الفصل 8 | من 17 فصل

رواية أحببت القاسم الفصل الثامن 8 - بقلم ملك اسامة

المشاهدات
21
كلمة
1,491
وقت القراءة
8 د
التقدم في الرواية 47%
حجم الخط: 18

فرح وعشق كانوا طالعين واتفاجئوا بالجد ومعاه مراد وستات وشباب ورجالة وبنات كتير. الجد: أهلا يا عشق يا بنتي. أنا عمتك فوزية، ودي عمتك أميرة الصغيرة، ودي عمتك روحية الكبيرة، وأنا الواسطة يا بنتي. وبدأ يعرفها بأعمامها وأولادهم وأولاد عماتها. سيلين بنت فوزية: ٢١ سنة، كلية إعلام. سليم أخو سيلين: ٢٨ سنة، دكتور متخصص في علاج الكانسر، عايش في القاهرة ويروح الصعيد زيارات. مراد

أخو سيلين وسليم الكبير: ٣٠ سنة، رجل أعمال ويعتبر دراع جده اليمين، شب جده بالظبط. أمير ابن روحية الوحيد: ١٩ سنة، أصغر واحد فيهم في كلية هندسة. مروة وريهام وفريدة أخوات أمير وبنات روحية: التلاتة توأم ٢٣ سنة. مروة دكتورة نفسية، ريهام صحفية، فريدة مدرسة. دنيا بنت أميرة: ٢٣ سنة، متخرجة من فنون جميلة. محمد أخو دنيا: ٢٦ سنة، فاتح مصنع. حسين عم عشق الكبير، حسن عم عشق الوسطاني، أسامة عم عشق الصغير.

دينا بنت حسين: ٢٤ سنة، محامية وشغالة في الشركة. كريم ابن حسين: ٢٧ سنة، مهندس ميكانيكا. زياد ابن حسن: ٣٠ سنة، بيشتغل مع مراد في الشركة هو وأخوه عمرو. عمرو: ٢٨ سنة. محمود ابن أسامة: ٢٥ سنة، مسافر بره مصر. طبعًا عشق وفرح اتعرفوا عليهم كلهم. والجد قرر إن البنات هتنام مع عشق في الشقة، والباقي هيروحوا العمارة بتاعتهم. الباقي روحوا، وعشق والبنات نظموا وفرشوا علشان يناموا.

دينا: عارفة يا عشق، كان نفسي أشوفك من زمان، وكنت عارفة إنك جميلة وطلعتي أجمل مما تخيلت. عشق: يا قلبي، أنتي أجمل. سيلين: لا، عندها حق فعلًا. مروة: ما تحكيلنا عن عمو ومامتك يا عشق، معشناش معاهم وكان نفسنا نشوفهم. احكي لنا عنهم. عشق: حاضر. عشق قعدت في النص وحواليها البنات ومعاهم فرح، وقعدت تحكيلهم عن باباها ومامتها لحد ما ناموا. عشق وفرح قاموا يقعدوا في البلكونة. فرح: مبسوطة؟

عشق: أوي. فكك من أول مقابلة، لكن أول ما عرفوا إني هتجوز كلهم جم هنا ونسوا الماضي، زي كأني عايشة معاهم ٢٠ سنة، كأني منهم. البنات بيحبوني، وعماتي متفاهمين، جدي بيحبني. مكنتش أتخيل أبدًا إني يبقى عندي عيلة كبيرة وحلوة كده بتحبني وبحبها. فرح: ربنا يفرحك أكتر يا عيوني، بس بقولك إيه؟ وفرح غمઝتلها. عشق: مالك يا بت؟ فرح: ولاد عمامك وعماتك قمر ١٤، يعني ما تظبطيني كده. عشق: ليه يا أختي، بايرين ولا بايرين؟

يختاروا اللي هما عايزينه يا عنيا. فرح: غورى يا بت من هنا، غورى. عشق: بكرة تقعي في عرين الفهد يا قمر. ها، الفهد مش الأسد. فرح طلعت تجري ورا عشق، وعشق استخبت في البنات ونامت. وفرح نامت وهي بتشتم عشق وفهد. تاني يوم الصبح، البنات جهزوا علشان ينزلوا يروحوا للعيلة، ما عدا فرح طبعًا، بتقول إنها هتبقى تقيلة عليهم وملهاش لازمة. البنات حاولوا يقنعوها بس هي مش راضية.

