وانا بقا عمري ما حطيت حاجة ف دماغي الا وخدتها وانتي من زمان عجباني و بتاعتي يا ناري سامعه انتي كلك ع بعضك بتاعتي انا وبس. * * *
سيلسه. هيهجم عليها. ناريمان طلعت مسدس من شنطتها بسرعه بس هو كان اسرع مسك ايديها ودار بينهم شد وجذب انتهي برصاصة خرجت من المسدس. عارفه مكانها فينو. ووقعت ناريمان علي الارض. مازن كان في حاله صدمة. كل حاجة جت بسرعه ملحقش يتصرف كان بينقذ نفسه بس يثبت دا ازاي. قرب من ناريمان بحذر و جس نبضها ورجع لورا بخوف ورعب لما اتاكد أنها .... ماتت. * * *
الليل عدي وجه صباح يوم جديد. ابو ناريمان لما اتاكد أنها باتت برة البيت وتلفونها مقفول مخلاش حد من صحابها الا وكلمة. حتي يونس اتصل بيه وقاله ميعرفش عنها حاجة. ولما عرف أنها مختفيه لبس ونزل جري ع فيلا حماه يشوف هيعملو ايه. هو عارف أنها مستهترة بس المرة دي قلبة وجعه من غير سبب. يونس وابو ناريمان مسبوش مكان مدوروش فيه. الوقت دا كانت ملك و مليكة نايمين صحيو ونزلو كان ابوهم و جدهم بيتكلمو.
"العمل يا يونس. احنا مسبناش مكان مدروناش فيه. هتكون راحت فين؟ قلبي وجعني عليها. و امها قال بتعمل شوبنج ف دبي وشايفه أننا مكبرين الموضوع. اعمل ايه يا بني شور عليا." "والله ما عارف يا عمي. ناريمان ممكن تسهر لمتاخر برة اه لكن تبات ولحد دلوقتي متظهرش وتلفونها مغلق. حاجة تقلق." قاطعهم صوت مليكة. "صباح الخير يا بابي. صباح الخير يا جدو." "صباح النور." "انتم بتدورو ع مامي صح؟ "هه لا اصل هي اتاخرت شوية برة بس زمانها راجعه."
"بس هي امبارح قالتلي انها هتخرج و لما الاقيكو بتدورو عليها اديكو حاجة عشان تروحولها عشان هي ممكن تتوه متعرفش ترجع." الاثنين اتتفضو من مكانهم. "حاجة ايه دي يا حبيبتي؟ "مش عارفه يا بابي. هو بوكس مقفول ومامي خدت مني برومس اني مش افتحة. ثواني اجيبه من اوضتي."
يونس وصلاح مستنوش اكتر من كدة وطلعو جري ع اوضه البنات. لاقو بوكس صغير ع مكتب مليكة. يونس فتحة لاقي جواة سي دي. بس ل صلاح ال بداله النظرة بحيرة شديدة. وطلعو هما الاتنين ع اوضه المكتب و حطو ال سي دي ف اللاب و فتحوة. ظهرت ناريمان قاعدة وكان باين عليها التوتر.
"قبل ما احكي أي حاجة أنا حبة اعتذر الاول. اعتذر ليك يا بابي انت احسن اب ف الدنيا اكتر حد حبني ف حياتي اكتر من مامي حتي ال اهم حاجة عندها المظاهر وبس. انا اسفة لاني مقدرتش الحب دا. اسفة اني محسستكش انا بحبك قد ايه. اسفة للي هتسمعه دلوقتي مني."
"يونس انا اسفة ع أي حاجة عملتها زعلتك مني. انا حبيتك بجد انت حب حياتي كلها. ربي البنات ع الحنية ومتخلهموش طماعين. خلي عندهم قناعه وأنهم يحمدو ربنا ع اللي هما فيه. وبليز سامحني رغم أن ال هقولو حصل قبل ما اعرفك بس بردو انا اسفة. الموضوع بدء." وحكت ناريمان كل حاجة عملتها مع مازن وصولا ل أنها شافته تاني وتهديده ليها و أنها خدت مسدس باباها وراحتله. وقالت العنوان كمان.
صلاح و يونس كان مصدومين من ال بيسمعوه. بس الصدمة الاكبر كانت من نصيب صلاح. اللي عمرة ما تخيل أن بنوتة الحلوة ال بيعشقها تكون نصابة ف يوم من الايام عشان خاطر الفلوس. الفلوس ال هو عمرة ما منعها عنها وكان بيشتغل ليل نهار بس عشانها هي. الفيديو خلص. يونس ال فاق من الصدمة الأول. هز صلاح من كتفة عشان يسمعه. لما حس أنه ف دنيا تانيه وتايهه ومش مركز.
