بصراخ: فهددددد الحقني بووووولدي فهد صحي بخضة وشالها للمستشفى. دخلوها أوضة العمليات وهو فضل برا خايف وبيدعي تقوم بالسلامة. الدكتور وهو شايل الطفل: مبروك الطفل يتربى في عزك. فهد شاله وهو مبسوط وفضل يكبر في أذنه ويقرأ له قرآن. بعدها بمسافة خرجوا سيلا من أوضة العمليات، نقلوها لأوضة عادية. سيلا وهي بتفوق: فين ابني عايزة أشوفه. فهد: خديه. بعد 3 سنوات.
سيلا: إيه ده فهد لسه مجاش. سليم عنده تطعيم والعيادة بتقفل الساعة 4 وكمان تليفونه مقفول. خلاص أنا هاخده ومنها أتمشى شوية. وبتبعت له رسالة: “اتصلت عليك كتير وتليفونك مقفول. هاخد سليم للعيادة عشان التطعيم”. وفي الطريق وهي ماشية للمستشفى بتيجي عربية نقل كبيرة مسرعة. بتشوفها سيلا في آخر لحظة بتقوم بتدفع سليم للناحية التانية. فهد: الاجتماع خلص.
بيقوم يفتح تليفونه عشان كان قافله عشان الاجتماع. بيشوف رسالة سيلا بيقوم يتصل عليها. فهد: الو. الاستقبال: صاحبة التليفون ده عملت حادث وهي دلوقتي في غرفة العمليات. فهد: جاي حالاً. فهد بعد ما وصل. فهد للاستقبال: مراتي وابني جو هنا في حادثة من شوية. الاستقبال: ابنك كويس بس مراتك هي اللي صدمتها العربية ولسه في أوضة العمليات. رقم *** فهد بيروح قدام أوضة العمليات بلاقي سليم قدام الأوضة ومعاه ممرضة. شايلاه بياخدها منها.
الدكتور بيخرج من أوضة العمليات: المدام دخلت في غيبوبة. بعد سنه. فهد: وحشتيني أوي يا سيلا. إمتى تفوقي وترجعيلنا. وبيخرج وهو حزين. بقاله سنة كل يوم يجي يروحلها ولسه مش بتفوق. فهد بخضة: إيه ده نسيت سليم في الروضة. الساعة بقت 5 وهو بيخرج 12. فهد وهو بيسوق بأقصى سرعة صدمت واحدة. فهد: ده الناقص. وبينزل عشان يشوفها. حنين بوجع وهي بتمسك رجليها: إنت أعمى مش بتشوف ولا إيه. فهد بعصبية: نعممم؟ هو إنتي إزاي تكلميني كده؟
إنتي مش عارفة أنا مين؟ حنين بسخرية ولا بمبالاة: مين يعني؟ فاكر نفسك الوزير ولا إيه. فهد وهو بيتذكر سليم: مش وقتك. حسابك معايا بعدين عشان مستعجل. وابعدي من قدام العربية. وبيركن. حنين: إيه ده ماله؟ حتى ما ساعدنيش. وبتلاقيه رجع بالعربية لورا ومرة واحدة جاي بالعربية بسرعة ناحيتها. حنين بصدمة: إيه ده مجنون. وبتقوم بسرعة رغم الوجع وبتروح للناحية التانية. حنين بعصبية: لا كده كتير. حسابك تقل معايا. في الروضة.
المديرة: حضرتك ابنك فضل مستنيك أربع ساعات. يعني مفيش مبرر لكل التأخير ده. ده إهمال. ولو كان حصله حاجة كنت حتحط الحق علينا وتليفونك مغلق. فهد بأسف: أنا آسف جداً وعارف إني اتأخرت بس غصب عني. وجاي أخده. هوا فين؟ المديرة: لما اتأخرت عليه أوي صعب على المس بتاعته. ووصلته عند عنوان حضرتك وتأكدت إنه وصل. فهد: ابقي اتشكريها بالنيابة عني. وخرج راح البيت. سليم: بابااااااا. فهد وهو بيحضنه: احكيلي حصل إيه في يومك.
سليم: النهاردة يا بابا أنت نسيت تجيبلي الأكل بتاعي. قامت المس أكلتني معاها. فهد بزعل وأسف: سامحني يا سليم. عارف إني مقصر معاك يا حبيبي بس غصب عني. بس أنا بحبك والله العظيم ودايماً في بالي.
سليم بتكملة: عارف يابابا وأنا بحبك. وكان عندي دروس كتير مكنتش بحلها عشان مش فاهمها. المس فهمتني وحليتها. وانت لما اتأخرت ومفضلش حد غيري المس وقفت واستنتك معايا كتير. بس بعدين جالها تليفون أن لازم تروح البيت بسرعة. قامت مرضيتش تسيبني وراحت للمديرة أخدت العنوان وجابتني هنا. أنا بحب المس بتاعتي جدا. فهد بدهشة: لا عملتلك كل ده يبقى لازم أروح اتشكرها بنفسي. اسمها إيه المس بتاعتك؟ سليم: اسمها حنين. حنين يا بابا.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!