البنات لبسوا ونزلوا، وصلوا عند العمارة وطلعوا شقة عمهم حسين اللي متجمعين فيها. عشق: السلام عليكم يا أهل الدار. أميرة: وطّي صوتك يا زفته. عشق: تشكري يا عمتي يا حبيبتي، تشكري. بقولكم إيه، جعانيننننننن. الحقونااا، اغيثوناااا، انجدوناااا. وهوب قامت واقعة، والبنات قعدوا معاها على الأرض وفي صوت واحد: حسواااا بينا، يحس بيكوااا ربنا. الكل كان بيضحك على طريقتهم وكلامهم. مراد قام مسك العصاية: حاضر، هحس بيكم ثانية واحدة بس.

وقام يجري ورا البنات اللي دخلوا الأوضة جري واستخبوا وقفلوا الباب. مراد: فراااان مبلولة يا أخواتشي، ما حصلتوش الفيران حتى. دينا فتحت ربع الباب: تشكررر، أرجلهههه. وقفت الباب تاني. مراد: عليا الطلاق بكلم واحد صاحبي، واحد إيه بس، أنتوا كام كده!؟ عشق فتحت الباب وقالت له: أوعى أعممم كده. أروح لجدى حبيبي. وراحت تجري على جدها، والبنات وراها.

مر اليوم عادي بين مشغابات البنات مع الشباب وبين هزارهم وضحك الكبار عليهم. البنات والشباب اتجمعوا في البلكونة وبدأوا يلعبوا الصراحة. محمد: حبيتي قاسم إزاي؟ عشق: أنا محبتهوش، أنا ارتحتله، فهمته، حسيت بالأمان معاه، بعد كده حبيته. موبايل عشق رن وكان قاسم. أمير: جبنا في سيرة القط، جه ينط. الكل ضحك، وعشق قامت ترد على قاسم. قاسم لما عرف إنها مع الولاد اتنرفز، لكن مبيّنش. عشق: قاسم، ما تيجي. قاسم: بس أنتوا أهل مع بعض.

عشق: بس أنت خلاص يعني هتبقى جوزي، تعالى. وقامت داخلة للشباب وقالت: عندكم مانع لو قاسم جه؟ الكل: لا طبعًا، عايزين نشوفه أصلًا. عشق: سمعت، يلا حالا تكون هنا، هبعتلك اللوكيشن، سلام. عشق بعتت اللوكيشن لقاسم، وقاسم جه وسلم على الكل واتعرف عليهم، وكمان طلع فيه بينه وبين مراد وزياد وعمرو شغل، يعني عارفهم من زمان. قاسم قعد يتكلم، بعد كده دخل يلعب معاهم. جه الدور على سيلين تسأل قاسم. سيلين: حبيت عشق إزاي وليه؟

طبعًا الكل بدأ ياخد وضعية خالتي نوسة ويحطوا إيدهم على خدّهم. قاسم: حبيتها إزاي معرفش، وليه معرفش، هو الحب كده. جه مرة واحدة. عشق مختلفة عن كل البنات، عشق غيرتني من ساعة ما شفتها، مش من ساعة ما حبيتها، لا، من ساعة ما شفتها بس. عشق مختلفة، وده اللي حببني فيها. الشباب صفروا، ومراد غمز لقاسم، والبنات ضحكوا، وعشق اتكسفت. يمكن كانت حاسة إنه مش بيحبها، بس بيكنّلها مشاعر، حتى وده كفاية عليها.

اليوم خلص، وقاسم جه يروح. الجد أصر إن عشق هتقعد معاهم لحد يوم الفرح. قاسم: بس يا عمي. الجد: من غير بس يا قاسم، عشق هتقعد هنا، نشبع منها شوية بقى. عشق: خلاص يا قاسم. قاسم: ماشي. عشق وصلت قاسم على الباب. قاسم: خدي بالك من نفسك، تتصلي بيا لو حصل حاجة. عشق: إيه يا قاسم، هما أهلي يعني عادي. قاسم: أنا مش خايف من أهلك، أنا خايف من الكل عليكي يا عشق، خدي بالك من نفسك.

قاسم مشي، وعشق استغربت كلمته "أنا خايف من الكل عليكي"، بس مدتش اهتمام ودخلت علشان تنام مع البنات في شقة لوحدهم قدام شقة عمتهم فوزية. مر الأسبوع، والنهاردة خلاص يوم الفرح. عشق بتجهز والبنات كلهم معاها، وفرح وسارة معاها. عماتها جهزوا وبيجهزوا كل حاجة برا. الشباب مع قاسم، وفيهم بيتابعوا الحاجات وبيجهزوا كل حاجة. عمامها بيستقبلوا الناس مع جدها.

عشق كانت لسه ملبستش، قالتلهم هتروح لقاسم تشوفه وتقوله حاجة. عشق كانت داخلة أوضة قاسم بس سمعت...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...