"عمي ارجوك. احنا لازم نتحرك دلوقتي حالا. لازم نطلع ع شقة ومعانا البوليس تحسبا لأي موقف هناك. يلا ارجوك مفيش وقت." صلاح اتحرك معاه عشان يبلغوا ويطلعو ع الشقة. * * *
سليم كان صاحي ماريف ومش مبسوط بسبب أن ليلي رايحة عند حماها وحماتها انهاردة. هو عارف ان لازم العلاقات تكون مستقرة بين جميع الأطراف عشان خاطر مالك ونفسيتة. بس مش قادر يسيطر ع الضيقة ال جواة. ومجرد ما يفكر أن ممكن يونس يكون هناك نار جواة بتولع. حاول يهدي نفسه مش عايز العلاقه بينهم بدل ما تقوي تتوتر. بس يعمل ايه. غصب عنه هو نفسه مستغرب هو أمتي وأزاي بقا كدة.
ليلي كمان كانت صاحيه متوترة وخائفة من المرواح هناك. هي مش خايفة تشوف يونس. يونس بالنسبالها بقا ابو مالك و بس. كل ذرة حب كانت جواها ليه اتبخرت. وكان لم تكن من الأساس. هي خايفة من مقابلة نعمان. خايفة اكتر من مقابلة يحيي. مجرد ما قالت أسمة بينها وبين نفسها اتوترت زيادة. ودعت ربنا أنه ميكنش هناك ولا. تشوفو. بس ف نفس الوقت يطمن نفسها انها المرة دي مش لوحدها. المرة دي اخوها ال ديما بيحميها معاها. خدت نفس طووويل وقامت حضرت نفسها ونزلت. وزي ما توقعت كان سليم موجود وقاعد مع ليث.
"صباح الخير." "صباح النور." "انت جاهزة من دلوقتي ليه؟ "مالك مصر يفطر مع نونا وأنا مش حبة ازعلة. ممكن؟ سليم كشر و برطم مع نفسه بكلام. وليث كتم الضحك. "احم اه اه ممكن. طب هما عارفين اننا هنروح بدري كدة؟ "اه كلمت نونا وهي مستنيانا هي وعمي نعمان." "مممم. هما الاتنين بس 😏" "اه يا سليم هما الاتنين بس. هي قالتلي أن محدش موجود غيرهم." سليم حس انها اضايقت. بص ليث ال فهملي.
"طب انا هطلع اجهز وانزلك انا ومالك ونتحرك ع طول. عن اذنك." ليث طلع وهي قاعدة مكشرة ومربعه ايديها. سليم اتحرك وقعد جنبها. "ليلي بصيلي." ليلي دورت وشها بعيد. وهو مسك وشها بايديه ناحيتة. "ليلي عشان خاطري استحمليني شوية. والله كل دا غصب عني وجديد عليا. مش عارف اتعامل معاه. حبيبه قلبي حقك عليا لو ضايقتك متزعليش مني. ممكن؟ ليلي ابتسمت و مسكت ايدية.
"حبيبي انا مش زعلانة منك. انا بس عايزاك تحاول تسيطر ع غيرتك شوية عشان خاطر مالك بليز. وبعدين انت عارف ان سبق وقابلت يونس. لا هو لتخطيخ حدودة معايا ولا انا حسيت باي حاجة ناحيتة." سليم كشر. "قلتلك قولي طلقي متقوليش اسمة."
ليلي هزت دماغها بقلة حيلة منة. نزل ليث ومالك واتحركو الثلاثة ناحيه بيت نعمان. وصلو وطلعو ف الوقت دا ال مراقبهم اتصل ب ريسه وبلغه ب مكانهم. ويحيي مجرد ما عرف أنهم عندة ف البيت اتندر من مكانة و طلب رجاله كتير يحصلوا ع هناك. انهاردة فرصتة. انهاردة هتكون. ليلتة بين ايديه. لو الفرصة دي ضاعت هيندم العمر كلة. لازم يتصرف بسرعه. قفل السكة و قام يجهز وخد سلاحة معاه. * * *
ليلي وليث وصلو. و اول ما ناهد فتحتلهم ليلي جريت ع حضنها. وناهد كانت بتحضنها وبتعيط وبتطبط عليه. "اوعي بقا يا ماما عايزة احضن انا كمان نونا. وحشتني." "وانت كمان وحشتني اوي اوي ياقلب نونا من جوة." خدت بالها من ليث. "لامؤاخدة يا بني مخدتش بالي. كانو وحشني اوي. حمدللله ع سلامتك. اتفضل نورت يا حبيبي." "الله يسلمك يا نونا. تسمحلي اقولك يا نونا زيهم ولا ايه؟
"انت تقول ال انت عايزة يا بني. يلا ادخلوا أدخلو. انا مجهزة احلي فطار. يلا تعالولي." "طيب مش نسلم ع عمي الاول؟ "نعمان قاعد ف اوضه السفرة مستنيكم. تعالولي."
