وانا ايه ذنبي ادفع تمن غلطة اختي التوأم؟ انها هربت يوم فرحها. حرام عليكم تعملوا فيا كده. يعني هي تنقذ نفسها وانا أتدبس. عثمان (الأب) : يعني يرضيكي يا ياسمين انكسر وراسي تنحني وسط الناس؟ ياسمين: ما عاش اللي يكسرك يا بابا، بس… بس أنا مش عاوزة أتجوز واحد معرفهوش. عثمان: يا بنتي افهميني، الراجل ده تقيل في البلد وقادر وممكن يأذيني ويؤذي اخواتك بكل سهولة. هتبقي مرتاحة لما تشوفيني أنا واخواتك مسجونين ظلم؟ ياسمين (بحسرة)
: يعني أنا اللي هبقى حرة؟ ما أنا هبقى أسيرة ليه؟ طيب يا بابا اعملوا فترة خطوبة حتى أتعرف فيها على الكائن اللي هتجوزه. عثمان: اتعرفي عليه بعد الجواز يا ياسمين ومتغلبنيش معاكي. أنا لحد الآن بتعامل معاكي بلين، متخلينيش أجبرك بالقوة وأسيب عليكي ياسين، وإنتي عارفة هيعمل إيه! ياسمين (بخوف) : لا لا، خلاص هتجوزه اللي معرفلوش اسم ده، خلاص حاضر.
خرج الأب، ولبست ياسمين الفستان وبدأت الميك أب أرتيست تعملها الميك أب. استأذنت ياسمين إنها تدخل الحمام، وكان المكان أرضي وفيه شباك. قررت تهرب هي كمان، نطت من الشباك وطلعت تجري. فجأة شافت عربية، ركبت بسرعة وسقتها بكل سرعتها. ياسمين: هيييييح، الحمد لله هربت منهم. مفكريني لعبة ولا إيه؟ ده كل حاجة بالخناق، إلا الجواز بالاتفاق، ولا إيه يا كابتن؟ أخدت بالها من الشاب اللي كان قاعد في الكرسي الخلفي وبيص لها بصدمة. اتكلم بحدة:
الشاب: وقفي العربية. ياسمين: لأ، يمكن يلحقوني ويقفشوني. الشاب (بغضب) : بقولك وقفي العربية حالا، أحسن لك. ضربت ياسمين فرامل، وطبعًا ده دفع الشاب للأمام، اتخبط في راسه والخبطة المته. فضلت ياسمين سايقة لحد ما وصلت على مكان مليان بالأراضي الزراعية. نزلت وراحت على واحدة فيهم وقعدت تعيط بحرقة.
ياسمين: منك لله يا نادين. مش عارفة أزعل منك ولا أزعل عليكِ. ألومك إنك هربتي يوم فرحك، ولا أقولك خير ما عملتي. بس يا ترى بقى الأربعيني اللي هربتي عشانه فعلاً يستاهل تضحيتك، ولا هيلعب بيكي ويرميكي؟ تواجهي مصيرك. آآآآه يارب، نور لي طريقي ومتسبنيش لوحدي. دبر لي أمري فأنا لا أحسن التدبير. ياسمين ملاحظتش وجود الشاب اللي قاعد جنبها، فسألها: الشاب: إنتي ليه هربتي من فرحك؟
ياسمين: لأني مجبورة على شخص أنا مش شوفته ولا أعرف اسمه حتى. افرض طلع راجل عجوز كركوب وسنانه واقعة؟ ها أبقى لبست في حيطة. طب بذمتك انت ترضاها لأختك؟ ثم إني مش أنا العروسة أصلًا. الشاب (باستغراب) : ولما إنتي مش العروسة لابسة الفستان ليه؟ ياسمين: لأن العروسة… آآآه… ثانية واحدة، وانت مالك انت أصلًا؟ انت هتصاحبني يا ابني؟ الشاب (وهو رافع حاجبه) : إنتي اللي سرقتي عربيتي بدون وجه حق.
ياسمين: لا أنا مسرقتهاش، أنا كنت ههرب وأعرف صاحبها أكلمه أقوله على مكانها يبقى يجي ياخدها. وبعدين أنا متأسفة يا سيدي. الشاب: أسفك ده مش مقبول، لازم أسلمك للنيابة لأنك حرامية. ياسمين (بغضب) : ما تحترم نفسك يا أخينا انت. أنا مش حرامياية والله، وبعدين اتأسفنا، عايز مني إيه تاني؟ الشاب: ترجعي لعريسك، ملوش ذنب يبقى حديث السوشيال والإعلام مرتين، مرة منك ومرة من أختك. ياسمين (بصدمة) : وانت تعرفه منين؟
الشاب: ما هو أنا اللي جاي آخدك للعريس. ياسمين بتبلع ريقها بصعوبة، قامت وقفت وقالتله: ياسمين: تعرف انت باين عليك شاب جنتل وابن ناس، وأكيد مش هتعمل فيا كده صح؟ الشاب: تؤ، أنا بنفذ الأوامر وبس. طلعت ياسمين تجري بكل قوتها وهو وراها، بس هي كانت سريعة ورياضية وهو يأس من إنه يلحقها، لكنها اتكعبلت ووقعت، وده سهل عليه المهمة. ياسمين (برجاء) : أتوسل إليك سيبني. أنا لو أختك هتعمل فيا كده. الشاب: ابقي قولي لعريسك الكلام ده.
شالها وركبها بالعربية غصب، وهي قعدت تعيط وتصرخ، لكنه كان بارد وعنده لا مبالاة. وصل على بيت شيك جدًا وعليه حراسات كتير. أول ما شافوه فتحوا الباب على طول. شالها وطلع بيها على جناح. الشاب: أحسن لك متحاوليش تهربي، زي ما شوفتي الحراسة في كل مكان، ده غير كاميرات المراقبة. الأحسن ليكي ترضي بمصيرك. ياسمين: منك لله، أنا مش مسامحاك. الشاب (بابتسامة باردة) : هنشوف، مش جايز بعدين تشكريني. لقى تليفونه بيرن، خرج وقفل عليها الباب.
الشاب: أيوه يا باشا، أنا في البيت أهو. مجهول: في البيت ليه؟ مرحتوش على القاعة؟ ولا فعلاً هربت زي ما الناس قالوا؟ الشاب: لا أبدًا مهربتش ولا حاجة، بس كان باين عليها الخوف، فقولت أجيبها على البيت ونلغي الفرح، ملوش لازمة. مجهول: طب وكتب الكتاب؟ الشاب: حد يجيب ليها القسيمة تمضي عليها وخلاص. مجهول: تمام، أنا هتصرف. اقفل انت دلوقتي. قفل الشاب، بص على الأوضة بابتسامة ومشي.
عند ياسمين اللي كانت قاعدة على السرير بفستانها مرعوبة وخايفة من قدرها المستخبي. فجأة النور قطع، وهي انكمشت بنفسها لأن عندها فوبيا من الضلمة. حست بوجود حد. ياسمين (بخوف) : مين انت؟ مين؟ مين هنا؟ شخص ما: أنا عريسك. كان صوت رجل كبير: إيه؟ إنتي مش شيفاني ولا إيه؟ ياسمين: لأ، أصل عندي عمى في الضلمة، مش بشوف حاجة. الشخص: طيب ما تقومييش، خليكي مكانك عشان متقعيش، وأنا مش هقدر أشيلك.
ياسمين قعدت مكانها، وهو قرب من الدولاب ياخد حاجة ويخرج. فجأة النور جه، وأول ما شافته فتحت بوقها بصدمة.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!