وجدها تتكور في وضعية الجنين على طرف السرير بفستانها، ويبدو على وجهها أنها كانت في معركة مع البكاء. يامن بلا مبالاة: قومي يا بنتي، هي مش ناقصة خضة عالصبح. يارا بفزع، ظلت تجول بعينيها في أنحاء الغرفة، ثم نظرت له بحرقة لتتذكر ما قاله عنها، وقامت من على السرير تجر فستانها وتجلس على الكرسي أمامه. يامن بقرف: هتقعديلي كده؟ مش طايق أبص في وشك، واحدة يوم فرحها تتجوز بنظارة كعب كوباية.
نظرت له يارا بنظرة غير مفهومة، ثم نكست رأسها للأسفل. يامن بنفاذ صبر: شكلك هتطلعي خرسا بجد، ماتنطقي يا بنتي، قولي أي حاجة. ولا أقولك، اتفلقي، أنا هغير هدومي. ثم قام وبدأ بخلع ملابسه. شهقت يارا، ولكن لم يعرها يامن أي انتباه، ثم أكمل وبدت عضلاته البارزة، وانكشف جزؤه العلوي. قامت يارا مهرولة على الحمام، وبعد فترة من الوقت خرجت يارا من الحمام لتجد الغرفة مظلمة بأكملها. صرخت صرخة مدوية، قفز على أثرها يامن. يامن: إييييييه؟
في إيه؟ البيت بيولع؟ مين مات؟ ثم قام بتشغيل النور، فنظر على يمينه وعلى يساره فلم يجد شيئاً سوى يارا أمامه، التي يظهر عليها الذعر. يامن بعصبية: في إيه يامجنونة انتي؟ يارا بذعر: أنا... أنا عندي فوبيا من الضلمة. يامن بصدمة: مانتي بتتكلمي أهو! أومال عملالي خرسا من ساعة ماشوفتك ليه؟ وبعدين إيه اللي انتي لابساه ده؟ انتي هتنامي بالأسدال والنضارة؟ يارا بارتباك: آه، ويالا لو سمحت قوم من عالسرير، عايزة أنام. يامن مبحلقاً:
نعم يا أختي؟ دانتي بتحلمي. يالا يا بت برا، نامي في الطرقة أو في الحمام. يارا وقد عضت على شفتيها دليلاً على التفكير، مما جعل يامن ينظر لها لوهلة ثم تراجع عن ما كان فيه. يامن: انتي بتفكري؟ وبعدين أنا عايز أقولك على حاجة. يارا نظرت له دليلاً على الإنصات.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!