عشق جالها على موبايلها رسالة من رقم غريب. فتحت الرسالة وكانت الصدمة. مبعتولها صورة لقاسم وهو مع واحدة تانية، ومكتوب: "لو عايزة تشوفي جوزك وهو بيخونك، تعالي على العنوان ده." عشق مصدقتش، بس قلبها مطمنش. حاولت تتصل بقاسم بس مش بيرد. عشق لبست ونزلت وراحت على العنوان. طلعت وبتتقدم رجل وبتأخر التانية، خايفة ومش عارفة تعمل إيه. عشق دخلت، لاقت الباب مفتوح بتاع الشقة. وسمعت صوت قاسم بيتكلم. قلبها اتقبض. دخلت،
والمنظر كان كالتالي: في الأوضة، واحدة في حضن قاسم. قاسم: "أيوة، أنا هطلقها، متقلقيش يا كوكي." كوكي: "يعني هتفضالي أنا يا بيبى، صح؟ قاسم: "صح يا قلب قاسم." عشق كانت واقفة في زاوية وبتعيط، مش عارفة تعمل إيه. قاسم ملفش وشه لعشق ومشافهاش، بس هي سامعة صوته، ده كفيل إن قلبها يوجعها. عشق طلعت من الشقة بتجري لحد ما وصلت عند شركة مراد. طلعت جري ودخلت مكتب مراد علطول. عشق كانت منهارة ومتبهدلة. مراد أول ما شافها اتخض.
مراد: "عشق، مالك؟ عشق: "بيخونى." مراد: "أهدى، مين ده اللي بيخونك؟ عشق: "هو، قاسم بيخونى." عشق قالت كلامها ووقعت في الأرض. مراد حاول يفوقها معرفش. اتصل بالدكتور، وجه وطمنه وقال له إنها مأكلتش بس واتعرضت لضغط كبير. مراد: "تمام يا دكتور." الدكتور: "بعد إذنك، خد بالك منها." مراد: "حاضر." الدكتور مشي، ومراد قعد وحط إيده بين راسه. جاب موبايله وبدأ يتصل بقاسم، بس للأسف قاسم مش بيرد. وده شككه إنه فعلاً بيخونها.
مراد اتصل بالشباب وقال لهم يتجمعوا في عمارتهم، في شقة العم حسين الكبير، علشان يشوفوا حل. عشق فاقت، والكل اللي على لسانها "خانى، بيخونى" وبس، وبتعيط في صمت. مراد سندها ونزل، وصل العمارة، وكانت الشباب مستنياه. البنات أخدت عشق ودخلوا بيها. حاولوا يفوقوها معرفوش. عشق بقت شبه مغيبة عن العالم، بتقول كلمة واحدة بس، كأنها متخدرة. *** عمرو: "طيب وإحنا هنعرف إزاي بيخونها ولا لا؟
كريم: "أنا عندي واحد صاحبي يقدر يعرف مين صاحب الرقم ده، بس الأهم فين قاسم دلوقتي؟ مراد: "مش عارف، رنيت عليه كتير، مش عارف." الشباب حاولوا يهدوا مراد، واتفقوا إن صاحب كريم يعرف رقم مين ده ويعرف كل حاجة عنه. وعمرو ومحمود وسليم هينزلوا يدوروا على قاسم. أمير هو وزياد هيقعدوا مع البنات علشان لو حصل حاجة. ومراد هيحاول يتصل بقاسم تاني. في الأوضة: مروة: "عشق، فوقي بقى، فوقي! عشق: "بيخونى، أنا بيخونى."
مروة: "هاتي مياه يا دنيا." دنيا: "بس... مروة: "هاتي من غير بسسس! دنيا جابت المياه. مروة مسكت الكوباية وكبتها في وش عشق. عشق زي ما تكون كانت نايمة وفقت مرة واحدة. أول ما فاقت، عيطت وترمت في حضن مروة وسيلين وفرح. التلاتة بيخففوا عنها ومش عارفين مالها. فرح حاولت تتصل بفهد تعرف منه قاسم فين، لكن الاتنين مبيردوش. عشق تعبت من العياط ونامت. الكل متوتر، مش عارفين قاسم فين، ومش عارفين هو بيخون عشق ولا لا. كريم عرف صاحب الرقم.
كريم: "سليم، تعال." سليم: "إيه؟ عرفت؟ كريم: "أيوة، عرفت." سليم: "طيب، مين؟ كريم: "الرقم ده يبقى رقم كاميليا محمد." سليم: "مين كاميليا محمد؟ كريم: "كاميليا تبقى سكرتيرة يوسف الديب اللي كان خطيب عشق." سليم: "بسسسس، أنا كده فهمت خالص، بس برضه، جابوا صوت وشكل قاسم منين؟ كريم: "ممكن يكونوا سجلوا له، أو مشربينه حاجة، أنا برضو مش قادر أفهم." سليم: "طيب، تعالي." سليم وكريم حكوا لمراد والباقي. مراد عرف هو هيعمل إيه.
طلب من سليم وعمرو وزياد وكريم يجيبوا كاميليا ويوسف من تحت الأرض ويحطوهم في المخزن. في مكان شبه مهجور، كان قاسم مرمي في الأرض ونايم. مجهول ١: "مش هيصحى ده كمان." المجهول ٢: "الجرعة كانت تقيلة عليه، برضو." مجهول ١: "ادينا مستنيين، لما نشوف البوس هيقول إيه." شخص ٣: "هقول إيه يعني، هقول صحوه، وحالا." المجهولين دخلوا وصحوا قاسم. قاسم فتح عينه وقعد يزعق فيهم. بعد شوية، البوس بتاعهم جه، واللي هو كان يوسف الديب.
قاسم: "يوسف الديب؟ يوسف: "إيه؟ اتفاجأت؟ أيوة، أنا حاجة غريبة؟ قاسم، بعد ما فكوا إيده، تف في الأرض: "لا، مش حاجة غريبة على واحد وسخ زيك، بيقتل، بيهرب مخدرات، وكمان بيشارك في الدعارة، أبداً مش حاجة غريبة." يوسف قرب وقعد على كرسي قدامه. يوسف: "لا، وكمان ممكن أتحرش عادي." وغمز لقاسم. قاسم قام ومسكه من لياقته.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!