ليلي اتوترت. بس مسكت ايد ليث ليها وبصتة ال كأنها بتضمها خلتها هديت واطمنت. ومشيت ف اتجاة اوضه السفرة. كانت متوقعه نظرات كلها كره وغضب منه. لكن ال شافتة عكس كل توقعاتها. شافت نعمان ع كرسى متحرك ضعيف مكسور. نظراتة كلها شوق ولفهه عينيه منزلتش من ع مالك. مش قادر حتي يتكلم. نسيت كل مشاعر السلبيه ال كانت جواها. صعب عليها جدا. بعد ما كان حسه بيهز البيت يكون بالضعف والسكون دا. عينيها دمعت. ومالك كمان كانت دموعة نازله ع حاله جدة. و واقف مش عارف يتحرك ولا لا. لحد ما نعمان فضل يهز ف دماغة و الدموع ف عينيه.
"حبيبي جدو عايزك تروحلو وتسلم عليه." يلامالك جري ع جدة حضنة جامد. وجده ضمة بايدية الي بتتحرك. ناهد حبت تلطف الجو. "يلا بقا نفطر سوا كلنا." قعدو يفطرو. تلفون ليث رن برقم الحارس الشخصي ال جاي معاه. "ال." "ليث باشا ف حاجة غريبة بتحصل." "ف ايه؟ "انا كنت شاكك أن ف عربيه مرقبانا. بس كانت اختفت بعد مدة. دلوقتي انا شايفاها قريب مننا. بصراحة مش مرتاح." "تمام انا هتصرف." ليث قفل و بص ل ليلي.
"ليلي ف مشكلة ف الشركة لازم نروح هنا." نعمان بصلهم بحزن. وناهد لسه هتتكلم. قاطعها ليث. "متقلقيش يا نونا. هنسيب مالك معاكم. و هنيجي بعد ما نخلص ناخدة ونقعد معاكم شوية. تمام كدة؟ "ماشي يا حبيبي متتاخروش. ليلي وحشتني اوي ملحقتش اشبع منه." "تمام يا ست الكل انتي تأمري." "ميامرش عليك ظالم يا حبيبي." "يلا يا ليلي." "حاضر. يلا."
اول ما طلعوا من الشقة ليلي بصلتة بحيرة لانها مش مصدقة السبب ال قالو ليث فهمها ورد عليها من قبل ما تسأله. "هفهمك كل حاجة. بس نمشي من هنا بسرعه ممكن." اتحركو. وليلي اتفاجات ب ليث بيركبها هي عربيه. وهو بيركب عربيه تانيه. لسه هتسال. اتفاجات بغربيات كتير داخله عليه. ليث بصوت عالي للحارس. "عدي خد ليلي للمكان ال قلتلك عليه. بسرررررعه. حياتها قصاد حياتك فاااهم." "حاضر يا باشا متقلقش."
ليلي كانت مرعوبة. عربيه اتحركت بيها. دموعها نزلت من القلق ع اخوها ال مكملش كام يوم طالع من المستشفي. ومش فاهمه مين دول. لا عايزين ايه. حاولت تسأل. عدي مكنش بيرد باي كلمة. العربيه وقفت قدام بيت أهل سليم. نزلت ليلي. لاقت سليم قدامها. خدها بسرعه وطلعها عن أهله. جة ينزل. مسكت ايدية و وقفت. "سليم ف ايه فهمني الله يخليك." "اهدي بس وسيبيني الحق ليث. لازم اكون جمبة. و نخلص بقا ونعرف مين ابن الكلب ال بيحاول ياذيك."
"مالك مالك عند جدة يا سليم. أنا عايزة ابني. هاتلي ابني بالله عليك." "حاضر يا حبيبتي اهدي وكله هيبقي تمام." سبها مع أبوة وأمة ونزل ركب مع عدي واتحركو. * * * يونس وصلاح وصلو. وكان معاهم ظابط واتنين عساكر. صلاح استخدم نفوذة ف أنة ياخدهم معاه تحسبا لاي حاجة. لاقو باب الشقة مفتوح. "الباب مفتوح كدة فعلا ف حاجة مريبة. لو سمحتو ارجعوا انتم ورا خلينا ندخل احنا الاول."
الاثنين هزو دماغهم. واتحرك احمد و العساكر بالسلاح ال معاهم بحذر. ودخلوا الشقة. و وراهم يونس و صلاح. لكن كلهم اتجمدو مكانهم وهما شايفين جثة ناريمان ع الأرض. والدم مغرق المكان حواليها. صلاح من الصدمة وقع اغم عليه. ويونس كان مش عارف يتحرك ولا يعمل اي رد فعل. احمد كان بيفتش الشقة ملقاش اثر لاي حد فيها. رجع جري ع صلاح جس نبضة. لاقاه ضعيف جدا. وشاف حاله الجمود ال فيها يونس.
