الفصل 9 | من 17 فصل

رواية أحببت القاسم الفصل التاسع 9 - بقلم ملك اسامة

المشاهدات
23
كلمة
1,006
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 53%
حجم الخط: 18

عشق كانت داخلة الأوضة بس سمعت قاسم بيتكلم والشباب مش معاه جوا في الأوضة. قاسم: يعني إيه مراتك ماتت؟ انتوا هبل إزاي؟ عشق: مراته ماتت؟ أومال أنا مين؟ هي شبحي اللي ماتت ولا إيه؟ قاسم: خلاص جهزوا كل حاجة وأنا هكون عندكوا بكرة. عشق فتحت الباب مرة واحدة و دخلت. قاسم: عشق أنتي سمعتي إيه؟ عشق: سمعت كل حاجة يا قاسم، كل حاجة. سمعت إن مراتك ماتت. مراتك مين بقى يا قاسم؟ هاااااا. مراتك مين؟ قاسم: عشق هفهمك.

عشق: هتفهمني إيه يا قاسم؟ هتفهمني إيه ياترى؟ مخلف بقى كمان ولا إيههههه؟ قاسم: عشق، هي كانت مراتى وبس. أنا طلقتها. عشق: أيوة أنا عايزة أعرف مين دي اللي كانت مراتك. قاسم: ممكن تقعدي وأنا أحكيلك. عشق: اتفضل. اديني قعدت. قاسم: هند كانت مراتى. كانت بنت عمى. أبويا كان جابرني أتجوزها بحكم إنها بنت عمى وإنها مش بتخلف فمحدش هيقبل يتجوزها. اتجوزتها فعلاً بس مكناش بنحب بعض، لا أنا ولا هي، بس كنا مضطرين.

جت في مرة وقالتلي: "أنا بحب واحد خلاص وهسيبك." قولتلها: "ماشي يا هند، إحنا كده كده مبنحبش بعض." راحت عند أبوها عقبال ورقة طلقها ما تجيلها. لكن للأسف حبيبها مات. وطبعاً هي متحملتش الصدمة. دخلت مصحة نفسية وفقدت النطق من الصدمة. طبعاً مكانش ينفع أطلقها. هي امبارح انتحرت بقى عشان مش قادرة تعيش من غيره ولا عارفة تحب غيره. عرفتي بقى يعني أنا مش بحبها. والله ما بحبها. عشق: مقولتليش ليه قبل ما نتحوز؟

قاسم: بما إننا هنتجوز جواز ورق، مكانش في داعي أقولك أصلاً. عشق: يعني أنت كنت مستعد تكمل في الكدبة دي حتى بعد الجواز؟ قاسم قرب من عشق وحط وشها بين إيديه: عشق أنا كنت هقولك بعد الفرح، بس كنت حاسس إنك هتزعلي. أنا آسف. عشق: تمام. أجهز عشان فرحنا. فرحنا يخلص ونرجع بيتنا ونتعامل زي الأخوات، مش ده الاتفاق؟ يلا اتفضل.

قاسم بدأ يجهز. عشق طلعت من أوضته منهارة، بس لازم تتماسك. هي خلاص كانت رايحة تقوله بحبك، لكن للأسف كل حاجة باظت. مراد شاف عشق بتعيط، استغرب وجرى عليها. مراد: عشق في إيه؟ عشق: كاان كاان متجوز. مراد: عشق حبيبتي أنا مش فاهم حاجة. في إيه؟ عشق حكت لمراد كل حاجة ومراد اتصدم. عشق بالنسباله زي أخته وأكتر. فرحتها النهاردة بقت حزن. مراد سند عشق. وصلها أوضتها وقالها هو هيتصرف. عشق بدأت تجهز وعقلها مشوش. مراد راح أوضة قاسم ودخل.

مراد: خلصت؟ قاسم: آه خلصت. مراد: مقولتش ليه لعشق إنك متجوز؟ كنت المفروض تديها إختيار وهي تختار. قاسم: أفرد كانت اختارت البعد؟ وأنا مقدرش أبعد. أنا خلاص اتعلقت بيها. أوعدك بعد السنة ما تخلص أنا اللي هبعد من نفسي، لكن دلوقتي مقدرش أبعد. مراد: ياترى قولتلها إنك معرفني موضوع السنة ده كمان؟ قاسم: لا. مراد قرب من قاسم. مراد: أختي عشق لو حصلها حاجة وهى معاك مش هيكفيني أشرب من دمك يا قاسم.

قاسم: عشق قبل ما تكون بنت خالك وأختك تبقى مراتي. واستحالة يحصلها حاجة طول ما هي معايا. فهمت؟ مراد: تمام يا قاسم.

اليوم خلص. عشق كانت حزينة، لكن مش قادرة تبين للبنات غير الفرح. وسيلين اللي عرفوا كل حاجة من أول ما رجعت من عند قاسم. قاسم وعشق بيودعوا الأهل والصحاب. بعد كده ركبوا العربية. وحور مع فهد وفرح في العربية. ودينا مع سيلين ومراد في العربية التانية. قاسم وعشق وصلوا البيت وحور معاهم. حور طلعت على أوضتها ونامت والباقي مشي. مفضلش غير قاسم وعشق. طلعوا أوضتهم. قاسم قفل الباب. قاسم: أهلاً بيكي في ڤيلا القاسم يا عشق.

عشق: ڤيلا القاسم دي مليش دعوة بيها. لو عليا مكنتش دخلتها أصلاً. بعد إذنك هدخل أغير. قاسم وجعه كلام عشق وحس إنها هتبدأ تكرهه. عشق غيرت هدومها وطلعت نامت على السرير. لاقت قاسم جاي ينام جنبها. عشق: ولاااا ولااا قوم من هنا. قاسم: أقوم مين يا عشق؟ ده سريري. عشق: بقى سريري أنا يا عنيااا. يلا بقى كده اتفضل.

في حركة واحدة من قاسم كانت عشق في حضنه ودفن رأسه في شعرها ونام. أما عشق أخدت وضعية الطفل اللي دايماً بتعملها لما بتنام. ناموا ليبدأوا حياتهم كزوج وزوجة في الصباح أمام الجميع. تاني يوم الصبح عشق قامت على تخبيط باب قوي أوي. اتفزعت من النوم. عشق: في إيه؟ جاية. عشق فتحت باب الأوضة لقت حور ومعاها فرح وفهد ومراد. عشق: في إيه؟ مالكوا؟ مراد: ...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...