الفصل 20 | من 20 فصل

رواية احببت بنت الد اعدائي الفصل العشرون 20 - بقلم مريم جلال

المشاهدات
24
كلمة
1,241
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 100%
حجم الخط: 18

بعد مرور خمسة أشهر على آخر الأحداث، كان الجميع يجلس في الصالون يضحكون. أدهم: إسلام، بطل هبل يا ابني. إسلام: هبل إيه بس، مالو لو أكلنا مكرونة بالبشاميل محشية بالجاتوه. شهد بضحك: وربنا أنت ما عاقل. إسلام، أنت متخلف. إسلام: متتكلميش أنتِ يا بطيخة، فاهمة. شهد بغيظ: متقوليش بطيخة دي تاني. إسلام بخبث: يا بطيخة يا بالونة، بقيتي تخينة أوي أوي. يا عيني يا أدهم، تلاقيك ندمان على الجوازة دي من ساعة ما شفت شهد وهي كده.

شهد الأيام دي بتعيط وبتتأثر بسرعة بسبب هرمونات الحمل. شهد بدموع: حقيقي أنت ندمان عشان أنا تخينة ووحشة، بس والله مش بإيدي، أنا حامل في توأم عشان كده تخينة، بس أوعدك إني أول ما أولد هخس والله وهرجع حلوة، بس والنبي ما تسيبني.

أدهم حضنها بسرعة: اهدى يا شهد، متعيطيش، والله ده إسلام بيهزر. أنا عمري ما ندمت على جوازي منك، أنتِ أحلى بنت شافتها عيني. وبعد ما تولدي، اياكي تخسي، أنا عايزك تخينة كده، أنتِ بتحلوي لما بتتخني والله، بس متعيطيش. إسلام قرب منها: شهد، أنا آسف، أنا بهزر والله، أدهم مش بيقول حاجة عنك وحشة خالص، والنبي ما تعيطي. شهد بتمسح دموعها: معلش، أنا اللي بتأثر زيادة عن اللزوم، معلش، وبعيط بسرعة، معلش نكدت عليكوا.

أدهم: أنتِ تعيطي وتنكدي وتعملي اللي تعمليه، كفاية إنك شايلة أحلى هديتين في حياتي. شهد: يعني أعمل اللي أنا عايزاه عشان حامل في ولادك بس. أدهم بضحك: طب يا جماعة نستأذن إحنا، شهد وصلة النكد بدأت عندها. الكل ضحك جامد. بعد أسبوع في البيت. شهد: أدهم وحشني، بقاله أسبوع مجاش، ربنا يحرق الشغل. رانيا: وإسلام بردو وحشني. مرة واحدة تليفون شهد رن، وكان إسلام. شهد بإستغراب: إسلام بيرن ليه عليا. رانيا: معرفش، بس ردي.

شهد: الو، أيوه يا إسلام. إسلام: شهد، بصي، أدهم تعبان جداً جداً. شهد بفزع: أدهم ماله يا إسلام. إسلام: اهدى يا شهد عشان ماما متخدش بالها، هاتي رانيا وتعالي. شهد بعياط: أنا جاية. حكت شهد لرانيا. رانيا ببكاء: أبيه أدهم ماله. وبالفعل ذهبت رانيا وشهد لمقر أدهم. شهد دخلت بعياط: أدهم فين، أدهم. ظابط: حضرتكِ مدام أدهم. شهد: أيوه، والنبي فين، هو بخير. الظابط: أيوه بخير، آخر مكتب على اليمين.

ذهبت شهد ورانيا مسرعين للمكتب، فتحت شهد الباب بسرعة. أدهم وإسلام كانا في المكتب. أدهم قام بسرعة: مالك يا حبيبتي، أنتِ بتعيطي ليه. شهد حضنته جامد: أنت كويس صح، وبعدت عنه تشوفه كويس ولا لأ. أدهم بإستغراب: أيوه بخير، في إيه. شهد ببكاء: إسلام.. شهقة.. رن عليا وقالي.. شهقة.. إنك تعبان جداً، وقالي أجي أنا ورانيا.. شهقة.. والنبي أنت بخير. أدهم بغضب: إسلام، عملت كده ليه.

