قاسم اتعدل فى نومته وحرك عشق وقام من السرير. فتح الرسالة وكانت الصورة صورته هو وعشق، وعلى رقبة عشق علامة X كبيرة ومكتوب: "لو خايف على مراتك كلمني على الرقم ده ونفذ كل اللي هقولهولك". قاسم استغرب، مين ده؟ العدو الوحيد ليهم كان يوسف، ودلوقتي يوسف في السجن. قاسم طلع برا الأوضة واتصل على الرقم. قاسم: الو، أنت مين وعايز إيه؟ المجهول: أنا مين؟ فأنا عملك الأسود. أما عايز إيه؟ عايزك وعايز مراتك. يمكن عايز مراتك أكتر كمان.
قاسم: احترم نفسك وإلا والله هعرفك تتكلم عن مراتي عدل إزاي. المجهول: تؤتؤتؤ، أهدى كده، ها أهدى. لسه قدامنا فترة طويلة مع بعض. قاسم: فترة طويلة إيه؟ إن ما كنتش أجيبك يبقى ماكنتش أنا القاسم. المجهول: هههههه، طيب يا قاسم يا منشاوي. هنشوف. سلام بقى. قاسم قفل ورمى التليفون على الحيطة. وقع في الأرض اتكسر كله. قاسم: والله لأجيبك وأعرفك أنا مين. طلع لعشق، وعشق كانت صحيت ونازلة. عشق: كنت فين يا قاسم؟
قاسم: كنت تحت يا قلب قاسم. كان ورايا شغل مهم. عشق: طيب إمتى هنزل الشغل؟ قاسم: لازم يا عشق. عشق: قاسم، أنت وعدتني إنك هتنزلني الشغل بعد الجواز. وبعدين ما أنا معاك في شركتك يعني. قاسم: حاضر يا عشق، عارف مش هخلص منك. أنا حاضر. عشق: حبيبي الطيب أنت. قاسم: طيب، تعالي أوريكي حبيبك الطيب ده فوق. عشق جريت وهو ضحك عليها. ................
عند حور، كانت صحيت ونزلت الكلية. وطالعة من الڤيلا لاقت عربية محمود. حور مشيت ومعطتوش أي انتباه بعد اللي عمله امبارح وهي زعلانة. *فلاش باك* الكل كان بيلعب ومحمود فجأة قام من وسطهم. بعد شوية حور راحت وراه علشان استغربت قام ليه. وحور كانت داخلة الڤيلا ولاقته في مكتب قاسم. دخلتله. محمود كان بيتكلم في الموبايل ومش واخد باله منها. محمود: أيوة، يعني إيه؟ محمود: تمام يا ميليسا.
محمود: براحتك خلاص، براحتك. متكلمنيش تاني بقى لو سمحتي. محمود: خلاص والله، كده علاقتنا منتهية. محمود: تمام، سلام. محمود قفل الموبايل وهو متعصب. حور حاولت تقرب منه تشوف ماله. خبطت على كتفه. محمود لف لها وهو متعصب. محمود: نعم. حور: إيه يا عمنا؟ سيبتنا ومشيت. مكانش المحشي والممبار اللي بينا دول. محمود: حور، أنا مش فايقلك. حور: إيه؟ الموزة سابتك ولا إيه؟ محمود بصوت عالي: حووووووور. حور
بخوف بس حاولت متظهرهوش: خلاص، بعد إذنك. محمود: قرف، كلكوا كده أصلا. حور بصتله وعينها فيها دموع: على فكرة مش كلنا شبهها أبداً، ولا عمرنا هنكون شبهها. ولو أنت عايز اللي شبهها، ارجع أمريكا تاني. قالت كلامها ومشيت. ...... *باك* حور ماشية ومحمود ماشي وراها بالعربية. حور وقفت. محمود وقف. حور: إيه يا جدع أنت؟ نعمين؟ محمود: أنا جيت جمبك يا حورية. حور: مسميش حورية يا عنياااا. محمود: اركبي يا حورية. حور: وليه أركب؟
اتفضل جاوب ها. محمود: علشان أوصلك يا حورية. حور: مسميش زفتة، وأنا مش محتاجة توصيلة. عندي رجل متشلتش صح؟ لما أتشل، تبقي توصلني. سلاااموز. حور كملت طريقها مشي ومحمود وراها بالعربية. (ملحوظة: حور بتحب تمشي على رجليها أحسن من العربيات، عندها عربية ومش بتحب تركبها كتير) فجأة قطع طريق حور شابين ووقفوا يعاكسوها. محمود طلع من العربية. محمود: أنا قولت تركبي الزفتة دي صح؟ اركبيها حالااااا.
حور جريت وركبت العربية. محمود ضرب الشابين (واتضرب برضو بس برستيجه ميمسحلهوش يقول 😂🌝) محمود رجع العربية وماشي طول الطريق من غير ولا كلمة. محمود غير طريق الكلية. حور استغربت، ولسه هتتكلم. محمود قطع كلامها ورد: محمود: هاخدك البحر، عايز أتكلم معاكي شوية. حور سكتت ومتكلمتش. وصلوا البحر. حور نزلت ومحمود نزل. قعدوا قدام البحر. حور قعدت وفردت رجليها. فجأة محمود نام على رجليها، رأسه بقت على رجلها وهو نايم في الأرض.
