومر 3 شهور.
مى: ااااها.
أسر: إيه؟ بتولدي؟
مى: بولد إيه بس؟ أنا لسه في الثالث.
أسر: امممم. لسه شوية صح؟
مى: أيوه.
أسر: طب بتقولي آه ليه؟
مى: احم. أنا عايزة آيس كريم الشوكولاتة.
أسر: دلوقتي؟ دا الفجر قرب يأذن.
مى: ماليش فيه. ابنك عايز كده.
أسر: اه، بس قوليله إن الجو بيمطر برا والوقت متأخر. وآخر مرة هعمل كده.
ونزل يشتري الآيس كريم الشوكولاتة لمى.
ويمر الشهور وتولد مى.
"أميـس". اسم غريب شوية، بس دا اختيارهم بقى. يعني أول حرفين من مى، وأول حرفين من أسر. أ-سر، م-ى. م-ى، س-ر. أسر ماتستغربوش في كده. أنا بنتي اسمها على اسمي، الفرق بينا إن هي اسمها آيات، بس أنا آيات الرحمن عبد الرحمن.
ودي كانت نهاية القصة. بتمنى تكون عجبتكم.
تمت النهاية.