عشق: أنا عملت اللي أنت طلبته كله. ابعد عنه أنت بقى. المجهول: لا طبعًا، أنتِ فاكرها بالساهل؟ قاسم دلوقتي هيجيله اتصال بيقول إن الرسومات بتاعت القرية الجديدة راحت لشركة تانية، وهيخسر كل حاجة. لازم أدمره. عشق: لكن أنت دمرته خلاص. المجهول: لا طبعًا، لما أشوفه قدامي بيبكي هعرف إني دمرته. عشق: حرام عليك، هو ميستاهلش كده. المجهول: لا يستاهل يا قطة، يلا اتفضلي.
عشق طلعت وهي بتلوم نفسها ألف مرة على اللي عملته، بس بالنسبالها ده الصح. بالنسبالها هي شالت عنه خطر كبير وحمته من الخطر ده بخطر أصغر. ركبت تاكسي وراحت. ........... عند قاسم، كان زي المجنون بيدور عليها، والكل جاله وبيدوروا عليها. في الوقت اللي قاسم ومراد وفهد بيدوروا على عشق، جه لقاسم مكالمة إن الرسومات اتسرقت وراحت للشركة المنافسة. قاسم كان هيتجنن، مين اللي بيعمل كده وبيعمل كده ليه؟
في الوقت ده، دينا اتصلت على مراد وقالت له إن عشق جت قدام الفيلا. مراد: قاسم، عشق قدام الفيلا. قاسم: طيب يلا بينا بسرعة. طلع الكل وقاسم معاهم. أول ما طلعوا، قاسم دخل يجري وحضن عشق. قاسم: كنتِ فين؟ عشق مبتردش وبتعيط بس وهي بتبصله. قاسم: عشق مالك؟ ردي. عشق: ..... قاسم: عشقققققق ردي. عشق فاقت على صوت قاسم. عشق: نعم. قاسم: كنتِ فين؟ فهد: خلاص يا قاسم، واضح إنها تعبانة. طلّعها فوق، بعد كده نتكلم.
قاسم طلع عشق ونامت زي الطفلة. قاسم غطاها ونزل وسابها مع فرح وسيلين جمبها ونزل. ....... تحت مراد: إيه اللي حصل يا قاسم؟ مالك؟ قاسم: الرسومات كلها ضاعت، كلها. الشركة ضاعت كلها يا مراد، كلها. مراد: مش فاهم حاجة. قاسم بدأ يحكي لمراد كل اللي حصل. الشباب كلهم اتصدموا. فهد عارف قد إيه قاسم كان نفسه يعمل القرية دي وقد إيه تعبوا فيها، وبعد ده كله يحصل كده. عمرو: طيب ومين ممكن يكون عمل كده؟ قاسم: مش عااارف، أنا مش عااااارف.
محمد: طيب اهدى، إنشاء الله خير وهنعرف مين. قاسم: أنا مش هرحم اللي عمل كده أبداً. .......... عند البنات عشق صحيت على كابوس وقامت تجري لتحت. الكل اتصدم. عشق جريت على قاسم وحضنته. عشق: أنا آسفة. قاسم مش عارف هي بتتكلم عن إيه. قاسم: آسفة ليه؟ مش فاهم. في الوقت ده، قاسم جاله اتصال. قاسم: الو. المجهول: عايز تعرف مين سرق الورق ووداه الشركة التانية؟ قاسم: لو أنت صدقني هقتلك.
المجهول: تؤتؤتؤ، الورق اتسرق من شخص أنت متتوقعهوش أبداً. اللي سرق الورق يبقى مدام عشق، حرمك المصون يا قاسم يا منشاوي. المجهول قال كلامه وقفل. قاسم الكلام وقع عليه كالصاعقة، مش عارف يعمل إيه. الموبايل وقع من إيده. بعد عشق عن حضنه. الكل استغرب من ردة فعل قاسم ومين اللي كان بيكلمه. عشق مردتش تبعد عن حضنه. قاسم زقها، عشق وقعت في الأرض وفرح ساندتها. مراد: أنت اتجننت يا قاسم؟ في إيه؟ قاسم بجمود لعشق: كنتِ فين النهاردة؟
عشق: كنت كنت... قاسم: انطقيييي. عشق: مكنتش خرجت أشِم هوا بس. قاسم قرب منها وضربها بالقلم. قاسم: كنتِ فين؟ عمرو وزياد بعدوا قاسم عن عشق. مراد: أنا مش فاهم حاجة. في إيه؟ قاسم: المدام عشق، مراتي، هي اللي ودت الورق للشركة التانية وهي اللي سارقته كمان. الكل: إيهههههه. قاسم: انطقييييي، دافعي عن نفسككك. انطقي. عشق: أنا اللي سرقت الورق أيوة، لكن مش أنا اللي ودّيت الورق الشركة. قاسم: أومااال مين؟
انطقي، مادام أنتي اللي سرقتيه مين ودّاه؟ انطقيييي. عشق: عمك يا قاسم. الكل: إيههههه. عشق: أيوة عمك. عمك كان عايز ينتقم منك علشان فاكر إنك السبب في موت بنته وأنها تدخل المستشفى برضو. عمك من زمان وبيجهز لأنتقامه ده من زمان، وهو عايز ينتقم من ساعة ما بنته دخلت المستشفى. عمك جالي وقالي الكلام ده قبل الفرح بأسبوع، ساعة ما كنا بنشتري الهدوم أنا وفرح. فرح: ساعة ما قولتلي إنك رايحة الحمام واتأخرتي. عشق: آه،