محمود: عايزة تعرفي إيه؟ حور: أنا مقولتش عايزة أعرف حاجة.
محمود: هبدأ من حياتي وأنا صغير. حور، أنا من زمان ماما هربت مع حبيبها بعد ما خلفتني. كرهت كل الستات وبدأت أكبر وكرهي ليهم يكبر معايا. بابا كان بيحاول يعوضني، بس أنا زي أي واحد محتاج أم خصوصاً في سن المراهقة. كان نفسي أقولها بحب فلان أو فلانة معجبة بيا، بس ملقتهاش. كرهي للستات بقى يزيد أكتر. كل مرة بفتكرها وهي بتبوسني بالليل قبل ما تمشي، بكرهها أكتر وبكره كل الصنف اللي هي منه. بقيت عندي عقدة منهم، بقيت بكره سيرتها أو سيرة الستات عموما. تجيب قدامي لحد ما جت ميليسا. افتكرتها غيرهم، حبتها أوي، بقيت بعملها كل حاجة، بس للأسف خانتني وسابتني. بعد كل ده سابتني. أنا اتوجعت يا حور بما فيه الكفاية، اتوجعت أوي كمان. أنا مبقتش قادر أواجه تاني. أنا اتوجعت.
وللأسف دموعه خانته ونزلت دمعة من عينه. حاول يدريها علشان حور، بس حور أخدت بالها وقالت: حور: عيط، هترتاح. صرخ، يلاا صرخ. محمود بصوت عالي: اعااااااااااااااااااااااااااا يارب أنا تعبت والله تعبت. يارب فرحة واحدة بس، فرحة واحدة نسيني بيها كل الوجع ده يااااااااارب.
قال كلامه وفضل يعيط. وحور بتبطبط عليه زي العيال الصغيرة. محمود كان حاسس إنها أمه، أمه الحقيقة مش اللي سابته. ارتاح ونام. نام كتير أوي وصحي لقي نفسه في البيت. استغرب، إيه اللي جابه هنا؟ طلع وشاف حور قاعدة مع جده وبتضحك. حور بصتله ورجعت بصت لجدها. الجد: تعالي يا محمود يابني. محمود: لا يا جدو، هدخل أشوف شغلي. الجد: خلاص، هتنقله هنا مصر؟ محمود: آه يا جدي. الجد: ماشي، خلص وتعالى علشان توصل حورية.
حور جت تتكلم، قاطعها الجد. الجد: خلااص يا حورية، مفيش نقاش. محمود: حاضر يا جدي، هدخل أظبط كام حاجة وأطلع. محمود طلع وصل حور من غير ولا كلمة. وصلوا. حور جت تنزل. محمود: مبتتكلميش ليه؟ حور: أقول إيه؟ محمود: قولي أي حاجة. حور: محمود، أنا قولتلك إننا كلنا مش زي بعض في أي حاجة. دايماً في الحلو وفي الوحش. طيب هقولك، أنت لو دُقت أكلة من إيد حد ومحبتهاش، وجيت تدوق نفس الأكلة من إيد حد تاني وبرضو وعجبتك المرة دي، هتستغرب صح؟
مع إنها كانت نفس الأكلة مع حد تاني وحشة ومع حد تاني حلوة. فهمت؟ صوابعك مش زي بعضها. صدقني، زي ما في الحلو في الوحش في كل حاجة. بعد إذنك. آه، أنا مش زعلانة من موقف امبارح، متقلقش. قالت كلامها ومشيت. محمود فكر في كلامها وعرف إنها فعلاً عندها حق. راح البحر وفضل قاعد قدامه. ..........
الأيام مشيت عادي، كانت روتينية أوي. عشق وقاسم بدأوا يقربوا من بعض أكتر. قاسم لسه بتجيله التهديدات وهو حاول يعرف مين ده، لكن معرفش للأسف. مفيش أي معلومات عنه. حور ومحمود بدأوا يقربوا. دينا ومراد ناقر ونقير مع بعض. خالد مش عارف يقرب من سيلين، هي مش مدياه فرصة أصلاً. عمرو بدأ يكتشف حاجات حلوة في ريهام. مروة اتخطبت لصاحب مراد. فرح وفهد ناقر ونقير برضو. وسليم شغل كاميليا معاهم وبدأ يقرب منها. أما بقي السناجل
(فريدة، أمير، كريم، محمد، زياد، ودنيا (كتكوت ضعيف الجناح والدنيااا غدرت بيه) 😂🌝). الجد والكبار فرحانين إنهم رجعوا ولموا شمل العيلة تاني (ودي أحداث الأسبوع لأبطالنا) ........... في يوم، قاسم صحي وبيدور على عشق في البيت مش لاقيها. سأل حور، قالتله إنها لسه صاحية ومش شفتها أصلاً. اتصل على الكل، والكل كان بيقول مشافهاش. قاسم قلق وحس إن التهديدات بقت بجد. اتصل على واحد معاه في الشركة بيعرف يهكر
(اسمه أحمد، جابوه علشان يهكر الرقم ويعرف هو مين) ........... عند عشق. المجهول: كده عملتي اللي عليكي؟ ابعدي عنه بقي. عشق: .....
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!