"يونس بيه مش وقتة صدمة. لازم تقوي ع كدة. حماك حالتة خطيرة. لازم يتنقل مستشفي حاااالا. و لازم الجثة تتنقل مشرحة. ارجوك فوق."
فعلا ف خلال مدة صغيرة كان صلاح ف العنايه المركزه اثر أزمة قلبية حادة. و ناريمان ف المشرحة عشان تقرير ال هيروح للنيابة. والشرطة كانت بتدور ع مازن ال اختفي تمام. ويونس ف مستشفي مستني قرار الإفراج عن الجثة عشان يبدء اجراءات الدفن. خلص كل حاجة. واتصل ب أمة عشان يبلغها ويعرفها أنه لما يخلص هيجيبلها ملك و مليكة يقعدوا معاها. لان جدتهم ف دبي. وجدهم ف عنايه. وناهد عزتة وبلغتة أن مالك كمان موجود. وأن ليلي وليث هيجو ياخدوا كمان شوية. قفل معاها و كمل ال كان بيعملو.
* * * ليلي كانت قاعدة مرعوبة. ف الوقت دا تلفونها رن برقم أمنة. ردت بسرعه من غير ما تشوف مين بيتصل. "سليم انتم فين؟ "ليلي انا أمنة مش سليم. ف ايه؟ "مش عارفه حااااجة. محدش راضي يفهمني. ف ايه يا أمنة. انا عايزة مالك. انا عايزة ابني." "اهدي طيب. قوليلي انتي فين وانا مسافة السكة هكون عندك." ليلي ادتها العنوان. واتحركت ع هناك هي و مراد. ولما وصلو عز دخلهم ل ليلي ال حكتلهم كل حاجة. "تمام يا ليلي. انا هتصرف. متقلقيش."
"اهم حاجة ترد عليا تطمني. ممكن؟ "اكيد. وقبل ما تتصلي كمان هكون انا مكلمك." اتحرك مراد وساب أمنة مع ليلي. قدر يوصل ل ليث وسليم من خلال شغله ومنصبة. واتفاجا أنهم مخدوش اي رد فعل شخصي زي ما كان متوقع. كل ال عملة أنهم خلو الشرطة قبضت ع ناس متلبسين ف محاولة قتله هو والحرس ال معاه. وال ساعدو ع كدة شغلة ومنصبة. ليث طمن ليلي أن مالك معاهم. وأن كلهم بخير. وان سليم هيروح يخدها دلوقتي ويرجعها بيتها. وهو هناك مستنيها مع مالك.
ليلي روحت. وعرفت من ليث ان حد من رجاله تحت ضغط كبير من مراد ال أصر يحقق ف موضوع دا لوحدة. أنه أعترف أن ال ورا كل دا هو يحيي. وحاول ليث يعرف السبب. لكن الراجل أكد أنه محدش فيهم يعرف هو بيعمل كدة ليه. هما بينفذو وبس. عدي شهر كامل ع أبطالنا. ليث وسليم عملين مراقبه مكثفة ع الفيلا. ليلي ومالك مستحيل يخرجة. وف نفس الوقت بيجهزو ل فرحهم ال بعد شهر زي ما حددو. أنهم يعملون سوا من بعض.
اسراء كانت بتتردد ع الفيلا كتير. وبتختار مع ليلي ال محتاجينه من ع النت عشان الحصار ال محطوط عليها. وكانت بتنضم ليهم أمنة ال اتقرت فتحتها ل مراد. واكتفت ب كدة ف الوقت الحالي. احتراما ل مشاعر خالتها و جوزها. بس كانت جمب ليلي ديما. واتصاحبت جدا ع اسراء.
الشهر مر ف هدوء. يحيي مختفي. ملك وملبكة قاعدين عند ناهد. يونس ال تايه مش فاهم اي بيحصل حوالية. أو ليه. مراد ال حاسس انه ع بعد خطوة من تحقيق حلمة. أما العشاق ليث و سليم كان وضعهم مختلف. ليث حاسس انة بقا اد المسؤلية ال اسراء ادتهالو. حاسس انه مالك الدنيا بحالها. ضحكتها بالنسباله حياة. حياة عمرة ما تقول إن هتقزع. اوسليم العاشق الغيور كان بيعامل ليلي علي انها ملكة ماستة. ال حصل عليها بعد سنين من التعب و الحرمان والوحدة.
واخيرا جة اليوم الموعود. ياتري القلوب المحبه هترتاح. ولا يحيي هادم اللذات ومفرق الجماعات ليه راي تاني.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!