عمك وقفني وقالي: "خدي الرقم ده، لو عايزة حبيبك يفضل عايش تنفذي اللي هقوله"، ومشي. ساعتها رجعت لفرح ومهتمتش، بس بعدها بيوم لاقيته بيتصل. *فلاش باك* العم: الو، متصلتيش يعني؟ عشق: عايز إيه؟ العم: عايز أدمر القاسم. عشق: واخد بالك إني خطيبته ومستحيل تعرف تقرب منه مادام أنا معاه، صح؟ العم: أنا ممكن أموته عادي. عشق: مش هتقدر. العم: أقدر. العم قال كلمته وقفل. *باك* بعد ما اتجوزنا، اتصل بيا في نفس اليوم
اللي أنت اتخطفت فيه وقالي: "هتعرفي النهاردة هقدر ولا لا". ساعتها أنت اتخطفت، لما عرفنا مكانك وأنقذناك، روحتله وقولتله عايز إيه، وقالي إني أسرق الورق ده وأديهوله، وكمان إني أبعد عنك. بس أنا مقدرش أبعد. حاولت أقولك، بس هو كان مهددني إنه هيقتلك لو قولتلك أو لو منفذتش الكلام ده. أنا كنت خايفة عليك يا قاسم، مكنتش أقدر أخليه يعمل فيك حاجة. يا قاسم، أنا كنت خايفة عليك علشان كده عملت كده. ~~~~~~~~~~
قاسم والكل بيسمعوا الكلام ومذهولين. قاسم فعلاً دموعه خانته ونزلت. هو حبها، هي الوحيدة اللي غيرته ودخلت قلبه، هي الوحيدة اللي كان مستعد يضحي عشانها. هو بالنسباله هي كده خانته، لو كانت قالتله كان هيعرف يتصرف. لكن هي بالنسبالها هي شالت عنه الخطر. لو كانت قالتله كان ممكن يموت، وهي متقدرش تسيبه يبعد عنها. الكل متلخبط، مش عارفين يعملوا إيه. في منهم شايفين إن عشق مش غلطانة، أو حتى لو غلطانة هي كان قصدها تحميه وبس. وفي منهم شايف إن عشق غلطانة وأنها كده دمرته، وأن الموت كان أرحمله من أن حلمه
(القرية) يروح. ده في لحظة، لكن الاثنين مش هيعرفوا يتكلموا، دي مشكلة بين زوج وزوجة، محدش يقدر يتدخل. اللي يحلها هما. فجأة قطع كل الأفكار والصدمة دي كلمة قاسم اللي نزلت كالصاعقة على الكل، مش على عشق بس. قاسم: أنتِ طالق يا عشق. مراد: قاسم، مينفعش تأخد الموقف ده. إحنا نحل كل حاجة بعد كده نتكلم. قاسم: مفيش حاجة نتكلم فيها يا مراد، خلاص. بنت خالتك خانتني باللي عملته، ضيعت تعبي وحلمي يا مراد.
عمرو: مينفعش يا قاسم، اصبر. الدنيا تتحل بعد كده تتصافوا. مينفعش اللي بتعمله. قاسم: كان لازم تحسب اللي عملته، كان لازم تعرف رد فعلي هتكون إيه. زياد: قاسم، كل حاجة تتحل بالهدوء. قاسم: أنا هادي، وطلقت بنت خالكوا. واتفضلوا بيها. من هنا ورقة طلاقها وكل حاجة هتوصلها لحد عندها. قاسم كان طالع، عشق مسكت إيده. عشق: قاسم، متسبنيش. أنا عملت كده من خوفي عليك. قاسم، أنا بحبك والله العظيم. قاسم، بلاش.
قاسم بصوت جهوري: متعرفيششش تعيشي دلوقتي؟ الكلام ده يا هانم، ها؟ أنا حبيتك يا عشق، حبيتك. كان منظرك إيه قدام نفسك وأنا بقولك بحبك؟ هاااا، ردي. كان منظرك إيه يا عشق؟ ضيعتي تعبي وتقوليلي بحبك؟ للأسف مبقاش ينفع أبداً، مبقاش ينفع يا عشق. أنتي خسرتيني. كنت أتمنى متخسرنيش، بس خسرتيني يا عشق. أنتي خسرتيني. أنا محبتش قدك، والله ما حبيت قدك، وانتي عملتي إيه؟
وجعتيني يا عشق. أنا اتوجعت، مش هعرف أكمل كده. لو عشان بحبك بس، طلقتك في هدوء. أما لو كنت مش بحبك، كان زماني قتلتك من كتر الضرب. اتفضلي يا عشق مع أهلك، كل حاجة بينا انتهت. من النهاردة كل حاجة بينا منتهية تمام. بعد إذنكوا. قاسم طلع، وعشق بتعيط. هي من وجهة نظرها حميته من الخطر. هي بتحبه، متقدرش تعيش من غيره، وهو بيحبها. هي عارفة إنها وجعته، بس كان لازم.
