سعاد ببكاء شديد: الحقني يا شهاب، جدك تعبان أوي والدكتور طلب نقله للعناية المركزة في المستشفى. شهاب بصدمة: إيه؟ مستشفى للدرجة دي؟ طب هو في مستشفى إيه؟ سعاد: في مستشفى (............... شادي: في إيه يا ابني؟ جدك ماله؟ شهاب: مفيش وقت للتفسير، خلينا ننزل نروح المستشفى بسرعة. ياسين: إحنا جايين معاكم. شهاب: مفيش داعي يا جماعة، إحنا هنطمنكم بالتليفون.
ياسين: عيب اللي بتقوله ده، مش حلوة منك، لازم نكون جنبكم في موقف زي ده. يالا يا نادين، إنتي وياسمين، وإنت كمان يا يوسف، هنقسم نفسنا على عربيتين. وبالفعل نزلوا واتجهوا للمستشفى. وما إن وصلوا وطلبوا يقابلوا الدكتور اللي متابع حالة منصور. الدكتور: كويس إنكم وصلتوا، حالة منصور باشا متأخرة للغاية، دي كانت جلطة والحمد لله إننا قدرنا نسيحها. شادي: طيب، ممكن نشوفه؟ الدكتور: للأسف مينفعش، هو حاليًا في غرفة العناية المركزة.
شادي بدموع ورجاء: أتوسل إليك يا دكتور، بس اسمح لي أنا بالدخول خمس دقايق، والله مش هطول وهخرج على طول، أوعدك. الدكتور: تمام، اتفضل حضرتك، البس الكمامة واللبس المخصص، بس خمس دقايق فقط، وحضرتك بس اللي تدخل. بالفعل لبس شادي ودخل وشاف جده نايم ومتركب ليه أجهزة القلب والأكسجين المركز. قعد جنبه وعيط،
وبعدها: قوم يا جدي عشان خاطري، أنا عارف إنك سامعني، إنت قوي وأقوى من إنك تسيبنا وتمشي. أنا عارف إنك زعلان مني إني عصيت أمرك ومتجوزتش البنت اللي اخترتها ليا، بس أنا مبقتش الطفل الصغير اللي تتحكم في لبسه وشكله وحياته. أنا راجل عمري 40 سنة، اللي في سني عندهم ولاد شباب في ثانوي وجامعة كمان. بالله عليك قوم وقولي إنك مسامحني. مش هسامح نفسي لو جرالك حاجة وأنا عارف إنك زعلان مني.
دخلت عليه الممرضة: لو سمحت حضرتك، لازم تخرج دلوقتي. شادي: خمس دقايق بس كمان والنبي. الممرضة: أنا آسفة جداً، مش هينفع والله، حضرتك كده هتتسبب ليا أنا بمشاكل. من فضلك اخرج. بالفعل قام وكان هيخرج، لكنه اتفاجئ بإيد جده بتمسكه. بصل شادي بدموع وباس إيده. شادي: جدي، إنت سامعني صح؟ إنت هتبقى كويس، مش كده؟ منصور بصوت مسموع بالقوة: كنت خايف أموت قبل ما أشوفك. شادي بدموع: ارجوك يا جدي، بلاش تتكلم دلوقتي.
منصور: بالعكس، ده الوقت المناسب اللي نتكلم فيه. أنا عارف إني غلطت في حقكم كتير، سواء إنت أو شهاب. عارف إن مش دايماً كانت اختياراتي وآرائي صح، بس يشهد ربنا إني بحبكم جداً وبتمنى ليكم الخير وإنكم تعيشوا حياة سعيدة ومستقرة. بس اللي متخيلتوش إن ييجي ليكم قلب تبعدوا عني وتسيبوني لوحدي وأنا رجل في الدنيا ورجل بالآخرة. شادي: بعيد الشر عنك يا سيد الناس، حقك عليا. قوملي بس إنت بالسلامة ووعد مني مش هبعد عنك تاني أبداً.
