الفصل 27 | من 33 فصل

رواية احببت الوجه الاخر الفصل السابع والعشرون 27 - بقلم اميرة احمد

المشاهدات
21
كلمة
951
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 82%
حجم الخط: 18

سلمى برعب: سيد سيد بتشفّي وبنظرة سيئة: مالك اترعبتي كدا ليه؟ مبيترعبش إلا الحرامية اللي بيتسحبوا بليل أو اللي بيعملوا حاجة غلط، إنتِ مين فيهم بقى؟ سلمى بخوف من داخلها ولكنها مثلت الشجاعة: لا بقولك إيه، مسمحلكيش. سيد وهو يضحك باستهزاء: لا ونبي، خفت يابنت؟ نسيتي أنا مين ولا إيه؟ نسيتي الحب يابنت؟ سلمى بغضب: كانت غلطة عمري، كنت عامية مبشوفش. سيد بغضب وبدأ برفع يديه: إنتِ تطولي يابنت...

ولكن قاطعه زياد عندما مسك قبضته واعتصرها بيده بقوة. سيد بغضب وحاول إفلات يديه عدة مرات ولكن بائت كل المحاولات بالفشل: إلا إلا، دانتي جايبة الزباين بتوعك وراكي كمان. سلمى بصراخ: بس يا قذر. سيد وقد هم بسبها لثاني مرة ولكن أوقفته قبضة يده التي نزلت على عينيه فصرخ بتوجع. زياد لسلمى: مين الواد اللي... دا؟ سيد وقد قام من وقعته: أنا خطيبها. نظر زياد لسلمى منتظراً منها تبريراً، وقد أسرعت بالرد: كذاااااب. كذاب.

سيد وقد أخرج هاتفه وأظهر صورة له ولها وهو يلبسها خاتم الخطبة. وضعت سلمى يديها على وجهها ببكاء وهزت رأسها عدة هزات ببكاء: والله كان زمان، بس دلوقتي لأ. زياد وقد نظر لها نظرة غضب، ولكن لم يفسر ما السبب: أهو غاضب من كونها كذبت عليه، أم هو يشعر بالغيرة من كونها كانت خطيبة غيره؟ ولكنه أطاح عنها ووجه كلامه لسيد: اسمع بقا ياعم الأمور، أنا ظابط في الداخلية، وأنت شكلك عليك قواضي كتير بوش أمك دا.

فقسمًا بالله لو سمعت إنك اتعرضتلها تاني مش هقولك أنا هعمل إيه، أمين. سيد برعب وقد هرول من أمامه: متقلقش ياباشا، ولا كأني أعرفها. زياد وقد خبط على رأسه بحدة بعض الشيء: أحبك كدا. نظر لسلمى نظرة غير مفهومة، فالجمتها وجعلتها تنتفض. زياد بهدوء: قدامي عالبيت. تقدمت سلمى أمامه لتصعد المنزل لوالدتها، ولكنه فاجأها وصعد معها. سلمى باستغراب: إنت طالع معايا ليه؟ زياد: هتعرف على والدتك، عندك مانع؟ سلمى بتلجلج: ها، لا، اتفضل.

دخلت سلمى شقتها وأخذت تنادي على والدتها ولكن لم يجيب أحد. هرولت إلى الداخل وجدت والدتها ملقاة على الأرضية وليست فائقة. صرخت سلمى ناحيتها، وجدتها هامدة كالجليد. سلمى بصراخ: زيااااااد، إلحقنااااااى. هرول زياد للداخل فراى ما رأى، فقفز يحملها ونزل بها إلى سيارته إلى أقرب مستشفى ومعه سلمى تبكي بحرقة وترتجف. *** عند يامن ويارا، وجدها تجلس على الأريكة ومنسجمة مع رواية. يامن رافعاً حاجبه: بتقرأي إيه؟

يارا وقد لمعت عينيها: دي رواية رومانسية. يامن باستهزاء: طب ومالك فرحانة كدا ليه؟ وعينك بتلمع. يارا: طول عمري بحلم إن ألاقي بطل زي أبطال الروايات قوي وبيحب بجد واهتمامه مبيقلش، راجل بمعنى الكلمة، بس زي ما بيقولوا دا خيال بنهرب فيه من الواقع المر اللي إحنا عايشين فيه لأحلام وردية نفسنا فيها. يامن بغضب ورافعاً حاجبه: قصدك إيه يا ست يارا، إن الواقع بتاعك مر، اللي هو أنا؟ يارا بتهكم: ليه هو إنت واقعي يابني؟

إحنا يعتبر جواز مدبر، فبلاش الشويتين دول. يامن وقد أحس بوجع في صدره ولاول مرة يحدث هذا: قصدك إيه؟ يارا بحزن داخلي: قصدي إن أنا أختك، وإن كلها مسألة وقت وننفصل، وكمان إنت اللي هتسلمني لعريسي صح. تقدم يامن منها بغضب وقد حاوطها بكل جسده وهمس بأذنها بفزع: أول وآخر مرة أسمع الكلام دا، وبالمناسبة إنتِ هتفضلي سجينتي لغاية آخر نفس فيا. يارا بصدمة: قصدك إيه؟

يامن بابتسامة: قصدي إنك مراتي وحبيبتي وبنتي اللي بموت فيها ومقدرش أستغنى عنها. يارا وقد فرغت فاها وجحظت عينيها دليل على الذهول، مما أدى إلى شكل مضحك لها. يامن يقهقه عالياً: مالك يامجنونة؟ يعني إنتِ مش حاسة بيا الفترة اللي فاتت دي كلها؟ يارا ومازالت على نفس الوضعية، ولكن هاجمها يامن باحتضانه لها. *** في المشفى. الدكتور لزياد وسلمى: للأسف يا آنسة سلمى، إنتِ اتأخرتي في علاجها أوي، ولو مكنش لحقناها كانت دخلت في غيبوبة.

سلمى ببكاء، فما بأيديها شيء تفعله، فلا تملك المال. زياد للدكتور باستفسار: طب والعمل يادكتور؟ الدكتور بعملية: هي محتاجة عملية في أقرب فرصة، فياريت نستعجل. سلمى بسؤال: والعملية دي تتكلف كام يادكتور؟ الدكتور: 50 ألف جنيه. سلمى بصدمة: اييييييييي.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...