سيلا لسه فاقدة الوعي، فبيشيلها فهد وبيرجعها البيت. بعدها بمسافة، سيلا بتفوق. سيلا بخوف: انت عملت فيا إيه؟ أنا ليه في غرفتك ولوحدنا؟ وكمان في سريرك؟ فهد: مفيش حاجة من اللي في دماغك دي حصلت. وبصلها بخبث: إذا عايزة تتأكدي مفيش مشكلة. سيلا بتقوم بسرعة وبتقوم تجاه الباب. سيلا: بص يا فهد، الكلام اللي عندي قولتهولك، فلوسك رجعتها، يعني الاتفاق. فهد بخبث: خلاص، روحي. بكرة هتجيلي بمزاجك. سيلا بتبصله بعدم فهم وبتروح.
سيلا وهي بتدخل البيت: ياااه، وحش البيت بدونك يا بابا. يا ترى فهد كان قصده إيه لما قالي بكرة هتجيلي؟ سيلا وهي بتتذكر طلب فهد: فهد: شرطي إننا نتجوز لحد ما تجيبي لي عيل، وبعد ما تخلفيه على طول نتطلق. سيلا: بس يا ترى فهد عايز يجيب عيل ليه؟ وبعدين إذا عايز عيل ما يتجوز، أه، أنا بشغل دماغي بيه ليه؟ في مايولع في ستين. وبـتـنـام. بيمر شهرين. عند سيلا، كانت شغالة في المحل، فجأة بتحس بالدنيا بتلف بيها.
سيلا: مش عارفة أنا مالي الأيام دي، راسي بتلف كتير. لازم أروح الدكتور أكشف. و بتعمل الفحوصات و بتنتظر النتيجة. سيلا: ها يا دكتور، في إيه؟ الدكتور: ألف مبروك يا مدام، انتي حامل. سيلا: أييييييييييييييه؟ انت غلطان. الدكتور: لا، أنا متأكد. سيلا: بس أنا مش متجوزة. الدكتور بصلها بصدمة، بعدين فكر كده وبقى يبصلها بطرف عينه، بصه كأنه قرفان منها وإنها واحدة مش كويسة. سيلا بدموع: انت بتبصلي كده ليه؟ والله معملتش حاجة غلط.
الدكتور بمقاطعة: لو سمحتي اطلعي برا عشان عندي شغل. سيلا: طب والله محد لمسني، تقدر تفحصني؟ عايزة أفحص. وفضلت تتحايل عليه. الدكتور بعد ما زهق منها: ماشي. الدكتور وهو بيشوف النتيجة: الدكتور: إيه ده؟ ده مستحيل. سيلا: إيه؟ الدكتور: انتي فعلاً لسه آنسة. سيلا: طب أنا إزاي حامل؟ الدكتور: ممكن تكوني حامل عن طريق حقن مجهري أو حاجة زي كده. سيلا: طب يا دكتور، أنا حامل في الشهر الكام؟
الدكتور: ما دام سألتي في الشهر الكام معناها انتي ملاحظة الأعراض من بدري ومطنشة، وانتي حامل في بداية التاني. سيلا: شكراً. وبتخرج من العيادة. سيلا: طب أنا حامل إزاي؟ ومن شهرين كمان. و بتفتكر فهد. سيلا بصدمة: فهد، مفيش غيره، هو اللي عملها. إزاي مفكرتش فيه؟
عشان كده كان بيقولي أنا بكرة هجيله بمزاجي. بس أنا معنديش حل غير ده. بكرة الناس تكبر والناس تتكلم عليا بالعاطل، يقولوا ما صدقت أبوها مات. حسبي الله ونعم الوكيل فيك يا فهد. و بتروح لفهد القصر. سيلا للحارس: لو سمحت قول لفهد سيلا بره. الحارس وبيفتحلها البوابة على طول. الحارس: فهد بيه قال متى ما تيجي ندخلك. بتدخل سيلا لفهد على طول وهي متأكدة إنه في المكتب. سيلا: فهد، أنا حامل منك. فهد بابتسامة سعادة: استنيتك كتير.
سيلا: حسبي الله ونعم الوكيل فيك. أنا هقعد معاك لحد ما أولد، بعدها تاخد ابنك، بعدها ولعرفك ولا تعرفني. فهد: هوا ده المطلوب. بيمر أشهر الحمل سريعاً، مابين ذكريات جميلة مابين سيلا وفهد مقتبس من الذكريات. فهد: يلا عشان نروح نشوف جنس الجنين. سيلا: يلا. الدكتورة: مبروك، جايلكو ولد. —فهد: يلا نتمشى عشان الدكتورة قالت لازم تتمشى. سيلا: يلا. وبياخدها وبيتمشوا في البحر. سيلا: يا فهد، أنا بتوحم على آيس كريم.
فهد باستغراب: آيس كريم؟ سيلا: دي مش أنا، ده ابنك. بعدين يرضيك ابنك يطلع راسه آيس كريم؟ فهد بضحك: لا، خلاص هجبلك. —سيلا بوجع: أيييي. فهد بخوف: في إيه؟ سيلا بفرحة: الولد عمال يرفسني. و بتمسك ايده بتلقائية: شوف. فهد بفرحة: أيوه، حسيت فيه. —سيلا وهي بتروح ناحية الحمام: إيه البرفان اللي انت حاطط منه ده؟ وحش. فهد: بس ده اللي بحط منه دايما. إيه اللي اختلف النهارده؟ سيلا: مش عارفة، وحش. غير ملابسك.
فهد بضحك: هرمونات الحمل بدأت. –سيلا: هنسمي ابننا إيه؟ فهد بحب: انتي عايزة تسميه إيه؟ سيلا: بصراحة نفسي اسميه سليم على بابا. فهد: خلاص، نسمي سليم على عمي الله يرحمه. —سيلا: فهد، ممكن أقولك حاجة بس ما تفهمنيش غلط، ولو مش عايز خلاص. فهد: إيه؟ ليكي ساعة بتقولي كده، وقولتلك ماشي، هااه. سيلا: أنا بحبك يا فهد. مش عارفة متى حبيتك، بس حبيتك بالرغم عن اللي عملته فيا، وخايفة تسبني بعد ما أولد.
فهد بحب: سيلا، وأنا بحبك، وعمري ما ححب غيرك، ومفيش حاجة هتفرقنا غير الموت. سيلا: بجد؟ يعني هتجوزني؟ فهد بضحك: على فكرة أنا متجوزك. لما كنا صغيرين أبويا وابوكي قبل المشكلة كانوا كاتبين كتابنا. وأنا برضو يا ستي، أخدت بصمتك بدون ما تعرفي. اتجوزتك عرفي. —نرجع من الذكريات.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!