منصور: وأنا مش هسمحلكم تبعدوا عني تاني، لا إنتوا ولا زوجاتكم. شادي بفرحة: بجد يا جدي؟ منصور: السوالمي كلمته واحدة يا ولد، طول عمره. باس شادي إيده، بعدها خرج مع الممرضة وطمن الجميع على حالته. ... ياسمين حضنت شهاب وهمست: مش قولتلك هيكون بخير. لتتفاجئ بشهاب يهمس لها: بحبك. ياسمين بعدت من حضنه وقالت: إنت قولت إيه؟
شهاب: قولت بحبك أوي يا ياسمين، وحبي ده بدأ من أول يوم شفتك فيه. إنتي البنت اللي كنت بحلم بيها من يوم ما فهمت معنى كلمة حب، وربنا جبرني فيكي. ياسمين: احم، الكلام ده كبير أوي يا فندم، وأنا مش متعودة على كده والله، بس منكرش إني وقعت في حبك أيها الغامض. شهاب بابتسامة: بحبك. ياسمين: وأنا بحبك. كانوا واقفين بيتكلموا وبيضحكوا، وفجأة بنت دخلت عليهم وقالت: إزيك يا شهاب؟ شهاب باستغراب: يارا؟ الحمد لله، وإنتي؟
يارا بابتسامة: الحمد لله، خير، بتعمل إيه هنا؟ كان شهاب هيرد، لكن ياسمين سبقته وقالت: جدو تعبان وجايين نطمن عليه يا حبيبتي، وإنتي جاية ليه؟ خير؟ يارا: خطيبي كان تعبان هنا بقاله تلات أيام تحت الملاحظة، أنا بس شوفتكم قولت أجي أسلم عليكم وأدعوكم لفرحي آخر الشهر إن شاء الله. شهاب: أكيد طبعاً هنيجي، ربنا يسعدك. يارا: آمين، وإياكم. عن إذنكم. مشيت يارا، وخبطت ياسمين شهاب بالكوع في بطنه واتكلمت
وهي جازة على أسنانها: عجباك أوي عينك هتطلع عليها، هه؟ مش مالية عينك أنا ولا إيه؟ وبعدين مش دي البت اللي كانت جات ليك أول يوم في جوازنا وكانت عاوزاك تروح معاها؟ شهاب بضحك: إيه ده؟ إنتي بتغيري زي البنات وكده؟ ياسمين بزعل: لو سمحت، متغيرش الموضوع وجاوبني.
شدها شهاب في حضنه: يا عبيطة، والله ما فيه واحدة في الكون بحاله تملي عيوني وتحتل قلبي إلا إنتي. وفعلاً هي بس بالنسبة ليا يارا كانت مجرد صديقة مش أكتر. وبعدين إنتي شاغلة بالك بيها ليه؟ دي واحدة مخطوبة دلوقتي، وأنا ملكك إنتي وبس.
سعدت الأيام وتحسنت فيها حالة منصور، واتقبل وجود نادين وياسمين. وجه اليوم الموعود، زفاف الأختين. كانوا لابسين فستانين نفس بعض بالظبط وعاملين نفس الميك أب، ومفيش حد يقدر يفرقهم. دخل ياسين عليهم وتاه. ياسين: هو منين بيودى على فين؟ إنتي مين وإنتي مين؟ الاثنين: مش هنقولك. ياسين: طب هسلمكم لعرسانكم إزاي طاه؟ الاثنين: سيبهم هما أما نشوف هيعرفوا يفرقونا عن بعض ولا لأ. بالفعل أخذهم ياسين وخرج.
وشهاب وشادي فضلوا يبصوا لبعض ومتنحين. شهاب: مين فيهم مراتي؟ ياسين: والله يا ابني ما أعرف، معاك ربنا إنت وأخوك لو معرفتهومش من بعض يومكم مش هيعدي. شادي قرب على واحدة فيهم وكان هيحضنها، فنزلت من تحت إيده بسرعة، فمسكها شهاب وقال: خلصانة، يبقى إنتي ياسمينتي. ضحك الجميع. وقرب شادي من نادين وحضنها جامد. وقتها همست نادين في أذنه: خلي بالك، لأني جوايا حتة منك دلوقتي. شادي واتسعت عيونه: ح... حامل؟ بجد؟ هزت نادين رأسها بخجل.
... شهاب: ألف مبروك يا حبيبي، أخويا الجامد اللي مبيضيعش وقت. شادي: شد حيلك عشان تجيبولنا أخ أو اخت للنونو. شهاب بغمزة لياسمين: ده أكيد جداً يعني. حطت وشها بالأرض. وبعدها خلصت الحفلة، وكل أمير أخذ أميرته لمملكته عشان يبدأوا حياة جديدة وسعيدة للأبد. تمت.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!