إسلام بتوتر: احم، الصراحة، كانت رانيا وحشاني، وكنت عايزها تيجي، ملقتش فكرة غير دي. أدهم: طب ما جاش على بالك إن شهد حامل، ممكن تتعب من الزعل. وادهم بص على شهد، لاقاها نفسها بيقل، والموضوع ده في شهد لما بتزعل، نفسها بيقل وبتتعب جامد. أدهم بقلق: شهد، ركزي معايا، أنا بخير والله. شهد ونفسها بيقل: أدهم... أدهم... حبيبي. أدهم بقلق أكتر عليها، ملاقاش حل غير إنه يحضنها عشان تحس بيه، بس مكانش ينفع عشان الباب مفتوح.

أدهم: الكل بره حالاً، وأنت يا إسلام، حسابك معايا بعدين. إسلام أخد رانيا بسرعة وراح على مكتبه. قفل أدهم الباب وراح سند شهد على الحيطة وحضنها. أدهم: حبيبتي، أنا بخير وزي الفل يا حبيبتي، اهدي عشان متتعبيش. شهد بعد ما هدت ببكاء: عارف أنا حسيت بإيه لما سمعت كلام إسلام، كأن حد سحب روحي، قلبي وجعني أوي لما حسيت إنك ممكن تسيبني، مش عارفة أوصفلك، بس كان إحساس وجعني أوي.

أدهم بألم: أنا آسف على هزار إسلام، معلش، بس اهدي عشان متتعبيش، أنتِ وشك أصفر وشفايفك ازرقت ليه بس ده كله. شهد: بقولك سمعت إنك تعبان، تقولي ده كله، أنا روحي راحت مني يا أدهم، أنا حياتي من غيرك عذاب، تخيلت كذا حاجة في دماغي خلتني أتعب أكتر. أدهم راح شالها: شهد. شهد: لا لا، أنا تقيلة عليك، نزلني. أدهم بضحك: عمرك ما تكوني تقيلة عليا أبداً، راح حطها على الكنبة الموجودة في المكتب ونيمها على الكنبة: بس ريحي شوية.

شهد: أدهم، ابعد، عيب، حد يدخل وأنا نايمة كده. أدهم: مفيش حد هيدخل، ولو حد دخل هقتله، هما عارفين. وحقيقي فضل كده لحد ما شهد نامت، وقام من جنبها، وأخد الجاكت بتاعه وغطاها بيه. وطلع من المكتب: اوعوا حد يقرب من المكتب، فاهمين. الكل: فاهمين يا باشا. وراح على مكتب إسلام ودخل بغضب. لقي إسلام قاعد مع رانيا يضحكها. أدهم بغضب: أنت عبيط يا إسلام، في حد يعمل كده، افرض كانت تعبت ولا أثر على حملها، عارف ساعتها كنت قتلتك بدم بارد.

إسلام بهدوء: اهدى يا أدهم، أنا آسف، بس حقيقي مكنتش أعرف إنها هتتعب كده، والله، ولما تصحى هعتذر ليها، والله، واسف تاني. أدهم هدي شوية وقعد. إسلام: هي فين. أدهم: نايمة في المكتب، وأنا رايح لها أصلاً. إسلام: أدهم، أنا آسف. أدهم بتنهيدة: ماشي يا إسلام، خلاص، حصل خير. وخرج أدهم وذهب لمكتبه، لقي شهد نايمة زي الملايكة، باس راسها وقعد على مكتبه، كمل شغله.

في الليل، شال أدهم شهد وغطاها بجاكت البدلة عشان محدش يشوفها، ونزل للعربية، وحطها في العربية وروح البيت، وشالها للأوضة ونيمها ونزل. أم أدهم: في إيه يا ابني، رانيا وشهد كانوا فين. أدهم حكى لأمه كل حاجة. أم أدهم بضحك: يخيبة إسلام، ده مقلب، بس البت هتروح فيها. إسلام دخل: ما خلاص يا جماعة، البت كانت وحشاني، ومجاش على بالي غير كده. أم أدهم: طب هي هديت. أدهم: ااه، هديت لما حست بوجودي. إسلام بغمزة: ااه، طلعنا كلنا بره...

