الفصل 15 | من 17 فصل

رواية أحببت القاسم الفصل الخامس عشر 15 - بقلم ملك اسامة

المشاهدات
23
كلمة
1,387
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 88%
حجم الخط: 18

قاسم قام ومسكه من لياقته. قاسم: عارف لو قربتلها هيبقى آخر يوم فى عمرك. أقسم بالله. يوسف شال إيده. يوسف: تؤتؤ عيب كده يا قاسم يا حبيبي أقعد هادي علشان المدام وعيلتها هناك بيولعوا نار. عارف ليه؟ قاسم بيبصله بقرف. يوسف: يبقى عايز تعرف. يوسف فتح الشاشة اللي قدامه وشغل الفيديو اللي قاسم بيتكلم فيه مع كاميليا. قاسم اتصدم. قاسم: مين ده وإزاي عملوا كده؟ آه يابن الكلب يا وسخ. يوسف: أهدي خالص ها أهدي وأنا أحكيلك.

قاسم: أنت وسخ ومقرف يابني. يوسف: أنت أخدت مني كل حاجة بمعنى كل حاجة. أخدت حبيبتي الأولى وخطيبتي برضو أخدتها. أخدت مناقصات كنت هموت وأخدها. أخدت صفقات عمري. كل حاجة أخدتها. حتى أنت بقى عندك عيلة ولمة وأنا لا. قاسم كان مزهول من كلامه. هو فيه حد يبقى شايل الحقد ده كله جواه؟ بس كلمة "حبيبتي الأولى" هي اللي معلقة في مخه وخايف لتكون عشق هي حبيبته. يوسف: حبيبتي الأولى هند. أخدتها واتجوزتها مع إني أنا كنت بحبها ومازلت.

كنت مستعد أعيش معاها العمر كله. لكن أنت أخدتها برضو. خطيبتي عشق برضو أخدتها. وأنا أخدت أبوها وأمها. أيوة متستغربش. أبوها عرف كل حاجة عني. كان لازم أقتله. وللأسف طنط كانت معاه في نفس العربية اللي مات فيها. كل حاجة كنت مدبرهالك. آه متستغربش. حادثة جد عشق أنا اللي مدبرها. كل حاجة وحشة حصلت معاك أنا مدبرها علشان أنتقم منك ومن كل حاجة عملتها معايا.

لحد النهاردة كنت أنا السبب وهفضل كابوسك يا قاسم يا منشاوي أو زي ما بتسمي نفسك القاسم. أنا كابوس القاسم يا قاسم. قاسم كل ده قاعد ومستغرب. إيه الكره والجحود ده؟ إزاي فيه حد بيكره حد كده لدرجة يعمل أي حاجة عشان يوجعه؟ يوسف: إيه مستغرب؟ قاسم: والكلام اللي أنت بتقوله ميخلينيش أستغرب ولا إيه؟ يوسف: ليك حق بصراحة. عند سليم. كانوا جابوا كاميليا المخزن. واقفين هو وزياد وعمرو ومراد والحرس.

وكريم بيدوروا على يوسف والباقي بيدور على قاسم اللي مش لاقيين أي أثر ليه. مراد مسك كاميليا من شعرها. مراد: اتكلمي بدل ما أقتلك وأدفنك هنا ومحدش هيعرفلك طريق. أنا واحد مش باقي على حاجة. اتكلميييي. كاميليا: حاضر حاضر. قبل ما قاسم بيه يتجوز كنا على علاقة مع بعض. كانت علاقة زي اتنين صحاب لأنه عارف ابني ويعتبر هو اللي متكفل بيه. بس بعد ما اتجوز نساني وبطل يكلمني.

يوسف بيه كان عارف بالعلاقة دي وقالي إني أتصل بقاسم بيه وأقوله إن ابني تعبان ومحدش معايا. وفعلا عملت كده وقاسم بيه جه. ويوسف بيه قالي حطيله حبوب هلوسة في كوباية العصير. حطيت ودخلته الأوضة زي ما يوسف بيه قال لي. ويوسف بيه كان معانا في الأوضة وهو اللي قال لقاسم بيه اللي هيقوله. وبما إن قاسم بيه مكنش في وعيه اللي كان بيسمعه بيردده في الوقت ده. عشق هانم جت وسمعت.