مراد والبنات سندوا عشق وطلعوا بيها. حور فضلت مع أخوها، ومحمد ومحمود وكريم وفهد ومروة برضه ممكن يحصل حاجة. مراد طلب منهم يقعدوا. مراد أخد الباقي ومشي. ....... أوضة قاسم قاسم: الو. شخص: الو، اللي وحشني. قاسم: وأنت أكتر. عايز طلب. شخص: اطلب يا معلم. قاسم: عمي يكون في المخزن بعد ساعة من دلوقتي. وتطلع يوسف من السجن وتجبهولي المخزن برضو. شخص: بس يوسف صعب. قاسم: مفيش حاجة صعبة عليك. أنا عايزهم صاحيين في خلال ساعة.
شخص: حاضر. قاسم قفل مع اللي بيكلمه. ........ بعد ساعة كان قاسم في المخزن وقدامه يوسف والعم. قاسم جاب كرسي وقعد قدامهم. قاسم: ها. العم: إيه يابني جايبنا هنا ليه؟ قاسم: هفسحكوا شوية. يوسف: أنت بتهزر. قاسم لكم يوسف في وشه. قاسم: اتعلم تتكلم معايا كويس. يوسف بصله بعيون كلها شرار وسكت. قاسم: احكي، ليه عملت كده يا عمي؟ ليه؟ ده أنا ابن أخوك برضو وكنت جوز بنتك. العم: البنت اللي قتلتها ولا إيه؟
أنا أخدت حق بنتي النهاردة لما شفت دموعك على حبيبة القلب يا قاسم. ولو مت، هموت وأنا مرتاح، صدقني. قاسم: بنتك مش أنا اللي قتلتها يا عمي. ولا أنت مش هتموت، أنت هتفضل هنا وتتعذب لحد ما تتمنى الموت ألف مرة. اللي أنت عملته مش هييجي جزء جمب اللي أنا هعمله معاك يا عمي، والله. ........... عند عشق
راحت البيت ودخلت نامت. الكل برا مش عارف يعمل إيه. محدش في إيده حاجة. عشق غلطت، وقاسم غلط كمان إنه متصرفش بعقل وطلقها. قاعدين بيفكروا كلهم، مش عارفين يلاقوا حل ومش عارفين يقولوا لأهلهم حاجة لحد ما يلاقوا حل. .......... عدى شهر
عشق مش بتطلع من أوضتها غير للضرورة. قاسم سافر ومحدش يعرف عنه حاجة، ولا حد يعرف هو سافر فين أصلاً. مراد ودينا قربوا من بعض. ريهام وعمرو كمان قربوا من بعض. حور ومحمود قربوا من بعض جداً. فهد وفرح هيعملوا خطوبتهم بعد أسبوع. سليم وكاميليا هيتخطبوا مع فهد وفرح. الكل مش عارف فين قاسم، يمكن فهد ومراد بس اللي عارفين بس مش بيقولوا. كريم اتعرف على سارة اللي في مكتب قاسم وبدأ يقرب منها. خالد بيقرب من سيلين، وسيلين حست ناحيته بمشاعر. الباقي عايش حياته عادي، مفيش جديد.
........ في يوم خطوبة فرح وفهد وسليم وكاميليا في أوضة عشق. فرح: يا عشققق بقى ونبي. عشق: والله يا فرح ما هقدر. فرح وكاميليا: ونبى يا عشق، ونبى بالله عليكي. بالله. عشق: حااااضر، حاااضر. الكل: هييييه، تعيش عشق، تعيش.
الكل بدأ يجهز، شباب وبنات وكبار. مراد كلم قاسم، وقاسم قاله إنه هيشوف هيعرف ييجي ولا لا. سليم كلمه وقاله لازم ييجي، وقاسم وافق. اليوم عدى في التجهيزات. في مكان الخطوبة، كان مكان كبير فيه بسين، ناس كتيرة معزومة. عشق عيونها بتدور على واحد بس. الكل قاعد، وسليم نزل بخطيبته، فهد نزل بخطيبته. بدأوا يرقصوا، الكل بيسقف وفرحانين. وفجأة عينها شافته. أيوة، عشق شافت قاسم، وكانت بتبتسم اتجدد في قلبها الأمل من تاني. لكن الأمل ده انطفى مع الابتسامة لما شافت.......
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!