عملت إيه خلاها تهدي وتحس بوجودك. أم أدهم: اتلم يا إسلام، فاهم. أدهم: أنا طالع يا أمي، تصبحي على خير. أم أدهم: وأنت من أهله يا حبيبي. بعد 4 شهور. كانت شهد على وشك الولادة، ورانيا عرفت إنها حامل، وإسلام من ساعتها وهو لازق في رانيا مش بيسيبها. أدهم كان في الشغل قاعد على المكتب، وجه تليفون من رانيا. أدهم: الو يا رانيا. رانيا ببكاء: الحقنا يا أبيه، شهد بتولد وقاعدة تصرخ جامد لحد ما اغمى عليها.

أدهم مكملش المكالمة وجري، أخد إسلام وراح البيت بسرعة. دخل لقي شهد مغمى عليها وحواليها دم ومايه كتير، شالها وطلع يجري على المستشفى ودخل. أدهم بصراخ: حد يلحق مراتي. الدكاترة أخدوها ودخلوها العمليات بسرعة، وأدهم كان لبسه كله دم. عدى ساعتين، وأدهم مش واعي، كل اللي عايزة إن شهد تطلع بخير. خرج الدكتور. أدهم جري عليه: شهد بخير، صح، أنا مش عايز العيال، أنا عايزها هي.

الدكتور بضحك: اهدى يا فندم، المدام زي الفل، والطفلين زي الفل، بس المدام جسمها ضعيف، مستحملش الألم، فاغمى عليها، لكن هي زي الفل، مبروك، جالك بنت وولد. أدهم حضن الدكتور من الفرحة. أدهم: أقدر أدخلها. الدكتور: ننقلها الأول لأوضة عادية، وتقدروا تدخلوا تشوفوها. وبالفعل نقلت شهد لغرفة عادية. أدهم دخل جري ليها وحضنها: اخص عليكي يا شهد، خوفتيني عليكي. شهد بتعب: في حد يقول للدكتور مش عايز العيال، لكن عايزها هي.

أدهم: ااه، أنا، العيال يتجاب غيرهم ألف، لكن أنتِ مفيش منك اتنين. دخلت أم أدهم: حبيبتي يا شهد، قلقتنا عليكي جداً. شهد: حبيبتي يا ماما. إسلام: حرام عليكي، مشوفتش أدهم وهو بيطير بالعربية عشان يوصل البيت، أدهم كان قالب على جاتا والعربية بتطير. شهد ضحكت. رانيا: حرام عليكي يا شهد، قلبي كان هيقف من منظرك. ودخلت الممرضة تحمل التوأم. شهد: هاتيهم. الممرضة: مبروك يا مدام، ولد وبنت زي القمر. أدهم أخد البنت، وشهد خدت الولد.

البنت شبه شهد جداً، والولد بردو، بس واخد من شكل أبوه أكتر. أم أدهم: بسم الله ما شاء الله، هتسموهم إيه. أدهم بص لبنته وسرح وقال: شهد. شهد بصتله: ليه. أدهم: عايز حياتي تبقى كلها شهد. شهد بصتله بحب: ماشي، وأنا هسميه. أدهم مقاطعاً لها: لا، متسميهوش أدهم، سميه حاجة تاني. شهد بضحك: حاضر. شهد قعدت تفكر في اسم: إيه رأيك لو سميناه اسم أوله حرف الشين زي شهد بنتي. أدهم: فكرة حلوة. شهد: إيه رأيك في شهاب.

أدهم ضحك وبصلها: شهد وشهاب، جميل جداً. شهد: نسيت أهم فرد في حياة الأسماء دول، وهو أدهم. وقرب منها وقعد جنبها، وإسلام قال: أصوركوا، أصل شكلكوا حلو أوي، وحقيقي إسلام جاب الفون وصورهم صورة جميلة جداً. وبعد مرور 10 سنين. أصبح أدهم وشهد يمتلكون 5 أطفال، أدهم هو اللي أصر إنها تجيب أطفال كتير. وإسلام ورانيا بقى عندهم 4 أطفال. وحققوا أمنية وسعادة أم أدهم، وملوا البيت أطفال كتير. وعاشوا في سعادة أبدية.

وتوتة توتة وخلصت الحدووته. تمت

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...