بعد ما عشق هانم مشيت قاسم بيه اغمى عليه ويوسف بيه شاله ونزل بيه. كريم: يعني قاسم ملمسكيش صححح؟ كاميليا: آه صح. هو ملمسنيش أبدا. بس أنا والله كنت مضطرة. والله بلاش تأذوني أنا ماليش ذنب والله. لو عليا أنا مكنتش عملت كده والله العظيم والله أنا محترمة ومش بعمل كده أصلا. سليم حس بكلامها وأنها فعلا صادقة ومش بتكدب. سليم: خلاص إحنا مش هنأذيكي أصلا. كاميليا: تمام. مراد قفل التسجيل اللي كان بيسجله لكاميليا وأخد كاميليا وخرج.

والباقي خرج وراه. وصلوا العمارة. مراد مسك كاميليا وقالها: ورايا. كاميليا والباقي طلعوا وراه. مراد خبط على شقة خاله حسين. دينا فتحت الباب. مراد دخل وحدف كاميليا قدام دينا. دينا: إيه يا مراد مين دي؟ مراد: دي كانت هتبقى السبب في خراب بيت قاسم وعشق. دينا قربت من مراد وقفت قدامه واتكلمت: مش فاهمة. مراد كان أول مرة يبص لدينا أصلا ويلاحظ عينها الخضراء أوي. فضل باصص بتمعن بس فاق على إيد دينا وهي بتحركها قدامه.

مراد: نادي عشق وهتفهموا كلكوا. دينا جابت عشق والبنات. مراد شغل التسجيل وسمعه لعشق. عشق أول ما سمعت الكلام قامت وكانت هتضرب كاميليا. لكن سليم كان حاجز بينهم ومعرفتش. زياد: ممكن خلاص دلوقتي عايزين نعرف مكان قاسم اللي مش لاقيين أثر ليه ده. محمد: صح عنده حق. اهدوا خلاص. سليم أخد كاميليا ووصلها والباقي قعدوا يفكروا هيعملوا إيه. عند قاسم. كان فيه إزازة إزاز جمبه.

حاول يكسرها وفعلا كسرها علشان يفك إيده بسبب إنهم رابطوه تاني. قاسم كانت محاولاته كلها انتهت بالفشل. وفي آخر محاولة نجح و فك نفسه فعلا. فك إيده وبدأ يفك رجله. قام ومسك إزازة من اللي جمبه وطلع برا. في الوقت نفسه كانوا الشباب بيدوروا عليه. وكاميليا كانت مع سليم وقالتله حاجة. كاميليا: أستاذ يوسف كان قايل إنه هيأخده المخزن القديم بتاعنا. سليم: وإنتي تعرفي المخزن القديم؟ كاميليا: آه طبعاً. سليم: طيب يلا.

سليم أخدها واتصل على الشباب وقالهم. عشق أصرت تجوا معاهم. وبعد إلحاح طويل وافقوا. نزلوا كلهم وراحوا المخزن. عند قاسم. كان ماشي بحذر وبييبص حواليه. فجأة طلع من وراه واحد. دخلوا في اشتباكات وقاسم ضربه براسه. الشخص وقع. قاسم أخد المسدس بتاعه وكمل مشي. كل ما يقابله حد يا يضربه يا يقتله بالمسدس اللي معاه ويأخد المسدس التاني. عند الشباب. كانوا وصلوا ومعاهم البوليس. المكان كان مليان أشخاص بتحميه.

لكن البوليس قتل اللي واقفين من بره وحاولوا يفتحوا الباب ودخلوا. محمود كان واقف قدام عشق وزياد وراها علشان يحموها. الباقي بيدخل والبوليس بيفتش المكان كله. وفجأة طلع قاسم ووراه يوسف وحاطط المسدس على رأسه. يوسف: لو قربتوااا هقتله وأنا مش باقي على حاجة يعني قتلته أو لا عادي. مراد: سيبه أحسن لك. الضابط: سيبه يا يوسف. وفي وقت ما كان الضابط ويوسف بيتكلموا. كان سليم وكريم بيلفوا على يوسف من ورا علشان يمسكوه.

ولكن القدر كان أسرع. و كانت طلقة من مسدس يوسف طلعت. بووووم.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...